معرفة درجة القدرات

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٩ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
معرفة درجة القدرات

 

بواسطة عائشة أبو اللبن

خلق الله للإنسان عقلًا؛ ليتمكَّن من التّفكير، وتقدير الأمور والتركيز على بناء القيم والاتجاهات السليمة، لبناء جيل صالح، فالعقل هو مفتاح العمل ويجب أن يُدرك القدرات القياسيَّة، والقدرات هي عمل اختبار لقياس كفاءة الأشخاص في مكان معين، مثل: فحص القدرات في المدرسة أو الجامعة أو في العمل، وغالبًا لا تكون نتائجه بالفوز أو الخسارة، إنّما الحصول على درجات مئوية رقمية ومستويات مختلفة، ويكون هناك فارق بين الدَّرجات مرتبةً حسب الكفاءة والخبرة بعد خضوع الطلبة أو العاملين إلى اختبار معيّن تُقاس فيه تلك القدرات.

 

فحص مستوى القدرات بالنّسبة لطلاب المدارس والجامعات

عمل اختبارات لقياس قدرة الطلبة في المواد التعليمية، في المراحل الدّراسية الأساسية والثّانوية، ومن ثم اختبار لفحص القدرات للقبول في الجامعة، والحصول على الدّرجات لمقدرة الطّالب على الالتحاق بالجامعة، لأنّ كل جامعة لها درجات معينة في القبول، فيخضع الطالب لعمل اختبار مستوى معرفة الطالب في بعض المواد، مثل: حل مسائل في الرياضيات والكيمياء والفيزياء، أو عمل فحص نظري لقياس مستوى الطالب في المواد الأخرى، بمستويات متفاوتة، حيث تتضمَّن الأسئلة السّهلة ثم ترتقي إلى الأصعب، على أن تحديد وقت معين يتقيّد به الطالب لحلِّ تلك الأسئلة، وعلى غرارها يُعطى الطّالب درجة مقارنة مع زملائه الذين تقدّموا للاختبار نفسه؛ لاختيار التّخصص المناسب والالتحاق به، ومن ميزات الاختبار بأنّه ليس له نجاح ولا رسوب، إنما هي درجة يجتازها الطالب.

 

الهدف من عمل اختبار القدرات

يُقسم اختبار القدرات إلى جزئين مهمين وأساسيين، هما الجزء الكمي والجزء اللفظي.

  • إذا كانت هذه الاختبارات تعليميّةً، فيجب العمل على قياس القدرة على فهم المعلومات المقروءة.
  • اختبار القدرة على التّركيز في العلاقات المنطقية، وحلّها منطقيًّا.
  • يجب على الشخص التمكن من حل أي مسألة بناءً على فهم القواعد الأساسية.
  • العمل في الوصول إلى نتائج سليمة، ومقدرة الشخص على الاستنتاج.

 

النصائح المتبعة قبل اختبار القدرات

  • الثّقة بالله والثقة بالنفس من أهمّ الأمور التي تجعل عند الشخص المقدرة على تحقيق الهدف الذي يسعى إليه.
  • المثابرة والدراسة والبحث العلمي والاجتهاد، هم الأساس في الوصول إلى تحقيق الهدف المطلوب.
  • على المتقدم للاختبار معرفة أساسيّات الدراسة، مثل: معرفة جدول الضّرب والقسمة، والإلمام باللغة الإنجليزية، ومعاني مفيدة في اللغة العربية والإعراب.
  • أخذ قسط من الراحة والنوم المبكر، والتّعود على ذلك، خصوصًا قبل يوم الاختبار.
  • تحضير الأوراق والثّبوتات المطلوبة.
  • عدم الإصغاء لأشخاص سبق لهم وتقدَّموا للاختبار، وفشلوا به؛ لأنّ ذلك يُسبب الإحباط والفشل عند دخول الاختبار.
  • التّأكد من كتابة الاسم على ورقة الإجابة.
  • الابتعاد عن الخوف والتّوتر والقلق؛ لأنّ ذلك يُؤدي إلى التقليل من القدرات الذاتية.
  • يجب التفكير الإيجابي والتفاؤل؛ لأنهما سبب النّجاح.
  • تناول الطعام قبل الذّهاب إلى الاختبار؛ لمقدرة العقل على التَّفكير، وإعطاء الجسم طاقةً إيجابيةً.
  • تجنّب التأخير عن الاختبار، ويجب الوصول قبل الموعد؛ لعدم التّوتر.
  • عدم التسرع في الإجابة وعدم التوتر، مع مراعاة قراءة السّؤال جيدًا وفهم المطلوب منه، والبدء بحل السؤال المعروف، والعودة إلى السّؤال الذي يحتاج إلى تفكير مطوّل.
  • مراعاة الوقت والالتزام به، ومراجعة الإجابات والتأكد من حلها الصّحيح.
  • عدم التّردد في سؤال المشرف في حال تعذر فهم مسألة ما.

 

بعض النصائح للوالدين عند تقدم الأبناء اختبارات

  • عدم توتر الوالدين، لأن ذلك يزيد من توتر الأبناء.
  • عدم المقارنة بين الأبناء؛ لأنّ كل شخص لديه قدرات تختلف عن غيره.
  • عدم إشغال أبنائهم في مواضيع خارجة عن الدراسة.
  • تهيئة الجو المناسب للدّراسة، كالهدوء والطمأنينة بعيدًا عن المشاكل والإزعاج.
  • رضا الوالدين عن نتيجة أبنائهم مهما كانت، ومحاولة تشجيعهم على المثابرة والاجتهاد في المرات قادمة.
  • الحرص على تغذية الأبناء تغذيةً سليمةً، لتنمية طاقاتهم العقلية والجسدية.