كيف تحمين نفسك ومنزلك من الطاقة السلبية؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:١١ ، ٢ يونيو ٢٠٢٠
كيف تحمين نفسك ومنزلك من الطاقة السلبية؟

كيف تؤثر الطاقة السلبية عليكِ وعلى أسرتكِ؟

الطاقة هي ما يبثه الشخص فيما حوله، ويمكن أن تكون سلبيةً أو إيجابيةً، وقد يدرك الشخص أنه يبث نوعية معينة من الطاقة أو لا يدرك ذلك، والطاقة هي شيء غير ملموس أو قابل للقياس، إنما يمكن للشخص الذي يبث تلك الطاقة والمحيطين به الإحساس بها، فهي تبدأ في رأسه ثم تنتقل لجسده ثم للمحيطين به، إذن فتأثير تلك الطاقة التي تبثينها يؤثر فيكِ أولًا ثم في كل ما يحيط بكِ، ويبدأ تشكُّل تلك الطاقة تبعًا لعدّة عوامل منها الماضي الذي تعرض له الشخص، ونوعية الأفكار التي تدور في رأسه، وطريقة تفاعله مع مواقف الحياة، فقد يتعرض شخصان للموقف ذاته أحدهما يفكر فيه بطريقة إيجابية، والآخر يفكر فيه بطريقة سلبية.


إنّ نوعية الطاقة التي تنبعث من شخص ما تحدد إمكانية تحكمه في مشاعره وعواطفه خلال اليوم ومقدار الثبات الانفعالي لديه، ومن الجدير بالذكر أن الطاقة السلبية على وجه التحديد لها تأثيرات كبيرة ومتشعبة وعواقب قد لا يدركها الشخص، فمن بعض تأثيرات تلك الطاقة على جسدكِ الشعور الدائم بالتعب والإجهاد، وعدم القدرة على أداء الأنشطة اليومية، والإصابة بنوبات صداع متكررة غير معروفة السبب، كما تتأثر عادات النوم إذ يصاب الشخص السلبي بالأرق وصعوبة النوم الهادئ، ويصبح عصبي الطبع سريع الانفعال، كما يصبح غير قادر على التفكير المنطقي العقلاني وتلتبس عليه كثير من الأمور، وقد يصاب بقرحة المعدة، ويتأثر تنفسه كذلك فيصبح التقاطه للنفس صعبًا ومُجهِدًا، وهذه بعض تأثيرات الطاقة السلبية على الجسم، لكن الأمر لا يقف عند هذا الحد بل يصل إلى الحياة العائلية والمهنية والأهداف والطموحات المستقبلية، والصحة العامة النفسية والجسدية، وفي هذا المقال نتناول مصادر الطاقة السلبية وتأثيراتها وكيفية التخلص منها[١].


كيف تحمين نفسك من طاقة الآخرين السلبية

إن أهم درس تتعلمينه في حياتكِ هو معرفة أن حياتكِ هي مسؤوليتكِ، وأنكِ المسيطرة عليها بالكامل ولستِ مجرد رد فعل لتصرفات الآخرين، وبمجرد أن تتمكني من الوصول إلى هذا الاستنتاج يمكنكِ أن تدركي أن لديكِ قوةً وخياراتٍ كثيرةً لتقرير كيفية تأثير الآخرين عليكِ، وإذا كنتِ لا تحبين المشاعر التي يبثها أشخاص في حياتكِ، فإن الأمر متروك لكِ تمامًا لحماية نفسكِ عندما تكونين معهم، وتحديد علاقتك بهم، وسواء أكانوا يؤذون حدودك الطاقية عمدًا أم لا، فمن مسؤوليتكِ عند التواجد مع شخص سلبي في المكان نفسه أن تحمي نفسكِ من امتصاص طاقته والتأثر بها، ولتحقيق هذا الهدف عليكِ وضع حدود واضحة بينكِ وبينه، وحتى تضعي تلك الحدود نقترح عليكِ التالي[٢]:

