أضرار عصير الأناناس للحامل

أضرار عصير الأناناس للحامل

الأناناس للحامل

فترة الحمل هي فترة حاسمة وحرجة للغاية للنّساء، فالحامل قد ينصحها الكثيرون بتناول بعض الأطعمة وعدم تناول أطعمة أخرى، وفي الغالب يعد الأناناس من الأطعمة التي يجب أن تتجنبها الحامل رغم أنه غني بالمعادن والفيتامينات التي قد تقوي صحتكِ وصحة الجنين، ونوضح لكِ هذا المقال أثر الأناناس الفعلي على حملكِ[١].


أضرار عصير الأناناس للحامل

يمكن أن يكون عصير الأناناس إضافة جيدة إلى نظام غذائي أثناء الحمل، لا سيما أنه يحتوي على العناصر الغذائية الحيوية التي يحتاجها الجنين، بما في ذلك فيتامين C وفيتامين A وفيتامين B6 والفولات والنياسين والثيامين والحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم والمنغنيز، وقد كان الأناناس يستخدم تقليديًّا للحث على الإجهاض في بداية الحمل، لكن لا يوجد دليل علمي يثبت أن شرب عصير الأناناس يسبب الإجهاض، بل يوفر شرب عصير الأناناس الكثير من العناصر الغذائية المفيدة والسعرات الحرارية التي تحتاجها الأم والجنين النامي، لذلك فهو يعد آمنًا وصحيًّا في النظام غذائي للحمل عند تناوله بكميات معتدلة.

يمكن أن تسبب حموضة عصير الأناناس حرقة لدى بعض السيدات الحوامل، وقد يكون العصير المستخرج من الأناناس غير الناضج ملينًا شديدًا، ويُستخدم عصير الأناناس أو الأناناس كوسيلة للحث على المخاض في الشهر الأخير من الحمل بسبب احتوائه على البروميلين الذي يمكن أن يحفز عنق الرحم على التمدد، فإن كميات البروميلين الموجودة في الأناناس الطازج في الواقع قليلة جدًّا فلا يوجد لها تأثير ملحوظ على عنق الرحم، كما يضيع الكثير من محتوى البروميلين في الأناناس أثناء عصره، أما السيدات المصابات بسكري الحمل، فيجب أن يتوخين الحذر بشأن استهلاك عصير الأناناس أو عصائر الفواكه الأخرى؛ إذ تعد عصائر الفواكه مصدرًا غنيًّا بالسكريات الطبيعية أكثر من الفواكه الكاملة، وقد تسبب ارتفاع السكر في الدم إذا تناولتها السيدة بكميات كبيرة خارج الوجبات، وفي حال الإصابة بسكري الحمل، يمكن شرب عصير الأناناس بكمية قليلة كجزء من الوجبة التي تحتوي على البروتين أو الألياف، لأن هذه العناصر تخفف من نسبة السكر في الدم، مع ضرورة استشارة الطبيب حول كيفية تضمين عصير الأناناس أو العصائر الأخرى في النظام الغذائي لسكري الحمل[١].


عصير الأناناس للحامل

يحتوي عصير الأناناس على العديد من العناصر الغذائية اللازمة لنمو الجنين، فهو غني بفيتامين C، والثيامين، وفيتامين A، والحديد، والبوتاسيوم، وحمض الفوليك، والمنغنيز، ومن الجدير بالذكر أن الأناناس الطازج يتفوق على العصير بقيمته الغذائية؛ نظرًا لاحتواء الأناناس الطازج على الألياف، وبالنسبة لتأثير عصير الأناناس على الحامل، فقد توجد مخاوف لدى بعض السيدات حول شرب عصير الأناناس أثناء الحمل تتعلق بتأثير البروميلين على عنق الرحم، لكن لا يوجد أيّ دليل علمي على أن شرب عصير الأناناس يسبب الإجهاض، وهو آمن وصحي أثناء الحمل إذا ما استُهلك بكميات معتدلة، لكن قد يسبب عصير الأناناس حرقة في المعدة لدى بعض النساء الحوامل بسبب حموضته، كما قد يكون لشرب عصير محضر من أناناس غير ناضج تأثير مليّن شديد، وتوجد تحذيرات تتعلّق باستهلاك السيدات المصابات بسكري الحمل لعصير الأناناس؛ لأن العصير يحتوي على كمية سكر أكبر من تلك الموجودة في الفاكهة الكاملة، وفي حال تناوله بكميات كبيرة؛ فإنه سيرفع مستوى السكر بالدم، ويمكن فقط اسهلاكه بكميات قليلة، وإلى جانب وجبة تحتوي على الألياف أو البروتين؛ لأن هذه المواد تخفض نسبة السكر في الدم[٢].


