عدد الحروف الابجدية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٩
عدد الحروف الابجدية

الأبجديَّة العربيَّة

تأتي الأبجدية العربيَّة في المرتبة الثانية من حيث الانتشار بين أنظمة الكتابة في العالم، وقد انتشرت الكتابة العربيَّة في النصف الشرقي من الكرة الأرضية وذلك بعد انتشار الإسلام، ويمكن أن تكون قد تطورت عن الأبجدية النبطية في القرن الرابع الميلادي، ويرى بعض العلماء أنَّ أقدم نقش عربي هو النقش الجنائزي النبطي الذي يرجع إلى العام 328 للميلاد، وتتكون الأبجدية العربيَّة من 28 حرفًا، ومن هذه الحروف 22 حرفًا انحدرت من الأبجدية الساميَّة، وباقي الحروف وهي ستة هي أصوات لم تكن مستخدمة في الأبجدية السابقة، ويختلف شكل الأحرف في الكتابة حسب موقع الحرف في الكلمة؛ إذ تكتب بعض الأحرف في بداية الكلمة بشكل وفي وسطها بشكل آخر وفي نهاية الكلمة تكتب بشكلٍ مختلف[١].


عدد الحروف الأبجدية وانتشارها

تتكون اللُّغة العربيَّة من 28 حرفًا وهي: (أ، ب، ت، ث، ج، ح، خ، د، ذ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ع، غ، ف، ق، ك، ل، م، ن، هـ، و، ي) ومع الهمزة تصبح الأحرف 29 حرفًا، وحروف العلة الطويلة في اللُّغة العربيَّة هي (ا، و، ي)، وتظهر بعض الأصوات في اللُّغة العربيَّة وهي غير موجودة في اللُّغة العربيَّة الفصحى، وفي الكتابة العربيَّة تستخدم الحركات التي تدل على حروف العلة، كما تستخدم بعض الرموز الخاصة في كتابة القرآن الكريم، وتعتمد اللُّغة العربيَّة الأرقام الهندية التي تكتب من اليسار إلى اليمين وتقرأ (صفر، واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة)[٢].


إنّ اللُّغة العربيَّة هي اللغة الرسمية في الكثير من البلدان باختلاف النسب، وهي معتمدة في الدول العربيَّة فهي اللُّغة الرسمية فيها، وفيما يأتي ذكر للدول التي تستخدم اللُّغة العربيَّة: الجزائر، والبحرين، وجيبوتي، ومصر، والعراق، وفلسطين، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، وموريتانيا، والمغرب، وعُمان، وقطر، والسعودية، والصومال، والسودان، وسوريا، وتونس، والإمارات العربيَّة، واليمن، وأفغانستان، وتشاد، وقبرص، وأريتيريا، وإيران، وإسرائيل، وكينيا، ومالي، والنيجر، وطاجاكستان، وتنزانيا، وتركيا، وأوزباكستان، وتوجد في اللُّغة العربيَّة أكثر من 30 لهجة عامية منها: المصرية، والجزائرية، والمغربية، والسودانية، والصعيدية المصرية، والشاميّة، والعراقيَّة، والنجديَّة، وغيرها من اللهجات[٢].


حقائق مثيرة عن اللُّغة العربيَّة

توجد العديد من الحقائق المُثيرة عن اللغة العربية، ومنها ما يأتي[٣]:

