كيف تعلم الطفل الكلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٢٦ ، ٦ يناير ٢٠١٩
كيف تعلم الطفل الكلام

تعلم الطفل الكلام

يبدأ الطفل بإصدار الأصوات منذ شهوره الأولى وتتميز هذه الأصوات مع مرور الوقت لتُصبح مقاطع صوتية وكلمات ثم جُمل، ومما لا شك فيه أن الأطفال متفاوتون في تمكنهم من التعلم فبعض الأطفال يستطيعون الكلام قبل بلوغهم سن العام وبعضهم الآخر يُمكن أن يتأخر لغاية الثلاث سنوات، وكل هذا يعتمد على سلامة الطفل وأعضاء النطق لديه بالإضافة إلى البيئة المحيطة به وتفاعلهم معه، وسنعرض في هذا المقال بعض النصائح التي تُساعد على تعلم الطفل الكلام.


نصائح تساعد على تعلم الطفل الكلام

  • عدم إهمال الطفل خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل والتعامل معه بشكل صامت، بل يجب مناغاته والتحدث معه وتوجيه الكلام له وكأنه يفهم ويعي جيدًا ما تقوله الأم حتى يستطيع تمييز الأصوات ويفهم أهمية هذه الأصوات للتعبير عن المشاعر والتواصل بينه وبين أمه والآخرين.
  • السماح باختلاط الطفل مع أطفال آخرين يكبرونه سنًا ليلاعبوه وليتحدثوا معه فهذا يشجعه على التفاعل ويعلمه اللعب والكلام، ولكن بوجود الأم طبعًا.
  • تخصيص وقت لقراءة القصص والتحدث مع الطفل يوميًا، وعدم تفويت هذا الوقت وتعويضه بوقت لاحق إن انشغلت الأم بأمور أخرى.
  • الإشارة إلى الأشياء بمسمياتها الحقيقية وألوانها مع التكرار، فمثلًا عند ترتيب الخضراوات والفواكه في الثلاجة يُمكن تسميتها للطفل ومشاركتها في هذه العملية البسيطة.
  • النزول لمستوى نظره عند التحدث معه لينظر إلى فمها ومخارج النطق لديها، ولا يجوز أبدًا أن تتحدث الأم مع طفلها بمخارج صوت غير سليمة.
  • تعليمه أسماء أعضاء جسمه باللغة العربية الفُصحى لتكون أقوى.
  • يُفضل إدخال لغة أخرى غير العربية بعد عامه الثاني وليس قبل ذلك حتى يتمكن من العربية أولًا.
  • إعطاؤه خيارات مع تسميتها، فمثلًا سؤاله عن الفاكهة التي يريدها مع تسمية أنواع مختلفة من الفواكه المتوفره، أو لون السترة التي يريد شراءها وهكذا.
  • الغناء المستمر للطفل بصوت هادئ وجميل، ويُفضل عند تشغيل الأغاني للطفل عدم احتوائها على موسيقى صاخبة حتى لا تُغطي على الكلمات وتُشتت انتباهه.
  • الامتناع التام عن التلفاز خصوصًا قبل بلوغه سن العامين، وبعد بلوغه العامين لا يجب أن تزيد مدة المشاهدة عن ساعة يوميًا ويُفضل اختيار البرامج المخصصة للأطفال والهادفة بلغة واضحة وسليمة.
  • تشجيع الطفل عند محاولته على الكلام والاستماع له جيدًا حتى وإن كان يتأتئ بالكلام ويتعثر.
  • الامتناع التام عن تعريض الطفل للسخرية من قبل إخوته أو أقربائه عندما يتحدث بطريقة غير صحيحة ومُضحكة.
  • مدحه والاحتفاء به عندما ينطق الكلمات بطريقة صحيحة ومفهومة.
  • توجيه بعض الأسئلة للطفل والتي تتعلق بأسماء الأشياء التي حوله، كسؤاله عن اسم هذا الشيء والإشارة إلى الكرة، وانتظار رده ومساعدته على الإجابة.

يُمكن أن يتأخر الطفل عن الكلام بعد السنتين إما بشكل طبيعي دون وجود أي مشكلة صحية أو إدراكية لديه أو يتأخر نتيجة وجود مشكلة كالإصابة بالتوحد الذي له أعراض أخرى يُمكن تمييزها، أو مشاكل في أجهزة النطق والسمع التي تظهر كذلك بوضوح عند التحدث معه ومراقبة انفعلاته، ويجب على الأم عند ملاحظة أي أمر غير طبيعي على طفلها التوجه به للطبيب المختص لتشخيص حالته وأخذ العلاج المناسب في مراحل عمرية مبكرة لمساعدته قدر الإمكان على تخطي هذه المشكلة.