علاج صعوبات التعلم عند الأطفال

علاج صعوبات التعلم عند الأطفال

ما هي طرق علاج صعوبات التعلم عند الأطفال؟

إنَّ صعوبات التعلم عبارة عن مشكلة تُشير إلى صعوبة تلقي شخص المعلومات ومعالجتها، فإمَّا أن تكون هذه المشكلة متعلقة بالكتابة أو القراءة أو متعلقة بفهم الاتجاهات أو العمليات الحسابيَّة، كما أنَّ صعوبات التعلم شائعة، إذ يُعاني 8%-10% من الأطفال دون سن 18 عامًا في الولايات المتحدة من صعوبات التعلم، وبالرغم من أنَّه لا يوجد علاجات محددة لصعوبات التعلم إلا أنَّ هناك طرق ممكن أن تُقلِّل من آثارها، وهي كما يلي[١][٢]:

  • التدخل المبكر والحصول على المساعدة من المختصين، إذ يقلل من آثار صعوبات التعلم ويزيد من فرصة النجاح في المدرسة.
  • تعلّم تطوير طرق من قبل الأشخاص الذين يعانون من صعوبات تعلم تُمكّنهم من خلالها التعامل مع إعاقاتهم.
  • التعليم الخاص، والذي يُعدُّ العلاج الأكثر شيوعًا لصعوبات التعلم؛ إذ أُصدر قانون في الولايات المتحدة ينص على معالجة أفراد صعوبات التعلم وتلقي خدمات التعليم الخاص، ويتم فيه تحديد مشكلة الطفل، ومن ثم إنشاء برنامج تعليمي فردي يُحدد الخدمات الخاصَّة التي يحتاجها الأطفال، كما يتم تعليم الطفل بناء نقاط قوته وتعويض نقاط ضعفه أو نقصه.


تشخيص صعوبات التعلم, وأعراضه عند الأطفال

غالبًا يكون من الصعب تشخيص صعوبات التعلم؛ إذ أنَّه لا يوجد قائمة محددة بالأعراض التي يُعاني منها كل طفل مصاب بصعوبات تعلم، كما أنَّ كثير من الأطفال يحاولون إخفاء هذه المشكلة؛ أي أنَّ الآباء قد لا يلاحظون على أبنائهم سوى عدم رغبتهم في الذهاب للمدرسة أو الامتناع عن كتابة واجباتهم، لذلك ففي حال كان الوالدان يشكان في وجود اضطراب تعلم لا بُدَّ من التحدث إلى الطبيب المختص لتقييم حالة الطفل، كما أنَّه من الممكن مراجعة عدد أكبر من المتخصصين قبل الحصول على تشخيص نهائي للحالة، ومن هؤلاء المختصين الطبيب النفسي، وأخصائي علم النفس في المدرسة، وأخصائي علم النفس التنموي، والمعالج المهني، ومعالج النطق واللغة، بالإضافة إلى أنَّ اكتشاف علامات صعوبات التعلم المبكرة ممكن أن تساعد الآباء في علاج أبنائه، ومن هذه العلامات[١]:

  • فقدان الحماس أو الدافعيَّة عند القراءة أو الكتابة.
  • معاناة أو صعوبة في حفظ الأشياء.
  • العمل البطيء لإنجاز الأشياء المترتبة على الطفل.
  • مواجهة مشكلة في اتباع التوجيهات.
  • صعوبة أو مشكلة في التركيز على المهمة الموكلة له.
  • صعوبة في فهم الأفكار المجردة.
  • الاهتمام الشديد بالتفاصيل أو عكس ذلك عدم الاهتمام لها.
  • ضعف في مهارات التواصل الاجتماعي.
  • الفوضويَّة.