  • حافظي على قوتكِ: إحدى المشكلات التي تحدث عندما تكونين بالقرب من شخص لديه طاقة سلبية هو أنه يمكنكِ بسهولة منح هذا الشخص إذنًا لسرقة سلامكِ وهدوئكِ، أو التأثير على حالتكِ العقلية بطريقة سلبية، لذا عند إحساسكِ بأنكِ تتواجدين مع شخص سلبي يحاول تخريب مزاجكِ الجيد اتخذي القرار بالتمسك بنفسكِ وبقوتكِ وارفضي السماح للشخص السلبي بالتأثير عليكِ، وهذا القرار الداخلي مهم جدًّا إذ يُصنِّف الشخص بأنه سارق للطاقة الإيجابية ويجعلكِ تأخذين حذركِ من محاولاته الخفية لسرقة طاقتكِ.
  • ابقَي إيجابية: فكري بإيجابية وتفاؤل وأمل، وكوني ممتنة وشاكرة لأي نعمة في حياتكِ، ولأي معروف يقدمه لكِ الآخرون مهما كان صغيرًا، واتخذي قرارًا بالتركيز على الخير والجوانب السعيدة في حياتكِ، لأن التركيز على شيء ما ينمّيه، ولا تسمحي لبؤس شخص آخر أن يخترق حالة الامتنان والسعادة الخاصة بكِ، أو تعكير يومكِ بأي شكل من الأشكال، تخيلي نفسكِ كشخص منفصل عما يقوله ذاك الشخص السلبي أو يفعله، وذكّري نفسكِ أنكِ مسؤولة فقط عن حياتكِ أنتِ وليس عن حياة أي شخص آخر واختياراته.
  • تجاهلي سارقي الطاقة: يتطلب هذا الخيار التزامًا وجهدًا، كما يحتاج ألا تنسي في أي لحظة ولأي سبب أن هذا الشخص خطر على طاقتكِ، وذلك لأن كثيرين من سارقي الطاقة لهم أساليب تبدو بريئة لكنها في الواقع تخترق حصونكِ الدفاعية لتسرق منكِ طاقتكِ الإيجابية، ويجب عليكِ قبل التواجد مع الشخص ذي الطاقة السلبية اتخاذ قرار مسبق بتجاهله ببساطة، وبمجرد اتخاذكِ لهذا القرار طبقيه ولا تسمحي لهذا الشخص بإلغائه بمحاولاته لبدء محادثة معكِ، وذكّري نفسكِ أنكِ قررتِ تجاهله بالفعل.
  • استخدمي الصمت العِقابي: الصمت العقابي أو المدروس يشبه التجاهل، ولكنه أكثر فاعلية منه، وعادةً ما يعد تجاهل الآخرين تصرفًا وقحًا، لكن قد تضطرين للجوء إليه عند التعامل مع شخص صعب فقد أظهرت الدراسات أن الصمت العقابي يمكن أن يكون طريقة أسهل للتفاعل مع شخص صعب من إجراء محادثة معه، إذ يمكن استخدامه كوسيلة للحماية ضد مشاعر التعب أو الإنهاك المرتبطة بمحادثة سلبية، وتشير النتائج إلى أنه يمكن استخدام العلاج الصامت كاستراتيجية للحفاظ على سلامة القدرات العقلية التي قد يتم استنزافها من خلال التفاعل مع شخص سلبي أو خطِر، والصمت العقابي هو عدم الرد على الشخص وتركه يتكلم مع نفسه، وقد يفعله البعض تلقائيًّا عند غضبهم من شخص ما أو تعرضهم لموقف جارح، وفي هذه الحالة ينتهي هذا الصمت بانتهاء مسبب المشكلة، لكن الصمت العقابي له جانب سلبي إذ تستخدمه بعض الشخصيات السامة بهدف التحكم في فريستها والنيل من تقديره الذاتي لنفسه، ومنها الشخصية النرجسية التي تغمر الشخص بالحب والتقدير ثم تسحب ذلك كله في لحظة واحدة، مما يهز كيان الشخص ويجعله يُستنزَف نفسيًّا بمرور الوقت، ويجعل تلك الشخصيات تتحكم به تمامًا بتقديم تلك المشاعر الجيدة ثم أخذها منه مرةً تلو الأخرى، ونشير هنا إلى أن هذا التصرف مع الأشخاص الذين لا يشكلون عليكِ خطورةً يعد جرمًا نفسيًّا يجرحهم بشدة[٣].
  • لا تنظري باتجاه الشخص السلبي: ابقَي في مساحتكِ الخاصة واحمي نفسكِ من الأشخاص السلبيين بالتظاهر أنهم ليسوا موجودين، ولا تنظري باتجاه الشخص السلبي، وذكّري نفسكِ بأن تنظري بعيدًا إذا وجدتِ نفسكِ تنظرين لذلك الشخص.
  • استخدمي قوة الخيال: تخيلي نفسكِ محاطةً بدرعٍ واقٍ أو أنّ هالةً من الطاقة الإيجابية تحيط بكِ وتنبعث منكِ، ولا تستهيني بقوة الخيال في صناعة الواقع، فالخيال طريقة فعالة لأنه نوع من الممارسة، وما تتخيلينه يصدقه عقلكِ.
  • ردّي الطاقة السلبية لباعثها: إذا وجدتِ نفسكِ تمتصين الطاقة السلبية على الرغم من جهودك في ردعها، استخدمي الخيال أيضًا لتصور نفسكِ وأنت تزيلين السلبية من نفسكِ وتعيدينها إلى الشخص الآخر إلى حيث تنتمي تلك الطاقة، ولتطبيق ذلك فكري لمدة دقيقة في شعوركِ وأين تشعرين بالعواطف السلبية بالضبط في جسدك، وبمجرد إنشاء هذا الخيال تخيلي نفسكِ تتركين الطاقة السلبية تتدفق وتخرج منكِ وتختفي.
  • ابتعدي جسديًّا عن الشخص السلبي: إذ يكون من السهل امتصاص طاقة شخص آخر متواجد في المكان نفسه معكِ، لذا من المفيد الابتعاد جسديًّا عن مجال التأثير الطاقي للشخص السلبي، وإذا لم تفلح جميع الحلول السابقة في حمايتكِ، فابتعدي عن مكان تواجد السلبيين ببساطة، وربما كنتِ من النوع المتعاطف الذي يمتص مشاعر الآخرين بسهولة، عليكِ أن تدركي ذلك وتحمي نفسكِ باستخدام أي وسيلة.


