الفرق بين ولادة الذكر والأنثى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٥ ، ٢٠ يناير ٢٠٢٠
الفرق بين ولادة الذكر والأنثى

الولادة

تُعد الولادة مرحلةً صعبةً ومهمةً لدى الأنثى، نظرًا لما تُعانيه من آلام وإجهاد قبل الولادة وأثناءها، وكما هو متعارف عليه دائمًا أنه يوجد نوعان من أنواع الولادة؛ الولادة الطبيعية والولادة القيصرية، وعامةً تُعد الولادة الطبيعية الطريقة الأولى التي يُفضل اللجوء لها، لكن يعتمد ذلك أيضًا على حالة الجنين والظروف، فمثلًا إن كانت وضعية رأس الجنين ليست للأسفل، أو كان حجم الطفل كبيرًا جدًا بحيث لا يمكن خروجه من المهبل فهنا عادًة ما يُلجأ للولادة القيصرية، وعادةً لا يُحدد نوع الولادة إلا عند الاقتراب من موعد الولادة، ولا بد من الإشارة إلى أنه تترتب على كل نوع عدة مخاطر بصرف النظر عن جنس الجنين[١].


الفرق بين ولادة الذكر والأنثى

بالتأكيد توجد فروقات بين ولادة الذكور والإناث، إذ أشارت العديد من الدراسات إلى أن الأطفال الذكور عادةً ما يكون وزنهم أكبر عند الولادة، وأن الحمل بذكر يزيد من احتمالية الولادة القيصرية بمقدار 10% مقارنةً بالإناث، وأن الحمل بإناث عادةً ما تكون احتمالية الولادة المقعدية بمعنى أن يولد الجنين ولادةً طبيعيةً لكن يكون رأسه للأعلى بدلًا من الأسفل، وقد يكون السبب وراء ذلك الاختلافات الهرمونية بين الحمل بذكر وأنثى[٢]، كما أشارت العديد من الدراسات أن حمل الذكر وولادته أصعب، ويُعرض المرأة والجنين لمضاعفات جانبية أكثر من ولادة الأنثى سواء خلال الحمل أو بعد الولادة، ومن أهم الأمثلة على هذه المضاعفات ما يأتي[٣]:

  • يُعد الذكور عامةً أكثر عرضةً للولادة في وقت مبكر أكثر مقارنةً بالإناث، وهذا الأمر يزيد من احتمالية تعرض الجنين للمخاطر.
  • تُعد المرأة الحامل بذكر أكثر عرضةً للإصابة بداء السكري خلال الحمل أو ارتفاع في ضغط الدم أو مرحلة ما قبل تسمم الحمل، إذ أشارت دراسة أجريت على حوامل أستراليات أن احتمالية الإصابة بسكري الحمل هو 4% أكثر عند الحمل بذكر مقارنةً بالإناث، كما أن احتمالية التعرض لمرحلة ما قبل تسمم الحمل هو 7.5% أكثر عند الحمل بذكر مقارنةً بالإناث.
  • يُعد الأطفال الذكور أكثر عرضةً للإصابة بأمراض ما بعد الولادة، خاصةً الأطفال المولودون ولادة مبكرة.
  • تُعد احتمالية حدوث مشاكل للمشيمة أكبر عند الحمل بالذكور، إذ أشارت العديد من الدراسات إلى أن المشيمة العضو الأساسي الذي يُعد حلقة الوصل بين الأم وطفلها والذي يُنقل من خلاله الغذاء والدم وغير ذلك من الأم للطفل تختلف عند الحمل بذكر عن الحمل بأنثى.


مراحل الولادة

توجد ثلاث مراحل أساسية للولادة، يُمكن شرح هذه المراحل كما يأتي[٤]:

