إزالة الكدمات من الوجه

إزالة الكدمات من الوجه

الكدمات

تحدث الكدمات عند تلف الأوعية الدموية أو تكسرها نتيجة تعرض الجلد للاصطدام، فتنتج المنطقة المرتفعة من الكدمات، بسبب تسرب الأوعية الدموية المصابة إلى الأنسجة، ونتيجة استجابة الجسم للإصابة، وقد يتفاوت مدى حدوث هذه الكدمات حسب الشخص، فكبار السن تظهر لديهم الكدمات بسهولة أكثر؛ لأنّ الشعيرات الدموية تكون أكثر هشاشة، فالاصطدامات الخفيفة والخدوش الطفيفة تؤثر فيهم، بينما يحتاج الأطفال قوة أكبر لإحداث الكدمات لديهم، بالإضافة لذلك قد تتأثر كمية الكدمات بالأدوية التي تتداخل بعملية تخثر الدم، ممّا قد يُسبب نزيفًا أكبر في الجلد والأنسجة، وتتضمن هذه الأدوية، العديد من أدوية التهابات المفاصل المسمية بمضادات الالتهابات الستيرويدية، والأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية كالإسبرين، وقد تزيد أدوية الكورتيزول من الكدمات، بسبب زيادة هشاشة الأوعية الدموية الصغيرة في الجلد[١].


إزالة الكدمات من الوجه

لإزالة كدمات الوجه، ينقسم العلاج إلى فترتين؛ الفترة الأولى ما يحدث مباشرة بعد الإصابة، الفترة الثانية 36 ساعة بعد الإصابة، وكلما كان العلاج أسرع وأكثر اكتمالا، تلاشت الكدمات أسرع[٢]:

علاج كدمات الوجه مباشرة

في حال تعرض الشخص للضرب وشعر أن الضربة كانت قاسية بما يكفي لإحداث كدمة، فيجب وضع ثلج على المنطقة بأسرع وقت ممكن؛ إذ إنّ ذلك سيُساعد في علاج الالتهاب والحد من التورم، ويوضع الثلج على منطقة الإصابة بالضغط البارد على موقع الإصابة لمدة لا تقل عن 10 دقائق، وبحد أقصى 30 دقيقة، ثم تبعد قطعة الثلج لمدة 15 دقيقة، وتكرر الدورة كل ثلاث ساعات تقريبًا[٢].

علاج كدمات الوجه بعد 36 ساعة

بعد مرور 36 ساعة بعد الإصابة تقريبًا، وبعد القيام بالعلاجات المنزلية، يُستبدل العلاج بالضغط البارد بالعلاج بالحرارة؛ وذلك من خلال وضع ضغط دافئ على الوجه، لعدة مرات يوميًا؛ حتى يزيد تدفق الدم إلى موقع الإصابة[٢].

العلاج بعد الكدمات

إذا لم يتمكن الشخص من معالجة المنطقة المصابة قبل أن تتشكل الكدمة، يمكن أن يؤخر من عملية زوالها قليلًا، وتوجد طريقتان يمكن تجربتهم لمحاولة إزالة الكدمات سريعًا، هما؛ ضوء الشمس، والتدليك[٢]:

  • ضوء الشمس: إذ إنّ تعريض الكدمة للأشعة فوق البنفسجية، لمدة تصل إلى 15 دقيقة، قد يُساعد في تحطيم البيليروبين؛ وهي مادة تؤدي إلى تحول الكدمات إلى اللون البني والأصفر.
  • التدليك: التدليك بلطف حول الحافة الخارجية للكدمات بحركات دائرية صغيرة، يُساعد على تحفيز الدورة الدموية، وزيادة عملية الدورة الليمفاوية.

علاج الكدمات ليلًا

بالرغم من عدم وجود دعم كبير من الدراسات الطبية المتعمقة لعلاج الكدمات سريعًا، إلّا أنّ الكثيرين يعتقدون أنّ بعض العلاجات المنزلية البديلة، يُمكن أن تسرع كثيرًا من شفاء كدمات الوجه، ولكن يفضل استشارة الطبيب دائمًا قبل الالتزام بأيّ علاج، ومن أمثلة هذه العلاجات ما يأتي[٢]:

  • زهرة العطاس: وهي عشبة يعتقد مؤيدي الطب الطبيعي أنّها يُمكن أن تقلل من الالتهاب والتورم، وتلون الكدمات بسرعة، وبالرغم من إمكانية تناول زهرة العطاس المخففة فمويًا، إلا أنه يفضل استخدام الجل الموضعي على الكدمة مرتين في اليوم.
  • كريم فيتامين ك: إن استخدام كريم فيتامين ك الموضعي مرتين يوميًا على الكدمات، قد يساعد على الشفاء سريعًا.
  • فيتامين ج: يدعم مؤيدي الطب الطبيعي، تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج أو تناول مكملات فيتامين ج، للمساعدة في التئام الكدماتسريعًا؛ إذ إنّه يساعد الجسم في الحد من الالتهابات، أو يمكن وضع كريمات تحتوي على فيتامين ج مباشرة على الكدمة.
  • البروميلين: هو مزيج من الإنزيمات الموجودة في الأناناس والبابايا، ويُقترح باستخدمه من قبل مؤيدي الطب الطبيعي للحد من الالتهاب ومنع تجلط الدم، فتناول المكملات الغذائية للبروميلين، سيجعل الكدمات تختفي سريعًا، كما يمكن استخدام لب الأناناس أو البابايا، ووضعة مباشرة على الكدمات.
  • الخل: يعتقد بعض الأشخاص أن خليط الخل والماء الدافئ الذي يفرك على الكدمة، قد يزيد من تدفق الدم إلى سطح الجلد للمساعدة في شفاء الكدمات سريعًا.
  • العنبية: وتسمى بعنب الأحراج، يعتقد بعض مؤيدي العلاجات المنزلية أنّ تناول مستخلص التوت البري، يعمل على استقرار الكولاجين، وتقوية الشعيرات الدموية؛ ممّا يساعد في عملية شفاء الكدمات سريعًا.


مدة بقاء الكدمات

عادةً ما تختفي الكدمات وآثارها بعد أسبوعين تقريبًا من ظهورها، وخلال ذلك يتغير لون الكدمات بسبب تحليل الجسم للدم وإعادة امتصاصه، وقد يُظهر لون الكدمات مدة حدوثها؛ فألوان الكدمات تختلف كالآتي[٣]:

  • بداية الإصابة: في البداية يكون لون الكدمة أحمر بسبب ظهور الدم تحت الجلد، ثم في غضون يوم أو يومين يتغير الهيموجلوبين في الدم؛ وهو مادة تحتوي على الحديد وتحمل الأكسجين، وسيتحول لون الكدمة إلى اللون الأرجواني المزرق.
  • بعد خمسة إلى عشرة أيام: يتحول لون الكدمة إلى اللون الأخضر أو الأصفر.
  • بعد عشرة إلى أربعة عشر يومًا: يصبح لون الكدمة بني مصفر أو بني فاتح.


أعراض الكدمات

قد تكون العديد من أعراض الكدمات والجلطات الدموية متشابهة إلى حد كبير، لكن توجد أنواع معينة من الجلطات، يمكن أن تسبب تأثيرات أكثر حدة، وأعراض الكدمات تتمثل بكيفية تغير اللون الذي يحدث أثناء التئامها؛ إذ إنّها تكون ذات لون أحمر في البداية، وتصبح أخف لونًا، ويصبح لونها أصفر في النهاية إلى حين اختفائها، قد تكون الكدمات مؤلمة عمومًا أو مؤلمة عند لمسها فقط، ولكن عندما تتلاشى علامات الكدمات؛ فإنّ الألم يميل ليُصبح أخف أيضًا[٤].


أسباب الكدمات

قد يصاب الأشخاص عادةً برضوض وكدمات عندما يصطدمون بشيء أو عندما يصطدم بهم شيء ما، وأسباب الكدمات عديدة منها ما يأتي[٥]:

  • ممارسة الرياضة بقوة: يمكن أن تحدث الكدمات في بعض الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بقوة؛ كالرياضيين ورافعي الأثقال، وهذه الكدمات ناتجة عن تمزقات الأوعية الدموية المجهرية تحت الجلد.
  • النزيف: قد تشير الكدمات غير المفسرة، التي تحدث بسهولة أو دون سبب واضح إلى حدوث نزيف، خاصةً إذا كانت الكدمات مصحوبة بنزيف متكرر في الأنف أو اللثة.
  • الارتطامات: في كثير من الأحيان، يُعتقد أن الكدمات غير المفسرة على الذقن أو الفخذ، تنتج فعليًا بسبب الارتطام في قاعدة السرير مثلًا، أو كائن آخر وعدم تذكر الإصابة.
  • التقدم في العمر: كثيرا ما تحدث الكدمات لكبار السن، لأنّ جلدهم أصبح أرق مع التقدم بالعمر، كما أصبحت الأنسجة التي تدعم الأوعية الدموية الأساسية أكثر هشاشة.
  • الأدوية: قد تكون الكدمات أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعات الدم.


المراجع

  1. William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR, "Bumps & Bruises (Contusions & Ecchymoses)"، medicinenet, Retrieved 2020-1-6. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Scott Frothingham (2018-5-22), "Healing a Bruised Face"، healthline, Retrieved 2020-1-7. Edited.
  3. Mary L. Gavin, MD, "Bruises"، kidshealth, Retrieved 2020-1-7. Edited.
  4. Jon Johnson (2018-8-21), "How to tell if it is a bruise or a blood clot"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-1-7. Edited.
  5. Debra Jaliman, MD (2019-11-15), "Bruises"، webmd, Retrieved 2020-1-7. Edited.