علاج هرمون الاستروجين

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٠ ، ١٨ أغسطس ٢٠٢٠
علاج هرمون الاستروجين

مدقق لغة

مستوى هرمون الإستروجين

يشير مصطلح الإستروجين إلى فئة كاملة من الهرمونات التي تشمل كلًا من الإستريول والإستراديول والإسترون؛ فهرمون التستوستيرون ينتجه جسم المرأة أثناء الحمل، أما الإستراديول فيشكل الهرمون الجنسي الرئيس عند النساء اللواتي بلغن سن الإنجاب، وهو مسؤول عن الخصائص الأنثوية للمرأة، ويساهم مساهمةً كبيرةً في صحة العظام[١]، في حين ينتج جسم المرأة هرمون التستوستيرون خلال بلوغها سنوات الإنجاب، وهو ينتج بكميات صغيرة في المبايض، وعندما تبلغ المرأة سن اليأس، فإن التستوستيرون هو النوع الوحيد من هرمونات الإستروجين الذي يستمر الجسم في إنتاجه[٢]. وعمومًا تقاس مستويات الإستروجين وفقًا لمستويات الإستراديول؛ إذ تترواح مستوياته الطبيعية عند المرأة قبل سن اليأس بين 30- 400 بيكوغرام/مل، أما مستوياته الطبيعية عند المرأة بعد بلوغ سن اليأس فتتراوح بين 0- 30 بيكوغرام/مل[٣].


ما هي علامات ارتفاع هرمون الاستروجين؟

إذا كنتِ مصابةً بارتفاع مستويات هرمون الإستروجين في جسمك، فيحتمل أن تعاني حينها من مجموعة متنوعة من الأعراض مثل[٤]:

  • معاناتك من الانتفاخ.
  • معاناتك من تراجع الرغبة الجنسية لديكِ.
  • معاناتك من اضطراب أوقات الدورة الشهرية وعدم انتظامها.
  • إصابتك بنوبات القلق والهلع.
  • مواجهتك صعوبات في النوم.
  • إحساسك ببرودة القدمين أو اليدين.
  • معاناتك من طراوة الثديين وتورمهما.
  • إصابتك بكتل ليفية كيسية على ثدييك.
  • معاناتك من زيادة الوزن.
  • إحساسك بآلام الصداع.
  • معاناتك من زيادة أعراض متلازمة ما قبل الحيض.
  • معاناتك من تقلب المزاج.
  • إحساسك بالنعاس أو التعب.
  • معاناتك من مشكلات في الذاكرة.
  • معاناتك من تساقط الشعر.


كيف يعالج ارتفاع هرمون الإستروجين؟

توجد خيارات علاجية عديدة للتخلص من ارتفاع مستويات الإستروجين في جسمك، وهي تشمل كلًا مما يأتي[٤]:

  • الأدوية: إذا أصبت بارتفاع مستويات هرمون الإستروجين عند تلقيك علاجًا بالهرمونات، فإن الطبيب يغير خطة علاجك ليحافظ على التوازن الهرموني عندك، وعمومًا يكون ارتفاع الإستروجين أمرًا خطيرًا إذا كنت مصابةً بأحد أنواع السرطان الحساسة للإستروجين، لذلك يوصيكِ الطبيب حينها بضرورة تناول بعض الأدوية لمنع الخلايا السرطانية من الارتباط بالإستروجين، وقد يصف لك أدويةً لمنع المبايض من إنتاج الإستروجين للحيلولة دون ارتفاعه كثيرًا.
  • الجراحة: يوصي الطبيب بضرورة استئصال المبايض إذا كنت مصابةً بأحد أنواع السرطان الحساسة للإستروجين، ومرد ذلك إلى دور المبايض في إنتاج الإستروجين، مما يعني أن استئصالها يقلل مستوياته في جسمك.
  • النظام الغذائي: يشير الطبيب أحيانًا إلى ضرورة إحداث بعض التغييرات في نظامك الغذائي اليومي، فقد يشجعك مثلًا على تناول نظام غذائي منخفض الدهون وغني بالألياف الغذائية، جنبًا إلى جنب مع إنقاص وزنك الزائد.


ما هي علامات انخفاض هرمون الإستروجين؟

تتجلى أبرز أعراض انخفاض هرمون الإستروجين في جسمك في الأمور التالية[٥]:

  • عدم انتظام الدورة الشهرية: يعرف هرمون الإستروجين بدوره الرئيس في عملية الدورة الشهرية، فإذا انخفضت مستوياته في جسمك، فإن هذا الأمر يسبب عدم انتظام الدورة الشهرية أو عدم حصولها عندك.
  • العقم: يؤثر انخفاض مستويات هرمون الإستروجين على عملية الإباضة في جسمك، مما يجعل الحمل صعبًا ويؤدي إلى إصابتك بالعقم.
  • ضعف العظام: يضطلع الإستروجين بدور مهم في المحافظة على صحة العظام وقوتها، مما يعني أن انخفاضه في جسمك يُسبب فقدانًا مبكرًا للعظام؛ فعلى سبيل المثال تكونين أكثر عرضةً للإصابة بكسور العظام وهشاشتها بعد بلوغك سن اليأس.
  • الجماع المؤلم: تؤثر مستويات الإستروجين على ترطيب المهبل، فإذا كانت مستوياته منخفضةً، فهذا الأمر يؤدي إلى جفاف المهبل المسبب لإحساسك بالألم أثناء الجماع.
  • الهبّات الساخنة: تحدث هذه الهبّات غالبًا لدى بلوغك سن اليأس نتيجة انخفاض مستويات هرمون الإستروجين.
  • الاكتئاب: يوجد اعتقاد قائل بدور هرمون الإستروجين في زيادة مستويات السيروتونين، وهي مادة كيميائية في الدماغ تساهم في تعزيز المزاج، لذلك يحتمل أن يترافق نقص الإستروجين مع انخفاض مستويات السيروتونين، مما يسبب معاناتك من تقلب المزاج أو الاكتئاب.
  • زيادة الإصابة بعدوى المسالك البولية: يحتمل أن تزداد عندك مرات الإصابة بعدوى المسالك البولية نتيجة ترقق الأنسجة في مجرى البول، وهو أمر ربما يحصل نتيجة انخفاض مستويات الإستروجين.


كيف يعالج انخفاض هرمون الإستروجين؟

إذا كنت مصابةً بانخفاض مستويات الإستروجين فإن الطبيب يوصيك باتباع أحد الخيارات التالية لعلاج هذه المشكلة[٥]:

  • العلاج بالهرمونات البديلة: يوصيك الطبيب عادةً بالعلاج بالهرمونات البدلية للتخلص من انخفاض هرمون الإستروجين، وقد يشير عليك الطبيب باتباع العلاج الهرموني المركب الذي يحتوي على هرموني الإستروجين والبروجسترون؛ فقد يكون الجمع بينهما مفيدًا في موازنة مستويات الإستروجين في جسمك، ويوصي الطبيب عادةً بهذا العلاج إذا كنت قريبةً من بلوغ سن اليأس، أو تعانين أعراض ما بعد سن اليأس، وتشمل تأثيراته الجانبية معاناتك من الانتفاخ والصداع والنزيف المهبلي، ويؤخذ هذا الدواء فمويًا أو موضعيًا أو مهبليًا، وقد يعطى عبر الحقنة في بعض الحالات، ويختلف مقدار الجرعة باختلاف الحالة، بيد أنّ الطبيب يميل عادةً إلى التوصية بأقل جرعة قادرة على تخفيف الأعراض.
  • العلاج بالإستروجين: يحتمل أن يوصيك الطبيب بأخذ علاج هرمون الإستروجين فقط إذا كنت مصابةً بانخفاض مستوياته، سيما إذا خضعتِ لعملية جراحية لإزالة المبايض، ويوصي الطبيب أيضًا بهذا العلاج لتخفيف الأعراض التي تصيبك بعد بلوغك سن اليأس.


من حياتكِ لكِ

توجد بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها لموازنة مستويات الهرمونات في جسمك، وهي تشمل عمومًا كلًا مما يأتي[٦]:

  • نامي لعدد ساعات كافٍ يوميًا؛ فمستويات بعض الهرمونات يمكن أن تنخفض وترتفع على مدار اليوم تبعًا لجودة النوم.
  • تجنبي التعرض الطويل والكثير إلى الأضواء ليلًا، سيما ضوء شاشة الموبايل؛ فهذا الأمر ربما يعطل دورة النوم في جسمك، ويدفعه إلى ضبط الهرمونات كما لو أن ذلك الضوء هو ضوء النهار.
  • احرصي على السيطرة على عوامل التوتر والضغط في حياتك؛ فالتوتر يسبب زيادة مستويات هرمونات الأدرينالين والكورتيزول، مما يؤثر على التوازن العام في جسمك، ويساهم في بعض الحالات، مثل السمنة وتقلبات المزاج ومشكلات القلب والأوعية الدموية.
  • مارسي التمارين الرياضية بانتظام نظرًا لدورها في تنظيم مستويات الهرمونات في جسمك.
  • تناول الأطعمة الغنية بالدهون الصحية، فهي تحافظ على مستويات الهرمونات المساهمة في الشهية والأيض والجوع والشبع.
  • تناولي كمياتٍ كبيرةً من الألياف في نظامك الغذائي اليومي، فهي مفيدة في تنظيم مستويات بعض الهرمونات مثل الإنسولين.


المراجع

  1. "Normal Testosterone and Estrogen Levels in Women", webmd, Retrieved 2020-8-17. Edited.
  2. "The Role of Estrogen in Your Body", verywellhealth, Retrieved 2020-8-17. Edited.
  3. "What is an estradiol test and why is it used?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-8-17. Edited.
  4. ^ أ ب "Signs and Symptoms of High Estrogen", healthline, Retrieved 2020-8-17. Edited.
  5. ^ أ ب "What happens when estrogen levels are low?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-8-17. Edited.
  6. "How can I balance my hormones?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-8-17. Edited.