أكزيما تحت العين

الإكزيما

تظهر على الجلد بقع ملتهبة، وحمراء، تسبب الحكة، وتعرف بأنها التهاب يصيب البشرة، وتختلف الأعراض باختلاف الفئة العمرية المصابة بالإكزيما، كما تختلف فترات تهيج الحالة، وظهور الأعراض بين المصابين، وفي ما يأتي بيان لهذه الأعراض لكل فئة عمرية كلٍّ على حدة[١]:

  • أعراض الأطفال الأقل من عمر السنتين: ويظهر الطفح الجلدي على فروة الرأس والخدين، وعادةً ما ينتفخ الطفح الجلدي قبل خروج الإفرازات منه، ويلاحظ معاناة الطفل من حكة شديدة، قد تتدخل في قدرته على النوم.
  • أعراض الأطفال من عمر السنتين إلى البلوغ: ويظهر الطفح لدى هذه الفئة العمرية في ثنايا المرفقين، والرقبة، والرسغين، والكاحلين، وثنايا كل من المؤخرة، والساقين، إضافة إلى أنّ لون الطفح الجلدي قد يكون غامقًا، أو فاتحًا، وقد يزداد سمكها نتيجة عملية التحسس، والتي قد تؤدي إلى الحكة الدائمة.
  • أعراض البالغين: وكالفئة السابقة فإنّ الطفح الجلدي يظهر في ثنايا المرفقين، أو الركبتين، أو مؤخرة الرقبة، ولكن يمكن أنّ يغطي مساحات كبيرة من الجسم، ويسبب الإصابة بالتهاب الجلد، أو جفافه، ويعد الطفح الجلدي لدى البالغين أكثر تقشرًا من تلك التي تصيب الأطفال.


إكزيما تحت العين

تُعدّ العين جزءًا حساسًا قابلًا للتأثر بأي نوع من أنواع المؤثرات، ولا يُوجد لديها حواجز تحمي من الحساسية، أو من دخول المواد الغريبة إليها، مما يجعلها عرضةً للإصابة بالإكزيما، وعادةً ما تؤثر في البشرة المحيطة بالعين، إذ يلاحظ ترقق هذه البشرة وحساسيتها، وتجدر الإشارة إلى تتعد أنواع الإكزيما كما يأتي[٢]:

  • التهاب الجلد التأتبي: ويصيب هذا النوع الأطفال ذوي الأعمار الأقل من 5 سنوات أكثر من البالغين، ويحدث نتيجة عوامل وراثية، وعوامل بيئية، وخلل في جهاز المناعة، ويعد التهاب الجلد التأتبي من الأمراض طويلة التأثير.
  • التهاب الجلد الدهني: وهو حالة مزمنة لا ترتبط بالحساسية، أو مشكلات العناية الشخصية للمصاب، وإنما تحدث نتيجة الإصابة ببعض الحالات المرضية، والإصابة بفطريات البشرة، والإجهاد، إضافةً لبعض العوامل البيئية.
  • التهاب الجلد التماسي: ويحدث نتيجة التعرض لعوامل خارجية تسبب التهيج، ويُعدّ من أكثر أنواع الإكزيما انتشارًا بين البالغين، والذي يمكن الإصابة به في أي فترة من فترات حياة الشخص.


أسباب الإكزيما تحت العين

تُوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالإكزيما، باختلاف أنواعها، وتُوجد أيضًا العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تهيجها بشدة، وعلى سبيل المثال فإنّ التهاب الجلد التماسي يحدث نتيجة تعرض الجسم لبعض المهيجات كما أشرنا سابقًا، ومن هذه المهيجات مستحضرات التجميل، والشامبو، والزيوت، والصابون، والمرطبات، والغبار، وواقيات الشمس، والكلور، والرطوبة، ودرجات الحرارة القصوى، والعطور، وبالإضافة إلى النيكل الذي يتواجد في الأدوات الشخصية، مثل الملاقط، وتجدر الإشارة إلى وجود بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالإكزيما، ونذكر منها[٢]:

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالإكزيما، أو الربو، أو حمى القش، أو الحساسية.
  • تزداد فرصة الإصابة لدى الإناث منها في الذكور.
  • ترتفع نسبة الإصابة في الطقس البارد، والملوثات الخارجية.


علاج الإكزيما

تُوجد جملة من العلاجات التي يمكن اتباعها للتخلص من الإكزيما، وفيما يأتي بيان لها بشيء من التفصيل[٣]:

  • العلاج الدوائي: ويتضمن جملة من الأدوية المستخدمة لعلاج الإكزيما:
    • استخدام بعض الكريمات التي تتحكم بالحكة، وتساهم في إصلاح البشرة، إذ قد يصف الطبيب كريمَ الكورتيكوستيرويد أو المرهم، ولكن الاستخدام المفرط لها قد يؤدي إلى ترقق البشرة، كما تُوجد أدوية موضعية أخرى والتي تؤثر على جهاز المناعة للتحكم بتفاعلات البشرة.
    • استخدام المضادات الحيوية الموصوفة من قبل الطبيب لمحاربة العدوى، وعادةً ما تكون على شكل كريمات موضعية.
    • تناول الكورتيكوستيرويد الفموي للحالات الشديدة من الالتهاب.
  • العلاج المنزلي: ويمكن اتباع بعض الطُّرُق المنزلية، والعناية الذاتية لتخفيف الحكة، وترطيب البشرة، ومن الأمثلة على ذلك ما يأتي:
    • ترطيب البشرة مرتين في اليوم على الأقل.
    • تناول مضادات الحكة التي لا تحتاج وصفة طبية.
    • وضع كريم مضاد للحكة على البشرة المصابة، والتي لا تحتاج وصفة طبية، مثل الهيدروكورتيزون بنسبة 1% على الأقل.
    • تجنب خدش البشرة بشدة أثناء حكها، ويمكن تغطية المنطقة المصابة.
    • تغطية المنطقة المصابة ببعض الضمادات.
    • نقع البيكنج صودا، أو دقيق الشوفان، في مغطس من الماء، والاستحمام فيه لمدة تتراوح بين 10-15 دقيقة.
    • استخدام جهاز الترطيب للتخلص من جفاف الهواء الذي يؤثر سلبًا على الحكة، وحساسية البشرة.
    • علاج كل من الإجهاد، والقلق اللذين يزيدان وضع الإكزيما سوءًا.


مراجع

  1. James McIntosh (14-11-2017), "What's to know about eczema?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Natalie Silver (24-3-2017), "Eczema Around the Eyes: Treatment and More"، www.healthline.com, Retrieved 25-7-2019. Edited.
  3. "Atopic dermatitis (eczema)", www.mayoclinic.org,6-3-2018، Retrieved 25-7-2019. Edited.