اضرار تفتيت حصى الكلى بالليزر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٣ ، ١٥ يناير ٢٠٢٠
اضرار تفتيت حصى الكلى بالليزر

حصى الكلى

تحدث مشكلة حصى الكلى نتيجة حدوث تغيرات في الحالة الطبيعية لتبلور البول في الجهاز البولي، إذ إنه في الوضع الطبيعي عند الأشخاص الأصحاء خلال الفترة التي يبقى فيها البول في الجهاز البولي لا تتشكل البلورات أو تكون البلورات صغيرةً جدًا ليُتخلص منها بلا توقف وأولًا بأول، لكن قد تحدث بعض الاضطرابات التي تُسبب تغيرًا في ظروف تبلور البول، وتزداد معدلات نمو هذه البلورات ويُصبح حجمها كبيرًا ويصعب التخلص منها بسهولة، في بعض الحالات ترتبط هذه المشاكل في عملية البلورة مع وجود مشاكل صحية أخرى مثل فرط نشاط الغدة الدرقية الذي يحدث بسببه ارتفاع الكالسيوم في البول، أو زيادة الحموضة في أنابيب الجهاز البولي الذي ينتج عنه ارتفاع الكالسيوم وحمض الستريك أيضًا، مع ذلك فإنه في كثير من الحالات لا يُمكن تحديد الاضطراب والسبب الأساسي المؤدي لهذه المشكلة[١].


تتكون حصى الكلى من معادن وأملاح، وتُسبب هذه الحصى العديد من المشاكل والاضطرابات للأشخاص المصابين بها، إذ يشعر صاحبها بالألم، كما يزداد حجمها أكثر مع الوقت، لكن عامةً لا تُسبب هذه الحصى مشكلةً دائمةً وخطيرةً لدى الأشخاص المصابين بها طالما اكتُشِفت وعولجت في المراحل المبكرة، وتختلف الطرق العلاجية اللازمة لعلاج حصى الكلى، إذ تتطلب بعض الحالات أخذ مسكنات للألم وزيادة شرب المياه فقط لا غير، بينما وخاصةً في حال أصبحت هذه الحصى كبيرةً جدًا وسببت إغلاقًا للجهاز البولي فإن بقاءها يُسبب عدة مشاكل منها الإصابة بالعدوى وغيرها من المضاعفات، وبالتالي فإنه يُلجأ للتدخل الجراحي لتفتيت هذه الحصى[٢].


 أضرار تفتيت حصى الكلى بالليزر

قد تترتب على إجراء عملية التخلص من الحصى وتفتيتها بواسطة الليزر عدة أضرار ومضاعفات جانبية، ومن أهم الأمثلة على هذه الأضرار ما يأتي[٣]:

  • ارتفاع مستويات الدم في البول أو تجمع كتل من الدم فيه.
  • تكون الجروح في الجهاز البولي.
  • خلل في الشبكة، عادةً ما توضع شبكة بعد إجراء العملية لفترة قصيرة من أجل ضمان بقاء الحالب مفتوحًا والذي يُعد القناة التي يخرج من خلالها البول من الجسم، لكن قد يتغير موقع هذه الشبكة، وذلك يُعرِّض الشخص لمضاعفات جانبية.
  • العدوى.
  • الحاجة لإجراء عمليات إضافية من أجل التخلص من فتات الحصى المتبقي والذي لم يُزَل بالكامل عبر الليزر.


تفتيت حصى الكلى بالليزر

في البداية لا بد من الإشارة إلى أنه لا تستدعي جميع الحالات التدخل الجراحي، لكن تستدعي بعض الحالات الأخرى تلك الحالة، وتُعد عملية تفتيت الحصى بالليزر من الوسائل العلاجية الشائعة التي يُتخلص من خلالها من الحصى في الكلى، إذ يُدخِل الطبيب منظارًا في بداية العملية عبر منطقة الحالب التي هي أنبوب طويل يخرج البول خارج الجسم من خلاله، ويكون هذا المنظار أشبه بأنبوب يُمكن من خلاله رؤية الحصى من أجل معاينتها وتحديد مكانها وحجمها بالليزر، ومن أهم ما يميز هذه العملية أنه لن تحدث ثقوب في الجسم لإجراء العملية، ويمر الأنبوب من الحالب للمثانة وللكلية لحين الوصول لمكان الحصوة، وعند تحديد موقعها تُنقل ألياف عبر الأنبوب لهذا المكان وهذه الألياف تُرسل أشعة ليزر لتفتيت الحجارة وكسرها، بعدها يخرج فتات الحصى عبر الأنبوب، وما تبقى منه يخرج تدريجيًا عبر البول، ثم توضع شبكة لفترة مؤقتة في الحالب، وذلك لضمان بقاء الحالب مفتوحًا، وتحسين تدفق البول وخروجه عبره، والمساهمة في خروج فتات الحصى عبره، وبعد عدة أيام أو أسابيع يُتخلص من هذه الشبكة.


