أسباب كبر حجم البطن المفاجئ

أسباب كبر حجم البطن المفاجئ

كُبر حجم البطن المفاجئ

يشعر بعض النّاس بالامتلاء أو الضيق أو الانتفاخ في منطقة البطن، ويصف معظمهم بأنّه شعورٌ غير مريح، ويُمكن أن يكون مثيرًا للقلق، خاصّة عندما يكون مؤلمًا للغاية، ويحدث الانتفاخ بعد الأكل عادةً، وغالبًا ما يكون نتيجة للغازات الهضميّة، على سبيل المثال ثاني أكسيد الكربون، والأكسجين، والنيتروجين، والهيدروجين، وأحيانًا الميثان أو الكبريت، إذ توجد أسباب مُختلفة وعديدة لكُبر حجم البطن أو ما يُعرف بالانتفاخ، وقد يكون السّبب وجود حالات بسيطة مثل عُسر الهضم، أو وجود الكثير من الغازات المتراكمة في المعدة، والأمعاء.[١][٢]


أسباب كُبر حجم البطن المفاجئ

يُعاني بعض النّاس من انتفاخ البطن، وهي حالة شائعة عند كثير من النّاس، وقد تحدث لهم مرارًا وتكرارًا، فالانتفاخ الشّائع لا يدعو للقلق، لكن عندما يُصبح الانتفاخ أسوأ من المُعتاد، قد يكون ذلك بسبب الحالات التّالية:[٢]

