معوقات التفكير الإبداعي

معوقات التفكير الإبداعي

أبرز 10 معوقات للتفكير الإبداعي

فيما يلي أبرز 10 مُعوّقات للتفكير الابداعي، والتي قد تُشعر الفرد أنّها تُعيق قدراته وتمنعه من تحسين مهاراته في حل المُشكلات لنجاحه في مُختلف الأعمال، وهذه المعوقات كما يأتي[١][٢]:

  1. التشتت وعدم وجود أهداف واضحة، إذّ إنّ عدم وجود أهداف واضحة ومكتوبة ومصحوبة بخطّة عمل مُوثّقة بالتفصيل هو المعوّق الأول أمام التفكير الابداعي، لذلك لا بُد من أنْ يكون الشخص واضحًا وعالمًا في داخله لما يُريد وكيف سيُحققه؛ كي تلمع الأفكار الإبداعية في رأسه وتتألق، وبالتالي تؤدّي إلى تقدّمه وتحسين مهاراته الإبداعية.
  2. الخوف من الفشل، إذ يُعدّ الخوف من الفشل أو الخوف من الوقوع بالخطأ هو المُعوّق الثاني أمام التفكير الإبداعي، كما يُمكن أنْ يكون الخوف بسبب خسارة شئ ما كخسارة المال، فالإنسان ربما قد فشل كثيرًا في حياته ولم يتضرّر من ذلك، إلّا أنّ الخوف من خوض التجربة هو الذي يُعيق البدء بالعمل، ويُصبح هو سبب الفشل.
  3. الخوف من الرفض، ويُقصد بالخوف من الرفض هو الخوف من التعرّض للنقد أو السخرية من قبل الآخرين، أو الخوف من أنْ يظهر الشخص بمظهر غير لائق أمام الآخرين، فأيّ شخص غالبًًا تكون له الرغبة بأنْ يبدو بطريقة مقبولة ولائقة حتى أمام من لا يعرفهم.
  4. الخوف من عدم التكيّف مع التغييرات، وهذا يعني رغبة الشخص بالبقاء دومًا مُتسقًا مع ما فعله أوما قاله سابقًا وهي رغبة لا شعورية، كما يتضمن ذلك الخوف من فعل شئ جديد أو مُختلف عن السابق، إذّ يُعدّ عائقًا أمام الأفراد؛ لأنّه يمنعهم من أنْ يُحققوا ما هم قادرين على تحقيقه بل يرضى بالقليل فقط ليبقى في منطقة الراحة الخاصة به.
  5. السلبية وافتقار التحفيز، إذّ إنّ السلبيّة تعني عدم تحفيز العقل بأفكار ومعلومات جديدة مما يُفقده لحيويته وطاقته، كما أن تفكير الفرد سيُصبح سلبيًا وتلقائيًا، وأهم مُسبّبات التفكير السلبي هو الروتين اليومي الذي يشمل عدم تغيير وقت النوم والاستيقاظ، أو أنّه يتواصل مع نفس الأشخاص يوميًًا دون أيّ تجديد، كذلك بأنْ يُشاهد نفس البرامج يوميًا.
  6. تحكم العقلانية بالتفكير، إذ إنّ العقلانية تعني استخدام العقل لفهم ما يحصل حولنا للحصول على فهم أكبر وللشعور بأمان أكبر، مما يُساعد في اتخاذ القرار بسرعة ولسبب مقنع، ولكن استخدام العقلانية باستمرار يعطّل التفكير الإبداعي.
  7. التركيز على الجوانب السلبية، إذ يُقصد بذلك التركيز على الجوانب السلبية لكل فكرة جديدة مثل القول بأنّه باهظ الثمن، أو لا يُمكن الوصول إليه لصعوبة ذلك أو عدم امتلاك المهارة أو الوقت أو المكان لتنفيذ الفكرة، أي أن الشخص يبحث فقط عن سلبيات كل ماهو جديد حتى يتفادى الخوض فيه وتجربته.
  8. الشعور المستمر بالإجهاد، فعندما لا يتوفّر وقت كافي للتفكير بطريقة مُناسبة سوف يجد الشخص صعوبة في التفكير بموضوعية؛ فالإجهاد والارهاق يُقلّل من جودة العمليّات العقلية، ويحدّ من الأفكار الإبداعية؛ نظرًا لأن التفكير الإبداعي يحتاج إلى التأمل والاستكشاف، وأن يكون ذلك الشخص مرتاح النفسية.
  9. التقيد بقواعد ثابتة، إذ إنّ الميل نحو التقيد بكل من الأنماط والأفكار المقبولة والبقاء في الجانب الآمن ورفض الانفتاح وتقبّل الأفكار الجديدة تعيق التفكير الإبداعي؛ لأن الشخص في هذه الحالة يمتنع من الاضطلاع أو الخوض بشئ جديد أو أي أمر آخر غير مرتبط بمجال عمله الذي اعتاد على القيام به.
  10. الاعتماد الكلي على الأفكار المنطقية، إذ إنّ الاعتماد الكلي على الأفكار المنطقية وتحليلها يمنع الأفكار العاطفية أو الفكاهية والخيال، فبعض المواقف قد تحتاج إلى استخدام الخيال أو العاطفة وليس كل شئ يجب النظر إليه على أنّه منطقي أو غير منطقي.


