مدينة خنيفرة بالمغرب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٠ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
مدينة خنيفرة بالمغرب

المغرب

تقع المملكة المغربية جغرافيًا في أقصى الجهة الغربية الشمالية من القارة الأفريقية، وعاصمتها هي مدينة الرباط، ومساحة أراضيها تبلغ 710.830 كم²، وإداريًا تنقسم إلى 62 محافظة وإلى 16 جهة، ونظام الحكم فيها ملكي دستوري، وشعارها الوطني هو الله، الوطن، الملك.


مدينة خنيفرة بالمغرب

تعتبر الخنيفرة إحدى المدن العربية التابعة إلى المملكة المغربية، وموقعها الجغرافي في الجهة الخاصة ببني ملال بين جبال الأطلس المتوسط، وموقعها الفلكي يحدد على دائرة عرض 32.56 درجة شمال خط الاستواء، وعلى خط طول 5.40 درجة شرق خط جرينتش، وإداريًا تتبع إلى إقليم خنيفرة.

تعتبر خنيفرة عاصمةً لقبائل زيان الأمازيغية، وعرفت بهذا الاسم نسبة إلى راعي غنم عاش فيها قديمًا كان اسمه خنفر، وترتفع عن مستوى سطح البحر 826 مترًا، وتبلغ مساحة أراضيها 300 كم².

تمتاز خنيفرة بالعديد من المميزات مثل: ضمها ثروةً مائيةً وفيرةً كبحيرة سيدي علي، وأبخان، وويوان، وثروة سمكيّة متنوّعة كسمك التروتة، والشبوط، والبرعان، والفرخ، والسردين، والزّنجور، وثروة نباتيّة ضخمة أشجار الصنوبر، والأرز، والبلوط الأخضر، والفليني، وضمّها العديد من أنواع طيور الصيد كالحجل، واليمام، والدّريجة، والحذف، والسمنة، والسّلوى، والفيزنيت، كما أنّها تشتهر بالصناعات التقليدية والحرف اليدويّة كالنقش على الأحجار والخشب، والفخار، والسروج، والخزف، والخيام، واشتهارها بامتلاكها مغنيين الفولكلور الأصيل كرويشة، وكامل التراب، وتافرسيت.


سكان مدينة خنيفرة

بلغ عدد سكانها حسب إحصائيات عام 2014 للميلاد 117,510 نسمة، ويتحدث السكان فيها لغتان؛ هما: اللغة العربية، واللغة الأمازيغية اللتين تعدّان لغة رسمية للمملكة المغربية، وبالنسبة إلى الديانة؛ يدين غالبية السكان بالديانة الإسلامية، وأقليّات تدين بالديانة المسيحية، والديانة اليهودية.


معالم مدينة خنيفرة

تضم المدينة عدد وفير من المعالم السياحية والتاريخية مثل: منتجع ويوان المرتفع عن مستوى الأرض 1600 مترًا، ومنتجع أكلمام أزكرا الذي يمتاز بنسيم الهواء المنعش فيه، والمناظر الرائعة بين أشجار الأرز، وبوضوح أصوات القردة، وجبل العياشي الخاص بالتسلق والتزحلق على الجليد.

أيضًا، منتجع جنان إماس، وعيون أم الرّبيع البالغ عددها سبعة أربعون عينًا؛ سبعة عيون مياه عذبة والباقي عيون مياه مالحة، وبحيرة أكلمام أزكرا التي تمتاز بالثّلوج البيضاء في فصل الشتاء، وظلال أشجارها في فصل الصيف، وصفاء مياهها، واحتوائها أنواع السمك النادرة، بالإضافة إلى إقامة المهرجانات الشعبية الموسيقية كمهرجان إنشادن، وأحيدوس، وتماوايت.


معلومات متنوعة عن مدينة خنيفرة

عبر التاريخ وقع فيها العديد من الأحداث الهامّة مثل: مقاومة سكّان المدينة الاحتلال الفرنسي في أوائل القرن العشرين الميلادي، وهزيمة القوّات الفرنسية في معركة عرفت باسم لهري على يد القائد موحا اوحمو الزياني وسكان المدينة في العام 1914 ميلادي، كما احتلت المركز الأول من ناحية تنوع النقل؛ إذ تحتوي المدينة على سيارات أجرة صغيرة الحجم ذات لون أصفر، وحافلات كبيرة.

كما تضم المدينة عددًا وفيرًا من كل: الشخصيات الهامة كمحمد رويشة، وموحى الحسين أشيبان، والخطوط الخارجية كخط أوساعد، والقباب، وتلحيانت، وتيغسالين، واومنة، والخطوط الداخلية كخط حي لاسيري الكبير- حمرية، والكورس- حي الفتح، والمسيرة العليا- حي الفتح، والمسيرة السفلى- حي الفتح.