أفضل الأوضاع للجماع للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠١ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أفضل الأوضاع للجماع للحامل


بعض النساء يمتلكن خوفًا من ممارسة العلاقة الجنسية مع أزواجهن خلال فترة الحمل وخصوصًا في الأشهر الأولى خوفًا على صحة الجنين، وبعض النساء تزداد لديهن الرغبة في ممارسة الجماع أثناء الحمل؛ لذلك لا بد من معرفة أفضل الأوضاع للجماع للحامل، وهل لذلك فوائد أو مضار فيما يتعلق بصحة الجنين.

في حالة الحمل الطبيعي فإن الجماع يعدّ آمنًا ولا يؤثر على صحة الأم أو الجنين، بينما إذا كانت الأم قد أجهضت قبل هذا الحمل فيُنصَح بعدم ممارسة الجنس خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وأيضًا في حالة ظهور ماء الولادة أو النزف أثناء الحمل. أمَّا في حالة الحمل بطرق غير طبيعية فلا يُنصَح بممارسة الجماع. وأيضًا يجب التأكد من أن الزوج خالٍ من الأمراض التناسيلة والتي من الممكن أن تُسَبِّب العدوى للجنين أو الأم.

وللجماع فوائد في الشهر التاسع وذلك بأنه يُسَهِّل عملية الولادة، ولكي يَكُون الجماع آمنًا يُنصَح بأن يكون في وضعية لا تُزعِج الجنين أو تؤذيه أو تضر بالأم لاحقً؛، لذلك يجب توفير وضعية مريحة لجسم الزوجة بحيث لا تؤذي بطنها أو ظهرها.

وأفضل أوضاع الجماع للحامل، تتلخص فيما يلي:

1. وضع الملعقة: وفيها يكون بطن الأم بعيدًا عن أي ضغط، وتنام فيه الأم على جنبها الأيسر ويكون الزوج خلفها، وبهذه الطريقة لا تنزعج الزوجة وتحصل على جماع صحيح وآمن.

2. وضعية الاستلقاء وجهًا لوجه: وهي تشبه وضع الملعقة إلَّا أن وجه الزوجة يكون مقابلًا لوجه الزوج، وميزة هذا الوضع أن كل من الطرفان لا يشعر بثقل الطرف الآخر.

3. وضعية المرأة أعلى الرجل: وفيه تجلس المرأة فوق الرجل، وهنا تكون المرأة في وضع تحكم، وتمتاز هذه الوضعية بأن الزوجة لا تشعر بضغط على بطنها، ويمكنها السيطرة على الموقف بالطريقة المريحة لها.

4. وضع حافة السرير: وفيه يكون الرجل مستلقيًا على الأرض على ركبتيه أو واقفًا، والزوجة مستلقية على ظهرها عند حافة السرير واضعةً بطنها على السرير، ويعتبر هذا من الأوضاع المريحة للحامل.

5. الوضعية الخلفية الجانبية: تكون باستلقاء الزوجين على جانبيهما غير متقابلين، ثم يأتي الرجل من خلف زوجته ويتم الولوج من الخلف إلى الأمام وهذه الوضعية آمنة، ولكنها تتطلب مساعدة المرأة لزوجها ليتمكن من الإيلاج.

6. وضعية الفرس: يقوم الرجل بالاستلقاء على ظهره، وتقوم المرأة بالجلوس فوقه، لتتم عملية الإيلاج، بدون ضغط على الجنين.

7. وضعية السجود: هنا تكون الحامل في وضعية كوضعيتها أثناء السجود، وترفع بطنها بيديها، ويأتيها زوجها من خلفها.

وأكَّد الأطباء أن الأوضاع السابقة سليمة وآمنة لا تؤذي الجنين، ويكون رحم الزوجة ومهبلها آمنين لا يضرا الجنين، وأن الزوجة بهذه الأوضاع تشعر بالشعور ذاته الذي كانت تشعر به أثناء ممارسة الجماع قبل الحمل..