  • تختلف الأبجدية العربيَّة عن اللغات الأخرى إذ تُعد اللُّغة العربيَّة من اللُّغات صعبة التعلُّم؛ إذ إنها تستخدم في نظامها الكتابي أسلوبًا لا يتبع للحروف الأبجدية، ولكنه يستخدم الحركات وتكون الحُروف دون الحركات حروفًا ثابتة وغير متحركة، ويحتاج مستخدم اللُّغة إلى استخدام الحركات في الكتابة.
  • تعود اللُّغة العربيَّة في أصولها إلى عائلة الأفرواسية، وتنتشر هذه العائلة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وتنقسم هذه العائلة إلى ست فروع وما يُقارب 300 لُغة ولهجة وينطق هذه اللُّغة الأم ما يزيد عن 350 مليون شخص، وتحتل اللُّغة العربيَّة المرتبة الأولى من حيث الانتشار بين لغات هذه العائلة.
  • يتحدث اللُّغة العربيَّة ما يزيد عن 300 مليون شخص حول العالم، وتُستخدم اللُّغة العربيَّة كلُغة رسمية في الدول العربيَّة وهي 22 دولة، وهي من بين اللُّغات السِت المُستخدمة في الأُمم المتحدة لكن بنسبة قليلة جدًّا لا تتُعدى 1%.
  • تَبْني اللُّغة العربيَّة الكلمات من جذورها الأصلية، وتستخدم اللُّغة العربيَّة هذه الطريقة الصَعْبَة التي تُرجع الكلمات إلى أصلها وفي العادة تتكون أصول الكلمات من ثلاثة أحرف.
  • تَحتوي اللُّغة العربيَّة على أصوات لا توجد إلا في العربيَّة، إذ تختلف اللُّغة العربيَّة عن كثير من اللُّغات مثل الإنجليزية وأهم هذه الاختلافات هو اتجاه الكتابة، إذ تكتب اللُّغة العربيَّة من اليمين إلى اليسار، أما الإنجليزية تكتب من اليسار إلى اليمين، ومن أهم الاختلافات وجود بعض الأصوات الخاصة باللُّغة العربيَّة مثل حرف الحاء.
  • ترجع العديد من الكلمات الإنجليزية إلى أصل عربي، وتوجد في اللُّغة الإنجليزية الكثير من الأمثلة على كلمات أصلها من اللُّغة العربيَّة وانتقلت إما بطريقة مباشرة وإما بطريقة غير مباشرة، ومن الأمثلة على هذه الكلمات الجَبر، كما أن الأرقام المستخدمة حاليًّا في اللُّغة الإنجليزية ترجع إلى أصل عربي وقد وصلت إلى الأوروبيين عن طريق التُجَّار العرب قديمًا.
  • يَرجع عُمر اللُّغة العربيَّة إلى ما يزيد عن 1500 عام، إذ ترجع نشأة اللُّغة العربيَّة الفصحى إلى القرن السادس الميلادي، وترجع أصولها إلى ما قبل ذلك ومن اللهجات العربيَّة القديمة اللهجة الصَفْتَلِيَّة والتي ترجع إلى القرن الأول الميلادي.
  • تُلْفَظْ اللُّغة العربيَّة بأكثر من لهجة، وقد ذكرنا أن اللُّغة العربيَّة تستخدم كلُغة رسمية في 22 دولة، ولكنّها تلفظ بأكثر من لَهجة، ويُمكن أن يكون من الصعب على من يتكلمون العربيَّة أن يفهموا كلام بعضهم إذا اختلفت اللهجة رغم أنهم يتكلمون اللُّغة نفسها، ويُرجع البعض سبب ذلك إلى أنّ اللُّغة العربيَّة بقيت لفترة لُغة محادثة قبل أن تكتب.
  • تنتمي اللُّغة العربيَّة إلى اللُّغات الساميَّة، إذ تشمل اللُّغات الساميَّة مجموعة من اللُّغات المنتشرة في آسيا وإفريقيا مثل اللُّغة العبريَّة والعربيَّة والآشورية، أَمّا عن الأبجدية العربيَّة فنجد أن بعض اللُّغات قد استخدمتها في الكتابة مثل اللُّغة الفارسيَّة والكُرديَّة، ولكن ذلك لا يعني أنهم يفهمون اللُّغة العربيَّة.
  • تتميَّز اللُّغة العربيَّة بالشِعْر، إذ إن الشِعر من أهم أشكال الأدب العربي الذي ظهر في الجزيرة العربيَّة قبل 16 قرنًا.


عائلة اللُّغات الساميَّة

تتكوَّن هذه العائلة من عدد من اللُّغات المتصلة ببعضها، وتعود بدايات الكتابات الساميَّة الى ما يقرب من 5000 سنة، وتُعد هذه العائلة من أقدم اللُّغات الموثقة حول العالم، وفيما يأتي ذكر هذه اللُّغات[٤]:

  • اللُّغة العربيَّة: تُعد اللُّغة العربيَّة من أكثر اللُّغات الساميَّة انتشارًا حول العالم من حيث عدد الناطقين بها، وتنقسم اللُّغة العربيَّة إلى نوعين وهما اللُّغة العربيَّة الفصحى واللُّغة العربيَّة العاميَّة، ورغم الاختلاف بين النوعين إلا أن مستخدمي هذه اللُّغة يتوحدون في الكتابة باللُّغة الفصحى.
  • اللُّغة العبريَّة: ترتبط جذور اللُّغة العبريَّة بتاريخ اليهود من خلال نُصوص يرجع تاريخها إلى ما يزيد عن ألف سنة من الفترة العامة، وفي القرن السادس قبل الميلاد تطورت هذه اللُّغة وظهر ما يسمى باللُّغة العبريَّة الميشنيَّة، وهي اللُّغة التي استخدمها الحَاخَامَات في العصور الوسطى.
  • اللُّغة الآرامية أو السريانية: يعود عمر هذه اللُّغة إلى 2000 عام، وكان لهذه اللُّغة دور كبير في السريانيَّة المسيحيَّة وهي تُشبه في ذلك علاقة اللُّغة العربيَّة بالإسلام، ولدراسة هذه اللُّغة أهمية كبيرة ليست محصورة فقط من ناحية اللُّغة ولكن بسبب ارتباطها بالتاريخ والدين والنواحي الأدبية.
  • الأَشوريَّات: يُعْنَى العِلم الذي يدرس هذه اللُّغة بدراسة بلاد ما بين النهرين القديمة والثقافات التي اتصلت بها، ومن الجدير بالذكر أنها استخدمت الكتابات المِسْمَارِيَّة، وتهتمّ بدراسة الثقافات السُومريَّة والبابليَّة والآشوريَّة والتي تعود إلى الفترة ما بين 3200-600 قبل الميلاد، وتُدرَس بطريقتين الأولى هي دراسة النصوص المسمارية المنتشرة والتي تعود لفترات زمنيَّة مُختلفة، والنوع الثاني من الدراسة يهتم بدراسة تاريخ منطقة الشرق الأدنى القديم وآثارها.


المراجع

  1. The Editors of Encyclopaedia Britannica, "Arabic alphabet"، britannica, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Arabic", omniglot, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  3. Dadafish (28-7-2016), "10 interesting facts about the Arabic language:"، medium, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  4. "Semitic Languages", lingfil, Retrieved 6-12-2019. Edited.