علامات حمل المرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٨
علامات حمل المرضع

حمل المرضع

إنّ الرضاعة الطبيعيّة من الوسائل التي تقلل من فرص حدوث الحمل لا سيّما في الشهور الستة الأولى من عمر الطفل الرضيع، ولكنها لا تمنعه، إذ إنّ حمل الأم المرضعة من الأمور شائعة الحدوث عند الكثير من النساء، خاصةً في حالات عدم اتباع وسائل تمنع الحمل أو تؤخره لبعض الوقت، واعتماد المرضع الكلي على الرضاعة كوسيلة لذلك، ولحمل المرضع علامات تختلف قليلًا عن غيرها من الحوامل، وسنتحدث عن هذا بشيءٍ من التفصيل في سطور موضوعنا التالي.


علامات حمل المرضع

  • بكاء الطفل، وتقلب مزاجه، وصراخه باستمرار عند وضعه على الصدر، وذلك بسبب رفضه للرضاعة الناتج عن حدوث تغيّر في طعم الحليب الذي يفرزه الثديين.
  • حدوث التهاب فجائي في حلمات الثديين مصحوب بالشعور بالألم أثناء الرضاعة.
  • غياب الدورة الشهريّة عن موعدها المحدد، وذلك في حالات نزولها خلال فترة الرضاعة.
  • الشعور المستمر والمتواصل بالغثيان، والرغبة في التقيؤ، والدوخة، والدوار.
  • التعب وضعف الجسم العام عند بذل أقل مجهود.
  • الشعور بوجود آلام في الرأس مصحوبة بتغيرات وتقلبات مزاجيّة وانفعاليّة.
  • زيادة عدد مرات التبول، والرغبة الشديدة والملحة في الذهاب للحمام باستمرار خاصةً أثناء الليل.
  • النعاس الشديد، والرغبة في النوم لوقت أكبر من المعتاد.
  • ازدياد أو انخفاض الرغبة والشهية في تناول نوع من الطعام دونًا عن غيره.
  • انخفاض نسبة إدرار الحليب في الثدي، ويكون ذلك في مراحل الحمل المتقدمة.


نصائح عند الحمل أثناء الرضاعة

  • البدء بفطام الطفل الرضيع تدريجيًّا عن الحليب الطبيعي، وذلك من خلال إرضاعة مرتين في اليوم فقط، وجعله يتعوّد على تناول الحليب الصناعي والوجبات المغذية الملائمة لعمره بدلًا من ذلك.
  • زيارة الطبيب المختص للاطمئنان على صحة الحمل، ومدى ثباته، وذلك لتجنّب تأثره بالانقباضات الناجمة عن الرضاعة الطبيعيّة في حال استمرارها.
  • اتباع الحامل لنظام غذائي صحي وغني بالأطعمة التي تحتوي على كميّات وفيرة من عناصر الحديد، والكالسيوم، والفوليك أسيد لسد احتياجاتها كمرضع وحامل معًا.
  • تجنّب استمرار المرضع الحامل إرضاع طفلها بعد مرور أربعة أشهر من الحمل، وذلك لتجنّب انتقال هرمونات الحمل إلى الحليب، ومن ثمّ إلى الطفل الرضيع.
  • ترطيب حلمات الثديين، وتجفيفها، وتطهيرها في حال استمرار الرضاعة الطبيعيّة، والحرص على وضع الحلمة جيّدًا في فم الرضيع، وذلك لتجنّب تعرّضها للالتهاب.
  • الإكثار من شرب السوائل، خاصةً الماء، بحيث لا تقل الكميّة المتناولة عن ثمانية أكواب يوميًّا.
  • تجنّب التدخين والكحول قدر المستطاع.
  • تجنّب تناول المشروبات الغازيّة، والمواد الغنيّة بمادة الكافيين.
  • الابتعاد عن تناول الوجبات السريعة، والأطعمة الغنيّة بالمواد الحافظة مرتفعة التركيز.


محاذير استمرار الرضاعة أثناء الحمل

قد تستمر المرضع في إرضاع طفلها رغم حدوث الحمل، ويعتبر ذلك آمنًا طالما لم تحدث أي من التغييرات التالية، والتي يجب التوقف الفوري عن الرضاعة في حال حدوثها:

  • وجود تاريخ عائلي حافل بحدوث الولادة المبكرة.
  • ازدياد عدد مرات وحدّة التقلصات والانقباضات الحادثة في الرحم.
  • وجود نزيف دموي في الرحم مصحوب بأوجاع شديدة لا تحتمل.