العناية بالجسم والبشرة بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠١ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
العناية بالجسم والبشرة بعد الولادة

 

تطرأ تغيرات كثيرة على جسم وبشرة المرأة الحامل، نتيجةً للتغيرات الهرمونية التي تحدث داخل الجسم، وبالتالي تؤثر على نفسيتها، من نواحي إيجابية، وأخرى سلبية، ففكرة أن يشاركها طفل في أحشائها، روتين حياتها كاملًا، دون انفصال عنها، وحتى النفس يشتركان فيه لمدة 9 شهور، وأنها ستقدم روحًا لهذه الحياة، من الأمور التي تجعل الحامل، تشعر أنها أسعد امرأة، ولكن هناك الجوانب السلبية، المتمثلة بالوحام، وما يمثله من غثيان واستفراع، في بداية الحمل، وتغير المزاج وتعكره بعض الأحيان، بالإضافة إلى التغيرات التي تطرأ على جسمها وبشرتها.   المشاكل التي تعاني منها المرأة أثناء فترة حملها وتؤثر على بشرتها كثيرة، ومنها: • كلف الحمل أو ما يعرف أيضًا بقناع الحمل، وهي بقع بنية تظهر على الوجه، الرقبة، الصدر، والظهر، سببه زيادة إنتاج صبغة الميلانين، وهو هرمون دبغ الجلد. • لينيا نيغرا، وهي عبارة عن خط طولي داكن في منطقة البطن، بعرض سنتيمتر واحد، يظهر تحت منتصف البطن، وغالبًا ما يعبر السرة، وينتج عن تمدد عضلات البطن، وتباعد أنسجة الجلد لتفسح المجال لنمو الطفل. • شرايين العنكبوت، أو البقع العنكبوتية، وهي عبارة عن شرايين دم صغيرة، تظهر بسبب زيادة حجم اندفاع الدم في الشعيرات الدموية، التي تزداد حساسيتها أثناء الحمل. • علامات تشقق البشرة، وتظهر على البطن، الفخذين، والثديين، تنتج عن زيادة الوزن أثناء فترة الحمل.   وجود مثل هذه التغيرات، يتطلب عناية من الحامل، بجسمها وبشرتها أثناء الحمل، وبعد الولادة، وإليكِ سيدتي بعض النصائح، للعناية بالجسم والبشرة بعد الولادة:   أولًا: العناية بالجسم بعد الولادة.   هناك الكثير من النقاط التي يجب أن تراعيها المرأة بعد الولادة، ونلفت انتباهها إليها لاتقاء المشاكل التي من الممكن أن تنتج عنها، ومنها: • قد تحدث مشاكل واضطرابات نفسية بعد الولادة، وهي ما تعرف باكتئاب ما بعد الولادة، ينتج عن التغيرات الهرمونية، أو البيوكيميائية، أو خلل التوازن الإلكتروليتي، وهنا لا بد أن تنظر لمثل هذه الأعراض، على أنها طبيعية تحدث للكثير من النساء بعد الولادة، ويجب مراجعة الطبيب، لأن إهمالها قد يؤدي إلي مشاكل حقيقة فيما بعد، وعلى من حولها تفهم حالتها، وأن يمدوها بالحب والحنان والتشجيع. • يبدأ الرحم بالتقلص بعد الولادة بعشر أيام، تدريجيًا، وبعد ستة أسابيع يعود لحجمه الطبيعي لما كان عليه قبل الحمل، وإذا لم تشعر المرأة بهذا التقلص، وأنها ما زالت تشعر برحمها، لا بد من مراجعة الطبيب. • يتضخم الثدي بعد الولادة، وذلك لتكون الحليب الذي يغذي الطفل، فيحدث احتقان في اليوم الثالث والرابع من الولادة، ويجب عصر الحليب اللبا وهو أول الحليب الذي يخرج من الثديين، وعمل تدليك للثدي بزيت زيتون بلطف، أثناء الأشهر الأخيرة للحمل وبعد الولادة، ويجب التنبه إلى إمكانية حدوث التهاب في الحلمة.   ثانيًا: العناية بالبشرة بعد الولادة. • تعتبر علامات التمدد التي تظهر على البطن، أثناء فترة الحمل، من أكثر الأعراض، التي تسبب إزعاجًا للمرأة بعد الولادة، وهي تحتاج إلى وقت كي تختفي من نفسها، وللحصول على نتائج سريعة، يمكن استخدام الكريمات التي تحتوي على الريتونويد، باستشارة الطبيب المعالج، أو الصيدلي. • استخدام منتجات البشرة الحساسة، لما قد تعانية المرأة من التهابات في الجلد، وتقشير في البشرة، وذلك لما تعانيه من تغيرات هرمونية. • استعمال مضادات الالتهاب والكريمات المرطبة أثناء الحمل، حتى يسهل علاجها بعد الولادة. • التغيرات الهرمونية التي تحدث للمرأة، أثناء فترة الحمل، وضعف الدورة الدموية، قد تؤدي إلى انتفاخ منطقة حول العينين، وهنا يمكن استعمال الكريمات التي تحتوي على الببتيدات لتغذية البشرة حول العينين، ووضع شرائح البطاطا، والخيار على العينين. • استخدام كريم واقٍ من الشمس، وذلك للوقاية من الكلف الذي يزيده التعرض لأشعة الشمس دون حماية. • الحرص على تقشير البشرة مرتين أسبوعيًا، للتخلص من خلايا الجلد الميت، وتجديد خلايا الجلد. • الاهتمام بالنظافة الشخصية.