الوقاية من تسمم الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٢ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
الوقاية من تسمم الحمل

 

يعرف تسمم الحمل بأنه ارتفاع ضغط مزمن حيث يمتاز بارتفاع الضغط ليتعدى 90/140 حيث تبدأ أعراضه بالظهور غالبًا بعد الأسبوع الثاني والثلاثين للحمل؛ أي بداية الشهر الثامن، أما أخطر حالة تكون عندما تظهر أعراضه في وقت أبكر أي مع بداية الأسبوع العشرين حيث تنتهي الأعراض في هذه الحالة بانتهاء الحمل نفسه، إما بالولادة القيصيرية غالبًا أو بالإجهاض التلقائي أو الطبي نظرًا للخطورة الشديدة الواقعة على الأم، لذا يفضل متابعة الأم بعد انتهاء الحمل لحين زوال كافة أعراضه.

حيث تزداد نسبة الإصابة به في الحالات التالية:

- الأم مصابة بضغط دم مرتفع قبل الحمل.

- الأم مريضة بالسكر أو بالفشل الكلوي أو بالصداع النصفي.

- عمر الأم أقل من ثمانية عشر عام أو أكثر من خمس وثلاثين عام.

- الحمل الأول للأم أو الحمل الأول مع شريك جديد.

- الحمل بأكثر من جنين.

- الحمل العنقودي.

- الوراثة.

أهم أعراض تسمم الحمل:

- زيادة الوزن بشكل مفاجئ وغير مقترن بالأكل، ناجم عن حدوث احتباس في البول والصوديوم.

- تورم شديد وسريع في الأطراف يفوق بطبيعته تورم الحمل الطبيعي.

- الشعور بصداع دائم في مقدمة الرأس واضطرابات بصرية، مثل: وجود أضواء مبهرة.

- ارتفاع ضغط الدم بشكل مستمر.

- آلام تحت الضلوع نتيجة تضخم الكبد وحدوث توتر في غطائه.

- المعاناة من مشكلة زيادة كمية الزلال أي بروتين في البول.

- في حالة كانت الأعراض حادة فإن هذا المرض سيؤثر على الكبد، والمخ، والرئة، وتجلط في الدم.

ويعتبر السبب الرئيسي لحدوث تسمم الحمل غير معروف بالنسبة لنا، لكن يعتقد أنه يحدث نتيجة عيوب في الغشاء المبطن للأوعية الدموية مصحوب بانقباض هذه الأوعية، أو بسبب قصور أو تلف في عمل المشيمة مع حدوث تجلطات والتهابات في المشيمة والأوعية الدموية الملحقة بها، حيث تعتبر المشيمة العضو الأساسي في الحمل وهو ما يمد الطفل بالغذاء والأكسجين الأتي من دم الأم، بناءً على ما سبق نستطيع استنتاج أن تلف المشيمة يؤدي إلى بطء نمو الجنين بسبب عدم وصول الغذاء والأكسجين الذين يحتاجهما من المشيمة.

إن الكشف المبكر عن تسمم الحمل يسمح للطبيب المتابع للحمل بأن يجد حلًّا مناسبًا قبل تطور الحالة التي قد تسبب موت الجنين لا قدر الله، وأهم أنواع العلاج المستخدمة، هي:

- أثناء الحمل ينخفض ضغط دم الحامل فإن تسبب تسمم الحمل بارتفاع ضغط الدم فإنه قد يكون ضمن الوضع الطبيعي ولا يحتاج لعلاج، أما إذا كانت تعاني الحامل من ضغط دم مزمن فإن الحل يكمن في تناول أدوية ضغط.

- تعديل النظام الغذائي بحيث يقلل من ضغط الدم.


- تقليل المجهود البدني للحامل ذات ضغط الدم المرتفع.

رغم أن الوقاية من تسمم الحمل غير معترف فيها؛ كونها لا تعتبر سوى محاولات وتجارب لا ترقى لمستوى البحث العلمي، إلا أنه لا ضير في اتباعها في محاولة لمنع تكراره:

- إعطاء الأسبرين في الحمل التالي منذ بدايته.

- إعطاء الكالسيوم بجرعات عالية.

- الإقلال من استخدام ملح الطعام.

- تناول زيت السمك..