العناية بالجسم والبشرة بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٥ ، ٩ فبراير ٢٠٢٠
العناية بالجسم والبشرة بعد الولادة

فترة ما بعد الولادة

تبدأ فترة ما بعد الولادة بعد ولادة الأم لطفلها، وتنتهي عندما يعود جسمها لحالته الطبيعية قبل الحمل، وتتراوح هذه الفترة بين ستة إلى ثمانية أسابيع، وتشتهر هذه الفترة بحدوث العديد من التغيرات العاطفية الجسدية، فيجب على الأم الجديدة أن تتعلم كيفية التعامل مع المولود الجديد لرعايته، ولإنشاء عائلة سعيدة، ويجب كذلك أن تعتني بنفسها خلال هذه الفترة لإعادة بناء قوتها؛ إذ إنّها تحتاج للتغذية الجيدة والراحة، والمساعدة من الزوج والأهل خلال هذه الأسابيع القليلة الأولى، فجسمها قد مر بالعديد من التغيرات أثناء الحمل والولادة، لذلك فإنّها تحتاج لوقت حتى تتعافى.[١]


العناية بالجسم والبشرة بعد الولادة

تواجه المرأة بعد الولادة تغيرات كثيرة في الجسم والبشرة، لذلك يجب عليها العناية بجسمها وبشرتها بعد الولادة، فمن التغيرات التي تحدث لجسم المرأة بعد الولادة؛ زيادة الوزن، ولا يمكن أن تفقد الأم الوزن الزائد بين ليلة، وضحاها بل يجب عليها اتباع تعليمات الطبيب من أجل بدء التمارين التي تُسهم في إنقاص الوزن، ففقدان الوزن ينطوي خلال هذه الفترة على اتباع وجبات صحية، ومتوازنة تتضمن العناصر الغذائية الخمسة مثل؛ الفواكه، والحبوب الكاملة، والخضروات، ومنتجات الألبان، واللحوم، فمن خلال اتباع نظام غذائي من أخصائي تغذية، واتباع التمارين الرياضية باعتدال ضمن الحدود المسموح بها يمكن أن يحدث نقصًا في الوزن، كما أن الرضاعة الطبيعية تُساعد على إنقاص الوزن بسرعة، بسبب استهلاك السعرات الحرارية لإنتاج الحليب للطفل[٢].

بالنسبة للعناية بالبشرة بعد الولادة توجد تغيرات كثيرة، ومن أهم هذه التغيرات التي تسعى الأم لمعالجتها؛ الجلد الفضفاض، فخلال فترة الحمل، وخاصة عند زيادة الوزن تتمدد البشرة، فالجلد يتكون من الكولاجين، والإيلاستين الذي يتسع نتيجة زيادة الوزن، ولشد الجلد يجب ترطيب البشرة الفضفاضة.[٣]


شد البشرة الفضفاضة بعد الولادة

تؤدي البشرة الفضفاضة إلى شعور الأم بالإحباط، بالنسبة للمرأة التي ترغب بعودة جسمها إلى ما كان عليه قبل الحمل، والولادة، ويمكن شد البشرة الفضفاضة من خلال ترطيب البشرة، ولترطيب البشرة الفضفاضة، يجب اتباع العديد من النصائح، ومن أهمها ما يأتي:[٣]

  • شرب الماء، يُسهم الماء في ترطيب البشرة، وجعلها أكثر مرونة، كما أنّ الماء يُساعد على حرق الدهون بسهولة أكثر، ويُقلل من احتباس الماء في البطن.
  • ممارسة التمارين الرياضية، تُساعد ممارسة التمارين الرياضية، وخاصةً تمرين القلب على حرق الدهون، وتطوير العضلات، ويجب ممارسة هذه التمارين بعد سؤال الطبيب المختص، كما يجب البدء بممارسة التمارين البسيطة ثم ممارسة التمارين الكثيفة، فممارسة التمارين بانتظام تساعد في تقليل الجلد الزائد، أو منعه أحيانًا.
  • التدليك باستخدام الزيوت، تساعد بعض الزيوت النباتية في إصلاح البشرة، مثل؛ زيت اللوز بسبب محتواها العالي من مضادات الأكسدة، وخصائصها المضادة للالتهابات، ممّا يُقلل من علامات تمدد البشرة، كما أن فرك زيت الجوجوبا، أو زيت جوز الهند على طول خط البطن يُؤدي إلى شد الجلد.
  • تناول الدهون الصحية، والبروتينات، يُسهم تناول البروتينات، والدهون الصحية في بناء العضلات، كما أنّ البرويتن يحتوي على الكولاجين المفيد للبشرة.
  • استخدام منتجات ثبات الجلد، تُؤثر منتجات ثبات الجلد تأثيرًا إيجابيا على استعادة ثبات الجلد، بسبب احتواء هذه المنتجات على الكولوجين، والأيلاسين.
  • ممارسة تدريبات القوة، تُؤدي ممارسة تمارين القوة إلى تشكيل العضلات، ممّا يُؤثر تأثيرًا إيجابيًا على الجلد الفضفاض.


