أسباب ضعف حركة الجنين في الشهر السابع

أسباب ضعف حركة الجنين في الشهر السابع

أسباب ضعف حركة الجنين في الشهر السابع

قد تبدأ الأم بملاحظة بعض الأنماط في حركات جنينها في الثلث الأخير من الحمل بما في ذلك الشهر السابع؛ إذ يكون أكثر نشاطًا في أوقات معينة من النهار أو الليل، فيما تبدأ الحركات بالتغير لتصبح أكثر قوة، وقد يتمكن الأب أيضًا من رؤية هذه الحركات، إلا إن ازدياد وزن الجنين في هذه المرحلة يؤدي إلى نفاد المساحة المتاحة من حوله في الرحم؛ مما يحد من حركته، فلا يستطيع التمدد والتحرك بحرية تامة بعد الآن؛ لذا ينصح الأطباء في هذا الوقت بحساب عدد الركلات، ويكون ذلك باختيار وقتًا محددًا يوميًا وحساب عدد ركلات الجنين أو المرات التي يتحرك فيها خلال هذا الإطار الزمني، وكم يستغرق من الوقت للوصول إلى 10 ركلات، وللحصول على أفضل مقارنة؛ يجب إجراء هذا الأمر يوميًا في نفس الوقت، وفي حالة لم يركل الجنين أو لم يضغط أو يخز 10 مرات في غضون ساعة؛ فيُنصح بتناول وجبة خففة وتغيرر وضعية الاستلقاء، ثم مواصلة العد لمدة ساعة أخرى، ويمكن التوقف عن العد في حالة الوصول ل10 حركات قبل انتهاء الساعة الثانية، ويجب الاتصال بالطبيب فورًا عند ملاحظة انخفاض عن المستوى الطبيعي لحركة الجنين في الأيام السابقة[١].

أسباب انخفاض حركة الجنين

تتعدد الأسباب وراء انحفاص حركة الجنين؛ إذ يعد بعضها أسبابًا غير ضارة مثل إجراء عد الركلات أثناء غفوة الجنين؛ فيمكن تكرار العملية في وقت آخر، في حين يعد الآخر خطيرًا كتباطئ نمو الجنين أو وجود مشكلات في المشميمة؛ لذا يجب زيارة الطبيب فورًا لإجراء بعض التقييمات الإضافيه، كاختبار عدم الإجهاد؛ والذي يوفر بعض المعلومات المفيدة عن معدل ضربات قلب الجنين وحركاته خلال الثلث الثالث من الحمل، أو التوجه إلى خيار الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد؛ إذ يعطي الطبيب فكرة جيدة عن حركة الجنين، إضافةً إلى التأكد من صحة نموه وتطوره[١]، ومن الأسباب المحتملة الأخرى لانخفاض حركة الجنين[٢]:

  1. وضعية جسم الأم؛ إذ تحدث معظم الحركات في وضع الاستلقاء، وتقل عند الوقوف.
  2. تتأثر حركة الجنين بنمط حياة الأم اليومي.
  3. تؤثر السمنة والوزن الزائد للأمهات في حركة الجنين.
  4. يؤثر تناول الأم لبعض العقاقير مثل الكورتيكوستيرويدات، والبنزوديازيبينات ، والباربيتورات، أو التدخين في حركة الأجنة.
  5. تؤثر بعض الأمراض لدى الأم في حركة الجنين، بما في ذلك اضطرابات التمثيل الغذائي، واضطرابات المناعة الذاتية، مثل الغدة الدرقية وفقر الدم.
  6. تؤثر بعض الأمراض لدى الجنين في حركته مثل التشوه العصبي، أو التشوه العضلي الهيكلي، أو فقر الدم الجنيني.

كيف تحفزين جنينك على الحركة؟

إذا رغبت الأم بحثّ جنينها على زيادة الحركة للشعور بركلاته؛ فبإمكانها تجربة بعض الاستراتيجيات البسيطة المختلفة[١]:

  1. تناول وجبة خفيفة أو شرب شيئًا حلوًا مثل عصير البرتقال.
  2. النهوض والتجول.
  3. وضع مصباحًا يدويًا على البطن.
  4. التحدث إلى الجنين.
  5. دفع أو ضرب البطن بلطف؛ لكي يشعر الجنين بذلك.


طبيعة حركة الجنين في الشهر السابع

في الشهر السابع يبدأ وزن الجنين بالازدياد؛ مما يجعل مساحة الرحم بالنسبة إليه ضيقة؛ وبالتالي ستبدأ حركاته بالتغير، فيقوم بحركات أقل وأصغر من الأشهر السابقة، مثل تحريك مرفقيه وركبتيه، بينما يمكنه أيضًا الالتفاف والعبور من بين ساقيه، ويُجدر بالذكر أنه يجب على الأم الحفاظ على وضعية وقوف جيدة؛ إذ إنّ إزدياد وزن الجنين قد يؤدي إلى فقدانها للتوازن[٣].


