أسباب إهمال الزوجة لزوجها

أسباب إهمال الزوجة لزوجها

أسباب إهمال الزوجة لزوجها

تحتاج العلاقة الزوجية إلى تظافر جهود الشريكين، للوصول إلى علاقة متينة وصحيّة، ولا يكفي الحب وحده، لجعل العلاقة الزوجية مثالية تمامًا، فقد تُهمل المرأة زوجها على الرغم من حبّها له، ومن الأسباب التي تدفع الزوجة لإهمال زوجها ما يأتي[١]:

  • اعتبار الرجل وجود زوجته في حياته أنه من المُسلّمات، ممّا يؤثر سلبًا على اهتمامه بها، وهذا سيُشعر المرأة أنَّ لا أهمية خاصة لها في حياة زوجها، ممّا يصيبُ مشاعرها بالفتور، بمجرّد أن تتحقّق من هذا الشعور، بغض النظر عن مدى حبها له.
  • ضعف تواصل الزوج مع زوجته، ويعد هذا السبب أكثر شيوعًا لإهمال المرأة لزوجها، كما أنه سبب رئيسٍ من أسباب فتور العلاقات الزوجية، فالمرأة تحتاج دائمًا إلىالاهتمام من قِبل زوجها، وعند شعورها بعدم مبالاة زوجها لها، فإنها غالبًا ستبادله الشعور بمرور الوقت.
  • ممارسة الزوج للعلاقة الحميمة مع زوجته من دون حب، وكأنها واجب روتيني، أو طريقة لإشباع حاجاته الفطرية فقط، وهذا الأمر سيؤثر سلبًا على مشاعر الزوجة، فالجنس بالنسبة للمرأة ليس مجرد حاجة جسدية فحسْب، بل إنه يمثّل طريقة للتعبير عن الحب، واشباع الحاجات العاطفية.
  • وضع الزوج حدود وقيود في علاقته مع زوجته، وهذا ينافي تمامًا شروط العلاقة الزوجية الصحية، التي تتطلّب الصدق والوضوح دائمًا، ولكن إذا لاحظت المرأة أنّ لزوجها حياة خاصة، وأسرار بعيدة عنها، فإن مشاعرها ستتأذى حتمًا من هذا السلوك، مما قد يدفعها إلى الشعور بعدم استحقاقه لاهتمامها.
  • عدم تقدير الرجل لزوجته، فالمرأة تحمل على عاتقها مسؤولية القيام بجميع الأعمال المنزلية، ورعاية الأطفال، والعناية باحتياجات شريكها، ولكن إذا لم تجد التقدير الكافِ لجهودها الكبيرة، فمن المحتمل أن تصاب بالإحباط، وعدم الاهتمام بزوجها كالمعتاد.


علامات إهمال الزوجة لزوجها

يؤثر إهمال المرأة لزوجها على احترامه لذاته، وثقته بنفسه، كما أن الإهمال يُشعر الزوج بالإقصاء، وأنه غير محبوب من قِبل زوجته، ومن العلامات التي تشير إلى إهمال الزوجة لزوجها، ما يأتي[٢]:

  • تركيز الزوجة دائمًا على نفسها واحتياجاتها فقط، وعدم الإلتفات إلى حاجات الزوج، أو ظروفه، بل إنها تنتظر دائمًا الاهتمام من زوجها دون أن تبادله اهتمامه.
  • لجوء الزوج إلى أصدقائه وعائلته عند حدوث أي أمر معه، سواء كان سارًّا أو سيّئًا، ليقينه التام بعدم حصوله على أي رد فعل كافٍ، أو تعاطف من قِبل زوجته.
  • شعور الزوج بالوحدة طوال الوقت، رغم وجود زوجته إلى جانبه، إضافةً إلى إحساسه بعدم وجود شريكة تقاسمه حياته وتدعمه، وتتحمّل معه مسؤولية إنجاح العلاقة الزوجية.
  • تهرّب الزوجة غالبًا من الخوض في أي حديث يدور حول القضايا التي تخص العلاقة الزوجية، وتجاهلها مناقشة المواضيع التي تتعلّق بمستقبل الزوجين.
  • التزامالزوجة الصمت مع زوجها في معظم الوقت، وعدم وجود حوار بينهما إلا للضرورة، كما أنها لا تبذل أي جهد على الإطلاق في مناقشة زوجها في أي أخطاء قد يرتكبها، بل تترك كل الأمور على حالها، تاركةً لزوجها تساؤلًا ملحًّا عمّا يزعجها.
  • غموض الزوجة، وعدم فهم الزوج لِما تريده منه، أو من العلاقة العلاقة الزوجية عامّةً.
  • تدنّي احترام الزوج لذاته، وشعوره بالإحباط تجاه نفسه.
  • تجنّب الزوج التعبير عن مشاعره أمام زوجته، ليقينه التام أن زوجته لن تهتم لهذه المشاعر، ولن تأخذها على محمل الجد على الإطلاق، بل قد تصفها بأنها تافهة وغير مهمّة.
  • تجنّب الزوجة قضاء أي وقت مع زوجها، وانشغالها بأي شيء آخر، مُحاولةً الابتعاد عن زوجها، وعدم الاحتكاك به، كما أنها تحافظ على إنهاء المكالمات الهاتفية مع زوجها بأسرع ما يمكن.
  • عدم شعور الزوج بالراحة مع زوجته، لأنه ببساطة لا يستطيع أن يكون على طبيعته أمامها، والسبب يعود إلى أن الزوجة لا تتقبّل أي كلام أو تصرّفات غير جديّة من زوجها، ولا تريد أن يقول إلا ما ترغب هي بسماعه.
  • عدمتواصل الزوجة بشكل خاص مع الأشخاص الذين يخصّون زوجها، مثل عائلته، بل تحاول أن تكون علاقتها بهم رسمية للغاية، وبعيدة عن أي تواصل عاطفي، أو دخول في محادثات طويلة معهم.