تخلصي من الطاقة السلبية في جسمكِ بهذه الطرق

قد تكونين مصدرًا للطاقة السلبية من حيث لا تعلمين، إذ تتولد تلك الطاقة السلبية تحت تأثير عدة عوامل لا يدركها الشخص في أغلب الأحيان، ولها علامات تدل عليها من أبرزها تلك اللحظات التي تعجزين فيها عن الشعور بالفرح رغم عدم وجود سبب حقيقي يدعو لذلك، ومن علاماتها أيضًا أنكِ تلاحظين الطاقة السلبية في الآخرين بسهولة، وذلك لأننا مرايا نرى في الآخرين محتويات أنفسنا نحن، فقد يكون مصدر تلك الطاقة أنتِ وليس الشخص المقابل وهذا لا يكون صحيحًا دائمًا فقد يكون المقابل هو المصدر، كما يدل على الطاقة السلبية الميل للسهر لوقت متأخر والتفكير في أحداث اليوم وهمومه وحملها إلى سرير النوم أيضًا، ويدل بيتكِ الذي تعمّه الفوضى على فوضى داخلية لديكِ تنتج عنها طاقة سلبية، وكذلك شعوركِ بالحزن والاكتئاب، ومقارنة نفسكِ بالآخرين باستمرار، وحساسيتكِ الزائدة، وعدم تحكمكِ في مشاعركِ سواء الجيدة أو السيئة، وعدم تنظيمكِ لوقتكِ ولجدول مهامكِ اليومية، وامتلاككِ أفكارًا سلبيةً تحدثين بها نفسكِ، وإمضاء ساعات طويلة لمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي، كل هذه إشارات تدل على وجود طاقة سلبية داخلكِ[٤]، ويمكنك التخلص منها باتباع النصائح التالية[٥]:

  • اجعلي الامتنان أسلوب حياتكِ: لا تجعلي سقف توقعاتكِ مرتفعًا، فالتوقعات من نفسكِ ومن الآخرين هي سبب خيبات الأمل، وبالعكس من ذلك عليكِ الإحساس بالامتنان والشكر لله عن كل النعم والأشياء الجميلة، وشكر جميع الأشخاص حولكِ عن كل شيء أو قيمة جميلة يضيفونها لكِ، ولا تحاولي توقع المثالية من نفسكِ أو من الآخرين بل تقبّلي ما يُعطى لكِ ولا تأخذيه عنوةً.
  • اضحكي كثيرًا خصوصًا على نفسكِ: يساعدنا الضحك على أن نصبح إيجابيين من خلال تحسين مزاجنا، وفي حال كنتِ شخصًا عمليًّا حساسًا للمزاح اللطيف، ولا تضحكين على النكات، ولا تحبين إضاعة الوقت في الاستمتاع بالحياة والضحك، توقفي قليلًا، ولا تأخذي الحياة بجديّة، اضحكي على أخطائك، وتعلمي منها وتجاوزيها، وابحثي عن الأشياء التي تجعلك تضحكين من قلبكِ.
  • ساعدي الآخرين أكثر: الشخص السلبي عادة يتصف بالأنانية، ويتمحور حول ذاته وحاجاته فقط، ولا يملك هدفًا يتعدى ذاته، وحين تفتقدين لهدف كبير في حياتك وقيمة عليا تحاولين تحقيقها للبشرية سوف تنغلقين على نفسكِ وتضيق رؤيتكِ للحياة، بينما امتلاك غايةً طيبةً وقيمة تضيفينها لحياة الآخرين يجلب لكِ السعادة ويجعل لحياتك معنًى، ويغمركِ بالإيجابية، وليس شرطًا أن يكون ما تقدمينه للآخرين عملًا كبيرًا معقدًا، إذ إنّ مجرد تجهيزكِ لوجبة لذيذة أو ابتسامتكِ الدائمة أو تقديم يد العون لأي شخص دون مقابل تعدّ كلها أعمالًا قَيِّمة تسعدكِ أنتِ قبل أن تسعد الآخرين.
  • غيري طريقة تفكيركِ وحديثكِ مع نفسكِ: يبدأ التغيير في حياتكِ حين تغيّرين الطريقة التي تفكرين بها، والطريقة التي تتحدثين بها مع نفسكِ، اسألي نفسكِ هل الأفكار التي تملكينها إيجابيةً أم سلبية، هل تركزين على الجوانب الجيدة من الأشياء أم العكس، هل تخاطبين نفسكِ بعبارات سلبية، وتقللين من شأن نفسكِ وثقتكِ وتقارنين نفسكِ بالآخرين، أم تتقبلين نفسكِ وتحبينها كما هي وتحاولين تحسينها دون مقارنتها بأحد.
  • أحيطي نفسكِ بأشخاص إيجابيين وتجنبي السلبيين: كما ذكرنا سابقًا يمكن للطاقة السلبية الانتقال من شخص لآخر، وأنتِ ستكونين شبيهةً بالأشخاص الذين تقضين معهم معظم وقتكِ، وحين تغيرين نفسكِ من الداخل وتصبحين إيجابية سوف ينجذب لكِ الأشخاص الإيجابيون، ويبتعد السلبيون أو يحاولون سرقة إيجابيتكِ وإرجاعكِ كما كنتِ من قبل، لذا عليكِ التحلي بالشجاعة الكافية للتخلي عن السلبيين دون إعطائهم أعذارًا للبقاء، فأنتِ الخاسرة الوحيدة ببقائهم حولكِ.
  • ابدئي بالعمل دون الكثير من التفكير: تكمن قوة الأفكار السلبية بأنها تتضاعف وتجذب شبيهاتها كلما استغرقتِ فيها أكثر وتدعوكِ في الغالب للكسل والاستسلام والخوف من المستقبل ومن العلاقات والناس، ويمثل أي عمل إيجابي مهما صغر قطعًا لسلسلة الأفكار السلبية تلك وخطوة نحو حل المشكلات بدل التفكير فيها.
  • توقفي عن لعب دور الضحيّة: تظن الضحية أنها لا تملك الخيار في أمور حياتها وعلاقاتها، وأن كل ما يحدث معها هو أمر مفروض عليها وظلم من الآخرين لها، بينما الحقيقة أن هذه الشخصية تهرب من تحمل مسؤولية حياتها بإلقاء اللوم على الآخرين وإعطائهم الصلاحية لإدارة حياتها، والحقيقة أنكِ أنتِ من تملكين زمام أمور حياتكِ بأكملها، وتختارين كيف تتفاعلين مع المواقف، وكيف تفكرين فيها، وكيف تديرين شؤونكِ، وحين تتحملين تلك المسؤولية، ولن يملك أحد قوة تأثير تجعلكِ سلبيةً إن اخترتِ أن تكوني إيجابيةً.


