ما افضل طريقة لتنظيم الارضاع المختلط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٣ ، ١ يونيو ٢٠٢٠
ما افضل طريقة لتنظيم الارضاع المختلط

كيف تختارين طريقة إرضاعكِ لطفلكِ؟

يُعد اتخاذ القرار المناسب فيما يخص إرضاع طفلكِ من القرارات التي تستوقفكِ كثيرًا، فرغم أن الرضاعة الطبيعية الخيار الصحي الأفضل لأطفالكِ؛ إلا أنها قد لا تكون ممكنةً لكِ، كما يعتمد اتخاذ هذا القرار للكثير من النساء على نمط الحياة اليومي، ومستوى الراحة، فضلًا عن الحالة الصحية لها، وفيما إذا لم تتمكني من إرضاع طفلكِ بالطريقة الطبيعية، فإنّ الرضاعة الصناعية ذات تركيبة غنية بالعناصر الغذائية الهامّة لطفلكِ، والتي توفّر لطفلكِ نموًا مزدهرًا، إذ تُعد بديلًا صحيًا عن الإرضاع الطبيعي، وإذا كنتِ تخشين من عدم الارتباط العاطفي مع طفلكِ إذا لم توفري له الرضاعة الطبيعية، فالحقيقة تقول إن الأم المحبّة لطفلها ستتمكن حتمًا من خلق تلك الروابط العاطفية المتينة بغض النظر عن طريقة التغذية والإرضاع.

إذا كنتِ تعتقدين أنّ طريقة إرضاع طفلكِ من ضمن قراراتك الشخصية، فإن حجم الإيجابيات والسلبيات لكلّ طريقة هو ما يمكنه مساعدتكِ للاختيار الصحيح، وفيما يخصّ ذلك فالرضاعة الطبيعيّة لها دورها الكبير في توفير التغذية الصحية الكاملة لطفلكِ، فضلًا عن كونها تُساهم في بناء روابط عاطفية خاصّة مع طفلكِ، ويوصي عدد من الجمعيات ومنظمات الصحة العالمية، كالجمعية الطبية الملكية (AMA)، والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO) بالرضاعة الطبيعية باعتبارها الخيار الأمثل للأطفال، إذ إنها تساعد في منع الحساسية، والربو، ومرض السكر، والبدانة، وتحمي الطفل من الالتهابات، مثل؛ التهاب السحايا، والتهابات الجهاز التنفسي، والإسهال، فضلًا عن الحماية من بعض الحالات الصحية المزمنة، مثل؛ متلازمة موت الرضيع المفاجئ (SIDS)، والعديد من الفوائد الأخرى لكِ ولطفلكِ على حدِ سواء.

رغم فوائد الرضاعة الطبيعية الكبيرة؛ إلا أنه يمكن أن تواجهكِ بعض التحديات، فهي تحتاج للصبر للاعتياد على روتين الإرضاع، كما أنّها يُمكن أن تسبّب لكِ عدم الارتياح في بادئ الأمر، الأمر الذي يحتاج منكِ بعض الدعم والتعليم والممارسة المناسبة حتى تتغلبي على ذلك، كما يمكن أن تسبب بعض الألم عند الغلق خلال الأيام العشر الأولى من الإرضاع، لكن في حال أصابكِ بعض الألم في منطقة الحلمات طوال فترة الإرضاع، فلا بدّ لكِ من استشارة الطبيب في ذلك، كما أن الرضاعة الطبيعية تتطلّب منكِ المحافظة على التغذية المناسبة لكِ، فضلًا عن صعوبة القيام بمهماتكِ وأعمالكِ بالشكل الطبيعي.

أما عن الرضاعة الصناعية فهي من الحلول المناسبة لكِ إذا ما أردتِ ذلك، أو واجهتِ بعض المعوّقات للإرضاع الطبيعي، إذ إن تركيبة الحليب التجاري ذات محتوى صحي مناسب لطفلكِ، فهي تحتوي على ما يحتاج إليه طفلكِ من العناصر الغذائية الطبيعية، فضلًا عن الفيتامينات، والمكملات الغذائية، كما أنها توفر لكِ السهولة والراحة في تغذية طفلكِ، إذ يمكن لزوجكِ أو أي شخصِ آخر إطعام طفلكِ، علاوةً على مرونتها، والتي تسمح بدورها لكِ بإتمام أعمالكِ وأنشطتك بكل مرونة، ورغم ذلك فالرضاعة الصناعية تواجه الكثير من التحديات، إذ إنّ تركيبة الحليب لا تحتوي على المضادات الحيوية، التي تحمي بدورها طفلكِ من الأمراض، فضلًا عن التكلفة، والالتزام بالتخطيط لإرضاع طفلكِ، واحتمال التعرّض لبعض المشكلات الصحية للطفل، لكن رغم ذلك فيُمكن لكِ اختيار الطريقتين معًا للتغلب على بعض المشاكل التي يمكن أن تواجهكِ[١].


