اليوم العالمي للغذاء الصحي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠١ ، ٢٠ مايو ٢٠١٩

اليوم العالمي للغذاء الصحي

يُصادف السادس عشر من أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للغذاء بناءً على قرار صدر من منظمة الأغذية والغذاء العالمية "الفاو"، عام 1981، ويهتم هذا اليوم وفعالياته بتوعية شعوب العالم بأهمية المحافظة على كافة المصادر الغذائية، والالتزام بالقواعد الصحية للتخفيف من الأمراض التي يُمكن أن تنتج بسبب العادات الغذائية السيئة، والتخلص من مشكلة الجوع والمجاعات في العديد من دول العالم، ويجب على الفرد في هذا اليوم نشر الوعي والالتزام بكافة القواعد والعادات السليمة والآمنة للحفاظ على السلامة الشخصية والعامة، وسنعرض في هذا المقال بعض المعلومات المتعلقة بهذا اليوم بالإضافة إلى بعض القواعد والأساسيات والنصائح[١].


أساسيات مُهمة للتغذية السليمة

يجب في اليوم العالمي للغذاء الصحي التعرف على أساسيات التغذية الصحية، ومنها[٢]:

  • التنوع في الأطعمة إذ إنه من المهم جدًا تناول أطعمة مُتنوعة يوميًا للحصول على كافة المواد والمعادن اللازمة للإنسان كالكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والأملاح المعدنية.
  • الاهتمام بالحصول على حصة من الفواكه والخضراوات يوميًا؛ نظرًا لاحتوائها على الفيتامينات والعناصر المعدنية والألياف الغذائية المهمة لصحة الإنسان.
  • تناول غرام من البروتين مُقابل كل كيلوغرام من الوزن يوميًا، ويتوفر البروتين في اللحوم بأنواعها المُختلفة والألبان، والبيض، والبقوليات.
  • الحرص على تناول الأسماك مرةً أو مرتين في الأسبوع الواحد للاستفادة من الأوميغا 3.
  • الامتناع عن تناول السكريات الصناعية، أو تقليلها قدر الإمكان.
  • الحصول على الطاقة بتناول الكربوهيدرات الموجودة في الخبز والأرز والبطاطس وغيرها من الأطعمة.
  • الامتناع عن المشروبات الغازية أثناء تناول الوجبات نظرًا لاحتوائها على الغازات التي تتمدد بالحرارة داخل المعدة مما يؤدي إلى منع اكتمال عملية الهضم وخروج الطعام من المعدة دون تحلله.
  • عدم شرب الشاي بعد تناول الطعام مباشرةً؛ لأن مادة التانين الموجودة فيه يُمكن أن تُعيق عملية امتصاص العناصر الغذائية في المعدة، مثل: الكالسيوم والفسفور والحديد.


طُرق تعليم الأطفال الاهتمام بالطعام الصحي

يجب على الآباء الاهتمام بتعليم أطفالهم عادات الطعام الصحي وإقناعهم بقيمة الغذاء الصحي، من خلال ما يأتي[٣]:

  • إعداد الطعام في المنزل: إن الحرص على إعداد الطعام في المنزل في الأسر التي فيها أطفال يوميًا من أكثر العادات الغذائية المُهمة نظرًا لنوعية الطعام الذي يحتاجه الأطفال لإكمال نموهم وإمكانية تعويدهم على الطعام الصحي وبالكميات اللازمة لكل فرد من أفراد الأسرة دون إسراف، مع ضمان نظافة المكونات والمواد المُستخدمة للطهي لتجنب التعرض لوعكات صحية.
  • التسوق مع الأطفال: تكمن أهمية هذه الخطوة بتمكن الطفل من تعلم أنواع الطعام الصحي من خلال شراء الخضراوات والفواكه الطازجة، فإن رؤية الطفل للطعام الملون في الواقع واختياره هو بنفسه بعد شرح أهمية كل صنف منه يجعله أكثر تقبلًا لتناوله ويُبعده عن الأطعمة غير الصحية كالسكريات وغيرها.
  • إشراك الأطفال في الطهي: إن إشراك الطفل بعملية إعداد الطعام يُشعره بأهمية الأطعمة الصحية وخصوصًا عند شرحها للطفل أثناء الطهي، ويشجعه ذلك على تناولها بالإضافة إلى إكسابه مهارةً جديدةً وهي إعداد الأطعمة المُفضلة لديه.
  • تحضير الطعام: إن مسألة تقديم الطعام للطفل مُهمة جدًا لتحفيزه على تقبلها وتناولها، إذ يجب أن تكون الأطباق المُقدمة للطفل مُناسبةً لعمره من حيث اللون والشكل والكمية من خلال تزيين أطباقه، ويُمكن مشاركته بذلك.
  • المُناقشة والاختيار: الحرص على بث الراحة والهدوء في المنزل ومناقشة الأطفال في كافة الأمور التي تخصهم يجعلهم قادرين على تفهم الوالدين وآرائهم، ويُمكن مناقشة الأبناء عن أنواع الأطعمة المفيدة لصحتهم ومقارنتها بغيرها، وتعليمهم العادات الغذائية الصحية وآداب الطعام من خلال استخدام أسلوب المُناقشة والنصح والحوار وسرد القصص الممتعة.


