أفضل غذاء للنفاس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٧ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أفضل غذاء للنفاس

الفترة التي تلي الولادة أي فترة النفاس التي تستمر ستة أسابيع هي من أكثر الأوقات التي تحتاج المرأة فيها إلى التغذية، كما تحتاج لأن تُولي عنايةً خاصة لنفسها ولطعامها، وتستلزم هذه الفترة منها عناية تفوق فترة الحمل، وذلك لعدة أسباب هي:

  • تعويض القيم الغذائية التي فقدتها من العناصر والفيتامينات والبروتينات من خلال الدم الذي نزفته أثناء الولادة والذي ستنزفه ما بعد الولادة أثناء فترة الأربعين يومًا التالية.
  • تسريع عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي، وانقباضه وتنظيفه من بقايا الحمل والمشيمة.
  • معظم الرضّع في هذه الفترة يعتمدون في التغذية على الأم فيصبح العبء مضاعفًا على جسدها،فتحتاج تعويض ما فقده جسدها من عناصر.
  • ضعف مناعة النفاس، لذلك يجب التركيز على الغذاء الذي يقويها لتفادي المشاكل الصحية الناتجة عن ضعف المناعة أو سوء التغذية.
  • تجنب الإصابة بالاكتئاب الناشئ عن التحولات الهرمونية عند المرأة، فنوعية الغذاء الذي تتناوله له دور كبير في تحسين مزاجها أو جعله أسوأ.

وبالرغم من اختلاف طبيعة جسم كل امرأة عن الأخرى في فترة النفاس ومواجهة أعراضه وبالتالي اختلاف احتياجات الجسم الغذائية إلا أنّ هناك أغذية عامة تعد من أفضل من غيرهها، وذلك لأنّها تحتوي على المواد الغذائية الصحية المتوازنة والمتنوعة. ومن هذه الأغذية:

  • الأسماك:

وخاصةً سمك السلمون الذي يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية خاصةً أوميغا 3، حيث يمنح جسد النفاس حاجتها من المواد الغذائية التي تقوّي جسدها وتحسّن من مزاجها وتقيها من اكتئاب ما بعد الولادة. إضافة إلى أنه يساعد على تطور نمو عقل الرضيع تطوّرًا سليمًا ويزيد من ذكائه.

  • الدجاج واللحم والكبد:

تناول الدجاج واللحم يمد جسم النفاس بالبروتينات اللازمة له التي تساعد على بناء وحماية العظام والعضلات، ويفضّل أن تركز النفاس على أفخاذ الدجاج والكبد خاصةً لأنها تمدها بعنصر الحديد بمقدار 50 غ، وهي حاجة الجسم اليومية.

  • الحليب ومشتقاته:

وهو من أهم الأغذية للنفاس فهو لا يعوّض نقص الكالسيوم عندها ويقوّي عظامها وأسنانها فحسب بل يقوّي ويعزز نمو أسنان وعظام طفلها الرضيع. إضافة إلى أنه يعد مصدرًا غنيًا بالبروتينات، لذلك لا بدّ على النفاس من تناول حصتين من الألبان يوميًا.

  • المكسرات:

من الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية المفيدة، والبروتينات، وفيتامين B، إضافةً لاحتوائها على السيلينوم المعروف بخصائصه المحسنة للمزاج. ويفضّل أن تركّز النفاس في حال إرضاعها على اللوز والكاجو؛ لتوفّر أوميجا 3 فيها بكثرة حيث يعزز من تركيز وذكاء الرضيع.

  • البقوليات:

تمد الجسم بالبروتين النباتي، لكن يجب ألا تكثر من تناولها؛ لأنها قد تسبب لها الانتفاخ.

  • الخضروات والفواكه:

حيث تعوّض جسم النفاس بالعديد من العناصر الغذائية المهمة كالألياف النباتية والفيتامينات والأملاح المعدنية والحديد والكالسيوم والزنك الموجودة في مختلف أنواعها بنسب متفاوتة منها: التفاح، والتوت، العنب الأحمر والفراولة اللذان يعدان من الثمار التي تساعد على إفراز هرمون السعادة لغناها بفيتامين c، والبرتقال، والخس، والخيار، والبندورة، والجزر، والبقدونس الذي يزيد من إدرار الحليب وينظف الجسم من بقايا الدم والإفرازات.

ويجب تناول خمس حصص يوميًا منها، مع تجنب الخضروات التي تسبب الإمساك أو الانتفاخ كالزهرة والكرنب والملفوف. وتجنب الخضروات التي قد تغير طعم الحليب كالثوم والبصل، أو الخضروات اللزجة التي تزيد من لزوجة الإفرازات عند النفاس كالباميا والملوخية.

  • القرفة:

وهي منظف فعّال للرحم إذ تخلصه من بقايا الدم والمشيمة، وتشد الأربطة الداخلية فيه إضافة إلى البطانة، ويشد عضلات المهبل. وتشرب القرفة كمغلي أو منقوع يوميًا عدة مرات طيلة فترة النفاس.

  • اليانسون والبابونج والزنجبيل:

وهي من أفضل الأعشاب للنفاس حيث تزيد من إدرار الحليب؛ لأنها تمد جسمها بالسوائل وبالمعادن والفيتامينات، وفي الوقت نفسه تساعدها على الاسترخاء وتريح جهازها الهضمي من الغازات، إضافةً إلى أنها تعد من مضادات الالتهابات ومضادات الأكسدة المفيدة للقلب وصحته.

  • الحلبة:

هي من الأعشاب التي تقوّي العظام وخاصةً الظهر وتمنح وجه النفاس النضارة والصحة، وتساعد على استعادة العافية بسرعة، وتزيد إدرار الحليب، ويمكن إضافة معلقة من الحلبة المحمصة المطحونة للحليب أو تناولها كأقراص الحلبة.

  • الشوربات:

وهي من أهم الأغذية للنفاس خاصةً في الأيام الأولى؛ إذ يفضّل أن تتناول النفاس الشوربات لأنّها تزيد من قوة الدم، ولتجنّب حدوث الإمساك فهي تمد الجسم بالسوائل التي فقدها. ومن أهم الشوربات: شوربة الدجاج، وشوربة الخضار، والفريكة، والشوفان الذي يعد من الأغذية المدرة للحليب..