الفرق بين النزيف والدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٦ ، ١٢ مارس ٢٠٢٠
الفرق بين النزيف والدورة

الفرق بين النزيف والدورة

عندما تكون السيدة أو الفتاة في عُمر الإنجاب، فإنها ستنزف كل شهر مرة بما يُعرف بالدورة الشهرية، ولكن قد تُلاحظ وجود نزيف مهبلي في غير موعد الدورة؛ إلا أن هذا الأمر في معظم الأحيان لا يستدعي القلق؛ إذ قد يكون السبب ناجمًا عن عدة عوامل؛ أهمها الحمل، أو تغيير وسيلة منع الحمل المستخدمة، ولكن من الأفضل دومًا استشارة الطبيب لمعرفة السبب وراء أي نزيف مهبلي في غير موعد الدورة الشهرية[١].


أعراض الدورة الشهرية

تأتي الدورة الشهرية عادة كل 28 يومًا، وتستمر لمدة ما بين 3-5 أيام في المتوسط، ولكنها تتوقف أثناء الحمل، وفيما يأتي أهم الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية[٢]:

  • الانتفاخ أو الزيادة الطفيفة في الوزن.
  • ألم الثدي عند لمسه.
  • الصداع.
  • الإعياء.
  • تقلب المزاج.
  • الشعور بتقلّصات في البطن، أو الحوض، أو أسفل الظهر.


السمات العامة للدورة الشهرية

تتسم فترة الحيض بما يأتي[٣]:

  • التوقيت المنتظم: رغم اختلاف المدة الزمنية بين الدورة الشهرية والدورة التي تليها من فتاة لأخرى؛ إلا أن معظم الفتيات والسيدات تأتيهن الدورة الشهرية في الوقت نفسه من كل شهر.
  • نمط نزيف متوقّع: يختلف نمط الحيض من سيدة لأخرى، ولكن في الغالب يبدأ بنزول دم خفيف، ثم يزداد غزارةً لمدة يوم أو يومين، ثم يُصبح النزف أخف تدريجيًّا، إلى أن تنتهي الفترة.
  • ذات مدة محددة: عادة ما تكون فترة الدورة الشهرية ما بين 5-7 أيام، ولا يُمكن أن تدوم مدة شهر كامل.
  • ظهور أعراض مصاحبة لها: غالبًا ما تبدأ أعراض الدورة الشهرية قبل نحو أسبوع من نزول الدم.
  • اللون الأحمر للدم: إن لون الدم في وقت الدورة الشهرية من العلامات التي يُمكن من خلالها التفريق بين دم الدورة والنزيف؛ فقد يكون لون الدم بنيًّا في بداية الدورة أو نهايتها، كما تواجه بعض النساء نزول كتل أو قطع دموية كبيرة، وهذا أمر أقل شيوعًا في حالات النزيف.


أعراض النزيف

يحدث النزيف عند نزول دم من المهبل في غير أوقات الدورة الشهرية، وعادة ما يكون خفيفًا وذا لون أحمر، أو بقع بنية اللون، وقد لا تصاحبه أعراض، ولكن إن كان مرتبطًا بمشكلة صحية تظهر الأعراض الآتية[٢]:

  • ألم في البطن.
  • حرقان أو ألم أثناء التبول،
  • ألم أو حرقان أثناء الجماع.
  • إفرازات مهبلية، مع احمرار أو حكة.
  • نزيف حاد أثناء فترة الحيض.


السمات العامة للنزيف

توجد مجموعة من العوامل المسببة للنزيف، وقد يختلف شكل وحدة النزيف من سيدة لأخرى؛ إلا أنه يتسم بمجموعة من السمات يُمكن من خلالها تمييز النزيف من الدورة، ومن أهم هذه السمات ما يأتي[٣]:

  • التوقيت غير المنتظم: قد يحدث النزيف مدة يوم واحد، ثم يتوقف ليعود من جديد، وقد يستمر لفترات متقطعة خلال الشهر عكس الدورة الشهرية التي تأتي في موعد محدد ولأيام متواصلة.
  • الأعراض المصاحبة للنزيف: غالبًا ما يكون للنزيف أعراض أهمها: آلام في البطن.
  • لون الدم: يختلف لون الدم أثناء النزيف عنه في فترة الدورة الشهرية؛ فبعض السيدات يكون الدم لديهن ذا لون بني، أو أفتح بقليل، وقد يتسم برائحة غريبة.


أسباب النزيف

فيما يأتي أهم العوامل المسببة للنزيف[٣]:

  • الرضاعة الطبيعية: قد تحدث تغيرات هرمونية في فترة الرضاعة تسبب النزيف في أوقات غير منتظمة، مثلما يحدث عندما يكون الجسم يستعد لفترة الإباضة للمرة الأولى بعد الولادة.
  • مشكلات في المهبل: قد تتسبب الإصابة في المهبل أو عنق الرحم بحدوث نزيف؛ فالجماع العنيف مثلًا قد يُسبب أحيانًا تهيج عنق الرحم أو أنسجة المهبل؛ مما يُسبب النزيف، فإن كان النزيف دون ألم؛ فإنه سيختفي من تلقاء نفسه، أما النزيف الذي يُصاحبه ألم مع نزول كميات كبيرة من الدم؛ فإنه يوجب أن تتوجه السيدة إلى الطوارئ.
  • الإجهاض: إن ما يقارب نصف النساء الحوامل اللواتي يعانين من نزيف خلال الحمل يتعرضن في النهاية إلى الإجهاض، وفي بعض الحالات يُعد النزيف من العلامات الأولى على وجود خلل في الحمل، ولكنه قد يُشير أيضًا في الوقت المبكر للحمل إلى حدوث الحمل بالفعل.
  • الأمراض المنقولة جنسيًّا: يُمكن أن تتسبب بعض الأمراض المنقولة جنسيًّا بحدوث نزيف مهبلي غير طبيعي لدى السيدات، وقد يصاحبه نزول إفرازات غير طبيعية أو حرقة في البول.
  • الإصابة بالسرطان، رغم أنه من النادر أن يُسبب السرطان نزيفًا مهبليًّا؛ إلا أنه توجد أنواع من السرطان قد تُسبب النزيف، ومن أشهر هذه الأنواع:
  • استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية: إذ تُسبب حبوب موانع الحمل الهرمونية أو اللولب تغيرًا في الهرمونات؛ مما يُسبب حدوث نزيف متقطع بين فترة وأخرى، ولكن إن استمر النزيف عدة أشهر؛ فيتوجب على السيدة التوجه للطبيب للوقوف على أسباب النزيف.
  • الأورام الليفية: تعاني العديد من النساء المصابات بالورم الليفي من نزيف غير منتظم، وهذا النوع من الأورام حميد غير سرطاني، وغالبًا ما يكون هذا النوع من النزيف مصحوبًا بأعراض أهمها: الشعور بألم في الحوض.


كيفية تشخيص النزيف

رغم أن النزيف لا يُعدّ علامةً على وجود مشكلة صحية خطيرة؛ إلا أنه يتوجب على السيدة مراجعة الطبيب المختص، ومن المهم متابعة الطبيب إن حدث النزيف أثناء فترة الحمل؛ لأنه قد يدل على مضاعفات خطيرة، مثل الحمل خارج الرحم، أو الإجهاض على سبيل المثال، ولتشخيص النزيف والوقوف على أسبابه يُجري الطبيب بداية فحصًا سريريًّا للمريضة إلى جانب إجراء الفحوصات الآتية[١]:

  • تحليل الدم.
  • أخذ مسحة من عنق الرحم.
  • إجراء اختبار للحمل إن كانت السيدة غير حامل.
  • استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية لفحص المبيض والرحم.


علاج النزيف

يعتمد العلاج على الحالة التي سببت النزيف، وقد يلجأ الطبيب إلى العلاجات الآتية[١]:

  • استخدام مضاد حيوي أو مضاد للفطريات في حال وجود عدوى في المهبل.
  • استخدام الأدوية التي تنظم الدورة الشهرية إن كانت غير منتظمة.
  • إجراء جراحة لإزالة السليلات أو غيرها من النموّات الموجودة في الرحم، أو عنق الرحم.


من حياتكِ لكِ

يمكنكِ اللجوء لتناول بعض المكملات الغذائية التي قد تعزز انتظام الدورة الشهرية لديكِ، وتُقلّل من خطر حدوث النزيف المهبلي، من خلال التأثير على مستويات الهرمونات، وتتضمّن هذه المكمّلات ما يأتي:[٤]

  • القرفة: تساعد القرفة على تنظيم مستويات الإنسولين في الجسم، والتي قد يكون لها تأثير على الهرمونات الأخرى والدورة الشهرية في الجسم، كما يمكنكِ استخدامها في حال كنتِ مصابة بمتلازمة تكيس المبايض، وهي تجعل الطمث أكثر انتظامًا وتقلل ألم الدورة الشهرية.
  • الكركم: يحتوي جذر الكركم على الكركومين، الذي يقلل الالتهاب ويقلل من أعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهرية، كما قد تكون للكركم آثار مماثلة لهرمون الإستروجين، مما يساعد على تنظيم الطمث.
  • زيت زهرة الربيع المسائية: يحتوي على حمض جاما اللينولينيك، وهو حمض أوميغا 6 الدهني الذي يقلل من الالتهابات، ويستخدم زيت زهرة الربيع المسائية لعلاج العديد من مشكلات المرأة الصحية، بما في ذلك الهبّات الساخنة، وألم الثدي، ويُقلّل أيضًا من أعراض المتلازمة السابقة للدورة الشهرية، وتُقدر الجرعة اليومية له من 3 إلى 6 غرامات يوميًّا.
  • زيت الخروع: يؤثر زيت الخروع على تدفّق دم الدورة الشهرية، ويقلل من الالتهاب ويخفف آلام الدورة الشهرية والتشنجات، مع الانتباه إلى ضرورة تجنّب زيت الخروع في حال الشكّ بوجود حمل، لأنّه ليس آمنًا في الحمل.
  • نبات الأقتى العنقودية: يستخدم لتخفيف أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي والجفاف المهبلي وتنظيم الدورة الشهرية، إذ ترفع من مستويات هرمون الإستروجين.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Stephanie Watson (12-9-2016), "Is It Spotting or a Period? Causes, Symptoms, and More"، healthline, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Melissa Conrad Stöppler, "Spotting Vs. Period: How To Tell The Difference"، medicinenet, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Zawn Villines (24-5-2017), "The differences between spotting and periods"، medicalnewstoday, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  4. Valinda Riggins Nwadike (2019-5-8), "How to Regulate Your Periods: 20 Tips and Tricks"، healthline, Retrieved 2019-12-12. Edited.