تستغرق هذه العملية تقريبًا ساعةً واحدةً، وبالتأكيد يُستخدم المخدر خلال العملية وبالتالي لن يشعر الشخص بأي ألم خلال العملية، لكن بعد العملية نتيجة انقباضات الحالب والمثانة قد يشعر المريض بآلام خفيفة، كما أن الشبكة قد تُسبب شعور عدم الراحة لدى الشخص، وبالتالي عادةً ما تُستخدم المسكنات بعد العملية لتقليل الألم، كما تُستخدم المضادات الحيوية من أجل تقليل احتمالية الإصابة بالعدوى، وبعد العملية تُجرى صورة أشعة سينية للتأكد من أن فتات الحصى قم تم التخلص منها بالكامل، وعادةً ما يُتعافى بالكامل من هذه العملية بعد ما يُقارب أسبوع إلى أسبوعين[٣].


طرق علاجية أخرى لتفتيت حصى الكلى

توجد العديد من الطرق العلاجية التي من الممكن اتباعها من أجل تفتيت حصى الكلى، وعادةً ما تُستخدم هذه العلاجات في الحالات غير الخطيرة والبسيطة من حصى الكلى، ومن أهم الأمثلة على هذه العلاجات ما يأتي[٢]:

  • زيادة شرب الماء، فيمكن فقط من خلال زيادة شرب المياه التخلص من حصى الكلى، إذ إن شرب ما يُقارب 2 إلى 3 لترات من المياه يوميًا يُساهم في سحب هذه الحصى مع الماء والبول من الجهاز البولي، ولا بد من الإشارة إلى أنه يجب أن تكون السوائل ماءً نقيًا لا عصائر أو غير ذلك من المشروبات، وذلك من أجل تشكيل بول نقي مكون من ماء فقط، وبالتالي تسهيل عملية التخلص من الحصى.
  • مسكنات الألم، إن عملية انتقال حصى الكلى عبر الجهاز البولي تُسبب الشعور بالألم وقلة الراحة، لذلك من أجل تقليل هذه الأعراض من الممكن استخدام مسكنات الألم مثل البروفين أو الأسيتامينوفين أو النابروكسين وغيرها من المسكنات.
  • العلاج بالأدوية، توجد العديد من الأدوية التي قد يصفها الطبيب للمريض والتي تساعد في التخلص من الحصى، ومن أهم الأمثلة على هذه الأدوية حاصرات الألفا التي تُرخي عضلات الحالب مما يُحفز ويُسهل عملية خروج الحصى من الكلى بطريقة أسرع وبأقل الآلام.


طرق الوقاية من حصى الكلى

توجد العديد من الطرق الوقائية التي من الممكن استخدامها من أجل تقليل احتمالية تشكل الحصى في الكلى، ومن أهم الأمثلة على هذه الطرق الوقائية ما يأتي[٢]:

  • شرب كميات كبيرة من المياه خلال اليوم.
  • تقليل تناول الأطعمة المحتوية على مادة الأوكساليت، مثل الشوكولاتة والبطاطا الحلوة والسبانخ وغيرها.
  • تقليل تناول الأطعمة المحتوية على كميات عالية من الأملاح والبروتينات الحيوانية.
  • تقليل تناول المكملات الغذائية المحتوية على الكالسيوم.


المراجع

  1. "Renal lithiasis and nutrition", ncbi, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Kidney stones", mayoclinic, Retrieved 30-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Laser Lithotripsy", winchesterhospital, Retrieved 30-12-2019. Edited.