تعرّفي على أنواع صعوبات التعلم عند الأطفال

لصعوبات التعلم أنواع عديدة ومن الممكن أن تؤثر على الأطفال بطرق مختلفة، وهذه الأنواع كما يلي[١]:

  • عسر القراءة؛ إذ إنَّ عسر أو صعوبة القراءة تؤثر على المهارات الحركيَّة للفرد، والمهارات الحركيَّة تُساعد الأشخاص في الحركة والتنسيق؛ ويعني ذلك أنَّ الطفل المصاب بصعوبة القراءة مكن أن يواجه صعوبة في مسك الملعقة مثلًا أو ربط رباط حذائه، ومع تقدم الوقت ممكن أن يعاني الطفل من صعوبة في الكتابة وأمور أخرى متعلقة بالقراءة كالقدرة على الكلام، أو الحساسيَّة للضوء أو اللمس أو الذوق والرائحة، أو صعوبة في حركات العين.
  • عسر الكتابة؛ حيث تؤثر هذه الصعوبة على قدرة الشخص على الكتابة، وممكن أن يعاني من عدة مشكلات متعلقة بالكتابة، كالكتابة اليدويَّة السيئة، أو مشكلة في التهجئة، أو صعوبة تدوين الأفكار على الورق.
  • عسر الحساب؛ تؤثر هذه الصعوبة على قدرة الطفل بأداء العمليات الحسابيَّة بالرياضيات كتعلم العد والتعرف على الأرقام عند الأطفال الصغار، وأمَّا الأشخاص الأكبر سنًا ممكن أن يواجهوا صعوبة في حل المسائل الرياضيَّة الأساسيَّة أو حفظ الأشياء الأساسيَّة كجداول الضرب.
  • اضطراب المعالجة السمعية؛ وهي مشكلة تتعلق في طريقة معالجة دماغ الطفل المصاب بالأصوات التي يسمعها، كما أنَّ الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب قد يواجهوا صعوبة في تعلم القراءة، وتمييز الأصوات، واتباع الاتجاهات المنطوقة، واكتشاف أو النطق بالفرق بين الكلمات المتشابهة، وتذكر الأشياء التي سمعوها.
  • اضطراب المعالجة البصرية؛ إذ أنَّ الشخص المصاب بهذا الاضطراب يُعاني من صعوبة تمييز المعلومات المرئيَّة ومعالجتها، كما أنَّه ممكن أن يواجه صعوبة في القراءة أو معرفة الفروق بين شيئين متشابهين، بالإضافة إلى أنَّ أغلب أشخاص هذه الحالة يعانون من صعوبة التنسيق ما بين اليد والعين.


ما دوركِ في مساعدة أطفالكِ الذين يعانون من صعوبات التعلم؟

إنّ لكِ دور كبير جدًا في مساعدة أطفالكِ للتغلب على صعوبات التعلم أو التعايش معها، وذلك من خلال ما يلي[٣]:

  • أيقني أنَّه يوجد عند جميع الأطفال ذوي صعوبات التعلم أمور يُمكنهم فعلها وأمور صعبة بالنسبة لهم، كما عليكِ التعرف من قبلهم على نقاط قوة وضعف طفلكِ المصاب وتقديرها.
  • ركّزي على جهد أبنائكِ ومدحهم بدلًا من النتيجة، إذ أنَّه من الضروري معرفة متى يبذل الأطفال جهدهم، ويُمكن القول لطفلكِ: أحب أو تُعجبني محاولتك في حل مسألة الرياضيات وفخورٌ جدًا بك.
  • امنحي الطفل فترات راحة أثناء الدراسة وساعديه على الاسترخاء وإعادة التركيز.
  • ضعي المهام الصعبة بين المهام السهلة؛ فمثلًا إذا كان طفلكِ يُفضل القراءة على حل المسائل الرياضيَّة، فيمكن البدء بحل قليل من المسائل ثم القراءة ومن ثم إكمال مسائل الرياضيات.
  • اسألي طفلكِ الذي يُعاني من صعوبة التعلم إذا كان يرغب بالمساعدة أم أنَّه سيكتشف الحل والصواب بنفسه.
  • لا تقارني طفلكِ الذي يعاني من صعوبة التعلم مع غيره، كما لا تقارني كيف كان الطفل وهو في عمر طفل آخر؛ كقول كان أحمد يقرأ وهو في سنك.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Dan Brennan (2/6/2020), "Detecting Learning Disabilities", webmd, Retrieved 1/5/2021. Edited.
  2. "What are the treatments for learning disabilities?", nichd, Retrieved 1/5/2021. Edited.
  3. "11 Things Parents Can Do to Help Their Kids with Learning Disabilities", nfcenter, Retrieved 1/5/2021. Edited.