حماية حقوق الانسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٩ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
حماية حقوق الانسان

 

بواسطة هنادي أحمد

الإنسان هو المخلوق الذي كرَّمه الله سبحانه وتعالى وفضّله على سائر مخلوقاته، فوَهبه العقل دونًا عن سائر الخلق، وفرض عليه بعض الأمور وكلفه بها، وهو الكائن الوحيد الذي سيُسأل يوم القيامة عن عمله.

وقد شرع الله للإنسان الكثير من الحقوق التي جاءت بعد ذلك الجمعيات والمنظّمات العالمية لتؤكّد عليها، ومن خلال هذا المقال سنتعرف على مصطلح حقوق الإنسان، ونتعرّف ما هي أهم الحقوق التي مُنحت للإنسان، وكيف تتم حمايتها عالميًا ودوليًا.

حقوق الإنسان هي عبارة عن مجموعة من التشريعات والقوانين التي وضعتها المواثيق الدولية والأمم المتحدة والمنظمات العالمية من أجل أن تكفل للإنسان العيش الكريم من دون أيِّ إهانة أو انتقاص من إنسانيّته، والجدير بالذكر أنَّ كل الدول حول العالم ملزمة بتفيذ هذه الحقوق وتأمينها لشعبها، وإلا فإنّها ستكون محط استنكار من المجتمع الدّولي وهيئة الأمم المتحدة التي سنّت حقوق الإنسان.

 

أهم الحقوق التي شرعتها الأمم المتحدة للإنسان

  • حقّ الحياة، وهو أول الحقوق وأهمُّها، ويضمن للإنسان الحق بأن يعيش ويتمتَّع بالحياة من دون أن يكون معرض لأي تهديد بالموت.
  • حق العمل، وهو من الحقوق التي يجب أن توفرها الدول لمواطنيها، إذ يجب أن يحصل الإنسان على العمل الذي يوفر له الدخل الذي يساعده على أن يعيش حياة كريمة بعيدة عن الحاجة.
  • حق الغذاء، وهو الحق في أن يحصل الإنسان على طعامه وشرابه الذي يضمن له العيش والاستمرار.
  • الصحّة والعلاج، فمن واجب كل دولة أن تضمن لمواطنيها كل التّسهيلات الصحية والعلاج الذي يحتاجونه.
  • حق التّملك، من حق كل إنسان أن يتملّك في البلد التي يعيش فيها ليشعر بالاستقرار سواءً تملك العقارات أو المركبات أو أي شيء يريده.
  • حق التَّعليم، وهو من أهم الحقوق التي تنادي بها الأمم المتحدة والمنظّمات العالمية، خاصةً أن هذا الحق ما زال بالنسبة للدول المتأخرة غير وارد ومحصورًا على طبقات معينة.
  • الأمن والأمان، وهذا الحق تكفله الدول من خلال تأمين جيش قوي يحافظ على الأمن، ويكون حصنًا منيعًا ضدَّ أي هجوم خارجي أو انقلاب داخلي.

 

وغيرها الكثير الكثير من الحقوق التي لا يمكننا أن نسرُدها في مقال واحد، ولكن كيف تُحمى كلّ هذه الحقوق على امتداد دول العالم؟

  • الحكومات، ففي كل دولة تتمثل الحكومات بالسلطات التنفيذية والتشريعية بسنِّ كل القوانين اللازمة من أجل حماية هذه الحقوق لمواطنيها، بالإضافة إلى السّلطة القضائيّة التي تراقب هذه الحقوق وتتخذ التّدابير اللازمة لحمايتها، وتسنّ العقوبات الرّادعة في حال حدث أيّ إخلال فيها أو في الواجبات الموكلة للمواطن مقابل هذه الحقوق.
  • المواثيق الدّولية المُلزِمة للجميع، حيث إنّ هناك عددًا من المواثيق التي أُصدرت وتحتوي في بنودها على قوانين ملزمة للحكومات والدّول ويجب على كل الدّول الموقعة على هذه المواثيق أن تلتزم بتوفير كل الحقوق الواردة فيها لمواطنيها أو المقيمين على أرضها، وتُحاسب الدولة وتستجوبها أمام الدّول المشاركة في حال لم تلتزم بهذا.
  • هناك مؤسّسات يُطلق عليها مؤسسات المجتمع المدني تكون تابعةً للمنظّمات العالميّة، وتوجد في كل الدول وبأكثر من موقع، وتكون مسؤولةً عن مراقبة الحقوق التي تُقدَّم للناس، وتطوّرها وتسهّل الوصول إليها، كما أنّها تُسهم في عمل المشاريع الصحية والتعليمية التي توفر للناس التعليم والعلاج، بالإضافة إلى فرص العمل، ويكون من هذه المنظّمات فروع خاصة فقط باللاجئين والمهجّرين من دولهم إلى دول أخرى.
  • الأمم المتحدة وهي أولى المنظّمات التي نادت بحقوق الإنسان، والتي تُطالب كلَّ المجتمعات بحمايَتها، ولها العديد من المكاتب لإغاثة اللاجئين والفقراء في الدول المنكوبة، بالإضافة إلى حملات الإغاثة التي تُرسِلُها دوريًّا لكلِّ البلدان التي تنتشر فيها الحروب أو المجاعات، ولا ننسى قوَّات حفظ السلام التي ترسلها الدول القوية إلى الدول الأقل قوةً لتدعيم جيشها وحفظ السلام فيها.