درجة حرارة الطفل الطبيعية بالفهرنهايت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٦ ، ١٢ أغسطس ٢٠٢٠
درجة حرارة الطفل الطبيعية بالفهرنهايت

ما المقصود بدرجة حرارة الجسم؟

يشير مصطلح درجة الحرارة عمومًا إلى درجة البرودة أو الحرارة المحسوسة التي يُعَبّرُ عنها بمقياس معين، أما درجة حرارة الجسم فيشير معناها إلى حالة التوازن الحاصلة بين الحرارة التي ينتجها الجسم والحرارة التي يفقدها، وتختلف عمليات إنتاج الحرارة وفقدانها تبعًا لعوامل عديدة أهمها الظروف المناخية، ويُشرِف الجسم على تنظيم هذه العملية لتبقى درجة حرارة ثابتة في معظم الأحيان، أما ارتفاعها فوق الحد الطبيعي فيشير إلى معاناة الشخص من الحمى المرافقة لمجموعة كبيرة من الأمراض والحالات الطبية.[١]


ما هي أسباب ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال؟

عندما يصاب طفلكِ بارتفاع درجة الحرارة (الحمى)، فإن جسمه يتبع الطريقة المعتادة ذاتها لتنظيم درجة حرارته، بيد أنه يعيد ضبط مُنظم الحرارة على درجة أعلى من المعتاد، ويحدث هذا الأمر عادةً جرّاء أسباب عديدة تتضمن ما يلي:[٢]

  • إنتاج مواد كيميائية في جسم طفلكِ معروفة بالسيتوكينات، ويحصل هذا الأمر عادةً بوصفه جزءًا من استجابة الجسم لغزو كائن دقيق أو لوجود ورم خبيث أو لدخول أي كائن طفيلي آخر.
  • إنتاج جسم طفلكِ كميات إضافية من البلاعم، وهي خلايا مسؤولة عن مكافحة الكائنات الدخيلة عبر مهاجمتها وابتلاعها كليًّا.
  • انشغال جسم طفلكِ في عملية إنتاج أجسام مضادة لمكافحة حالات العدوى، إذ تصبح تلك الأجسام قادرة على تمييز مسبباتها في المرة القادمة التي تحاول فيها غزو الجسم.
  • تجميع البكتيريا في أغشية شبيهة بالمعاطف، فعندما تتعرض تلك الأغشية إلى التمزق، تخرج منها محتويات سامة مضرة بجسم طفلكِ، مما يحفز دماغه على رفع درجة حرارته.


وعمومًا، يحتمل أن يعاني طفلكِ من ارتفاع درجة حرارته جرّاء مجموعة متنوعة من الأسباب؛ إذ تكون الحمى من الأعراض المصاحبة لحالات العدوى الفطرية أو الفيروسية أو البكتيرية، مثل الإنفلونزا والتهاب الحلق، وداء لايم، والتهابات الأذن المختلفة، كذلك يحتمل أن يصاب طفلكِ بارتفاع درجة الحرارة عند التعرض لإصابة مباشرة في الرأس والدماغ، والأمر ذاته يصيب طفلكِ عند أخذه اللقاحات الطبية المعتادة؛ فكما هو معلوم، تحتوي تلك اللقاحات على كميات قليلة من العوامل المُمرِضة التي تعطى لطفلكِ كي يتعرف عليها جسمه ويكافحها ويشكّل مناعة ضدها، فتكون الحمى الخفيفة في حالات كهذه مؤشرًا على وجود استجابة مناعية في جسمه.[٣]


ما هي درجة حرارة الطفل الطبيعية بالفهرنهايت؟

تختلف درجة حرارة طفلكِ الطبيعية تبعًا لمكان قياسها؛ فعلى سبيل المثال، تكون درجة الحرارة الطبيعية عند قياسها عبر الفم هي 98.6 درجة فهرنهايت، بيد أنها تبلغ عند قياسها في منطقة الشرج 99.6، في حين أنها تبلغ عند قياسها في منطقة تحت الإبط 97.6، وعمومًا تشير درجة الحرارة الطبيعية إلى متوسط قياسها عند الإنسان؛ فهي تتفاوت بين الارتفاع والانخفاض على مدار اليوم عند بعض الأطفال، وهو أمر يكون طبيعيًّا بالنسبة إليهم، فقد تكون درجة حرارة طفلكِ أعلى قليلًا عند قياسها في أوقات الظهر والمساء، وهو أمر طبيعي لا يشكل أي مصدر قلق إطلاقًا.[٤]


ما هي طرق قياس درجة الحرارة؟

كان ميزان الحرارة الزئبقي عنصرًا أساسيًّا لا غنى عنه في خزانات الأدوية، بيد أن استخدامه أصبح محدودًا جدًّا في وقتنا الحالي نظرًا لقابليته للكسر وتبخر الزئبق واستنشاقه، أما الطرق المتبعة لقياس درجة الحرارة الجسم حاليًّا فتتضمن كلًّا مما يلي:[٥]