  • المرحلة الأولى: التي تُعرف بمرحلة الطلق، فتبدأ المرأة بالشعور بانقباضات وتقلصات منتظمة في الرحم، وهذه الانقباضات تُسبب توسع عنق الرحم وقصره وبالتالي تمكن الجنين من الحركة لأسفل قناة المهبل، وتُعد هذه المرحلة هي المرحلة الأطول ما بين للمراحل الثلاثة الأخرى، وتُقسم هذه المرحلة لمرحلتين جزئيتين كما يأتي:
    • مرحلة المخاض المبكر تشعر المرأة فيها بانقباضات غير منتظمة وغير شديدة، كما لا بد من الإشارة إلى أن الوقت الذي تستغرقه هذه المرحلة يختلف ما بين امرأة لأخرى، ولا يمكن تحديده بالتمام، إذ قد تتراوح هذه الفترة بين ساعات لأيام خاصةً عند النساء في حملهن الأول، ثم عادةً ما يقل هذا الوقت في الحمل التالي.
    • مرحلة المخاض النشط يصل فيها توسع عنق الرحم ما بين 6 إلى 10 سنتيمترات، وتزيد الانقباضات لتصبح أكثر حدةً وقوةً ومتقاربةً من بعضها البعض وأكثر انتظامًا، وتبدأ المرأة بالشعور بزيادة الضغط في الظهر، وعادةً ما تستمر هذه المرحلة ما بين 4 إلى 8 ساعات، ويتوسع عنق الرحم بها بما يُقارب 1 سم في الساعة.
  • المرحلة الثانية: مرحلة ولادة الجنين، وهي المرحلة عندما يكون التوسع كافيًا من أجل ولادة الطفل، وعادةً ما تستغرق هذه المرحلة ما بين دقائق إلى ساعات لدفع الطفل خارج الرحم، كما تجدر الإشارة إلى أن الحمل الأول عادةً ما يستغرق وقتًا أطول، وبعد الشد والضغط ومع نهاية هذه المرحلة يولد الطفل.
  • المرحلة الثالثة: مرحلة خروج المشيمة، بعد ولادة الطفل تشعر الأم بالراحة وقلة الضغط، ثم يحين الوقت لإخراج المشيمة، وعادةً ما تستغرق هذه العملية ما بين 5-30 دقيقةً، وقد تمتد إلى ساعات، وهنا لا بد من التأكد من التخلص من جميع البقايا والأجزاء الصغيرة التي ما زالت في الرحم، وبعد ولادة المشيمة تقل الانقباضات ويعود حجم الرحم لحجمه الطبيعي.


ممارسات تسهل عملية الولادة

توجد العديد من الأمور التي تسهل وتسرع عملية الولادة، ومن أهم الأمثلة على هذه الأمور ما يأتي[٥]:

  • التدليك: أشارت العديد من الدراسات إلى أن التدليك من الممكن أن يرفع من هرمون الأوكيستوسين في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن تحفيز تقلصات الرحم وتحفيز المخاض، كما أن وسائل الاسترخاء عامةً والتأمل جميعها تُساعد في تسهيل عملية الولادة.
  • تحفيز الحلمتين: يمكن أن يؤدي تحفيز الحلمتين عن طريق تدليكهما لبضع ساعات في اليوم إلى إفراز الجسم لهرمون الأوكسيتوسين الذي يُسبب الانقباضات، لكن يوجد العديد من الخبراء الذين لا ينصحون بهذه الطريقة، إذ قد يُسبب تقلصاتٍ طويلةً وقويةً في الرحم يُمكن أن تُخفض معدل نبضات قلب الجنين.
  • المشي: إن المشي خلال الحمل لا سيما في المراحل الأخيرة يساعد في جعل الطفل ينتقل لأسفل الحوض بفعل الجاذبية الأرضية، وعند نزول الطفل للأسفل يزيد من الضغط على الحوض؛ مما يساعد عملية الولادة ويسرعها، لكن لا بد من الإشارة إلى ضرورة عدم إرهاق المرأة نفسها بالمشي والحركة الزائدة.
  • الوخز بالإبر الصينية: هي إبر رفيعة تُغرَس في مناطق معينة في الجسم، وبالتالي فإن ذلك يُحفز نشاط الرحم ويسرع عملية الولادة، لكن لا بد من الإشارة إلى أن هذه الإبر لا تسرع من عملية الولادة في حال كان الرحم غير مستعد بعد للولادة.
  • الأطعمة والتوابل الحارة: تُسبب الأطعمة والتوابل الحارة تهيجات واضطرابات في الأمعاء الدقيقة؛ مما يحفز انقباضات الرحم، لكن لا بد من تجنب الإكثار من هذه الأطعمة لتجنب الأضرار الناتجة عن ذلك مثل حرقة المعدة وغيرها.


المراجع

  1. "Methods of Childbirth", webmd, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  2. "Delivering Boys & Girls - A Big Difference?", wdxcyber, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  3. "Pregnancy Problems More Likely With Baby Boys?", webmd, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  4. "Labor and delivery, postpartum care", mayoclinic, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  5. "Natural Ways to Induce Labor", whattoexpect, Retrieved 19-1-2020. Edited.