علاج صعوبة النطق عند الكبار

علاج صعوبة النطق عند الكبار

صعوبة النطق

صعوبة النطق عند الكبار أو الصغار هو خلل في إخراج الكلمات والحروف بالشكل الطبيعي، والصوت الطبيعي أو عدم وضوحها، وغالبًا ما يبدأ مرض صعوبة النطق في الصغر، إذ يتأخر الطفل في النطق والكلام، ويمكن ملاحظة الإصابة بهذا المرض في عمر 18 شهرًا، أي في عمر سنة ونصف، وذلك أن الطفل في الوضع الطبيعي يبدأ بتعلم النطق من عمر ستة أشهر وحتى ثماني سنوات، وفي عمر سنة ونصف على الطفل النطق بأغلب الحروف، إضافةً إلى تركيب الكلمات بشكل صحيح، ومن المفترض أن يكتمل النطق عند الطفل في سن الثامنة، كما أن صعوبة النطق قد تكون حالةً مؤقتةً أو حالةً دائمة، لذا على الأهل وخاصة الأم متابعة الطفل ومعرفة سبب تأخر النطق أو صعوبته لدى طفلها، وعليها معالجته سريعًا لكي لا يتطور ويصبح حالةً دائمةً.


علاج صعوبة النطق عند الكبار

يُسبب مرض صعوبة النطق عند الجميع خاصةً الكبار الإحراج والخوف من التكلم والتوتر، وعلى الجانب الآخر، يواجه المستمع الإحباط من عدم فهمه للكلام، لذا من المهم معالجة صعوبة النطق عند الجميع، إذ لا تكون الشفتان واللسان قادرين على التحرك السليم عند الإصابة بمرض صعوبة النطق، أي إنها لا تتحرك بنفس درجة الدقة والتعبير والقوة الطبيعية، والعلاج يبدأ من الذهاب لطبيب يختص بعلم النطق واللغة وثقل اللسان وذلك لتحديد درجة ونوع ثقل اللسان، وقد يحتاج المريض بعد ذلك الذهاب لطبيب أعصاب وذلك لإجراء فحص بدني، وبعد التشخيص يبدأ العلاج، ومن طرق العلاج ما يأتي:

  • الفحوصات، إذ يجب إجراء بعض الفحوصات المخبرية كفحص الدم والبول، إضافةً إلى إجراء صورة الرنين المغناطيسي، وبعض الاختبارات العصبية والنفسية، وذلك لقياس مهارات المصاب في الكتابة والقراءة وفهم الكلام والإدراك، بعدها معالجة الجزء الذي يُسبب ثقل اللسان.
  • التحدث مع المصاب بشكل متكرر ومحاولة جعله يتحدث دون مقاطعته، وتصحيح كلامه، وذلك لتعزيز ثقته بنفسه، إضافةً إلى الانتباه لحركات شفتي المريض ولسانه وتسجيل الملاحظات، وتقليل الإزعاج حوله حتى لا يرتبك ويستطيع المستمع فهمه، وتوفير قلم وورقة وذلك كي يكتب المريض ما لا يفهمه المستمع، وبعد تسجيل الملاحظات تعالج من خلال التدريب على نطق الأحرف الخاطئة.
  • تناول بعض الأطعمة التي تُحسِّن حركة اللسان، كمضغ الحبة السوداء يوميًا، وتدليك اللسان طوال اليوم بقصب السكر، والإكثار من تناول التين الجاف لما له من أهمية في تحفيز حركة اللسان، وتدليك اللسان بمطحون الزنجبيل، والغرغرة باستعمال الفلفل، والإكثار من الخردل إما عن طريق الدلك وإما الدهن وإما أكله، إضافةً إلى وضع العسل والملح تحت اللسان وتحريك اللسان فوق الخليط، وأكل الزنجبيل المطحون المخلوط بالعنب المجفف، وللحصول على نتائج مضمونه يجب تكرار تناول الأطعمة بشكل دائم وملاحظة تحسن حركة اللسان.
  • تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمريض من قبل عائلته والمقربين له، والذي يبدأ من خلال تشجيع المريض على التحدث والتدرب على نطق الكلمات أكثر من مرة حتى يتقنها، إضافةً إلى التواصل المستمر مع المصاب وذلك لزيادة قدرته على التكلم، وتجنب التكلم مع المريض إذا كان يشعر بالتعب والضعف.


أسباب مرض صعوبة النطق

لكل مرض العديد من الأسباب، منها ما هو خارجي يكون بسبب حياة الإنسان والبيئة المحيطة والحالة النفسية، أو أنواع الأطعمة التي يتناولها المريض أو الأدوية، ومنها ما هو داخلي يكون بسبب خلل في بعض الخلايا، أو أحد الأعضاء في الجسم، أما بالنسبة لمرض ثقل اللسان وصعوبة النطق، تكون أغلب أسبابه خارجيةً، إذ إن التوتر الذي يشعر به المريض قد يزيد من درجة المرض ومن هذه الأسباب:

  • الإكثار من تناول الحبوب المخدرة وتعاطيها، وشرب المشروبات الكحولية بشكل كبير، التي تؤثر سلبًا على المريض، وتزيد من احتمالية إصابة الإنسان بالمرض إذا كان معافى.
  • الإصابة ببعض الأمراض خاصةً أمراض الدماغ، كالسكتة الدماغية أو التعرض للضرب على الرأس، إذ إن مركز النطق يرتكز في الرأس، إضافةً إلى بعض الاضطرابات العضلية والعصبية التي تصيب الدماغ كمرض التصلب الضموري، والإصابة بمرض باركسون أي الشلل الرعاشي، والشلل الدماغي، وسرطان الفم والخرف وخراج الدماغ والزهايمر.
  • الإصابة بمرض الشقيقة، إذ إن الإصابة بالصداع والشقيقة باستمرار يؤدي إلى ثقل اللسان وبالتالي صعوبة الكلام وتحريك اللسان، لكن إذا كان السبب هو الصداع قد يكون المرض مؤقتًا وليس دائمًا.
350 مشاهدة