  • موازين الحرارة الرقمية: تعتمد هذه الموازين على استخدام أجهزة استشعار إلكترونية لقياس درجة حرارة الجسم، وهي تستعمل عادة في مواضع عديدة من الجسم، مثل الشرج والفم وتحت الإبط، وتكون موازين الحرارة تحت الإبط أقل دقة من غيرها.
  • موازين الحرارة الرقمية للأذن: تعتمد هذه الموازين على استخدم ماسحٍ بالأشعة تحت الحمراء يقيس درجة حرارة الجسم داخل قناة الأذن، بيد أن دقة نتائجها قد تتأثر بعوامل عديدة، مثل وجود شمع الأذن (الصملاخ) أو صِغَرِ قناة الأذن وانحنائها.
  • موازين الحرارة الرقمية للشريان الصدغي: تستخدم هذه الموازين ماسحًا بالأشعة تحت الحمراء لقياس درجة حرارة الشريان الصدغي في الجبهة، وهي قابلة للاستخدام على الطفل حتى أثناء نومه.


كيف تختارين طريقة قياس الحرارة المناسبة لعمر طفلكِ؟

تختلف الطرق والخطوات المتبعة في قياس درجة حرارة طفلكِ تبعًا لعمره، فكل مرحلة عمرية تتطلب اتباع طريقة مختلفة وفقًا لما يلي:[٥]

  • الولادة حتى 3 أشهر: ينبغي لكِ في هذه المرحلة العمرية أن تستخدمي ميزانَ حرارةٍ رقميًّا لقياس درجة حرارة الشرج عند طفلكِ، وتشير بعض الأبحاث الحديثة إلى أن استخدام أنواع ميزان الحرارة الخاصة بالشريان الصدغي تقدم قراءات دقيقة لدرجة الحرارة عند الأطفال حديثي الولادة.
  • عمر 3 أشهر حتى 4 سنوات: يمكنكِ في هذه المرحلة العمرية أن تستخدمي ميزانَ حرارة رقميًّا لقياس درجة الحرارة في مناطق الشرج أو تحت الإبط، فضلًا عن إمكانية استخدامكِ لميزان الحرارة الخاص بالشريان الصدغي، أما مقياس حرارة الأذن الرقمي فينبغي لكِ ألّا تستخدميه إلّا بعد أن يبلغ عمر طفلك 6 أشهر، وعمومًا إذا كنت تستخدمين أنواعًا أخرى من موازين الحرارة، وتشكين في دقة نتائجها، ينبغي لكِ حينها أن تستخدمي مقياس درجة حرارة الشرج.
  • أكبر من 4 سنوات: إذا كان عمر طفلك يتجاوز سنّ الرابعة، فتستطعين حينها أن تستخدمي ميزان حرارةٍ رقميًّا يوضع تحت اللسان لمدة قصيرة، أو يمكن أن تستخدمي موازين الحرارة المخصصة للقياس في مناطق الإبط أو الشرج أو الشريان الصدغي أو الأذن.


من حياتكِ لكِ

ثمة بعض النصائح الضرورية التي ينبغي لكِ أن تتقيّدي بها أثناء قياس درجة حرارة طفلكِ، وهي تشمل ما يلي:[٦]

  • تجنبي استخدام ميزان الحرارة الزئبقي، فهو قد ينكسر خلال عملية قياس الحرارة، مما يعرض طفلكِ إلى خطر هذه المادة السامة.
  • امتنعي عن استخدام ميزان الحرارة الفموي لقياس درجة الحرارة في الشرج عند طفلكِ، والعكس صحيح فلا تقيسي درجة حرارة الفم باستخدام ميزان الحرارة المخصص للشرج، أما إذا كنتِ تستخدمين ميزان حرارة رقميًّا، فيمكنكِ حينها أن تستخدميه لقياس درجة الحرارة في الفم والشرج على حد سواء؛ فهو مصنوع من البلاستيك غير القابل للكسر، ويتميز بسرعته الكبيرة وبسهولة قراءة نتائجه.
  • تجنبي استخدام أنواع ميزان الحرارة المخصصة لقياس درجة حرارة الشريان الصدغي، فهي ليست دقيقة ولا موثوقة النتائج.
  • تجنبي استخدام الشرائط الصغيرة المخصصة لقياس درجة حرارة الجبهة، فهي لا تعطي نتائج دقيقة.


المراجع

  1. "body temperature", thefreedictionary, Retrieved 2020-8-11. Edited.
  2. "Fever Symptoms & Causes", childrenshospital, Retrieved 2020-8-11. Edited.
  3. "Causes of Fevers", verywellhealth, Retrieved 2020-8-11. Edited.
  4. "How to Care for a Sick Child", health.howstuffworks, Retrieved 2020-8-11. Edited.
  5. ^ أ ب "Thermometer basics: Taking your child's temperature", mayoclinic, Retrieved 2020-8-11. Edited.
  6. "Fever and temperature taking", caringforkids, Retrieved 2020-8-11. Edited.