ماذا عن أبرز محفزات التفكير الإبداعي؟

فيما يلي مُحفّزات للتفكير الإبداعي، أبرزها مايلي[٣][٤] :

  1. الانغماس في هواية مُحدّدة؛ إذّ يجب البحث بعمق عن ما يُثير إعجاب الشخص ويستهويه، كما يجب استخدام تطبيقات التكنولوجيا المُتعلقة بهوايته، بالإضافة إلى تعلم كيف يصل صاحب العمل إلى الجمهور المُستهدف والمُحدّد.
  2. التحدّث للأشخاص الأذكياء؛ فيُمكّن الاستماع للأذكياء وأخذ مشورتهم من تحفيز التفكير الإبداعي؛ فالأذكياء لديهم مِقدار كافي من المعلومات التي يودّون مشاركتها مع الآخرين، كما يُمكن الحصول من خلالهم على تنبؤات للمستقبل والاتجاهات الحاليّة والاستفادة منها للعمل الذي يريده الفرد.
  3. استغلال وسائل الاعلام؛ إذّ يُمكن مُشاهدة التعبير الإبداعي من خلال مُشاهدة التلفاز، ومقاطع الفيديو، ومُمارسة الألعاب، ومتابعة الأخبار وغيرها من وسائل الإعلام، كما يُمكن الرجوع للمراجع الثقافية للأجيال المُختلفة والتعلّم منها.
  4. مواكبة أشهر المدونين؛ إذّ يُمكن للشخص البحث عن المدون الذي يُشاركه القيم، ويتصارع مع الأفكار التي لا تُعجبه أو تسيء له، بالإضافة إلى أنّه يمكن أن يُقدّم له آراء رفيعة المستوى وذات صلة برؤيته.
  5. القراءة بكل جديد؛ فالقراءة دائمًا عن الأمور التي يُفضّلها الفرد أو ما يُبدع به لا يُعزّز الإبداع دائمًا، لذلك يجب الذهاب لمعرفة مُحتوى جديد وغير مألوف بعيد عن نطاق عمله واهتماماته.
  6. الكتابة الحرة؛ إذ يمكن البدء بكتابة مقال دون عنوان أو موضوع أو تحرير، وبعيدًا عن نقد الذات وترك العقل هو من يأتي بالأفكار واليد هي من تكتبها، وعادة ما يخرج الفرد بأفكار غريبة لم يُجرّبها من قبل.
  7. تغيير عادات الأكل؛ فالنظام الغذائيّ يؤثّر في طريقة تفكير الشخص، لذلك يمكن تغيير النظام الغذائي وتناول غذاء صحي، وذلك سيشعل الأفكار الإبداعية عند الشخص.
  8. القيام بتمرين العصف الذهني؛ ويمكن دعوة شخص آخر لجلسة عصف ذهني لمدّة معينة ممكن أن تتراوح بين 45-60 دقيقة دون استخدام وسائل التكنولوجيا أو النقد السلبي، وذلك باختيار موضوع أو فكرة لمناقشتها وكتابة الأفكار على ورقة بشرط التأكد من عدم وجود أيّ طاقة أو فكرة سلبية؛ للتمكّن من الخروج بأفضل عدد ممكن من الأفكار الجيدة.