نصائح في كيفية استهلاك الطعام

تُطرح العديد من النصائح المُهتمة في كيفية استهلاك الطعام في اليوم العالمي للغذاء الصحي، ومما لا شك فيه أن العديد من الأشخاص يميلون إلى الإفراط في استخدام المنتجات الغذائية من خلال شراء كميات كبيرة جدًا من الطعام في الأسواق التجارية دون الحاجة الفعلية لذلك، ومن النصائح التي تُساعد على الحد من هدر الطعام ما يأتي[٤]:

  • وضع خطة مكتوبة قبل التسوق لأنواع الأطعمة التي يحتاجها المنزل خلال فترة زمنية مُعينة ووضع الكميات المُناسبة دون إفراط، ويجب على الشخص الالتزام بهذه الخطة دون الاستجابة لأي إغراء يواجهه أثناء التسوق.
  • اختيار الأطباق ذات الأحجام الصغيرة أو المتوسطة أثناء سكب الطعام والابتعاد قدر الإمكان عن الأطباق الكبيرة التي تحتاج إلى كميات كبيرة من الطعام، وذلك بعد دراسة الحاجة الحقيقية للطعام لكل فرد من أفراد الأسرة للحفاظ على صحتهم وتجنب تناول كميات زائدة تؤثر على لياقتهم وصحتهم.
  • حفظ الطعام في الثلاجات المنزلية، أو الفريزر لمنع فساد الطعام والحفاظ عليه لاستهلاكه وقت الحاجة، ومن المهم جدًا معرفة طرق حفظ الطعام حسب الأنواع، واستخدام الأوعية محكمة الإغلاق، وتنظيم الحفظ بطريقة جيدة واستخدام وسائل مُختلفة للحفظ.
  • الانتباه لتاريخ انتهاء أي مُنتج غذائي يُراد شراؤه أو تناوله، وهذا لا يُعد كافيًا لبعض أنواع الأطعمة إذ يجب بعد التأكد من تاريج الصلاحية التأكد من جودة المنتج من خلال تمييز لونه وطعمه ورائحته.
  • تنظيم الثلاجة من خلال الاهتمام بالمساحات داخلها وإدارتها جيدًا، ووضع الأطعمة التي يُراد استهلاكها خلال وقت قصير في مكان ظاهر في الثلاجة حتى لا تُنسى وتفسد، ويُمكن تنظيم الأماكن من خلال الاهتمام بتاريخ المُنتج فالمنتجات الجديدة تكون خلف القديمة وهكذا.
  • التبرع بالأطعمة التي تزيد عن حاجة الشخص أو الأسرة لمنع رمي الطعام في القمامة، إذ يُمكن إعطاؤه للمحتاجين له من العائلات الفقيرة أو حتى تقديمه للحيوانات التي يُمكن أن تأكله.


المراجع

  1. معتز دياب (16-10-2018)، "نصائح مجربة من أجل عادات غذائية صحية"، qallwdall، اطّلع عليه بتاريخ 18-4-2019.
  2. "فى اليوم العالمى للغذاء تعرف على طرق الغذاء السليمة لجسمك"، innfrad، 16-10-2016، اطّلع عليه بتاريخ 18-4-2019.
  3. داليا عريان (16-10-2016)، "اليوم العالمي للغذاء.. 5 طرق لتعلم طفلك الأكل الصحي"، العين، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019.
  4. عماد البليك (16-10-2017)، "في اليوم العالمي للأغذية.. 6 نصائح لوقف هدر الطعام؟"، العربية، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019.