التغيرات الجسدية بعد الولادة

توجد العديد من التغيرات الجسدية بعد الولادة، فجسم المرأة يتغير خلال فترة الحمل، ويتغير أيضًا بعد الولادة بسبب الجهد الذي بذلته الأم للحفاظ على صحة وسلامة الطفل، وتتضمن أنواع الولادة نوعين؛ الولادة الطبيعية، والولادة القيصرية، وتختلف التغيرات تبعًا لنوع الولادة، فخلال الولادة القيصرية يحتاج الجسم إلى وقت أكثر للتعافي، بسبب حاجة الولادة القيصرية إلى عملية جراحية في البطن، والرحم لولادة الطفل، وعند إجراء الولادة القيصرية، تشعر الأم بالتعب خلال الأيام، أو الأسابيع الأولى، بسبب فقد الدم أثناء الجراحة، أمّا الولادة الطبيعية فتغيراتها أقلّ من تغيرات الولادة القيصرية، ومن التغيرات التي تحدث بعد الولادة الطبيعية ما يأتي:[٤][٥]

  • وجع العجان، تسمى المنطقة الواقعة بين المهبل، والمستقيم بالعجان، ويحدث وجع العجان نتيجة التمتد، والتمزق أثناء فترة المخاض، والولادة المهبلية، ويكون ألم العجان صعبًا بعد الولادة، لذلك يجب العمل على تقليل هذا الألم باتباع الطرق الآتية:
    • وضع كيس بارد على منطقة العجان.
    • المسح من الأمام إلى الخلف بعد الذهاب إلى الحمام لمنع العدوى، وللمساعد على شفاء منطقة العجان.
    • الجلوس على وسادة على شكل دونات.
    • نقع منطقة العجان في حمام دافئ.
  • الإفرازات المهبلية، تشتهر الإفرازات المهبلية بأنّها إفرازات تُشبه إفرازات الدورة الشهرية، ولكن هذه الإفرازات لها رائحة العفن، وتستمر لمدة 14 يوم بعد الولادة.
  • تقلصات البطن، تشعر الأم بتقلصات البطن بعد الولادة، نتيجة تقلص الرحم ليعود إلى حجمه الطبيعي، ويجب أن تنتهي هذه التقلصات في غضون أيام قليلة بعد الولادة.


العناية بالجسم بعد الولادة

تُعدّ فترة بعد الولادة من أصعب الفترات التي تمر بها الأم، لذلك يجب على الأم أن تعتني بنفسها في هذه الفترة جيدًا، ومن طرق العناية بجسم الأم بعد الولادة ما يأتي:[٦]

  • الحصول على الكثير من الراحة، يجب أن تحصل الأم خلال فترة ما بعد الولادة على أكبر قدر ممكن من الراحة لتستطيع مواجهة الإرهاق، والتعب، الذي تشعر به للعناية بالطفل.
  • تناول الوجبات الصحية، يُسهم النظام الغذائي الجيد على تعزيز الشفاء، فيجب على الأم خلال هذه الفترة تناول الأطعمة الصحية باتباع برنامج غذائي من أخصائي تغذية.
  • ممارسة تمارين، تُؤدي ممارسة التمارين الرياضية إلى زيادة مستوى الطاقة، وخاصة إذا كانت خارج المنزل، أو بالقرب منه، فإنّ تغيّر المشهد يُساعد على الانتعاش.
  • طلب المساعدة، تشتهر فترة ما بعد الولادة بطلب المساعدة من العديد من الأشخاص مثل؛ العائلة، والأصدقاء، لأنّ الجسم خلال هذه الفترة يحتاج للشفاء.


المراجع

  1. "The New Mother: Taking Care of Yourself After Birth", stanfordchildrens, Retrieved 17-1-2020.
  2. Rachel Liberto, RN (20-12-2016), "Recovery and Care After Delivery"، healthline, Retrieved 16-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (18-6-2019), "7 Tips for Firming Loose Skin After Pregnancy"، healthline, Retrieved 17-1-2020.
  4. "Pregnancy: Physical Changes After Delivery", clevelandclinic, Retrieved 17-1-2020.
  5. "YOUR BODY AFTER BABY: THE FIRST 6 WEEKS", marchofdimes, Retrieved 17-1-2020.
  6. Rachel Liberto, RN (26-12-2016), "Recovery and Care After Delivery"، healthline, Retrieved 16-1-2020.