كيف نعوض نقص فيتامين د

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ١٦ مارس ٢٠٢٠
كيف نعوض نقص فيتامين د

فيتامين د

فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون وموجود طبيعيًا في عدد قليل جدًا من الأطعمة، ويمكن إضافته لبعض الأطعمة في عمليات التصنيع كالحليب، ويمكن أخذه كمكمل غذائي، يصنع الفيتامين داخل الجسم عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس فوق البنفسجية فيُحفَّز الجسم لإنتاجه، ويحتاج فيتامين د الذي حصل عليه الجسم من الشمس والمصادر الأخرى لعدد من العمليات حتى يستطيع الاستفادة منه[١].


يُعزز فيتامين د امتصاص الكالسيوم في الأمعاء ويحافظ على تراكيز الكالسيوم والفوسفات في الدم بما يكفي لتزويد العظام بالمعادن ومنع الإصابة بتكزز نقص الكالسيوم في الدم، وتُوجد له فوائد لنمو العظام وإعادة تشكيلها بواسطة الخلايا العظمية، وبغير كمية كافية من فيتامين د يُمكن أن تصبح العظام رقيقةً أو هشةً أو مشوهةً، كما يمنع فيتامين د الكساح عند الأطفال وتليّن العظام لدى البالغين، ويساعد على حماية كبار السن من مرض هشاشة العظام[١].


تعويض نقص فيتامين د

تعتمد حاجة الفرد المحددة لفيتامين د على عوامل مختلفة، بما في ذلك العمر والتعرض للأشعة فوق البنفسجية والنظام الغذائي والحالة الصحية، وإذا أظهر اختبار الدم أن الشخص مصاب أو معرض لخطر الإصابة بنقص فيتامين د فمن المرجح أن ينصح الطبيب بزيادة تناوله لفيتامين د، مع ذلك لا يمكن قياس المقدار الذي يحصل عليه الشخص من أشعة الشمس، ويجب على الأفراد التحدث للطبيب حول احتياجاتهم منه، ويُمكن زيادة المدخول من الفيتامين من مصادره بما في ذلك[٢]:

  • المكملات الغذائية: قد يحتاج بعض الأشخاص لتناول المكملات الغذائية، لكن من الأفضل التحدث للطبيب قبل ذلك، لأن البعض منها قد تكون له آثار الضارة، وسيُقدم الطبيب أيضًا المشورة بشأن الجرعة المناسبة.
  • مصادر الغذاء من فيتامين د: تتضمّن المصادر الغذائية الجيدة لفيتامين د:
    • الأسماك الزيتية، مثل سمك الماكريل أو السلمون.
    • لحم كبد البقر.
    • الجبن.
    • الفطر.
    • صفار البيض.
    • الأطعمة المدعمة، بما في ذلك بعض حبوب الإفطار وعصير البرتقال والحليب ومشروبات الصويا والسمن.
  • التعرض لأشعة الشمس الطبيعية: ضوء الشمس مهم لتعزيز فيتامين د، لكن التعرض غير المناسب لأشعة الشمس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، وللتعرض الآمن لأشعة الشمس يجب على المرأة قضاء وقت قصير في الهواء الطلق كل يوم بغير استخدام واقٍ من الشمس مع كشف الذراعين والساقين، ويجب فعل ذلك لمدة تعتمد على الوقت من السنة والموقع الجغرافي وعوامل أخرى، كما يجب على الناس أن يسألوا الطبيب عن الطرق الآمنة لزيادة التعرض لأشعة الشمس لا سيما إذا كانت لديهم بشرة ناعمة أو حالات تؤثر على الجلد، مثل الصدفية.


أعراض نقص فيتامين د

معظم الناس لا يدركون أنهم يعانون من نقص فيتامين د إذ إن الأعراض خفيفة، ولا يُمكن التعرف عليها بسهولة، حتى وإن كان لها تأثير سلبي كبير على الحياة، وتوجد العديد من العلامات والأعراض لنقص فيتامين د، منها[٣]:

  • التعب والإعياء: يُمكن أن يكون الشعور بالتعب لأسباب كثيرة، وقد يكون نقص فيتامين د من هذه الأسباب، ووُجد أن المرأة التي تشتكي من الإعياء المزمن أثناء النهار والصداع، قد يكون لديها مستوى فيتامين د قليلًا في الدم.
  • الإصابة بالعدوى أو المرض: من أهم فوائد الفيتامين د الحفاظ على نظام مناعي قوي؛ للتمكن من محاربة الفيروسات والبكتيريا التي تُسبب الأمراض، إذ يتفاعل مباشرةً مع الخلايا المسؤولة عن مكافحة العدوى، فإذا كانت المرأة تُصاب بالأمراض في أغلب الأحيان خاصةً نزلات البرد أو الإنفلونزا فإن انخفاض مستويات فيتامين د قد يكون عاملًا مساهمًا.
  • العظام وآلام الظهر: يُساعد فيتامين د في الحفاظ على صحة العظام إذ إنه يُحسن امتصاص الجسم للكالسيوم، وقد يكون ألم العظام وآلام أسفل الظهر علاماتٍ على عدم كفاية مستويات فيتامين د في الدم.
  • بطء التئام الجروح: قد يكون الشفاء البطيء للجروح بعد الجراحة أو الإصابة علامةً على أن مستويات فيتامين د منخفضة للغاية، وأن دور فيتامين د في السيطرة على الالتهابات ومكافحة العدوى مهم للشفاء المناسب.
  • الاكتئاب الشديد: قد يكون المزاج المكتئب علامةً على نقص فيتامين د.
  • مشاكل العظام: فيتامين د له دور مهم في امتصاص الكالسيوم وعملية الأيض للعظام، ويُعتقد أن العديد من كبار السن الذين شُخِّصت إصابتهم بمشاكل العظام بحاجة لتناول المزيد من الكالسيوم، إلا أن المشكلة قد تكون نقصًا بفيتامين د كذلك، وانخفاض كثافة المعادن في العظام مؤشر على أن العظام تفقد الكالسيوم والمعادن الأخرى، وهذا يُعرض كبار السن خاصةً النساء لخطر متزايد من الكسور، وقد يكون تناول كمية كافية من فيتامين د والحفاظ على مستوياته في الدم ضمن النطاق الأمثل استراتيجيةً جيدةً لحماية كثافة العظام وتقليل خطر الكسر.
  • تساقط الشعر: يُمكن أن يرجع سبب تساقط الشعر للتوتر وهو بالتأكيد سبب شائع، مع ذلك عندما يكون تساقط الشعر شديدًا، فقد يكون نتيجة مرض أو نقص العناصر الغذائية، ويرتبط تساقط الشعر لدى النساء بانخفاض مستويات فيتامين د.


أسباب نقص فيتامين د

يُمكن الإصابة بنقص فيتامين د لأسباب مختلفة[٤]:

  • عدم استهلاك المستويات الموصى بها من فيتامين د لفترة زمنية، وهو ما يحدث عادةً إذا كانت المرأة تتبع نظامًا غذائيًا نباتيًا، لأن معظم المصادر الطبيعية لفيتامين د تعتمد على المصادر الحيوانية، بما في ذلك زيت السمك والسمك وصفار البيض والحليب المدعم وكبد اللحم البقري.
  • التعرض المحدود لأشعة الشمس: إذ إنّ الجسم يصنع فيتامين د عندما تتعرض البشرة لأشعة الشمس، فقد تتعرض المرأة لخطر النقص إذا كنت في المنزل، أو تعيش في المناطق الشمالية من الكرة الأرضية، أو ترتدي أرديةً طويلةً أو أغطيةً للرأس لأسباب دينية، أو لديها وظيفة تمنع التعرض لأشعة الشمس.
  • البشرة الداكنة: تقلل صبغة الميلانين من قدرة الجلد على إنتاج فيتامين د والاستجابة للتعرض لأشعة الشمس، وتُظهر بعض الدراسات أن البالغين الأكبر سنًا ذوي البشرة الداكنة يكونون أكثر عرضةً لخطر نقص فيتامين د.
  • التقدم في السن: مع تقدم الأشخاص في السن تقل قدرة الكليتين على تحويل فيتامين د لشكلة النشط، مما يزيد من خطر الإصابة بنقص فيتامين د.
  • عدم قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص فيتامين د بكمية كافية، ويمكن أن تؤثر بعض المشكلات الطبية في قدرة الأمعاء على امتصاص فيتامين د من الطعام المُتَناوَل، مثل مرض كرون والتليف الكيسي ومرض حساسية القمح.
  • السمنة: تزداد احتمالية الإصابة بنقص فيتامين د لدى الأشخاص الذين يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 30.


