كم هي عدة المطلقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٨ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
كم هي عدة المطلقة

العدة

تُعرف العِدة بكسر العين بأنها المدة الزمنية التي تنتظرها المرأة المطلقة أو المرأة الأرملة التي تُوفي زوجها ولا يجوز لها الزواج إلا بعد أن تنقضي هذه المدة، وحكمها أنها واجبة على المرأة المسلمة إذا وقع سبب لحدوث العدة في الكتاب الكريم والسنة النبوية وفي الإجماع، وللعِدة حِكم كثيرة منها: حفظ الأنساب لمنع اختلاطها والتأكد من براءة رحم المرأة، وكذلك إن كانت المرأة حاملًا حتى يُحتفظ بحقوقها هي وجنينها، وشرعت العدة أيضًا كي يراجع الزوج نفسه إن طلق زوجته طلاقًا رجعيًا فإذا أحب أن يعيدها إلى عصمته كي يكون هناك إمكانية لِلَم شمل العائلة من جديد، فالدين الإسلامي دين معاملة ودين حق يحفظ ما كان بين الزوجين من معاشرة فلا يحق للمرأة الانتقال من زوجٍ إلى آخر دون مهلة أو دون فترة زمنية حفاظًا على الحقوق والمعاشرة الزوجية.


عدة المطلقة

  • إذا كانت المرأة المطلقة حاملًا فعدتها أن تضع حملها، أما إن كانت المرأة من ذوات الحيض سواء كانت من فسخ أو طلاق فعدتها ثلاثة قروء، والمقصود بالقروء حسب رأي العلماء بأنه ثلاث حيضات من أجل استبراء الرحم.
  • عدة الآيسة والصغيرة: تُعرف الآيسة بأنها المرأة الكبيرة التي ارتفع عنها الحيض بسبب كبر سنها والصغيرة هي التي لم تحض فالعدة لهن هي ثلاثة شهور.


عدة الحامل

  • إذا كانت المرأة حاملًا فطلقها زوجها أو مات عنها فعدتها في هذه الحالة أن تضع حملها سواء كانت المدة قصيرة أو طويلة، فمثلًا إذا مات زوج امرأة وهي حامل في الشهر الثامن فعدتها تنتهي بعد أن تضع مولودها، وكذلك فإن كانت امرأة حاملًا في شهرها الأول وتُوفى عنها زوجها فعدتها تنتهي كذلك بعد وضع حملها.
  • إذا كانت المرأة غير حامل حائلًا فعدتها هي أربعة أشهر وعشرة أيام مع لياليها تبدأ من تاريخ الوفاة سواء كان الزوج داخلًا أم لا، وكذلك سواء كانت الزوجة صغيرة أم كبيرة، وسواء كانت تحيض أم لا.


عدة المفقود زوجها

يُعرف الغائب بأنه لا علم لأحد عن مكان وجوده، فلا نعلم إن كان غائبًا سوف يعود في يوم من الأيام أم أنه ميت في القبر لا رجعة له، وفي هذه الحالة قد أجمع الحنفية والشافعية إذا كان حيًا في حق حاله فلا تبين منه زوجته ولا يورث ماله، أما إذا وصل لأهله نعيه بشكلٍ موثوق وكانوا على علم بموته من مصدر موثوق، أو أن الرجل الغائب طلق زوجته ثلاثًا ووصل ذلك بشكلٍ موثوق إلى أهله فالعدة في هذه الحالة تقع، وبعد انقضاء العدة تتزوج المرأة، أما حسب رأي الحنابلة والمالكية فإن زوجة المفقود تنتظر أربع سنين فإن لم يعد تعتد عدة الوفاة وهي أربعة شهور وعشرة أيام مع لياليهن.


عدة المرأة التي ارتفع حيضها دون علة تُعرف

إذا كانت المرأة تحتاض ولسبب ما غير معروف ارتفع عنها الحيض ففي هذه الحالة تعتد عدة المرتابة في الحمل تسعة أشهر ومن ثم تعتد عدة اليائسة ثلاثة أشهر، فإن مضت سنة ولم يأتها الحيض أصبحت محللة للزواج ولا بأس عليها فإن أتاها الحيض في هذه السنة فعدتها ثلاث حيضات.