عدد المرات الطبيعية للجماع في اليوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١١ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
عدد المرات الطبيعية للجماع في اليوم

بواسطة: روان رضوان

 

قد تتساءل المرأة أحيانًا عن عدد المرات التي يمكن للزوج ممارسة العلاقة الحميمة خلال اليوم الواحد أو عن العدد المثالي والطبيعي للجماع خلال الأسبوع.

أثبتت الدّراسات أنَّ عدد المرات التي يمكن للزوج ممارسة العلاقة الحميمة فيها مع زوجته يختلف من رجلٍ إلى آخر، ويعتمد على عدّة عوامل منها صحّته وعمره وعمله إذا ما كان يعمل لساعات طويلة أو ساعات قليلة أو يبذل مجهودًا جسديًا كبيرًا. فممارسة العلاقة الحميمة لا تعتمد على مشاعر الرجل وحبه لزوجته ورومانسية الحياة بينهما فقط، بل أكثر من ذلك بكثير.

 

المعدّل الطبيعي لعدد مرات الجماع في اليوم

يستطيع الرّجل ممارسة الجماع والقذف أكثر من مرة في اليوم ولكن يحدث هذا نادرًا وعند الشباب في متوسط العمر بشكلٍ أكبر، حيث تعتمد قدرة الرّجل على القذف أكثر من مرة خلال اليوم الواحد على قدرته الجنسية، وسرعة القذف لديه، وحالته النفسية، ومدى الانسجام بين الزوجين.

أمّا المعدل الطبيعي لممارسة الجماع فهو ما بين الثلاثة والأربع مرات أسبوعيًا ويقل كلّما تقدَّم الرجل في العمر.

 

فوائد ممارسة العلاقة الحميمة للزوجين

إنَّ ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين ليست مجرّد تفريغ للشهوات والطاقات بل هي حالة من الانسجام والودّ والمشاعر وتعود على الطرفين بفوائد كثيرة نذكر منها:

  • تساعد ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام على تقليص فرصة الإصابة بالجلطات القلبية بنسبة كبيرة.
  • تعتبر العلاقة الحميمة من أفضل المهدّئات النفسية للإنسان فالانقطاع عنها قد يُدخل الفرد في نوبات غضب واكتئاب وتقلبات مزاجية حادّة.
  • تخفّض ممارسة العلاقة الحميمة ضغط الدّم الانبساطي.
  • أثبتت الدّراسات أنَّ ممارسة العلاقة الحميمة مرة أو مرتين في الأسبوع يعزّز المناعة ويحمي من الحصول على نزلات البرد والتهابات المفاصل بينما إذا زاد عدد المرات عن ثلاث أو أربع في الأسبوع فإنَّ ذلك يُضعف جهاز المناعة ويشكل ضررًا عليه، كما من الممكن أن يؤدي إلى الإصابة بالتهابات شديدة.
  • تُساعد العلاقة الحميمة في تحقيق التوازن بين الحالة الذهنية والعاطفية خاصةً عند المرأة.
  • أثبتت بعض الدّراسات أنَّ ممارسة العلاقة الحميمة تحرق السعرات الحرارية فهي تحتاج إلى تناغم وبذل جهد جسدي ونفسي وعقلي معًا.
  • تنظّم العلاقة الحميمة ضربات القلب وترفع من أدائه وتحسّن عمله.
  • إنَّ الاتصال الجسدي مع الشريك يعزّز مستوى هرمون الأوكسيتوسين الذي يلقبه الأطباء بهرمون الحب، إذ يُساعد هذا الهرمون على بناء الثقة وتعزيز الذات والحفاظ على الارتباط مع الشريك مما ينعكس بشكل إيجابي على الأسرة بأكملها.
  • تحسن ممارسة العلاقة الحميمة الحواس عند الإنسان وخاصةً حاسة الشم.
  • تساعد في القضاء على أنواع كثيرة من الحساسيات وتنشّط عمل المثانة.
  • تجعل العلاقة الحميمة الجسم أكثر قدرة على محاربة الألم فهرمون الأوكسيتوسين يعزّز المسكنات في الجسم فيصبح أكثر قدرة على محاربة آلام الصداع والدورة الشهرية وآلام المفاصل.

 

نصائح للحصول على علاقة حميمية صحيّة

للحصول على علاقة حميمية صحية هناك الكثير من الأمور الواجب مراعاتها من كلا الطرفين وأهم هذه الأمور:

  • المواظبة على ممارسة الرياضة، فالتمارين الرياضية تحفّز الجسم للقيام بواجباته كما توفر المزاج اللازم لممارسة العلاقة الحميمة، كما أنَّ الحفاظ على أداء التمارين الرياضية يخلّص الجسم من الدّهون الزائدة ويزيد من لياقته ومن المعروف بأنَّ الدّهون والُّسمنة هما العدو الأول للرغبة الجنسية.
  • المحافظة على تناول الطعام الصحي وأخذ المكمّلات الغذائية التي يحتاجها الجسم من فيتامينات ومعادن، ومن أهم الأطعمة التي تزيد طاقة الجسم وتعزّز قدرته الجنسية: العسل والفراولة والأفوكادو والجرجير والمكسرات النيئة والسمك.
  • إعطاء الجسم فترات كافية من الرّاحة فالجسم المجهد والمتعب لا يمكنه أداء واجباته بالشكل الصحيح كما أنَّ الإجهاد يثبّط من الرغبة الجنسية ويضعفها.
  • الابتعاد عن التوتر والقلق والتشوشات الذهنية خاصةً أثناء ممارسة العلاقة الحميمة فالتفكير والانشغال الذهني يخفّض مستويات الدوبامين في الجسم مما يؤدّي إلى انخفاض الرغبة الجنسية تلقائيًا.
  • مراقبة الجسم جيدًا والحفاظ عليه من أي التهابات أو إفرازات غير طبيعية.
  • التكلّم عن العلاقة الحميمة يعدّ أمرًا صحيًا لمعرفة ما يحب كل طرف، الأمر الذي يساعد في إرضاء الطرفين والحصول على علاقة صحية وجيدة.

في النهاية ما يجب معرفته هو أنَّ النوعية تتفوّق على الكمية في العلاقة الحميمة فمرة واحدة في الأسبوع يصل فيها الطرفان إلى قمّة متعتهما أفضل من مرات كثيرة يخرج أحدهما منها ساخطًا وغيرَ راضٍ، لذا يجب عدم السعي إلى زيادة عدد المرات من أجل الوصول إلى العدد المثالي فلا يوجد هناك ما يسمّى بالعدد المثالي بل العلاقة المثالية.

 .