طريقة تساعد على الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٤ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
طريقة تساعد على الحمل

الحمل

يحدث الحمل عادةً عندما يُخصِّب حيوان منوي بويضةً بعد إطلاقها من المبيض أثناء الإباضة لتنتقل إلى الرحم وتنغرس فيه، ويتطلب حدوث الحمل حدوث هذا الانغراس بنجاح، يستمر الحمل الطبيعي عادةً لمدة 40 أسبوعًا، أي ما يُقارب تسعة أشهر تقاس من تاريخ آخر دورة شهرية للمرأة، وتُقسَم هذه الفترة لثلاث مراحل، تستمر كل مرحلة لمدة 3 أشهر تقريبًا، وتحدث أهم مهام تمايز خلايا الجنين الأساسية خلال الأشهر الثلاثة الأولى، لذا تُنصح الأم بتجنب أي ضرر يلحق بالجنين خلال هذه الفترة إذ يُمكن أن يؤدي ذلك لإجهاض أو إعاقة خطيرة، أما خلال المرحلة الثانية من الحمل فيمر الطفل بسلسلة من التطورات وتصبح أعضاؤه البدنية واضحةً، وخلال المرحلة الأخيرة من الحمل يبدأ الطفل بالشعور بالضوء، ويستطيع فتح وإغلاق عينيه، كما أن العظام تتكون في هذه المرحلة[١][٢].


طرق تساعد على الحمل

توجد بعض النصائح التي يُمكن القيام بها لزيادة فرص حدوث الحمل، وفيما يأتي بيان لبعض منها:

  • تحديد موعد الإباضة: تنطلق البويضة من المبيض إلى قناة فالوب في يوم الإباضة، وعندها تكون جاهزةً للتخصيب، لذا فإن معرفة موعد الإباضة يُعد مهمًا، ومن الجدير بالذكر أن البويضة تكون مستعدةً للتخصيب خلال 12-24 ساعةً فقط بعد انطلاقها من المبيض، أما الحيوانات المنوية فهي قادرة على أن تعيش داخل الجهاز التناسلي للأنثى لمدة خمسة أيام بعد الجماع، ويُمكن حساب موعد الإباضة عادةً قبل حوالي 14 يومًا من بداية فترة الحيض التالية، وقد تشعر المرأة ببعض العلامات والأعراض التي تدل على حدوث الإباضة، مثل تغير في الإفرازات المهبلية فقد تلاحظ المرأة زيادةً في الإفرازات المهبلية الرطبة الشفافة، وتقل هذه الإفرازات بعد الإباضة مباشرةً وتُصبح أكثر سمكًا، ومن العلامات الدالة على حدوث الإباضة أيضًا تغير درجة حرارة الجسم، إذ ترتفع درجة حرارة الجسم قليلًا أثناء فترة الإباضة، كما توجد بعض الأنواع من اختبارات الإباضة عن طريق البول يمكن شراؤها من الصيدليات[٣].
  • الحفاظ على وزن مثالي: تُعد النساء ذوات الوزن الزائد أو الوزن الأقل من الطبيعي معرضاتٍ لخطر الإصابة باضطرابات التبويض، إذ إن وجود الكثير من الدهون في الجسم من الممكن أن يزيد من إفراز هرمون الإستروجين الذي يؤثر مباشرةً على الإباضة، ففقدان 5-10% من وزن الجسم يؤدي لتحسين الخصوبة كثيرًا، وقد بينت الأبحاث أن المرأة التي تعاني من زيادة في الوزن يمكن أن يستغرق الوقت اللازم لحملها ضعف الوقت مقارنةً بامرأة مؤشر كتلة الجسم لديها طبيعي، أما المرأة التي تعاني من نقص في الوزن يمكن أن يستغرق 4 أضعاف الوقت اللازم للحمل[٤].
  • الحد من شرب الكافيين: يؤثر الكافيين على معدل الخصوبة، وتُشير الأبحاث إلى أن تناول أقل من 200 ميلليغرام يوميًا من الكافيين لا يؤثر على الخصوبة، لذا ينصح بتقليل المشروبات التي تحتوي على الكافيين والاكتفاء بشرب كوب لكوبين من القهوة يوميًا[٣].
  • تناول فيتامينات ما قبل الحمل: يمكن تناول هذه الفيتامينات قبل الحمل وأثناء فترة الحمل، ومن الضروري التركيز على تناول 400 ميكروغرام من حمض الفوليك على الأقل يوميًا ولمدة شهر قبل التخطيط للحمل وذلك للوقاية من حدوث بعض العيوب الخلقية في مخ الطفل وفي عموده الفقري[٤].
  • التوقف عن التدخين: يُمكن أن يؤثر التدخين تأثيرًا سلبيًا على كل من الرجال والنساء سواء أكان تدخينًا مباشرًا أم تعرضًا للدخان من شخص آخر، فقد أثبتت الأبحاث أن المواد الكيميائية الموجودة في دخان السجائر مثل النيكوتين وأول اكسيد الكربون تزيد من سرعة فقدان البويضات[٤].


