كيفية الغسل من الجنابة بالدش

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨
كيفية الغسل من الجنابة بالدش

الجنابة

الجنب هو من وقع عليه حكم الغُسل وجوبًا بسبب الجماع، أو وقوع نزول المني، وجاءت كلمة الجنب من الابتعاد والتنحي، لأن الجنب يتنحى عن الصلاة ولا يقربها إلا بعد أن يتطهر، وليس نزول المني شرط وجوب الطهارة، فالجماع أوجب ذلك، ويقع الحكم على الرجل والمرأة سواسية، وللجنابة والجنب أحكام عدة يجب على كل مسلم ومسلمة معرفتها، والالتزام بها، لتجنب الوقوع بالمحظور، والتزامًا بأوامر الله تعالى وتطبيقًا لشريعته التي رضيها لعباده.


كيفية الغسل من الجنابة

يبدأ الغسل من الجنابة بالاستنجاء سواء للمرأة أو الرجل مع غسل الفرج لإزالة أي أثر للمني أو المذي، ثم يتوضأ كلاهما وضوء الصلاة، ثم يترك الماء لينزل على رأسيهما، ثم نزول الماء على الشق الأيمن، ثم الشق الأيسر، ثم يتمّما الاغتسال.


الأمور المباحة للجنب

  • يجوز للمسلم والمسلمة الذِّكر والتسبيح على جنابة.
  • يجوز للجنب في رمضان أن يبقى على صيامه قبل الاغتسال، ولكن يجب الاغتسال قبل طلوع الشمس لأداء الصلاة.
  • أجاز بعض العلماء أن يؤذِّن الجنب للصلاة، ولكن كره البعض الآخر من الأئمة الأربعة ذلك.
  • أجاز بعض العلماء أن يخطب الجنب بالمصلين، وكره علماء آخرون مثل المالكية والحنفية ذلك، أما الشافعية فاتخذوا الطهارة شرطًا للخطبة قياسًا على الصلاة، ومن المستحب للجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام بعد الجنابة أن يتوضأ.
  • يجوز للجنب أن يسبّح ويذكر الله ويدعو كما يشاء.


الأمور المحرمة على الجنب

  • لا يجوز للجنب مس المصحف، وعليه تحريم مس كتب التفسير وذلك عند الحنفية، والمالكية، والشافعية، وجزّأ الشافعية الحكم أنه إذا كان فيه كتاب التفسير تفسير أكثر من القرآن يجوز مسّه، أما إذا كان القرآن أكثر فلا يجوز.
  • لا يجوز للجنب قراءة القرآن، وقد اجتمع علماء المذاهب الأربعة على ذلك وأجازها علماء آخرون.
  • لا يجوز للجنب الجلوس في المسجد، قياسًا على أن الصلاة ليس فيها عبور سبيل، لكن يجوز العبور دون المكوث فيه، كما عند الشافعية والحنابلة، أما عند الحنفية والمالكية فلا يجوز وأجازوا التيمم.
  • لا يجوز للجنب حمل القرآن إلا للضرورة، والضرورة هنا أن يُخشى عليه من أن تمسه نجاسة، أو أن يتعرض للسرقة.


حكم تأخير الاغتسال من الجنابة

لا حرج على من بقي دون اغتسال من الجنابة ما لم يأت وقت الصلاة، ومن الطيب أن يغتسل من الجنابة فور الجماع ولكن لا حرج إن لم يفعل، وإن حضرت الصلاة لزمه الاغتسال، قال تعالى في كتابه الحكيم "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا".


حكم تأخير الغسل من الجنابة في رمصان

تأخير الغسل من الجنابة في رمضان إلى ما بعد طلوع الفجر لا يفسد الصيام، ولكن لا يجوز تأخير الغسل من الجنابة إلى ما بعد طلوع الشمس، لأن في ذلك ضياعًا لصلاة الفجر، لذا وجب الاغتسال قبل طلوع الشمس لأداء الصلاة في وقتها، للمرأة، والرجل كي يؤديها مع الجماعة في المسجد، ولكن الصوم لا شيء فيه وهو صحيح.