أنواع حركة الجنين

تتطور حركات الجنين بمرور الوقت؛ بالبداية قد تشعر الأم بحركات رفرفة ثم تتحول فيما بعد إلى ركلات أقوى، ثم تلاحظ بأن جنينها أصبح يتحرج أو يتلوى داخل الرحم؛ وبالتالي يمكن القول أن حركة جنينكِ طوال فترة الحمل تصنف على النحو التالي، حركات ضعيفة، حركات قوية، وحركات الدحرجة، وفيما يلي توضيح لتطور حركات الجنين طوال مدة الحمل[٤]:

  1. العمر أقل من 9 أسابيع: تتحرك جميع أطراف الجنين معًا، إذ لا تزال الأعصاب تتطور، كما يمكن أن يقوس الجنين رأسه وظهره خلال هذه الأسابيع.
  2. في عمر 9 أسابيع: يبدأ الجنين بالتثاؤب والتمدد؛ ويمكن ملاحظته عبر جهاز الموجات فوق الصوتية.
  3. بعد عمر 10 أسابيع: تبدأ أطراف الجنين بالتحرك على حدى.
  4. في عمر 11 أسبوع: يتمكن الجنين من فتح فمه ومص أصابعه.
  5. في عمر 12 أسبوع: يمكن مشاهدة الجنين وهو يبتلع السائل الأمنيوسي عبر جهاز الموجات فوق الصوتية.
  6. في عمر 13 أسبوع: يحرك الجنين ذراعيه وساقيه بقوة، وذلك من خلال القيام ببعض الركلات واللكمات، كما ويمكنه أيضًا الاستجابة لملامسة الأم لجلد بطنها.
  7. في عمر 14-20 أسبوع: يمكن الشعور بحركة الجنين وتصورها، أما إذا كان أول حمل للسيدة؛ فقد تتأخر بالشعور بحركة جنينها إلى حوالي 18-20 أسبوعًا من الحمل، بينما يمكنها الإحساس بحركته وتصورها في وقت مبكر يصل إلى 14 أسبوعًا في حالات الحمل اللاحقة بسبب زيادة حساسية عضلات بطنها.
  8. في عمر 20-36 أسبوع: يمكن الإحساس بجميع أنواع حركات الجنين؛ سواء كانت حركات ضعيفة أو قوية أو متدحرجة، إذ يحرك الجنين في هذا الوفت جميع مفاصله وعموده الفقري، إذ يضمن هذا التطور السليم للمفاصل، وقد تلاحظ الأم تغير في نمط حركته تدريجيًا بمرور الوقت، إذ تقل الحركات الضعيفة، وتصبح الحركات القوية والمتدحرجة أكثر تكرارًا.
  9. في عمر 28 أسبوع: يبدأ الجنين بإظهار رد فعل مفاجئ بأن يجلب ذراعيه وساقيه باتجاه صدره عندما يفاجئ بضوضاء عالية أو حركة مفاجئة أو إحساس بالسقوط.
  10. في الثلث الثالث من الحمل: يبدأ الجنين بالقيام بحركة ركوب الدراجة في كلا قدميه، وتسمى هذه الحركه بالتنقل، وتعد هذه الحركات مهمة للمساعدة في قلب الجنين رأسًا على عقب من أجل الولادة الطبيعية، و تكون هذه الحركات مقيدة إلى حد ما بالمساحة الضيقة المتاحة للجنين الذي يكبر بمرور الوقت حتى موعد الولادة الطبيعية.


عوامل تؤثر على شعوركِ بحركة الجنين

توجد عدة عوامل يمكن أن تؤثر في شعور الأم بحركة الجنين، ومنها[٤]:

  1. انخفاض حجم السائل الأمنيوسي؛ مما يعيق حرية حركة الجنينك.
  2. إذا كانت الأم تعاني من السمنة تزيد سماكة جدار البطن؛ مما يحول دون قدرتها على الإحساس بحركة الجنين.
  3. المشيمة الأمامية التي تزيد من سمك جدار الرحم.
  4. التدخين.
  5. قد تقل قدرة الأم على الإحساس بحركة الجنين في الحمل الأول؛ لأن عضلات البطن تكون مشدودة جيدًا.
  6. تناول بعض الأدوية مثل البنزوديازيبينات والمواد الأفيونية بما في ذلك الميثادون الذي يهدئ كل من الأم وجنينها.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jennifer Larson (22/4/2020), "Have Your Baby’s Movements Changed? Here’s When to Worry", healthline, Retrieved 6/1/2021. Edited.
  2. Dr Ciaran Crow (26/5/2011), "Clinical Review: Reduced fetal movements", gponline, Retrieved 6/1/2021. Edited.
  3. "Pregnancy: The seventh month", aboutkidshealth, 11/9/2009, Retrieved 5/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Dr. Liji Thomas (23/8/2018), "Fetal Movements in Pregnancy", news-medical, Retrieved 6/1/2021. Edited.