كم عدد الانبياء والرسل واسمائهم بالترتيب

كم عدد الانبياء والرسل واسمائهم بالترتيب

الأنبياء والرُسل

قال الله تعالى: {وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر: 24]، وقد اختار الله عز وجل الرسل والأنبياء، واصطفاهم على الناس، وكلمة رسول مُشتقة من الإرسال، وهي بعث الله عز وجل رسله الكرام إلى الأقوام لهدايتهم، أما كلمة نبي، فهي مُشتقة من النّبأ، وهي إخبار الناس بالعقيدة الصّحيحة، ودعوتهم إلى الالتزام بها، ومن الجدير بالذّكر أنَّ الفرق بين النبي والرّسول يكمُن في مسؤوليَّة كل منهم، فالرسول يحمل معه رسالةً جديدةً، وتشريعًا جديدًا، أمَّا النبيّ فهو مُكلَّف بالتذكير، والتشديد على الرسالة، والشَّرع قد نزل مسبقًا، وبالتالي فإنَّ كل رسول هو نبيّ، وليس كل نبيّ رسول.


الحكمة من إرسال الرسل

من رحمة الله في خلقه أن أرسل لهم الرسل ليُبينوا لهم شرائع الله؛ فإن العقول قاصرة على أن تحيط بما يصلح للبشر بمختلف أطيافهم وطبقاتهم؛ لذا فلا مناص من التشريع الإلهي الذي يُنظم لهم الحياة، ويهديهم السبيل إلى ربهم، ويُعّرفهم به، وما ينتظرهم من عذابٍ أو نعيم، وما أمر به ربّ العالمين، كما أن لإرسال الرسل العديد من الحكم الإلهية البالغة؛ فبهم تُقام الحجة على الخلق، قال تعالى: {رُسُلاً مُّبَشِّرِينَ ومُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء:165]، كما قال أيضًا: {وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ} [طه:134]، كما توجد حكمة بالغة في إرسال الرسل لإرشاد البشر والذود عنهم، وفي ذلك يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مثلي كمثلِ رجلٍ استوقدَ نارًا، فلما أضاءَتْ ما حولَها، جعلَ الفَراشُ وهذِهِ الدوابُّ التي يقَعْنَ في النارِ، يقعْنَ فيها، وجعلَ يَحْجُزُهُنَّ، ويغلِبْنَهُ، فيقْتَحِمْنَ فيها، فذلِكَ مثَلِي ومثلُكم، أنا آخُذُ بحُجْزِكُم عنِ النارِ: هلُمَّ عنِ النارِ، هلُمَّ عنِ النارِ، فتغلِبونِي، فتَقْتَحِمونَ فيها) [صحيح الجامع| خلاصة حكم المحدث: صحيح]، وقد ذكر لنا الله تعالى في القرآن العديد من الرسل وذكر قصصهم، وفي هذا المقال سنذكرعددهم وأسماءهم[١].


أعداد الأنبياء والرسل وأسماؤهم بالترتيب

إن الجزم بأعداد الرسل والأنبياء لا بد أن يستند إلى دليل شرعي من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وفي هذا الشأن وردت بعض الآيات الكريم؛ إذ يقول تعالى: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 83-86]، وفي هذه الآية ذكر الله تعالى ثمانية عشر رسولًا ولكن ليس على سبيل الحصر؛ إذ قال أيضًا: { إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا * وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } [النساء: 163-164]، كما لم يذكر الله تعالى كل الرسل والأنبياء في القرآن الكريم، بل ذكر لنا بعضًا منهم؛ إذ يقول في ذلك: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ} [غافر: 78]، أما عن الرسل الذين ذكرهم في القرآن الكريم فهم حسب تسلسلهم الزمني كما يأتي[٢][٣]:

  • آدم عليه السلام: روى أبو أمامة -رضي الله عنه- قال: (أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أنبيٌّ كان آدَمُ؟ قال: نَعم، مُعَلَّمٌ مُكَلَّمٌ، قال: كم بينَه وبينَ نوحٍ؟ قال: عَشَرةُ قرونٍ، قال: كم كان بينَ نوحٍ وإبْراهيمَ؟ قال: عَشَرةُ قرونٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كم كانتِ الرسُلُ؟ قال: ثلاثَ مئةٍ وخَمسَ عَشْرةَ جَمًّا غَفيرًا) [تخريج زاد المعاد| خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم].
  • شيث عليه السلام: هو ابن سيدنا آدم -عليه الصلاة والسلام-، وقد ورث منه النبوة، وهذا ما أورده العديد من علماء الفقه الإسلامي.
  • إدريس عليه السلام: هو ثالث أنبياء بني آدم حسبما يذكر ابن كثير، بينما يذكر بعض العلماء أن سيدنا نوح أرسل قبله، وفيه قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} [مريم: 56].
  • نوح عليه السلام: وفيه قال تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [الأنعام: 84].
  • هود عليه السلام: وهو النبي الذي أرسله الله تعالى إلى قوم عاد الذين كانوا بعد قوم نوح عليه السلام كما جاء في القرآن الكريم، قال تعالى: {وَإِلى عادٍ أَخاهُم هودًا قالَ يا قَومِ اعبُدُوا اللَّـهَ ما لَكُم مِن إِلـهٍ غَيرُهُ أَفَلا تَتَّقونَ * قالَ المَلَأُ الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ إِنّا لَنَراكَ في سَفاهَةٍ وَإِنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكاذِبينَ * قالَ يا قَومِ لَيسَ بي سَفاهَةٌ وَلـكِنّي رَسولٌ مِن رَبِّ العالَمينَ * أُبَلِّغُكُم رِسالاتِ رَبّي وَأَنا لَكُم ناصِحٌ أَمينٌ * أَوَعَجِبتُم أَن جاءَكُم ذِكرٌ مِن رَبِّكُم عَلى رَجُلٍ مِنكُم لِيُنذِرَكُم وَاذكُروا إِذ جَعَلَكُم خُلَفاءَ مِن بَعدِ قَومِ نوحٍ وَزادَكُم فِي الخَلقِ بَسطَةً فَاذكُروا آلاءَ اللَّـهِ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ} [الأعراف: 65-69].
  • صالح عليه السلام: وهو النبي الذي أرسله الله تعالى إلى ثمود، قال تعالى: { وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [الأعراف: 73–74].
  • إبراهيم عليه السلام: قال تعالى: {أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [التوبة: 70].
  • لوط عليه السلام: وقد عاصر سيدنا إبراهيم -عليه السلام-، إذ يقول تعالى: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} [العنكبوت: 26-27].
  • شعيب عليه السلام: وقد أرسله الله بعد زمنٍ قريب من زمن سيدنا لوط، قال تعالى: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ} [هود: 84]، {وَيا قَومِ لا يَجرِمَنَّكُم شِقاقي أَن يُصيبَكُم مِثلُ ما أَصابَ قَومَ نوحٍ أَو قَومَ هودٍ أَو قَومَ صالِحٍ وَما قَومُ لوطٍ مِنكُم بِبَعيدٍ} [هود: 98].
  • إسماعيل عليه السلام: وهو ابن سيدنا إبراهيم -عليه السلام-، قال تعالى: {وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 86].
  • إسحاق ويعقوب عليهما السلام: وقد بُعثا بعد سيدنا إبراهيم، قال تعالى: {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا} [مريم: 49].
  • يوسف عليهما السلام: جاء سيدنا يوسف -عليه السلام- بعد سيدنا يعقوب، قال تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ} [غافر: 34].
  • أيوب عليه السلام: جاء بعد سيدنا يوسف، قال تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [النساء: 163].
  • ذو الكفل عليه السلام: ولم يُذكر في القرآن الكريم شيء عنه سوى أنه جاء ضمن أسماء الأنبياء، قال تعالى: { وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ} [ص: 48].
  • يونس عليه السلام: قال تعالى: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 139]، وفيما يخص زمنه فلم يُعرف عن ذلك شيء.
  • موسى وأخوه هارون عليهما السلام: قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا * فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا} [الفرقان: 35-36].
  • يوشع بن نون: وقد ورد في نبوته قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ الشَّمسَ لم تُحبَسْ على بشرٍ إلَّا ليُوشَعَ لياليَ سار إلى بيتِ المقدسِ) [صحيح دلائل النبوة| خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط البخاري].
  • إلياس وبعده اليسع عليهما السلام: قال تعالى: {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 123]، { وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ} [ص: 48].
  • داوود عليه السلام: قال تعالى: {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ} [البقرة: 251].
  • سليمان عليه السلام: قال تعالى: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَاأَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ} [النمل: 16].
  • زكريا وابنه يحيى: قال تعالى: {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ * فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّـهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ} [آل عمران: 38-39].
  • عيسى عليه السلام: قال تعالى: {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّـهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} [آل عمران: 45].
  • محمد صلى الله عليه وسلم: وهو خاتم الأنبياء والمرسلين، قال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب: 40].