نصائح للمحافظة على العلاقة الزوجية

تعتمد العلاقة الزوجية القوية على العديد من العوامل، التي ينبغي على الزوجين التعاون مع بعضهما لتحقيقها، ومن النصائح لتقوية العلاقة الزوجية، ما يأتي[٣]:

  • ينبغي على الزوجين طلب المساعدة من الأهل، أو من أحد الأخصائيّين، في وقت مبكّر من زواجها، إذا كانا يعيشان في حالة منالمشاكل الزوجية التي لا يمكنهما حلّها، وعدم الانتظار إلى عدّة سنوات أخرى لإيجاد الحلول لمشكلاتهما، لأن ذلك قد يوصلهما في النهاية إلى الانفصال، وليس إلى الحل.
  • التعامل الصحيح من كلا الزوجين مع بعضهما، والمبني على الاحترام والثقة، وعدم إلقاء اللوم من قِبل أي شريك على الآخر.
  • طرح ومناقشة المشكلات بلطف، من دون تحقير، أو توجيه التهم، لمحاولة إيجاد حلول سليمة للمشكلات، في جو من الهدوء والتفاهم والاحترام المتبادل.
  • مراعاة كل من الشريكين لظروف ومشاعر بعضهما، وتعاونهما معًا في جميع أمور منزلهما، وحياتهما الزوجية عامّةً.
  • تقبّل كل من الزوجين لشخصية الآخر كما هيَ، وهذا لا يعني تقبّل السلوك الجيد فقط، بل يعني تقبّل العيوب أيضًا، وهذا الأمر ضروري للغاية، للوصول إلى السعادة الزوجية على المدى الطويل.
  • تعلّم مهارة حل المشكلات الزوجية بأسرع وقت، وعدم السماح لها بالتأثير على العلاقة الزوجية، أو إهمالها لدرجة تُخرجها عن السيطرة تمامًا في ما بعد، وعند حل أي مشكلة يجب على الزوجين تفهّم جميع جوانبها تمامًا، للوصول إلى أرضية مشتركة، ليتمكّنا من الوقوف عليها معًا، والخروج بنتيجة تُرضي الطرفين، ولكن يجب أن يستوعب كل من الشريكين أنهما في وضعية نقاش لحل مشكلتهما، وليسا في وضعية دفاع عن النفس، أو إثبات أيهما على حق، كما ينبغي تعاطف كل من الشريكين مع مشاعر بعضهما، وفي حال احتدّ النقاش، على الشريكين الابتعاد عن جو هذا الموضوع، وتأجيله إلى وقتٍ آخر، يكونا فيه أكثر هدوءًا.
  • تركيز كل من الشريكين على إيجابيات الآخر، حتى أثناء مناقشة مشاكلهما، وعدم تناسي كل منهما لفضل الآخر عليه، فالزواج السعيد ينبغي أن يتمتع بمناخ مليء بالإيجابية، لذلك علىالزوجين تغذية رصيدهم العاطفي باستمرار، من خلال تذكّر ميزات وإيجابيات الشريك الآخر.


المراجع

  1. "Dear Men, Here’s Why Sometimes A Woman Breaks Up With You Even When She's In Love!", timesofindia.indiatimes, 6/12/2017, Retrieved 12/12/2020. Edited.
  2. KATIE UNIACKE (3/11/2020), "14 Signs Of Emotional Neglect In A Relationship", aconsciousrethink, Retrieved 12/12/2020. Edited.
  3. John Gottman, Ph.D. (23/11/2017), "The Top 7 Ways To Improve Your Marriage", gottman, Retrieved 12/12/2020. Edited.
421 مشاهدة