علاج التهاب عنق الرحم المزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٠ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب عنق الرحم المزمن

عنق الرحم والتهابه

يعبّر عنق الرحم عن الجزء السفلي من الرحم ولعنق الرحم شكل أنبوبي، ويبلغ طوله حوالي 5 سنتيميترات، وهو يتمدد أثناء الولادة للسماح بمرور الطفل، كما يسمح للحيوان المنوي بالمرور منه ليصل إلى الرحم، ويسمح بخروج سوائل الدورة الشهرية، والجدير بالذكر أن عنق الرحم عرضة للإصابة بالعديد من المشكلات الصحية مثل الالتهابات المزمنة وخلل التنسج وسرطان عنق الرحم والسليلات، ولسوء الحظ نادرًا ما تظهر أعراض مشكلات عنق الرحم في وقت مبكر من الإصابة، لذا تساهم مسحة عنق الرحم المنتظمة على تحديد التغيرات التي تحدث في تلك المنطقة قبل الإصابة بالسرطان، وتعد العدوى المسبب الرئيسي لالتهاب عنق الرحم، وللالتهاب نوعان: التهاب عنق الرحم المزمن، والتهاب عنق الرحم غير المزمن، وسنعرض في هذا المقال كل ما يتعلق بالتهاب عنق الرحم المزمن[١][٢]


علاج التهاب عنق الرحم المزمن

يكون التهاب عنق الرحم إما التهابًا حادًّا وإما مزمنًا، وعادًة ما يحدث التهاب عنق الرحم الحاد عن طريق العدوى، ويعد العلاج الطبي في هذه الحالة أفضل من العلاجات الطبيعية، لكن بعض المرضى قد يرغبون بعلاج التهاب عنق الرحم المزمن عن طريق العلاجات المنزلية إلى جانب العلاجات الطبية، لذا من الضروري مناقشة خطة العلاج مع طبيب مختص وذلك لضمان الحصول على العلاج الصحيح، وعادةً ما يصف الأطباء المضادات الحيوية كعلاج لالتهاب عنق الرحم المزمن، إذ تساعد هذه الأدوية على إزالة العدوى، لكن المرأة قد تختار العلاجات المنزلية في حال كانت تعاني من التهاب عنق الرحم المزمن مع أعراض خفيفة، ومن أفضل العلاجات المنزلية لالتهاب عنق الرحم المزمن ما يأتي:[٣]

  • تناول اللبن ومكملات البروبيوتيك.
  • الإكثار من تناول الثوم.
  • شرب الشاي الأخضر.
  • تجنب المهيجات مثل الصابون المعطر والغسولات المهبلية.
  • ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة
  • استخدام الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس.


أسباب التهاب عنق الرحم المزمن

تختلف أسباب الإصابة بالتهاب عنق الرحم من امرأة لأخرى، ومن المهم تحديد سبب التهاب عنق الرحم إذ قد تنتشر العدوى في حال كانت هي المسببة للالتهاب خارج الرحم لتصل إلى الحوض وتجويف البطن كما يمكن أن تسبب مشكلات بالخصوبة أي القدرة على الحمل أو أن تسبب مشكلات للجنين في حال كانت المرأة حاملًا عند الإصابة بالعدوى وقد تكون العدوى مهددة للحياة في بعض الأحيان، وفيما يأتي توضيح لأسباب الإصابة بالتهاب عنق الرحم جميعها:[٤]

  • الإصابة بالعدوى المنتقلة جنسيًّا مثل الهربس التناسلي أو السيلان أو داء المشعرات أو الكلاميديا أو الميكوبلازما.
  • التهيج المصاحب لاستخدام أدوات منع الحمل مثل العازل الأنثوي والتحاميل والسدادات القطنية.
  • اختلال التوازن البكتيري في المهبل بين البكتيريا المفيدة والضارة.
  • التحسس من المواد الكيميائية الموجودة في الغسولات أو المادة التي يصنع منها عازل الحمل.
  • الإصابة بالسرطان أو تناول علاج السرطان.
  • الخلل الهرموني وذلك بسبب النقص النسبي لهرمون الإستروجين عند المرأة أو ارتفاع هرمون البروجسترون.