تخلصي من الطاقة السلبية في منزلكِ بهذه الطرق

يمثل المنزل مكانًا للراحة، وهو انعكاس واضح لكِ من الداخل، وله تأثير على حياتكِ الصحية ونجاحكِ العائلي والمهني إما للأفضل وإما للأسوَء، ولجعل منزلكِ واحةً جميلةً مليئةً بالطاقة الإيجابية وجاذبة للخير والصحة والراحة، ولتنظيفه من الطاقة السلبية ننصحكِ بعمل الآتي[٦]:

  • حافظي على منزلك مرتبًا، وتجنبي الفوضى وعدم الترتيب، وتخلصي من كل الأغراض التي لا تستعملينها، واحتفظي فقط بالمهم، فوجود تلك الأشياء القديمة يمنع تدفق أشياء جديدة بطاقة جديدة، وبعض الأشياء في منزلك تحمل طاقة سلبية بسبب وجودها في ظروف سلبية مرت على المنزل، والتخلص من تلك الطاقة يتيح الفرصة للتجديد في منزلكِ.
  • أزيلي المرايا من غرفة نومكِ، واستنادًا إلى علم الفنغ تشوي أو علم طاقة المكان فإن المرايا تضاعِف طاقة المكان الذي توضع فيه، وعند الخلود للنوم في المساء فإنكِ تحملين جميع الطاقة السلبية الناتجة عن أحداث اليوم كاملًا، وبهذا تتضاعف تلك الطاقة السلبية أكثر، وهنا ينصحكِ علم طاقة المكان إما بعدم وضع المرايا في غرفة النوم، وإما بتغطيتها عند الخلود للنوم، وما ينطبق على المرايا ينطبق على الشاشات العاكسة مثل شاشة التلفاز والحاسوب وغيرها.
  • تخلصي من الأشياء ذات الزوايا الحادة، أو النباتات ذات الأوراق الحادة.
  • لا تحتفظي بالأشياء المكسورة أو التالفة في منزلكِ، أو أجري صيانةً للتالف من الأشياء وأصلحيه، وذلك لأن محتويات المنزل هي انعكاس لمحتويات النفس، ووجود أشياء تالفة والإبقاء عليها معناه إبقاء العلاقات السامة والعلاقات القديمة المنتهية، وما تتقبلين وجوده في منزلكِ ينعكس على ما تتقبلينه على نفسكِ بصفة عامة، فإما أن تصلحي التالف وإما أن تتخلصي منه، وهذا ينطبق على جميع المقتنيات من أثاث وملابس وأدوات كهربائية.
  • افتحي النوافذ، واتركي الهواء يتجدد في منزلكِ يوميًّا.
  • في حال اقتنائك لتحف أو رسومات أو أغراض قديمة تاريخية، اعلمي أن تلك الأشياء تحمل طاقة قديمة ومتراكمة وقد تكون سلبية وقوية، لكن يمكنك التخلص من تلك الطاقة بتنظيف تلك التحف وتنقيتها من طاقتها القديمة وإكسابها طاقة جديدة من منزلك بإبقائها في أماكن مبهجة تكثر فيها أوقات الفرح.
  • بَخِّري منزلكِ بحرق أوراق الميرمية، وابدئي من باب المنزل وتجولي في الغرف باتجاه عقارب الساعة.
  • أجري تغييراتٍ بسيطةً في منزلك باستمرار، وغيري ترتيب الأثاث والأغطية، فالتغيير يجدد الطاقة في منزلكِ.
  • اشطفي منزلكِ بالماء والملح، فالملح له قدرة هائلة في التخلص من الطاقات السلبية سواء من المنزل أو من الجسم.
  • استخدمي الزيوت العطرية في تبخير المنزل، إذ يرفع البخور الطاقة الإيجابية لدى المقيمين في المنزل، ويخلق جوًّا هادئًا ومحفزًا على الاسترخاء والتأمل والراحة.


تخلصي من الطاقة السلبية في مكان العمل بهذه الطرق

في حال كنتِ المديرة لشؤون العاملين والمسؤولة عنهم يمكنكِ تخفيف السلبية في مكان العمل بالطرق التالية[٧]:

  • أشيعي جو الاحترام والتعامل الراقي بين الموظفين، وتعاملي معهم كأشخاص بالغين لهم كيانهم المتكامل المحترم، وثقي بعملهم.
  • لا تستخدمي العقوبات كأسلوب للتحكم بالموظفين، عوضًا عن ذلك استخدمي التحفيز والمكافأة، وأخبريهم أنكِ تتوقعين منهم عملًا جيدًا وهم سوف يسعون لتحقيق توقعاتكِ تلك، والاستفادة من حوافزكِ، بينما الخوف من العقوبات يجعلهم لا يتقنون العمل ويؤدونه خوفًا من العقوبة فقط.
  • تعاملي مع الجميع بعدالة، ووفري جوًّا من التنافس الشريف.
  • أتيحي للموظف صلاحياتٍ تمكّنه من أداء وظيفته دون الرجوع لكِ بغرض اتخاذ القرارات، أعطيه مساحته الكاملة بحدود وظيفته ومهاراته، فكثرة الرجوع للمدير تقلل من ثقة الموظف بإمكانياته وتشعره بالتحجيم.
  • حاولي خلق جو من الانتماء للمؤسسة بين الموظفين.
  • اطلبي آراءهم باستمرار، واحترمي تلك الآراء، وناقشيهم في أمور العمل وظروفه والمقابل المادي، والمكان وكل ما يرتبط بالعمل.
  • كوني قائدةً يحبها الموظفون، والقائد له عدة صفات عليكِ الاتصاف بها منها وضوح رؤيتكِ المستقبلية وأهدافكِ في المؤسسة، وقدرتكِ على خلق إحساس الترابط بين فريق العمل للوصول لأهداف العمل، وإشعارهم أنهم جزء من عمل كبير كل من فيه يؤدي وظيفة مهمة، وكذلك امتلاككِ لخطط مستقبلية وحلول، وقدرتكِ على اتخاذ قرارات صحيحة كل هذه الصفات تجعل جو العمل إيجابيًّا أكثر.
  • قدمي جوائز لأصحاب الإنجازات المميزة والإضافات الفارقة في المؤسسة، فهذا يخلق دافعية لدى المميزين لمزيد من الإبداع ويشعرهم بأن جهودهم لم تضع سدًى وأنها مقدرة ومحترمة.


أما في حال كنتِ ضمن فريق من الموظفين فيمكنكِ التخلص من السلبية في مكان عملكِ بالخطوات التالية[٨]:

  • استمعي لشكوى زميلكِ في العمل مرةً واحدةً فقط وقيّميها إن كانت حقيقيةً أم أنها شكوى بغرض الشكوى فقط، فإن كانت حقيقيةً قدمي نصيحتكِ المهنية المجردة، وإن كانت غير حقيقية أخبري ذاك الشخص أن لكِ رأيًا مخالفًا، وابتعدي عنه ولا تكملي الحوار.
  • لا تتيحي الفرصة للسلبيين باستثارة عطفكِ، ولا تتعاطفي معهم، وحاولي تجنبهم، لأنكِ في حال تعويدهم على الاستماع لشكواهم المستمرة وأفكارهم السلبية وسوء الظن الذي ينشرونه في بيئة العمل ستنمّين فيهم هذا الجانب وتنقلين تلك السلبية لنفسكِ.
  • إذا كنتِ مجبرة على التواجد مع شخص سلبي في بيئة العمل عليكِ فرض حدودكِ الشخصية وإيضاحها له كي لا يتجاوزها.
  • لا تتخذي قرارات بناءً على الحديث السلبي من شخص سلبي، وأخبريه أنكِ ترين وظيفتكِ بصورة إيجابية.
  • لا تناقشي السلبي، وأرسليه للإدارة أو لقسم شؤون الموظفين كي يتعاملوا مع أفكاره.
  • إذا كان الشخص السلبي يتعدى حدوده وينشر السلبية في مكان العمل راجعي المدير وأخبريه بما تعانين من طريقة ذاك الشخص وأفكاره السلبية وتأثيره على الإنتاجية وروح الفريق الإيجابية.


المراجع

  1. Mindvalley (2018-1-16), "Understanding Positive And Negative Energy In People"، mindvalley, Retrieved 2020-5-26. Edited.
  2. Sharie Stines, Psy.D (2020-3-26), "How to Protect Yourself from Others’ Negative Energy"، psychcentral, Retrieved 2020-5-27. Edited.
  3. Ann Pietrangelo (2019-4-30), "How to Respond When Someone Gives You the Silent Treatment"، healthline, Retrieved 2020-5-27. Edited.
  4. ISADORA BAUM, CHC (2016-9-7), "9 Signs You May Have Negative Energy"، bustle, Retrieved 2020-5-27. Edited.
  5. Chris Talambas (2020-5-12), "7 Ways to Get Rid of Negative Energy and Become Positive"، lifehack, Retrieved 2020-5-27. Edited.
  6. Cheyenne Diaz (2020-1-18), "14 Ways To Remove Negative Energy From Your Home"، mindvalley, Retrieved 2020-5-27. Edited.
  7. SUSAN M. HEATHFIELD (2019-8-9), "9 Tips for Minimizing Workplace Negativity"، thebalancecareers, Retrieved 2020-5-27. Edited.
  8. SUSAN M. HEATHFIELD (2018-11-19), "How to Deal With a Negative Coworker"، thebalancecareers, Retrieved 2020-5-27. Edited.