مضاعفات نقص فيتامين د

يُمكن أن يُسبب نقص فيتامين د على المدى البعيد أيًا من المضاعفات الآتية[٥]:

  • الإصابة أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • حدوث مضاعفات لدى الحامل.
  • الإصابة بالعدوى.
  • الإصابة ببعض أنواع السرطان خاصةً سرطان القولون والبروستات والصدر.
  • الإصابة بأمراض عصبية أو مناعية.


الاحتياجات اليومية من فيتامين د

يُبيّن الجدول الآتي الاحتياجات اليومية من فيتامين د للأشخاص جميعهم والتي نشرها المعهد الطبي[٦]:

الفئات العمرية الاحتياجات اليومية (بوحدة الميكروغرام) [٧] الحد الأعلى للاحتياجات اليومية (بوحدة الميكروجرام) [٨]
الرضع من (0-6) أشهر 10 25
الرضع من (6-12) شهرًا 10 38
الأطفال من (1-3) سنوات 15 63
الأطفال من (4-8) سنوات 15 75
من عمر (5-50) سنةً 15 100
من عمر (51-70) سنةً 20 100
أكبر من 71 سنةً 20 100
الحامل والمرضع 15 100


من حياتكِ لكِ

قد تتعرّض المرأة الحامل لخطر زيادة فيتامين د في الدم، خاصةً عند تناولها للمكملات الغذائية دون إشراف طبي، ومن الأضرار الناتجة من زيادة مستوى فيتامين د ما يأتي[٩]:

  • فرط كالسيوم الدم: يُسبب وجود مستويات مرتفعة من فيتامين د في الدم زيادة كمية الكالسيوم التي تمتصها الأمعاء، وزيادة مستويات الكالسيوم في الدم تؤثر أيضًا سلبًا على الحامل، وتؤدي إلى حدوث مجموعة من المضاعفات والأعراض، ومنها:
  • الإسهال والإمساك.
  • صعوبة التفكير والارتباك.
  • آلام العضلات والمفاصل.
  • الصداع المستمر.
  • زيادة الشعور بالعطش والتبول.
  • عدم انتظام دقات القلب.
  • الشعور بطعم يشبه المعدن في الفم.
  • التعب والإرهاق.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • عدم انتظام ضربات القلب والإصابة بالنوبات القلبية: فزيادة مستويات الكالسيوم في الدم تقلل من قدرة القلب على العمل، وينتج من ذلك تراكم الكالسيوم في صمامات القلب، الأمر الذي يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب والإصابة بالنوبات القلبية.
  • هشاشة العظام: بسبب المستويات العالية من الكالسيوم في الدم، وعدم وجود ما يكفي من هرمونات داخل الجسم لربط الكالسيوم بالعظام، ويؤدي ذلك إلى الشعور بآلام في العظام والمفاصل، بالتالي تؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام.
  • الجفاف: يتأثر عمل الكلى بوجود مستويات عالية من الكالسيوم في الدم، وتُنتِج الكلى كمياتٍ كبيرةً من البول، بالتالي يفقد الجسم الماء والسوائل، والمرأة الحامل التي تعاني من زيادة فيتامين د هي الأكثر عرضةً لحدوث الجفاف، ومن أعراض الجفاف: جفاف الفم واللسان، والأرق، وزيادة العطش.
  • التهاب البنكرياس: تُسبب المستويات العالية من الكالسيوم على البنكرياس حدوث بعض الالتهابات فيه، ومن علامات التهاب البنكرياس:
  • آلام في المعدة تمتد إلى الظهر.
  • استفراغ وغثيان.
  • نبض سريع.
  • خسارة الوزن.
  • الحمى.


المراجع

  1. ^ أ ب "Vitamin D", nih, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  2. "Why am I not getting enough vitamin D?", medicalnewstoday, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  3. "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency", healthline, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  4. "Vitamin D Deficiency", webmd, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  5. "What are the health benefits of vitamin D?", medicalnewstoday, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  6. "Dietary Reference Intakes Tables and Application", nationalacademies,25/10/2019، Retrieved 12/1/2020. Edited.
  7. "Dietary Reference Intakes (DRIs): Recommended Dietary Allowances and Adequate Intakes, Vitamins ", nationalacademies, Retrieved 12/1/2020. Edited.
  8. "Dietary Reference Intakes (DRIs): Tolerable Upper Intake Levels, Vitamins ", nationalacademies, Retrieved 12/1/2020. Edited.
  9. "Can too much vitamin D hurt you?"، medicalnewstoday, Retrieved 12-1-2020. Edited.