علامات وأعراض الحمل

تختلف أعراض الحمل من امرأة لأخرى، لكن توجد بعض العلامات والأعراض التقليدية التي قد تشعر بها معظم النساء، وفيما يأتي ذكر لبعض منها[٥]:

  • زيادة عدد مرات التبول: تسبب زيادة كمية الدم في الجسم لزيادة الضغط على الكليتين لفلترة كميات إضافية من السوائل، مما يؤدي لزيادة عدد مرات زيادة التبول.
  • تورم الثديين: تؤدي التغيرات الهرمونية الحاصلة خلال الحمل لحدوث تورم في الثديين في مراحل مبكرة من الحمل، ومن الجدير بالذكر أن هذا الوضع لا يستمر طوال فترة الحمل وإنما قد يعتاد الجسم عليه بعد فترة قصيرة.
  • غياب الدورة الشهرية: يُعد غياب الدورة الشهرية لمدة أسبوع أو أكثر من أهم علامات الحمل.
  • غثيان الصباح: رغم أنه يسمى غثيان الصباح إلا أنه قد يحدث في وقت خلال اليوم، وغالبًا ما يبدأ بعد شهر واحد من الحمل، ويعتقد أن الهرمونات تلعب دورًا مهمًا في حدوثه.


من حياتكِ لكِ

يحدث الحمل بتوأم عندما تنقسم البويضة المخصبة لجنينين مما يؤدي لتكون توأم متطابق، أو قد يحدث الحمل بتوأم نتيجة تخصيب حيوانين منويين لبويضتين مختلفتين، مما يؤدي للحصول على توأم غير متطابق، وفيما يأتي بعض العوامل التي تزيد من فرصة حدوث حمل بتوأم[٦][٧]:

  • أدوية الخصوبة: يمكن أن تزيد أدوية الخصوبة من فرصة الحمل بتوائم، ومن الأمثلة عليها تركيبة الكلوميفين الذي يقوم مبدأ عمله على تحفيز الإباضة ويسبب أحيانًا إطلاق أكثر من بويضة في دورة واحدة.
  • عوامل وراثية: تلعب الوراثة دورًا كبيرًا في الإباضة المتعددة، أي إطلاق أكثر من بويضة خلال فترة الحيض الواحدة، مما يؤدي لحدوث حمل بتوأم، وتشير الأبحاث إلى أن نسبة الحمل بتوأم تزداد إذا كانت أمكِ أو إحدى أخواتكِ قد حملت بتوأم.
  • الغذاء: يعتقد الباحثون أن نبات الكاسافا أو البَفرة له دور كبير بتنشيط المبايض وجعلها تطلق أكثر من بويضة خلال الشهر.
  • العمر: أظهرت بعض الدراسات أن النساء اللواتي يبلغن من العمر 35 عامًا فما فوق يصبحن أكثر عرضةً لإنجاب التوائم مقارنةً بنظائرهن الأصغر سنًا، وذلك لأنهن أكثر عرضةً لإطلاق أكثر من بويضة أثناء الإباضة، إذ يُعتَقد أنه مع تقدم العمر قد تحدث تغيرات جينية تجعل المرأة تميل لإطلاق أكثر من بويضة في فترة الإباضة الواحدة.


المراجع

  1. William C. Shiel, "Medical Definition of Pregnancy"، medicinenet, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  2. Holly Ernst (24-3-2016), "What Do You Want to Know About Pregnancy?"، healthline, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Healthy Lifestyle Getting pregnant", mayoclinic,5-10-2019، Retrieved 6-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Trying to Conceive: 10 Tips for Women", livescience,23-10-2018، Retrieved 6-11-2019. Edited.
  5. "Symptoms of pregnancy: What happens first", mayoclinic,11-5-2019، Retrieved 6-11-2019. Edited.
  6. "Tips on How to Conceive Twins", healthline,2-10-2015، Retrieved 6-11-2019. Edited.
  7. Joel Forman (13-10-2019), "Increase Your Chance of Having Twins"، verywellfamily, Retrieved 6-11-2019. Edited.