  • احتباس السّوائل: قد يعود سبب احتباس السّوائل إلى تناول بعض الأطعمة المالحة، أو عدم تحمّل الطّعام، وتلاحظ بعض النّساء انتفاخ بطنهنّ قبل الدّورة الشّهريّة مُباشرة أو في وقت مُبكّر من الحمل، ويُمكن أن تتسبّب التغيّرات في مستوى الهرمون في احتفاظ جسم الشّخص بسوائل أكثر ممّا كانت تحدث، إذ يُسبّب احتباس السّوائل حدوث الانتفاخ المُزمن عند كثير من النّاس، ويُمكن أن يكون للانتفاخ سبب آخر أكثر خطورة، مثل مرض السّكّري أو الفشل الكلوي، ويُنصح بمراجعة الطّبيب في حال عدم اختفاء ذلك الانتفاخ المُزمن.
  • العدوى: يعود سبب العدوى إلى الإصابة ببعض الفيروسات، أو البكتيريا، وتظهر على الشّخص بعض من الأعراض مثل الإسهال، والشّعور بالآلام في المعدة، والتقيّؤ، والغثيان، ويمكن أن تزول بعض هذه العدوى من تلقاء نفسها بعد أيّامٍ قليلة، ومع ذلك قد يُصاب بعض الأشخاص بالجفاف الشّديد أو يستمرّون في الحالة لعدّة أيّام، ويُنصح بمراجعة الطّبيب إذا تزامن الانتفاخ مع مجموعة من الأعراض، مثل وجود الدّم في البُراز، والحُمّى، والقيء الشّديد والمُتكرّر.
  • الاضطرابات المُزمنة: يُمكن أن تُسبّب اضطرابات الأمعاء المزمنة، مثل مرض كرون، ومتلازمة القولون العصبي انتفاخًا متكرّرًا، وقد تصاحبه الغازات، وفقدان الوزن غير المبرر، والإسهال، والقيء كما يُسبّب مرض كرون التهاب الجهاز الهضمي، ويشخّص مرض التهاب القولون العصبي غالبًا عندما لا يكون لأعراض الأمعاء المزمنة سبب واضح.
  • فرط النموّ البكتيري في الأمعاء الدّقيقة: قد يتسبّب فرط النموّ للبكتيريا في الأمعاء الدّقيقة بالانتفاخ والإسهال المتكرّر، إذ تعدّ المعدة والأمعاء موطنًا لمجموعة متنوّعة من البكتيريا، وكثير منها يساعد الجسم على هضم الطعام، وعند حدوث الإخلال بتوازن هذه البكتيريا، فإنّها تؤدّي إلى زيادة البكتيريا الضارّة الموجودة في الأمعاء الدّقيقة، وهذا هو المعروف باسم فرط نموّ البكتيريا في الأمعاء الدّقيقة، وقد تؤدّي تلك الحالة إلى صعوبة في هضم الطعام، وامتصاص العناصر الغذائيّة، ومن المُمكن أن تؤدّي إلى فقدان الوزن أيضًا، أو هشاشة العظام عند بعض الأشخاص.
  • اضطرابات وأمراض تخصّ النّساء: تُسبّب بعض الأمراض الّتي تخصّ النّساء آلامًا في المعدة، فيُمكن أن يُسبّب التهاب بطانة الرّحم التّشنّج والانتفاخ، ويحدث هذا عندما تلتصق بطانة الرّحم بالمعدة أو بالأمعاء، وقد يُشبه الألم النّاتج عن الحوض ألم الانتفاخ.
  • عدم تحمّل الطّعام: قد يصبح البطن عند كثير من النّاس منتفخًا بعد تناول بعض الأطعمة، ويزول ذلك الانتفاخ من تلقاء نفسه، ولكن قد يرتبط بالإسهال أو الشّعور بآلام في المعدة، فقد يُعاني بعض الأشخاص من عدم تحمّل اللّاكتوز، أو قد يُعانون من حساسيّة الغلوتين أو مرض الاضطرابات الهضميّة.
  • الإمساك: قد يُسبّب الإمساك حدوث الانتفاخ في بعض الأحيان، ومن أسباب الإمساك ما يأتي:
    • نقص المُغذّيات، بما في ذلك المغنيسيوم.
    • عدم تحمُّل الطّعام.
    • الجفاف.
    • الحمل.
    • بعض الأدوية.
    • عدم احتواء النّظام الغذائي على ما يكفي من الألياف.
  • عُسر الهضم: هو الشّعور بعدم الرّاحة أو الألم في المعدة، إذ يُعاني معظم النّاس من حدوث عسر الهضم لمُدّة قصيرة من وقتٍ لآخر، ولكن بالنّسبة لحدوث عُسر الهضم المُتكرّر والّذي لا يبدو مرتبطًا بالغذاء أو لأسبابٍ واضحة فقد يكون علامة على شيء أكثر خطورة، مثل الإصابة بقرحة في المعدة أو سرطان أو فشل في الكبد، وقد يحدث عُسر الهضم غير المتكرّر والطّفيف نتيجةً لأسباب عديدة، نذكر منها ما يأتي:
    • التهاب طفيف في المعدة.
    • تناول بعض الأدوية الّتي تُهيّج المعدة، مثل دواء الإيبوبروفين.
    • الافراط في تناول الطّعام.
    • الإفراط في شُرب الكحول.
  • الغازات: يُعدّ تراكم الغازات في المعدة والأمعاء أكثر الأسباب شيوعًا للانتفاخ، ويتراوح الانتفاخ النّاجم عن الغاز من الانزعاج الخفيف إلى الألم الشّديد، ويصف بعض النّاس الشّعور كوجود شيء ما محصور داخل بطنهم، ويُجدر بالذّكر أنّه لا داعي للقلق بشأن ذلك الانتفاخ، إذ يختفي الغاز من تلقاء نفسه خلال بضع ساعات في معظم الحالات، كما يُمكن علاجه في المنزل أيضًا، ومن أسباب الغازات ما يأتي:
    • الإصابة بالتهاب المعدة، أو الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل مرض كرون.
    • عُسر الهضم.
    • تناول بعض الأطعمة، بما في ذلك الخضروات الصليبية، مثل القرنبيط، والملفوف.
  • شلل المِعدة: هو اضطراب يوقف عضلات المعدة عن العمل بالطّريقة الصّحيحة، ويؤثّر على تفريغ المعدة، ممّا يؤدي إلى مرور الطّعام ببطء شديد عبر المعدة والأمعاء، وقد يتسبّب مرض السّكّري أو قصور الغدّة الدّرقيّة بشلل المعدة، وتظهر بعض الأعراض المُصاحبة، ونذكر منها ما يأتي:
    • الشّعور بالشبع بسرعةٍ كبيرة عند تناول الطّعام.
    • الإحساس بالألم والانزعاج.
    • حرقة في المعدة.
    • الانتفاخ.
    • الإمساك.
    • فقدان الشّهيّة.
    • الاستفراغ والغثيان.


علاج كُبر حجم البطن المفاجئ

يُمكن تقليل أعراض انتفاخ البطن أو حتى منع انتفاخ البطن من خلال اتّباع بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة مثل فقدان الوزن، وغيرها من الأمور التّالية:[٣]

  • استخدام منتجات الألبان الخالية من اللّاكتوز في حال مُعاناة الشّخص من عدم تحمّل اللاكتوز.
  • تجنّب الأطعمة الّتي تُسبّب الغازات، مثل الخضروات بما في ذلك، العدس، والملفوف، والفاصولياء المُجفّفة.
  • تجنّب مضغ العِلكة، فقد يؤدي مضغ العلكة إلى ابتلاع هواء إضافي، والّذي بدوره يؤدّي إلى حدوث الانتفاخ.
  • الحدّ من شُرب المشروبات الغازيّة.
  • الأكل ببطء، وتجنّب الشُّرب بالقشّ.


المراجع

  1. Jennifer R. Scott (2019-11-19), "Bloating Causes and Tips to Feel Better"، verywellhealth, Retrieved 2019-12-18. Edited.
  2. ^ أ ب Zawn Villines (2018-5-21), "What causes abdominal bloating?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-18. Edited.
  3. Maureen Donohue (2017-12-11), "What’s Causing My Abdominal Bloating, and How Do I Treat It?"، healthline, Retrieved 2019-12-18. Edited.

فيديو ذو صلة :

1201 مشاهدة