فوائد عصير البرتقال والليمون

فوائد عصير البرتقال والليمون

البرتقال والليمون

إن تناول عصير البرتقال والليمون يزود الجسم بالسعرات الحرارية ليؤدي وظائفه، فكوب الليمون المقطع يحتوي على 61 سعرةً حراريةً بينما كوب من البرتقال المقطع يحتوي على 85 سعرةً حراريةً، والكربوهيدرات هي المصدر الرئيسي لهذه السعرات الحرارية، فضلًا عن احتوائهما على السكر الطبيعي الذي يساعد الدماغ على تأدية وظائفه وتغذية العضلات، وتوجد العديد من الفوائد الصحية لتناول البرتقال والليمون؛ إذ يحتويان على العديد من الفيتامينات المهمة، فهما مصدران مهمان لفيتامين ج، وفيتامين أ، وهذه الفيتامينات مهمة لصحة وظائف الدماغ، وأظيض الكوليسترول، والحفاظ على قوة الأنسجة الضامة، كما يمتازان باحتوائهما على الليمونين الذي يعد أحد مضادات الالتهاب في الجسم، ويقوي الليمون والبرتقال جهاز المناعة ويقللان من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة والالتهابات المختلفة[١].


فوائد عصير البرتقال

يمتاز عصير البرتقال بأنه ذو طعم لذيذ، كما أنه مفيد، ويصنع عن طريق عصر البرتقال لاستخراج ماء البرتقال منه، وتوجد العديد من الفوائد المختلفة لهذا العصير، أهمها ما يلي[٢]:

  • غناه بالعديد من المغذيات المهمة: مثل فيتامين ج والفوليت والبوتاسيوم والمغنيسيوم، ويصنّف فيتامين ج على أنه من الفيتامينات الذائبة بالماء والذي يعد من مضادات الأكسدة التي تلعب دورًا هامًّا في تقوية المناعة، كما يحفّز فيتامين ج تكوين العظام والتئام الجروح، فضلًا عن صحة الأسنان واللثة، أما البوتاسيوم فينظم ضغط الدم، ويمنع حدوث هشاشة العظام، كما أنه يحمي الجسم من أمراض القلب والسكتات الدماغية.
  • غناه بمضادات الأكسدة: إذ إن مضادات الأكسدة الموجودة في عصير البرتقال تحافظ على صحة الجسم عن طريق منع الأضرار الناتجة عن الأكسدة، كما أوجدت الدراسات أن مضادات الأكسدة تساعد في حماية الجسم من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، ومرض السكري، فضلًا عن مرض السرطان.
  • مساعدته في منع تكون حصى الكلى: إذ إن حصى الكلى عبارة عن معادن صغيرة تتراكم في الكلى وتسبب أعراضًا مختلفةً مثل الألم الشديد، والغثيان، ووجود دم في البول، وعصير البرتقال يزيد من قاعدية البول التي يساعد في منع تكون الحصى.
  • تحسين صحة القلب: أوجدت بعض الدراسات أن تناول عصير البرتقال يمكن أن يقلل من عوامل الخطر المؤدية إلى أمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم ونسبة الكوليسيترول، كما يساعد في الحفاظ على صحة القلب وقوته.
  • تقليل الإصابة بالالتهابات: أوجدت الدراسات أن تناول عصير البرتقال يقلل من من الالتهابات والمشاكل الناتجة عنها، كما أنه يعزز جهاز المناعة.

فضلًا عن الفوائد الغذائية للبرتقال؛ إلا أنه يحتوي على كمية لا بأس بها من السعرات الحرارية والسكر، كما أنه فقير بالألياف؛ أي يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن عند تناوله بكمية كبيرة على المدى الطويل.


فوائد عصير الليمون

يعد الليمون من الفواكه المعروفة، ولكن تستخدم بكميات قليلة لإضافة النكهة الحامضة للطعام، كما يعد الليمون مصدرًا مهمًا لفيتامين ج، ومن النادر تناوله وحده بسبب طعمه شديد الحموضة، وتوجد العديد من الفوائد لعصير الليمون، من أشهرها ما يلي[٣]:

  • يدعم جهاز المناعة، بسبب احتوائه على فيتامين ج ومضادات الأكسدة الأخرى التي تساعد في تقوية جهاز المناعة ضد الميكروبات التي تؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد.
  • يمكن أن يساعد في تخفيف الوزن.
  • يحافظ على صحة الجلد بسبب احتوائه على فيتامين ج الذي يدخل في تكوين الكولاجين والذي يساعد في الحفاظ على بشرة صحية، لا سيما بعد تعرضها لأشعة الشمس والملوثات الأخرى، أو نتيجة التقدم في العمر.
  • يقي من حدوث نوبات الربو، فالأشخاص الذين يتناولون كميةً كبيرةً من فيتامين سي والعناصر الأخرى الموجودة في عصير الليمون عندما يصابون بنزلات البرد تقل احتمالية حدوث نوبات الربو لديهم أثناء تلك الفترة.
  • مصدر ممتاز لمضادات الأكسدة مثل الفيلافينويدات وفيتامين ج، والتي تحمي الجسم من العديد من الأمراض وتحافظ على صحة الجسم.
  • يقلل من خطر الإصابة بالجلطات الدماغية لدى النساء.
  • ينظم ضغط الدم ويقلل من خطر ارتفاعه.
  • يحمي الجسم من الإصابة بمرض السرطان، بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف الحاصل من الجذور الحرّة الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالسرطانات.
  • يزيد من امتصاص الحديد داخل الجسم، فنقص الحديد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم، ولكن تناول أطعمة تحتوي على فيتامين ج مع الأطعمة المحتوية على الحديد يزيد من قدرة الجسم على امتصاصه.


الكميات الموصى تناولها من فيتامين سي

نظرًا لاحتواء الحمضيات بشكل عام والبرتقال والليمون بشكل خاص على كميات كبيرة من فيتامين ج، من المهم معرفة الكمية الموصى بها لتناول هذا الفيتامين، فتبلغ الكمية الموصى بها يوميًا للرجال من فيتامين ج 90 ملليغرامًا، أما الكمية الموصى بها اللنساء منه فتبلغ 75 ملليغرامًا، في حين أن النساء الحوامل يحتاجون كميات أكبر منه وتتراوح حاجتهن بين 85 و120 ملليغرامًا يوميًا، أما الأطفال يحتاجون كميات أقل تتراوح بين 15 و75 ملليغرامًا يوميًا، وذلك بالاعتماد على العمر والجنس[٤].


المراجع

  1. Sylvie Tremblay, "Nutritional Facts of Oranges & Lemons"، livestrong, Retrieved 28-12-2019.
  2. Rachael Link (12-2-2019), "5 Surprising Health Benefits of Orange Juice"، healthline, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  3. Megan Ware (4-11-2019), "How can lemons benefit your health?"، medicalnewstoday, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  4. Lisa Maloney (6-12-2018), "Do Lemons Provide Vitamin C Like Oranges Do?"، healthyeating.sfgate, Retrieved 28-12-2019. Edited.
246 مشاهدة