أعراض التهاب عنق الرحم المزمن

بعض النساء قد لا يتعرضن لأي أعراض لالتهاب عنق الرحم المزمن وفي بعض الحالات قد تظهر أعراض خفيفة، لكن تختلف علامات التهاب عنق الرحم وأعراضه من امرأة لأخرى، ويرجع ذلك إلى سبب الإصابة بالتهاب عنق الرحم، ومن أهم علامات وأعراض الإصابة بالتهاب عنق الرحم ما يأتي:[٣]

  • حدوث نزيف بين الدورات الشهرية أو بعد الاتصال الجنسي.
  • الشعور بألم مهبلي خاصةً عند الاتصال الجنسي.
  • وجود حاجة متكررة للتبول مع الشعور بألم.
  • التهيج أو الشعور بحكة في منطقة المهبل.
  • ألم أثناء فحص عنق الرحم.
  • آلام أسفل الظهر.
  • وجع بطن.
  • إفررازات مهبلية بيضاء أو رمادية ذات رائحة غير طبيعية، وفي الحالات الشديدة تكون الإفرازات سميكة وصفراء أو خضراء تشبه القيح.


تشخيص التهاب عنق الرحم

في حالة الاشتباه بالتهاب عنق الرحم يجري الطبيب فحصًا للحوض، إذ يساعد ذلك الطبيب على إلقاء نظرة فاحصة على عنق الرحم، كما يلجأ الطبيب إلى توجية عدة أسئلة للمريض حول التاريخ الجنسي، مثل عدد الشركاء في ممارسة الجنس أو نوع وسائل منع الحمل المستخدمة، كما يتأكد من وجود حمل أم لا، ومن أبرز الاختبارت التي يجريها الطبيب لتشخيص التهاب عنق الرحم ما يأتي:[٤]

  • مسح عنق الرحم وذلك لفحص الإفرازات المهبلية ووجود نزف أو تورّم.
  • فحص السائل المهبلي للتأكد من وجود بكتيريا أو فيروسات ضارة.


مضاعفات التهاب عنق الرحم المزمن

يسبب التهاب عنق الرحم المزمن عدة مضاعفات وخاصة إذا تُرك دون علاج، ومن أبرز المضاعفات الذي يسببها التهاب عنق الرحم ما يأتي:[٣]

  • مرض التهاب الحوض.
  • العقم.
  • الحمل خارج الرحم، إذ تنغرس البويضة المخصبة خارج الرحم.
  • ألم الحوض المزمن.


نصائح للحفاظ على صحة الرحم

توجد العديد من النصائح التي تساعد في الحفاظ على صحة الرحم، ومن أبرز هذه النصائح ما يأتي:[٥]

  • اتباع نظام غذائي صحي: توجد العديد من أنواع الأطعمة التي تساعد في الحفاظ على صحة عنق الرحم وتعزيز نظام المناعة، منها الأطعمة الغنية بحمض الفوليك مثل البروكلي والخضراوات الخضراء، بالإضافة للأطعمة الغنية بفيتامين C مثل البرتقال والجريب فروت، والأطعمة الغنية بالبيتا كاروتين مثل الجزر والشمام والاسكواش، والأطعمة الغنية بفيتامين E مثل الخبز والحبوب الكاملة.
  • إجراء مسحة عنق الرحم الروتينية: تساعد هذه المسحة في الكشف عن وجود تغيرات سرطانية في عنق الرحم بالإضافة إلى حالات أخرى، إذ تنصح النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 21 و29 عامًا بإجراء مسحة عنق الرحم كل ثلاث سنوات، أما النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 30 عامًا إلى 65 عامًا فيُنصحن بإجراء الفحص كل خمس سنوات، والجدير بالذكر أن النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 65 عامًا يتوقفن عن إجراء تحليل مسحات عنق الرحم إذا التزمن بإجرائها خلال العشر السنوات الماضية، إلا إذا كانت لديهن مخاطر أعلى بالإصابة بسرطان الرحم.
  • الحرص على أخذ مطعوم ضد فيروس الورم الحليمي البشري والذي يحمي 90% من النساء من سرطان عنق الرحم والمهبل والشرج.
  • تجنب التدخين: إذ يرتبط التخدين بالعديد من أنواع السرطانات منها سرطان عنق الرحم.
  • استخدام الواقي الذكري: يساهم استخدام الواقي الذكري أثناء الجماع في الحد من انتشار الأمراض المنقولة جنسيًّا، والتي يمكن أن تزيد من خطر إصابة المرأة بمرض سرطان عنق الرحم.


المراجع

  1. "What Does the Cervix Do?", very well health, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  2. Jacquelyn Cafasso (4-5-2018), "Inflammation of the Cervix (Cervicitis)"، health line, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Lana Burgess (22-04-2018), "What is cervicitis and what causes it?"، medical news today, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Cervicitis", webmd.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  5. Jill Seladi-Schulman (01-03-2018), "Uterus Overview"، health line, Retrieved 22-10-2019. Edited.