كيف اعرف وضعية الجنين

كيف اعرف وضعية الجنين

وضعية الجنين

يتحرك الجنين أثناء نموه في الرحم ويقوم ببعض الحركات البسيطة كالركل والذبذبة والالتواء، وخلال الفترة الأخير من الحمل يزداد حجم الجنين ازديادًا يمنعه من التحرك بحرية داخل الرحم، ومن المهم مراقبة وضعية الجنين مع اقتراب موعد الولادة للتأكد من اتخاذه أفضل وضعية للمخاض والولادة، ويكشف الطبيب الخاص عن وضعية الطفل داخل الرحم دوريًا خلال الحمل، خصوصًا في الشهر التاسع منه، وغالبًا ما يستخدم مصطلحات معينة للتعبير عن الوضعية التي يتخذها الجنين مثل الأمامي والخلفي والمستعرضة والمقعدي[١].


كيفية معرفة وضعية الجنين

يُعد فحص الموجات فوق الصوتية الطريقة الأنسب لتحديد وضعية الجنين داخل الرحم، كما تتوفر بعض الإشارات التي تساعد في تحديد ذلك، ومن السهل تحديد وضعية الجنين لدى المرأة كلما تقدَّم عمر الحمل، وعادةً ما يهتم الطبيب بوضعية الجنين بعد الأسبوع الثلاثين من الحمل، وفيما يأتي توضيح لبعض الإرشادات النموذجية التي يمكن الاعتماد عليها لتحديد وضعية الجنين[٢]:

  • وضعية الرأس للأسفل: الضغط بلطف على النتواءات الظاهرة على يسار أو يمين البطن فور ملاحظتها، وفي حال الشعور بحركة جسم الجنين على البطن، وتجدر الإشارة إلى تسبُّب وجود المشيمة في مقدمة البطن في عدم القدرة على الشعور بركلات الجنين جيدًا، وتختلف حركة جسم الجنين التي تشعر بها الأم عند لمس النتوءات باختلاف الاتجاه الذي يدور نحوه رأس الجنين وفقًا للتالي:
    • الوضع الأمامي؛ أي إن الرأس للأسفل مع اتجاه الظهر نحو مقدمة البطن، وغالبًا ما تكون حركة الجنين وهو في هذه الوضعية تحت الضلوع مع بروز زر البطن في بعض الأحيان.
    • الوضع الخلفي؛ أي إن رأس الجنين يكون للأسفل مع اتجاه ظهره نحو ظهر الأم، وغالبًا ما تحدث حركة الجنين وهو في هذه الوضعية على شكل ركلات في مقدمة البطن، وحول الجزء الأوسط منه، ويتخذ البطن شكلًا مسطحًا بدلًا من الشكل الدائري.
  • وضعية المؤخرة للأسفل: تُعرف أيضًا باسم وضعية المقعد، تعتمد حركة الجنين وهو في هذه الوضعية على المكان الذي توجد فيه قدماه وكونه في وضعية أمامية أو خلفية، ويُمكن الشعور بركلاته حول الأضلاع في حال رفعه لقدميه باتجاه أذنية، أما إذا كانت قدماه بوضعية متقاطعة فيُمكن الشعور بالركلات في الجزء السفلي من زر البطن، ويُمكن للأم أن تشعر بتورم مستدير وقاسٍ تحت الأضلاع، ويُشكل رأس الطفل الثابت هذا التورم ويُمكن أن يتسبب بالإزعاج للأم، وغالبًا ما لا تشعر الأم بأي من حركات الجنين عند كونه في الوضع الأمامي، ويجب على كل أم التعرف على ما هو طبيعي لجنينها والتوقف عن مقارنة حملها بحمل النساء الأخريات، لأن كل طفل يتحرك تحركًا مختلفًا عن غيره.


كيفية تغيير وضعية الجنين

تتخذ معظم الأجنة وضعية الرأس للأسفل مع الأسبوع 36 من الحمل، وفي حال بقاء الجنين في وضعية المؤخرة للأسفل مع حلول هذا الوقت يلجأ الطبيب إلى استخدام تقنية تحويل رأس الجنين الخارجية (ECV) وهو إجراء يدوي يُغير فيه الطبيب وضعية الجنين، ويعتمد الإجراء على وضع إبرة صغيرة في يد الحامل بهدف إرخاء عضلات الرحم، ثم محاولة الطبيب التلاعب في وضعية الجنين عبر تحريك يده بلطف على بطن الحامل لتحريك الجنين من وضعية المؤخرة للأسفل إلى الوضعية العرضية ثم إلى وضعية الرأس للأسفل، وتنتقل بعض الأجنة إلى وضعية الرأس للأسفل بعد الأسبوع 36 من الحمل بينما تنتقل أجنة أخرى لهذه الوضعية خلال المخاض، ويعتقد البعض بوجود بعض الأدوية العشبية والتمارين الخاصة والوضعيات التي تُنصَح الأم بالاستعانة بها لتغيير وضعية الجنين من وضعية المؤخرة للأسفل إلى الوضعية الملائمة للولادة، إلا أنه لا يتوفر أي دليل علمي يُثبت فعالية أي منها، ويجب على الحامل استشارة الطبيب الخاص قبل القيام بأي منها[٣].


أفضل وضعية للجنين عند الولادة

تُعد وضعية الرأس للأسفل باتجاه ظهر الأم واتجاه ذقن الجنين نحو صدره واقتراب مؤخرة الرأس من الدخول في الحوض أفضل وضعية للولادة، ويمكن أن يتسبب وجود الجنين بوضعيات أخرى أثناء الولادة في بعض المشاكل لكل من الأم والجنين، ويلجأ الأطباء في مثل هذه الحالة إلى الولادة القيصرية باعتبارها الحل الآمن للأم والجنين، في حال عدم نجاحه بتغيير وضعية الجنين بتقنية تحويل رأس الجنين أو عدم تغيير الجنين لوضعيته أثناء المخاض[٤].


المراجع

  1. "What Your Baby’s Position in the Womb Means", healthline, Retrieved 6-1-2019. Edited.
  2. "Can I tell how my baby's lying based on his movements?", babycentre, Retrieved 6-1-2019. Edited.
  3. "Different baby positions during pregnancy: What to know", medicalnewstoday, Retrieved 6-1-2020. Edited.
  4. "Fetal Positions for Birth", my.clevelandclinic, Retrieved 6-1-2020. Edited.
308 مشاهدة