أضرار الأناناس على الحامل

من بعض الأقوال الشائعة والمتداولة بين الأفراد هي أنّ تناول الأناناس أثناء الحمل قد يُسبّب الإجهاض للحامل، إلا أن هذا الكلام لا يرتبط إلّا بحقيقة واحدة، وهي أنّ الأناناس يحتوي على إنزيم يسمّى بالبروميلين، وهذا الإنزيم يؤدّي إلى تكسير البروتينات في الجسم، فضلًا عن أنه يُمكن أن يُسبّب نزيفًا غير طبيعي في الجسم، لكنّ هذا الأمر لا يُطبّق إلا على المكمّلات الغذائيّة الخاصة بالبروميلين، فرغم أنّ البروميلين موجود في لبّ الأناناس، إلا أن نسبة قليلة جدًا موجودة في الجزء الذي يؤكل، ومن غير المحتمل أن تؤثر كمية البروميلين في حصة واحدة من الأناناس على الحامل، أيّ أنّ الاستهلاك الطبيعي لهذه الفاكهة لا يؤثر سلبًا على الحمل[٣]، إذ تحتوي حبة أناناس واحدة على كمية صغيرة جدًا من البروميلين، وحتى يظهر تأثيره، ستحتاج الحامل إلى تناول ما يصل إلى ثماني حبات من الأناناس، كما أن الأثر الجانبي المحتمل لتناول مثل هذه الكمية الكبيرة من الأناناس هو عسر الهضم والإسهال[٤]، وفي حال كانت السيدة الحامل تعاني من معدة حسّاسة، أو حساسية من الفواكه؛ فإن الأناناس قد يسبب لها حرقة في المعدة، إذ يجب تجنبه تمامًا في حال الإصابة بالقرحة الهضمية أو التهاب المعدة، أما إذا كانت الحامل تعاني من حساسية من الأناناس؛ فقد تظهر لديها أعراض كتحسس الجلد والتورم، أو الحكة في الفم وسيلان الأنف، وبالنسبة لكمية الأناناس المسموحة للحامل، فإنّ كوبًا واحدًا من الأناناس يُعدّ آمنًا؛ إذ يوفر الكمية الموصى بها من فيتامين C للمرأة الحامل، إذ تحتاج الحامل 80-85 ملغم من هذا الفيتامين، وكوب واحد من الأناناس يوفر 78.9 ملغم منه[٥].


تناول الأناناس خلال فترة الحمل

يحتوي الأناناس على إنزيم بروميلين الذي يخفف الدم ويفكك الجلطات؛ مما قد يؤدي إلى تحطم البروتينات والتسبب بنزيف غير طبيعي يؤدي إلى الولادة المبكرة أو الإجهاض، إلا أن تناول كوب واحد من الأناناس آمن للاستهلاك أثناء الحمل؛ وذلك لأنه يوفر الكمية الموصى بها من فيتامين C للمرأة الحامل، إذ تحتاج النساء الحوامل 80-85 ملغم من فيتامين C، وكوب واحد من الأناناس يوفر 78.9 ملغم، ويُفضل تناول الأناناس المعلب أثناء الحمل؛ لأن البروميلين موجود في الفواكه الطازجة فقط، إذ إنّ عملية التعليب تقضي عليه[٥].


فوائد الأناناس أثناء الحمل

إن الأناناس غني بالفيتامينات والمعادن والألياف والماء التي تقدم فوائدًا شتى للحامل، بما في ذلك[٥]:

  • يعزز فيتامين C الموجود في الأناناس أداء الجهاز المناعي، كما أنه يعزز إنتاج الكولاجين اللازم لنمو جلد الطفل، وغضاريفه وعظامه.
  • يعزز فيتامين B1، أو المعروف بالثيامين الأداء السليم للعضلات والجهاز العصبي والقلب.
  • يعد فيتامين B6 ضروريًا للعديد من وظائف الجسم، كما أنه يخفف غثيان الصباح.
  • تلعب الألياف الغذائية في الأناناس دورًا بارزًا في تخفيف الإمساك الذي يعد أمرًا شائعًا في بداية الحمل.
  • يحتوي الأناناس على حمض الفوليك، الذي يقي من تشوهات الدماغ والنخاع الشوكي لدى الجنين.
  • للبروميلين دور في علاج الوذمة أثناء الحمل، كما أنّ له قدرة على تمييع الدم؛ ويساهم في خفض ارتفاع ضغط الدم.


الأناناس وعملية الولادة

الأناناس يمكن أن يحفز عملية الولادة، لكن ذلك يكون عند الإكثار من تناول ثماره؛ والسبب في ذلك أن البروميلين الذي في الأناناس يلين عنق الرحم ويحفز عملية الولادة، لذا فإن تناول ثمرة واحدة من الأناناس تتكون فقط من كمية صغيرة من البروميلين، لكن كمية الأناناس التي تحفز المخاض غير معروفة حتى الآن، ولا توجد أي دراسات حول ذلك، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ تأثير الأناناس على المخاض يعود إلى خصائصه المحفزة بواسطة السكريات والألياف الموجودة في الفواكه[٥].


