أسباب نزول دم الحيض لمدة طويلة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب نزول دم الحيض لمدة طويلة

اضطرابات الدورة الشهرية

اضطرابات الدورة الشهرية هي مشكلات متعلقة بالدورة وتعدّ من أكثر الأسباب شيوعًا التي تدفع النساء لزيارة اختصاصي الأمراض النسائية، إذ يمكن أن تؤدي اضطرابات الدورة الشهرية وأعراضها إلى التأثير على حياة المرأة اليومية، كما يمكن أن تؤثر أيضًا على قدرتها على الحمل، ولتلك الاضطرابات عدة أنواع، منها: نزيف الرحم غير الطبيعي، ونزيف الحيض المفرط أو المطول، وانقطاع الدورة الشهرية، وعدم نزول الحيض أو ندرة نزوله، أو الحيض الخفيف، والأورام الليفية، وأورام الرحم غير السرطانية، ومتلازمة ما قبل الحيض، والإحساس بالانزعاج الجسدي أو العاطفي قبل الحيض.

قد ترافق تلك الاضطرابات مجموعة من الأعراض، مثل: نزول الدم بكثرة، أو الألم والتشنجات، أو شعور بالكآبة، أو نوبات من الصداع، والانتفاخ أو الامتلاء في البطن، وقد تنتج عن عدة أسباب، منها: وجود أورام ليفية في الرحم، أو وجود اختلالات هرمونية لدى المرأة، أو إصابة المرأة باضطرابات في تخثر الدم، أو إصابتها بالسرطان، أو أحد الأمراض المنقولة جنسيًا، أو متلازمة المبيض متعدد الكيسات، أو وجود أكياس على المبايض، أو لأسباب وراثية.[١].


أسباب نزول دم الحيض لمدة طويلة

في العادة تستغرق الدورة الشهرية ما بين 3-7 أيام، وتعد الدورة التي تستمر أكثر من سبعة أيام طويلةً، وقد يشخص الطبيب الدورة التي تدوم أكثر من أسبوع أنها غزارة طمث، أو الدورة التي يحدث خلالها نزيف حاد غير عادي يستمر حتى لو كانت مدته تقل عن أسبوع.

عمومًا قد تكون الدورة الشهرية الطويلة علامةً على وجود حالة صحية خطيرة، كالاختلالات الهرمونية، وتشوهات الرحم، وبعض أنواع السرطانات، لذا ينصح أن تراجع المرأة التي تعاني من طول مدة الدورة الطبيب للتأكد من عدم وجود سبب خطر لذلك، وحتى لو لم يكن السبب خطرًا فيمكن أن تسبب الدورة الطويلة عدم الراحة والتأثير على الروتين المعتاد للمرأة، كما قد تؤثر على أنشطتها اليومية أو نومها، وقد تتسبب أيضًا بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد بسبب فقدان كميات كبيرة من الدم خلال الدورة الطويلة، ولذلك عدة أسباب محتملة، منها ما يأتي:[٢]:

  • التغيرات الهرمونية والتغيرات في التبويض: إذ إنّ التغييرات في الهرمونات أو الإباضة قد تسبب نزول الدورة لمدة طويلة، وتحدث هذه التغيرات في مرحلة المراهقة عندما تنزل الدورة الشهرية لأول مرة، بالإضافة إلى التغيرات الهرمونية في سن اليأس، إذ تسبب انقطاع الطمث، وقد تواجه المرأة أيضًا اختلالًا هرمونيًا بسبب حالات صحية مختلفة، مثل: اضطرابات الغدة الدرقية، أو تكيس المبايض، وفي هذه الحالة حين لا تكون الهرمونات في المستوى الطبيعي أو التبويض لا يحدث شهريًا في جسم المرأة فقد تصبح بطانة الرحم سميكةً للغاية، لذلك حين تنزل الدورة تكون أطول من المعتاد؛ لأن البطانة أكثر سماكةً من المعتاد وتحتاج إلى وقت أطول لتنزل جميعها.
  • بعض الأدوية: قد تصبح الدورة طويلةً بسبب تناول المرأة لبعض الأدوية، مثل: مضادات الالتهابات، ووسائل منع الحمل المتنوعة، والأسبرين، ومميعات الدم الأخرى.
  • الحمل: قد يكون النزف المهبلي ليس مجرد دورة شهرية عادية، فقد يكون علامةً على حدوث حمل غير آمن أو غير قابل للاستمرار، مثل الحمل خارج الرحم، أو حتى موت الجنين والإجهاض، أو إصابة المرأة الحامل بنزيف مستمر طوال فترة الحمل بسبب المشيمة المنزاحة.
  • الأورام الليفية الرحمية أو الأورام الحميدة: يمكن أن تؤدي هذه الأورام إلى نزيف مستمر، وأحيانًا نزيف ثقيل، وتحدث الأورام الليفية عندما تبدأ الأنسجة العضلية بالنمو في جدار الرحم، أما الأورام الحميدة فهي ناتجة عن نمو فير منتظم لأنسجة في الرحم، وعمومًا هذه الأورام لا تعدّ سرطانيّةً.
  • العُضَال الغُدِّي: هو نوع آخر من نمو الأنسجة، يحدث عندما تدمج بطانة الرحم نفسها في عضلات الرحم، مما يمكن أن يؤدي إلى نزول دورة شهرية طويلة أو ثقيلة.
  • اضطرابات الغدة الدرقية: قد تصبح الدورة طويلةً إذا كان أداء الغدة الدرقية ضعيفًا، وتعرف هذه الحالة باسم قصور الغدة الدرقية.
  • حالات النزيف: قد يكون لدى المرأة مرض يؤثر على قدرة الجسم على تجلط الدم، مما يتسبب بنزول دورات طويلة، ومن تلك الأمراض مرض الهيموفيليا ومرض فون ويلبراند.
  • البدانة: إذ قد يسبب الوزن الزائد دورةً طويلةً؛ لأن الأنسجة الدهنية المخزنة تجعل الجسم ينتج المزيد من هرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى حدوث تغييرات في الدورة الشهرية قد تشمل طولها.
  • مرض التهاب الحوض: يحدث مرض التهاب الحوض عندما تصيب البكتيريا الأعضاء التناسلية للمرأة، إذ يؤدي التهاب الحوض إلى نزول إفرازات مهبلية غير طبيعية، وحدوث تغييرات في الدورة الشهرية.
  • مرض السرطان: فقد تكون الدورة الشهرية الطويلة علامةً على الإصابة بالسرطان في الرحم أو عنق الرحم.
  • تكيس المبايض: تحدث هذه الحالة عندما تنمو أكياس متعددة على المبايض، ومتلازمة تكيس المبايض يمكن أن تؤثر على مستويات الهرمونات لدى المرأة وخصوبتها، كما تتسبب بعدد من الأعراض، منها: اضطرابات في الدورة الشهرية، ونمو الشعر بصورة زائدة، وزيادة الوزن، وترقق شعر الرأس، وظهور حب الشباب، وظهور علامات التمدد على الجلد، واغمقاق لون الجلد حول الرقبة والفخذين والثديين.[٣].


علاج اضطرابات الحيض

يعتمد علاج اضطرابات الدورة الشهرية على السبب الأساسي الذي أدى إليها، ورغبة المرأة بإنجاب الأطفال من عدمها، وعوامل أخرى متعددة، وتتراوح خيارات العلاج بين إجراء التغييرات في نمط الحياة إلى العلاجات الطبية والجراحة، وتشمل خيارات العلاج لاضطرابات الدورة الشهرية ما يأتي:[١]

  • التغييرات في النظام الغذائي: مثل الحد من تناول الملح والكافيين والسكر وتجنّب شرب الكحول قبل نزول الدورة لدى المرأة لتقليل التشنجات والأعراض الأخرى غير المرغوبة.
  • العلاج الطبي: مثل استخدام مسكنات الألم لتخفيف ألم التشنجات الحادة، واستخدام حبوب منع الحمل الهرمونية للحد من النزيف الحاد، وتنظيم الدورة الشهرية، وتقليل مرات نزولها وزمنها، أو حتى منع نزول الدورة.
  • العلاج الجراحي: يمكن إجراء الجراحة بهدف علاج اضطرابات الدورة الشهرية إذا كان السبب حدوث خلل أو نمو غير طبيعي أو تشوه خلقي في الأعضاء التناسلية لدى المرأة، وتشمل العلاجات الجراحية استخدام تنظير الرحم لتقييم المناطق المثيرة للقلق داخل الرحم وعلاجها، وتنظير البطن باستخدام أداة تنظير تُدخَل عبر شقوق صغيرة في البطن، وفي الحالات الشديدة الخطيرة تُجرى إجراءات جراحية أكبر، مثل استئصال بطانة الرحم، واستئصال الرحم.


المراجع

  1. ^ أ ب bcm staff (N.D), "Menstrual Disorders"، bcm, Retrieved 2019-12-15. Edited.
  2. Natalie Silver (2019-3-20), "What Causes Long Periods and When to Seek Help"، healthline, Retrieved 2019-12-15. Edited.
  3. Jenna Fletcher (2019-8-19), "Causes and treatments for a period that won't stop"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-15. Edited.