أفضل علاج لرائحة الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٣ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٩

رائحة الفم

رائحة الفم هي إحدى المشكلات الشائعة التي تصيب العديد من الأشخاص، والتي تنتج لأسباب عديدة ترجع في معظمها إلى انخفاض الاهتمام بنظافة الفم، ويمكن أن تسبب رائحة الفم الكريهة إحراجًا لبعض الأشخاص وحتى قد تؤدي إلى حالات من القلق للبعض الآخر، ويمكن أن تختلف رائحة الفم على أساس الاختلاف في نوع السبب الرئيسي الذي أدى إلى ظهور رائحة الفم في المقام الأول، ومن الجدير بالذكر أيضًا أن رائحة الفم الكريهة تُعد أحد الأسباب الشائعة لزيارة الأشخاص لطبيب الأسنان، إذ إنها تأتي في المرتبة الثالثة بعد كل من تسوس الأسنان وأمراض اللثة المختلفة[١][٢].


كما يمكن أن يعاني العديد من الأشخاص من رائحة الفم دون إدراكهم لهذا الأمر من الأساس تبعًا لشدة الرائحة التي يمكن ملاحظتها، ولكن قد تظهر بعض الأعراض أحيانا مصاحبة لظهور الرائحة الكريهة للفم، فعلى سبيل المثال يلاحظ التغير في مذاق الطعام عند تناوله، أو ظهور طعم سيئ في الفم يستطيع الشخص الشعور به ويمكن أن يلاحظ أيضا ظهور طبقة على سطح اللسان وجفاف الفم[٣].


أفضل علاج لرائحة الفم

يعتمد العلاج الذي يقدم للتخلص من رائحة الفم على المسبب الأول للرائحة، ولذلك فإن أفضل علاج يعتمد على الحالة نفسها، وفيما يأتي بيان لطرق تخفيف رائحة الفم والتي قد تكون في معظمها مؤقتة في حال تواجد حالة صحية تسبب الأمر من الأساس[٤][٣]:

  • استعمال أنواع غسول الفم المضادة للبكتيريا، ويجدر الانتباه إلى أنّها تتوفر دون الحاجة إلى وصفة طبية من الطبيب.
  • الحفاظ على نظافة الأسنان في المنزل، من خلال الاستعمال المنتظم للفرشاة ومعجون الأسنان الذي يحتوي على مادة الفلورايد وخيط الأسنان، ويمكن أيضًا أثناء ذلك تنظيف اللسان للتخلص من البكتيريا المتواجدة على سطحه، لأنها تؤدي بدورها إلى ظهور رائحة للفم.
  • الحرص على الاهتمام برطوبة الفم ومنع جفافه، من خلال الحصول على ما يكفي من الماء يوميًّا، واستعمال العلكة الخالية من السكر، وتناول أنواع الأطعمة التي تحتاج إلى الكثير من المضغ، وكل هذه الأمور تساعد على منع جفاف الفم من خلال تحفيز إفراز اللعاب.
  • مضغ القليل من البقدونس أو النعنع، كنوع من أنواع الطرق الطبيعية لتخفيف رائحة الفم.
  • تجنب أنواع الأطعمة التي تسبب ظهورًا لرائحة في الفم، منها الثوم أو البصل.
  • الذهاب إلى طبيب الأسنان دوريًّا، من أجل فحص سلامة الأسنان والتأكد من نظافة تقويم الأسنان في حال تواجده.
  • الحرص على تنظيف أطقم الأسنان دائمًا وعدم النوم قبل إزالتها من الفم.
  • الإقلاع عن التدخين.


أسباب رائحة الفم

توجد الكثير من الأسباب وعوامل الخطر التي تؤدي إلى ظهور رائحة الفم، وهذا الأمر من الممكن أن يحدث لأي شخص، ومنها نذكر الآتي[٥][٦][١]:

  • عادات تنظيف الأسنان السيئة، والتي تعد من أكثر الأسباب الشائعة، وتؤدي هذه العادات مع الوقت إلى نمو البكتيريا في الفم بسبب تواجد قطع متبقية متعفنة من الطعام نتيجة عدم تنظيف الفم والأسنان.
  • الإصابة ببعض أنواع الأمراض التي تؤدي إلى ظهور رائحة غير عادية من الفم، ومن هذه الأمراض، الارتداد المعدي المريئي ومرض السكري وحالات الفشل الكلوي والكبدي.
  • أمراض اللثة، التي يمكن أن تنتج بسبب تكوّن طبقة جير الأسنان، التي تؤدي إلى التسبب بالضرر على اللثة، لأنه يؤدي إلى تكون مساحات بين طبقة الأسنان واللثة، وهذه المساحات تعد فرصة لتراكم الطعام فيها ومع الوقت نمو بكتيريا الفم مسببة الرائحة الكريهة.
  • جفاف الفم، الذي يحدث لأسباب عديدة منها استعمال بعض أنواع الأدوية أو بسبب التدخين أو بسبب النوم دون إغلاق الفم.
  • الإفرازات الأنفية التي تصل من الأنف إلى الحلق، والتي يطلق عليها اسم التنقيط الأنفي الخلفي.
  • تناول أنواع معينة من الأطعمة، إذ إن مركبات هذه الأطعمة تستطيع الوصول إلى مجرى الدم، وحينها تستطيع أن تصل إلى الرئتين وتؤثر على رائحة الزفير الظاهرة من الفم.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية، منها أدوية مضادات الهيستامين ومدرات البول المختلفة لأن هذه الأدوية قد تؤدي إلى جفاف الفم كأحد أعراضها الجانبية.
  • حالات الحماض الكيتوني الطارئة التي تصيب مرضى السكري، نتيجة الانخفاض الشديد في مستوى الأنسولين.
  • الإصابة بمرض توسع القصبات، الذي ينتج عنه تجمع للمخاط في الممرات الهوائية مما يؤدي إلى ظهور رائحة من الفم.
  • الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.
  • الإصابة بحالات من انسداد الأمعاء.
  • الالتهاب الرئوي المزمن.
  • مشكلات الجهاز الهضمي المختلفة.
  • التهاب الشعب الهوائية المزمن.


مضاعفات رائحة الفم

في بعض الأحيان قد تظهر أعراض أو حالات معينة مع رائحة الفم، يوجب ظهورها التوجه إلى الطبيب، ومنها ما يأتيref name="IKoDysHwEE"/>:

  • استمرار ظهور رائحة الفم الكريهة، بالرغم من استنفاد سبل العلاج والوقاية المنزلية.
  • ظهور بقع من القروح في تجويف الفم.
  • جفاف الفم المزمن.
  • ألم الأسنان المصاحب لرائحة الفم الكريهة.
  • الإصابة بالحمى.
  • تواجد بقع بيضاء أو قيح على اللوزتين.
  • مواجهة مشكلات في ابتلاع الطعام بطريقة طبيعية أو مشكلات في القدرة على مضغ الطعام.


المراجع

  1. ^ أ ب Tim Newman (10-1-2018), "Everything you need to know about bad breath"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  2. "Bad breath", www.mayoclinic.org,10-3-2018، Retrieved 4-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jerry R. Balentine (20-11-2018), "Bad Breath (Halitosis)"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  4. John P. Cunha, "Bad Breath (Halitosis)"، www.medicinenet.com, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  5. Carol DerSarkissian (3-5-2018), "Halitosis: Bad Breath Causes and Treatments"، www.webmd.com, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  6. Holly McGurgan (29-2-2016), "Bad Breath (Halitosis)"، www.healthline.com, Retrieved 4-8-2019. Edited.