8 أنشطة ممتعة تحفّز التفكير الإبداعي

فيما يلي أنشطة لتحفيز التفكير الابداعي[٥] :

  1. إكمال شكل غير مكتمل؛ وذلك من خلال رسم نصف دائرة أو حلقة، من ثم الرسم فيه لإنشاء رسمة كاملة، إذّ يُمكن تطبيقه من قبل مجموعة من الأشخاص برسمهم لنفس الخربشة، وبعدها يقارنون الرسومات ببعضها ومعرفة كيفية تفسير الآخرين نفس التصميم الصغير الذي يمكن أنْ يمنح أفكارًا جديدة.
  2. الرسم باستخدام 30 دائرة؛ وذلك من خلال إعطاء الأشخاص ورقة فيها 30 دائرة مُتطابقة الشكل، وعليه أنْ يرسم أي شئ باستخدام أكبر عدد ممكن من الدوائر في مُدّة قصيرة تصل إلى 10 دقائق فقط، ثم تُقارن رسومات الفريق بعد الانتهاء؛ لمعرفة ما إذا وُجد تصميمات مُوحّدة.
  3. الاستماع لمقاطع موسيقية جديدة، إذّ يجب تغيير الموسيقى المُعتاد الفرد على سماعها؛ لأنّ ذلك قد يؤدّي إلى إلهام جديد، فعند تشغيل الموسيقى يجب البدء بكتابة كل ما يخطر في ذهن الشخص من أفكار وتقييمها ومعرفة ما إذا كان يُمكن تطبيقها أم لا.
  4. إعادة استخدام الأدوات القديمة؛ وذلك باستخدام كل ما هو موجود على المكتب من لاصق أو مجلدات وغيرها لإنتاج مُنتج جديد، وفي حال كان تطبيق النشاط من خلال فريق يجب مقارنة مُنتجات الأفراد؛ من أجل التفرد بالإبداع والتطبيق العملي.
  5. إنشاء قصة من كلمة عشوائية من القاموس؛ وذلك باستخراج كلمة عشوائية من القاموس، ثم استخدام ما تحتها وفوقها من كلمات؛ لإنشاء قصّة قصيرة وقد تكون ممتعة، كما أنْ ذلك يُحسّن من قدرة الفرد في تكوين روابط ودمج أفكار دون وجود صلة بينها.
  6. بناء المجسمات باللبنات؛ استخدام اللبنات في إنشاء نماذج شركات ومنازل إذ يُمكن فعل ذلك بتشكيل فريق يقوم به الأشخاص بصنع الأشياء الصعبة والفريدة من نوعها، وهذا النشاط يمكن أنْ يُحسّن القدرة على التوصل لتصميمات لمشاريع العمل.
  7. كتابة الشعر باتباع قافية محددة؛ إذّ يجب على الشخص كتابة قصيدة عن يومه بأسلوب شاعره المفضل، وهذه الطريقة يمكن أنْ تُحسّن القدرة العامّة للشخص على الكتابة، إذ سيبحث عن الكلمات المُتناسبة مع القافية.
  8. رسم شكل لأكثر من مرة؛ وذلك برسم نفس الشيء لمدّة أسبوع أو أكثر يوميًا؛ للتعرف على الفروق والتفاصيل الدقيقة التي يُمكن مُلاحظتها من قبل الشخص، وذلك يُساعد في تحسين الانتباه وملاحظة العناصر الجديدة.


المراجع

  1. Brian Tracy, "6 Obstacles to Creative Thinking and How to Overcome Them", entrepreneur, Retrieved 22/1/2021. Edited.
  2. "CREATIVE LIBRARY DISPLAYS", creativelibrarydisplays, Retrieved 22/1/2021. Edited.
  3. Julie Rains, "8 Simple Ways To Trigger Your Creativity", americanexpress, Retrieved 22/1/2021. Edited.
  4. Julie Rains, "6 Ways to Boost Your Creative ThinkingBeing able to think outside the box is a learnable skill. You just have to be willing to try new things.", inc, Retrieved 22/1/2021. Edited.
  5. "18 Creativity Exercises to Improve Creative Thinking and Problem-Solving at Work", indeed , 18/12/2020, Retrieved 23/1/2021. Edited.
367 مشاهدة