أفضل الفواكه أثناء فترة الحمل

فيما يأتي ذكر لمجموعة من أفضل الفواكه التي يمكن للحامل تناولها[٦]:

  • المشمش: يحتوي المشمش على فيتامين A وفيتامين C وفيتامين E والكالسيوم الذين يعززون نمو الأسنان والعظام، والحديد الذي يقي من فقر الدم، والبوتاسيوم والبيتا كاروتين والفوسفور.
  • البرتقال: يعد البرتقال مصدرًا ممتازًا لحمض الفوليك الذي يقي من عيوب الأنبوب العصبي عند الجنين، وفيتامين C الذي يقي من تلف الخلايا ويعزز امتصاص الحديد، كما أنه يحتوي على كمية كبيرة من الماء؛ مما يحافظ على رطوبة الجسم.
  • المانجو: إن المانجو غنية بفيتامين A وفيتامين C الضرورين لنمو الجنين، فقد تكون مناعة المولود الذي يعاني من نقص فيتامين A منخفضة، كما قد يكون أكثر عرضة لمضاعفات ما بعد الولادة.
  • الإجاص: يحتوي الإجاص على نسب مرتفعة من البوتاسيوم الذي يحفز تجديد الخلايا ويعزز صحة القلب لدى الأم والطفل، بالإضافة إلى الألياف التي تخفف من الإمساك، والذي كثيرًا ما يصيب السيدات الحوامل.
  • الرمان: إن الرمان غني بفيتامين K الضروري للحفاظ على صحة العظام، والكالسيوم والحديد والبروتين.
  • الأفوكادو: يعد الأفوكادو مصدرًا ممتازًا لفيتامين C وفيتامين E وفيتامين K والبوتاسيوم، كما أنه غني بالدهون الصحية التي توفر الطاقة وتساعد على منع عيوب الأنبوب العصبي.
  • الجوافة: تعد الجوافة خيارًا ممتازًا للسيدات اللواتي يرغبن بالحصول على المزيد من العناصر الغذائية كالكاروتينات والبوليفينول وحمض الفوليك.
  • الموز: يتميز الموز بمحتوى كبير من البوتاسيوم وفيتامين C وفيتامين B6 الذي قد يخفف من الغثيان والتقيؤ في بداية الحمل.
  • التوتيات: إن التوتيات غنية بالماء ومضادات الأكسدة والكربوهيدرات الصحية وفيتامين C الذي يعزز امتصاص الحديد.
  • العنب: تعزز العناصر الغذائية في العنب كفيتامين C وفيتامين K والألياف والأحماض العضوية من التغيرات البيولوجية التي تحدث أثناء الحمل، فضلًا عن مضادات الأكسدة المعززة للمناعة كالفلافونول والتانين والينالول، كما أنها تقي من الالتهابات.
  • الفواكه المجففة: تحتوي الفواكه المجففة على الفيتامينات والمعادن كالفواكه الطازجة، ويمكن للسيدات الحوامل الحصول على حاجتهن من هذه العناصر من خلال تناول كمية من الفواكه الجففة أقل من الفواكه الطازجة، لكن في المقابل تحتوي الفواكه المجففة على كمية أكبر من السكر وكمية أقل من الماء مقارنةً بالفواكه الطازجة؛ لذا يجب أن تتناولها السيدات الحوامل باعتدال.


من حياتكِ لكِ

لا يوجد نوع معين من الفواكه يجب تجنبه أثناء الحمل، ومع ذلك، من الضروري أن تكونين على دراية بالكمية المناسبة؛ إذ تحتوي بعض الفواكه على كمية كبيرة من السكر، وغالبًا ما تحتوي أشكال معينة من الفواكه كالفواكه المجففة وعصائر الفواكه على نسبة أعلى بكثير من السكر والسعرات الحرارية مقارنةً بالفواكه الطازجة، وننصحكِ بشرائها عضوية لضمان عدم ملامستها للأسمدة والمبيدات التي قد تخفض من جودتها، لكن إذا لم تكن الفواكه العضوية متاحة، فإن تناولكِ للفواكه غير العضوية أفضل من إزالتها تمامًا من النظام الغذائي، ومن الضروري التخلص من أي مبيدات أو بكتيريا قد تكون موجودة عليها بغسلها جيدًا قبل تناولها، كما يجب اتخاذ احتياطات السلامة الأخرى عن طريق اتباع ما يأتي[٧]:

  • أزيلي الأجزاء المصابة من الفواكه؛ لأنها تحتوي على بكتيريا غالبًا.
  • خزني الفواكه في الثلاجة في مساحة منفصلة عن اللحوم النيئة.
  • اشربي فقط عصير الفواكه المبستر أو المغلي.


المراجع

  1. ^ أ ب "Pineapple Juice & Pregnancy", livestrong, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  2. "Pineapple Juice & Pregnancy", livestrong, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  3. "Should You Avoid Pineapple During Pregnancy?", healthline, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  4. "Can eating pineapple bring on labour?", babycentre, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "Is It Safe To Eat Pineapple During Pregnancy?", momjunction, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  6. "Which fruits should you eat during pregnancy?", medicalnewstoday, Retrieved 26-10-2019. Edited.
  7. "Which fruits should you eat during pregnancy?", medicalnewstoday, Retrieved 11-12-2019. Edited.