وفيما يلي ذكر لأسمائهم بالترتيب:

  • آدم عليه السلام.
  • إدريس عليه السلام.
  • نوح عليه السلام.
  • هود عليه السلام.
  • صالح عليه السلام.
  • لوط عليه السلام.
  • شعيب عليه السلام.
  • إبراهيم عليه السلام.
  • إسماعيل عليه السلام.
  • إسحاق عليه السلام.
  • يعقوب عليه السلام.
  • يوسف عليه السلام.
  • أيوب عليه السلام.
  • ذو الكفل عليه السلام.
  • يونس عليه السلام.
  • موسى عليه السلام.
  • هارون عليه السلام.
  • إلياس عليه السلام.
  • اليسع عليه السلام.
  • داوود عليه السلام.
  • سليمان عليه السلام.
  • زكريا عليه السلام.
  • يحيى عليه السلام.
  • عيسى عليه السلام.
  • محمد صلى الله عليه وسلم.


وظائف النبيّ والرسول

كتب الله على أنبيائه، ورسله عليهم الصلاة والسلام العديد من الوظائف، والمهام، وهي:

  • تبليغ دعوة الله عز وجل.
  • قطع الأعذار على الناس.
  • إنذار الناس من عذاب يوم القيامة.
  • توجيه العقائد نحو الطريق الصحيح.
  • الحرص على حاجات الأمم، وتحقيق مصالحها.


كتب الأنبياء والرسل

نزل على الرّسل، والأنبياء عليهم الصلاة والسلام الكثير من الكتب، وقد ورد في القرآن الكريم، والسنة النبويّة ذكر لبعض الكتب التي نزلت على مجموعة منهم عليهم الصلاة والسلام، وفيما يلي ذكر لها:

  • صحف سيدنا ابراهيم عليه السلام.
  • كتاب التوراة، وصحف موسى عليه السلام.
  • كتاب الزبور المُنزَّل على داوود عليه السلام.
  • كتاب الإنجيل المُنزَّل على عيسى عليه السلام.
  • كتاب الله القرآن الكريم المُنزَّل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.


الفرق بين النبي والرسول

يقول علماء الفقه الإسلامي في الفرق بين النبي والرسول، أن النبي هو من يوحى إليه الشرع الإلهي، ورغم ذلك فلا يؤمر بتبليغ الناس، بمعنى أن الله يوحي إليه كيفية العبادات، وما عليه فعله من أمور، ولكن لا يأمره الله تعالى بأن يبلغ الناس هذه الأوامر الإلهية، أو ما يُوحى إليه من ربه، أما إذا كان الأمر فيه واجب التبليغ، وأن الله تعالى أمره بتبليغ الناس الأوامر الإلهية فيصبح رسولًا، مثل نبينا محمد -عليه الصلاة والسلام-، وعيسى وموسى، ونوح وهود وصالح، -عليهم سلام الله وصلاته جميعًا-، أما القول الآخر في هذا فهو أن النبي يكون تابعًا لشريعة نبيٍ قبله، أما إذا كان مستقلًا فهو رسول ونبي[٤].


الاقتداء بالأنبياء

إن الاقتداء بالأنبياء والرسل يكون بتتبع سيرتهم ودراستها، وهذا يكون عبر فعل ما فعلوه فيما يخص الاعتقاد الذي كانوا يعتقدونه والأفعال التي فعلوها والأقوال التي قالوها، والله سبحانه وتعالى جعل من الأنبياء قدوة حسنةً لنا في كل أمر وشأن، فهم قدوة للحكام وقدوة للمحكومين وقدوة للعلماء والمتعلمين، وقدوة لعامة الناس وخاصتهم، وقدوة للغني والفقير، وقدوة لصحيح الجسد ومريضه؛ فنحن نتعلم من نوح عليه السلام الصبر والجلد وعدم اليأس، فقد قضى ألف سنة إلا خمسين عامًا في دعوة قومه، ونتعلم من إبراهيم بر الوالدين حتى لو كانوا مشركين وكفارًا، ونتعلم من أيوب الصبر عند المرض، ونتعلم من يوسف الصبر على المحن والابتلاءات[٥].

المراجع

  1. "حكمة إرسال الرسل"، islamway، اطّلع عليه بتاريخ 31-12-2019. بتصرّف.
  2. "عدد الرسل والأنبياء"، islamqa، اطّلع عليه بتاريخ 31-12-2019. بتصرّف.
  3. "التسلسل الزمني لبعثة الأنبياء والرسل عليهم السلام"، islamqa، اطّلع عليه بتاريخ 31-12-2019. بتصرّف.
  4. "الفرق بين النبي والرسول"، binbaz، اطّلع عليه بتاريخ 31-12-2019. بتصرّف.
  5. "الاقتداء بالأنبياء "، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 17-3-2020. بتصرّف.
389 مشاهدة