أفضل علاج للوسواس القهري والاكتئاب

أفضل علاج للوسواس القهري والاكتئاب

الوسواس القهري والاكتئاب

يُعاني ثلثا الأشخاص المصابين بالوسواس القهري من نوبات الاكتئاب الشديد خلال فترة مرضهم، وتتعدد أسباب الاكتئاب لدى المُصابين بالوسواس القهري، منها ما تعلَّق بالإجهاد التفاعلي، أو الهوَس، أو التغيرات الكيميائية الحيوية في المخ، أو تغيُّر الحالة المزاجية والسُّلوك، ويؤثر الاكتئاب في قدرة المصابين على الالتزام بعلاج الوسواس القهري، ويُمكن أن تتضمن أعراض الإصابة بالاكتئاب زيادةً في الأكل أو الامتناع عن تناوله، والإفراط في النوم أو الإفراط في الأرق، والشعور بالتباطؤ والمملل والإحباط، وفقدان القدرة على التفكير أو التركيز[١].


أفضل علاج للوسواس القهري والاكتئاب

علاج الوسواس القهري

يُمكن علاج الوسواس القهري بالطرق التالية[٢]:

  • العلاج السلوكي المعرفي: وهو أحد طرق العلاج النَّفسي الذي يتضمن التعرُّض للمشكلة والوقاية عن طريق تعلُّم طرق الاستجابة، مثل تعريض المُصاب بالوسواس القهري ضد الأوساخ لمكان يحتوي على الأوساخ وتعليمه طريقة التغلُّب على الوسواس، ويعمل هذا العلاج بالتمرين والممارسة للاعتياد على التغلُّب على الهواجس والمخاوف، ويُعد العلاج السلوكي المعرفي علاجًا فعَّالًا لاضطرابات الوسواس القهري.
  • الأدوية: تساعد بعض الأدوية النفسية في السيطرة على الهواجس والمخاوف، وعادةً ما يبدأ العلاج بمضادات الاكتئاب التالية:
    • كلوميبرامين؛ يُوصف للبالغين والأطفال في عمر 10 سنوات فما فوق.
    • فلوكستين؛ يُوصف للبالغين والأطفال في سن 7 سنوات فما فوق.
    • فلوفوكسامين؛ يُوصف للبالغون والأطفال في سن 8 سنوات فما فوق.
    • الباروكستين؛ يوصف للبالغين فقط.
    • سيرترالين؛ يُوصف للبالغين والأطفال في عمر 6 سنوات فأكثر.
  • نمط الحياة: يُعد اضطراب الوسواس القهري حالةً مزمنةً، وقد يؤثر في حياة الشخص، لذا تتطلب بعض الحالات عمل الإجراءات التالية:
    • تناول الأدوية بانتظام وفقا لتوجيهات الطبيب وعدم تخطي الجرعات.
    • ملاحظة التغيرات أو الأعراض التي يُمكن أن تؤدي إلى الوسواس القهري وإبلاغ الطبيب المعالج.
    • تحديد التقنيات والمهارات التي تساعد في إدارة الأعراض وممارستها بانتظام وذلك بالتعاون مع الطبيب المعالج.


علاج الاكتئاب

تتضمن طرق علاج الاكتئاب ما يأتي:

  • العلاجات المنزلية: وهي كما يأتي[٣]:
    • وضع جدول يومي روتيني لتنظيم المهمات والأوقات مما يُساعد في الانتظام وتخفيف الاكتئاب.
    • ممارسة الرياضة مما يُعزز إفراز الإندروفين وهو مادة كيميائية في الجسم تُعطي شعورًا بالابتهاج.
    • تناول الأطعمة الصحية؛ إذ يُمكن أن يؤدي الاكتئاب إلى الميل للإفراط في تناول الطعام، والتحكُّم في ذلك يُعطي شعورًا بالتحسُّن، ويُمكن أن تُساهم الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 مثل سمك السلمون والتونة، وحمض الفوليك مثل السبانخ والأوفكادو في تخفيف الاكتئاب.
    • الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم؛ إذ تؤدي قلة النوم إلى تفاقم أعراض الاكتئاب.
    • تحمل المسؤوليات سواء في المنزل أو العمل مما يساعد في مواجهة الاكتئاب الذي يتسبب أحيانًا بالتخلي عن المسؤولية.
    • تحدي الأفكار السلبية وتغيير طريقة التفكير إلى كل ما هو إيجابي ومُحفِّز.
    • استشارة الطبيب لتناول بعض المكملات الغذائية التي تُساهم في الحد من الاكتئاب مثل زيت السمك، وحمض الفوليك.
    • ممارسة مهارات جديدة مثل قراءة كتاب، أو تعلُّم لغة جديدة أو الخروج في نزهة، إذ يُحفِّز ذلك على إفراز مادة الدُّوبامين في الدِّماغ وتقليل الاكتئاب.
  • الأدوية: عادةً ما توصف مضادات الاكتئاب للعلاج وتبدأ بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجيًا حتى يظهر التحسُّن على المُصاب، ومن الأمثلة على هذه العلاجات ما يأتي[٤]:
    • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية مثل فلوكستين.
    • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورأدرينالين مثل ديولوكستين.
    • مثبطات إعادة امتصاص الدوبامين مثل البوبروبيون.
    • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل إيميبرامين.
    • مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين مثل ترانيلسيبرومين.
    • مضادات الاكتئاب غير التقليدية مثل الترازودون التي تعمل أسرع من مضادات الاكتئاب التقليدية.
    • مضادات الذهان غير التقليدية


من حياتكِ لكِ

سيدتي يُمكن علاج الاكتئاب بالعلاجات البديلة أو ما يُسمَّى العلاج التكميلي الذي يتضمن طرقًا متنوعةً للعلاج مثل النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، وتغيير نمط الحياة، ومن الأمثلة على العلاجات التكميلية الوخز بالإبر، والصور الموجهة، والعلاج بتقويم العمود الفقري، واليوغا، والتنويم المغناطيسي، والارتجاع البيولوجي، والعلاج العطري، والاسترخاء، والعلاجات العشبية، والتدليك وغيرها الكثير، ومن هذه العلاجات يُمكن الاستعانة بالطرق التالية لعلاج الاكتئاب[٥]:

    • نبتة القدِّيس يوحنا؛ تُساعد في تحسين الذَّاكرة وتخفف من حدة الاكتئاب.
    • الوخز بالإبر؛ وهو علاج صيني قديم توخز فيه إبر دقيقة في مناطق معينة في الجلد، يُحفِّز هذا العلاج زيادة مقاومة الجسم وتحفيزه على إفراز مواد كيميائية تُزيل الإحساس بالألم والاكتئاب، وتُخفف من ألم الظهر، والرقبة والعضلات.
    • ممارسة تأمل؛ يُعد من علاجات الاسترخاء ويساعد على التركيز، ويكفي 10 دقائق يوميًا من التأمُّل لتقليل الأعراض.
    • التدليك؛ يُعزز الاسترخاء وتقليل التوتر والإجهاد ويساهم في استرخاء العضلات وتحفيز إفراز السيراتونين والدوبامين وخفض هرمون الكورتيزول.
    • الصور الموجهة والاسترخاء؛ هي شكل من أشكال الاسترخاء المركز الذي يساعد على خلق الانسجام بين العقل والجسم ويمنع التهرُّب العقلي من المواقف والمشاكل، مما يُساهم في التغلب على الإجهاد والأرق والألم.
    • ممارسة اليوغا؛ تساعد في تنشيط الشخص وزيادة الشعور بالراحة والاسترخاء، وتقليل الشعور بالقلق والاكتئاب، وتزيد من قدرة الشخص على التنفُّس وتحسين وظائف الجسم وخلق الشعور بالرضى عن النفس.


المراجع

  1. Owen Kelly, PhD (24-7-2019), "The Link Between OCD and Major Depressive Disorder"، verywellmind, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  2. "Obsessive-compulsive disorder (OCD)", mayoclinic, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  3. R. Morgan Griffin (17-5-2015), "10 Natural Depression Treatments"، webmd, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  4. Kartic Rajput, MD, PhD, "Depression Treatment: An Overview"، psycom, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  5. "Depression: Alternative Therapies", my.clevelandclinic, Retrieved 30-9-2019. Edited.
198 مشاهدة