كيف تنظمين الرضاعة المختلطة لطفلكِ؟

الجمع بين الرضاعة الطبيعية والإرضاع بالزجاجة من الأمور الممكنة لكِ تمامًا، ولكن الأفضل أن تنتظري حتى يبلغ طفلكِ الشهرين من عمره للبدء بالرضاعة المختلطة، وذلك لتجنّب التأثير المحتمل من جمع حليب الثدي والحليب التجاري، كما أن الرضاعة المختلطة أفضل بكثير من الاعتماد على الرضاعة الصناعية فحسب، كما أن هذه الطريقة يمكن اتباعها إذا كنتِ تعانين من عدم كفاية الحليب الطبيعي لطفلكِ، فضلًا عن أنها مناسبة لكِ إذا كنتِ تملكين عملًا خارج المنزل، أما فيما يتعلق في تنظيم الرضاعة المختلطة، فقد يستغرق ثديكِ من 3 إلى 7 أيام للتأقلم مع ذلك، كما يمكنكِ البدء بإرضاع طفلكِ مرةَ واحدة في الأسبوع بواسطة الزجاجة، إذ إنّ استبدال الرضعة الطبيعية بالرضعة الصناعية، يقلل كمية حليب الثدي في نفس وقتها من اليوم.

أي أن إدرار ثديكِ بالحليب سيبقى طبيعيًا في الأوقات المحددة للإرضاع الطبيعي، بينما تقل في الأوقات التي تستعملين فيها الزجاجة لإرضاع طفلكِ، الأمر الذي سيناسبكِ في تحديد الأوقات التي ترضعين طفلكِ بالطريقة الطبيعية، لا سيما عند العودة من العمل، كما أن كمية الحليب التي يحتاجها طفلكِ ستبدأ بالانخفاض تدريجيًا بعد بلوغه الشهر السادس، وذلك لكونه بدأ بتناول الأغذية الأخرى، مما يُمكّنكِ من إرضاعه مرةً واحدة في نهاية اليوم بالطريقة الطبيعية، كما يُمكنكِ في هذه المرحلة إعطاؤه زجاجةً من الماء أو الحليب التجاري خلال النهار، الأمر الذي يساعد على إنهاء الحاجة للرضاعة الصناعية تدريجيًا.

رغم ذلك؛ فقد تواجهكِ بعض التحديات، كتردد طفلكِ بالرضاعة من الزجاجة في بادئ الأمر، وذلك لكون عملية المص من الزجاجة قد تسبب له بعض الإرباك، فضلًا عن اعتياده على حليب الثدي، الأمر الذي يتطلّب منكِ اتباع بعض الوسائل، كأن تعتمدي على شخصِ آخر بإعطائه زجاجة الحليب، كما يُمكنكِ اللجوء إلى استعمال بعض الأشكال المختلفة للرضّاعات، وملئها بالماء الدافئ[٢].


لماذا تحتاجين للرضاعة المختلطة لطفلكِ؟

تختار الكثير من العائلات الرضاعة المختلطة كطريقة جيّدة لإرضاع الأطفال، لذا فهي من الأمور المناسبة لكِ، إذ يمكن اللجوء إليها للعديد من الأسباب، سواء كانت أسبابكِ الشخصية، أو اتباعًا لإرشادات الطبيب، فرغم التوصيات الصحية بالرضاعة الطبيعية، فقد تلجئين إلى الرضاعة المختلطة على سبيل الاضطرار، وفيما يأتي سنذكر لكِ الأسباب التي تدفعكِ للرضاعة المختلطة[٣]:

  • معاناة طفلكِ من مشاكل صحية: يُمكن أن يولد طفلكِ قبل أوانه، أو بعض الحالات الطبية الأخرى، ممّا يجعله بحاجة إلى ما هو أكثر من حليب الثدي، كما أنّ السعي لزيادة وزن الطفل غالبًا ما يكون سببًا للجوء إلى الرضاعة المختلطة.
  • قلّة إدرار الحليب في ثديكِ: تُعدّ جراحة الثدي بسبب بعض الحالات الطبية، من الأمور التي يمكنها أن تؤثر على إنتاج الحليب في ثديكِ، كما أن أي امرأةً يمكن أن تتعرّض لمشكلة نقص إدرار الحليب، لذلك إذا كنتِ تشعرين أن طفلكِ لا يحصل على كفايته من الرضاعة الطبيعية فلا بدّ من حاجتكِ للرضاعة المختلطة لإرضاع طفلكِ.
  • العمل: يُعد العمل من الأسباب التي تجعلكِ تتجهين إلى الرضاعة المختلطة، وذلك لصعوبة إرضاع طفلكِ أثناء العمل، أو غيابكِ عنه، وربما تكون كميّة الحليب في ثديكِ عند العودة من العمل لا تكفي لإرضاع طفلكِ، مما يضطركِ لإرضاع طفلكِ حليبًا صناعيًا.
  • رغبة الزوج بالمشاركة: قد يكون لزوجكِ الرغبة في مشاركتكِ المسؤولية في إرضاع الطفل، الأمر الذي يجعل استخدام زجاجة الحليب أمرًا مناسبًا، كما يمكن وضع الحليب الطبيعي أو الصناعي في زجاجة الحليب واستعمالها في أوقات مختلفة.
  • لديكِ أكثر من طفل: ولادة التوائم من الأمور التي تُعد تحديًا للرضاعة الطبيعية، ليس فقط فيما يتعلّق بإدرار الكمية المناسبة للحليب، ولكنكِ سوف تعانين من كثرة عدد مرات الرضاعة، مما يجعلكِ تحتاجين للراحة الذهنية والجسدية كثيرًا، لذلك يمكنكِ الاتجاه للرضاعة المختلطة في هذه الحالة.


كيف تبدئين بتقديم الرضاعة المختلطة لطفلك؟

عند اختياركِ البدء بالرضاعة المختلطة يتوجب عليكِ البدء التدريجي بإعطاء طفلكِ زجاجة الحليب، وذلك لإعطاء الوقت اللازم لجسمكِ لتقليل إنتاج الحليب، الأمر الذي يساعد بعدم حدوث التورم غير المريح والالتهابات في ثدييكِ، لا سيما عند اقتراب موعد عودتكِ إلى العمل، إذ يتوجّب عليكِ البدء قبل ذلك ببضعة أسابيع، كما يمكنكِ أن تستخدمي الكوب بدلًا من زجاجة الرضاعة، إذا كان طفلكِ قد بلغ ستة شهور من عمره، أمّا عند إعطائك الرضعة الأولى لطفلكِ فمن الجيد معرفة بعض الأمور، التي سنذكرها فيما يأتي[٤]:

  • قد يحتاج الأمر إلى الوقت اللّازم ليعتاد طفلكِ على زجاجة الحليب، وذلك لأنّ عملية الرضاعة من الزجاجة تتطلّب طريقةً مختلفة عن الرضاعة من الثدي.
  • قد تحتاجين للانتظار حتى يكون طفلكِ في حالة استرخاء وسعادة تساعدكِ على إعطائه زجاجة الحليب، لذا يجب عليكِ تجنّب إعطائها له عندما يكون جائعًا جدًا.
  • قد تلجئين إلى استخدام الوضعيات المختلفة للرضاعة، أي يمكنك أن تجعلي للرضاعة الطبيعية وضعًا مغايرًا عنه في الرضاعة من الزجاجة.


ماذا قد ينتج من استخدامكِ للرضاعة المختلطة لطفلكِ؟

قد تواجهكِ بعض الأمور عند إرضاعكِ لطفلكِ رضاعةً طبيعية، ثم التوجه للرضاعة المختلطة، وفيما يأتي ذكرها[٣]

  • طفلكِ يرفض الزجاجة: من الأمور التي قد تحدث عند التوجه للرضاعة المختلطة، رفض طفلكِ زجاجة الحليب، لا سيما إذا أعطيتها له بنفسك، لذا فمن الأفضل أن تستعيني بزوجك أو مقدم الرعاية الصحية لطفلك في إعطائه زجاجة الحليب، وبغض النظر عن كون الطفل يرغب بالحصول على الحليب من ثديكِ، فقد يجد بعض الصعوبة في تقبّل زجاجة الحليب، وربما لا يستسيغ طعمها في بادئ الأمر.
  • فترات أطول بين الرضعات: يتمكن طفلكِ من هضم حليبكِ بسهولة كبيرة مقارنةَ مع الحليب الصناعي، إذ إن الحليب الصناعي يُشعر طفلكِ بالشبع لمدة أطول، لذا فلا تستغربي عدم حاجة طفلكِ للحليب بعد الرضاعة الصناعية كما هو الحال مع الرضاعة الطبيعية.
  • طفلكِ يرفض الثدي: بعد مرور بعض الوقت واعتياد طفلكِ على الرضاعة الصناعية، فقد تنشأ لديه مشكلة عكسية، وهي عدم تقبل ثديكِ، وذلك لأن الرضاعة من الثدي تحتاج لجهد أكبر من الطفل، فضلًا عن أنه أصبح أكثر تقبّلًا للحليب الصناعي.
  • التغييرات في حركات أمعاء طفلكِ: حركة الأمعاء وتغيراتها من الأمور التي يمكن أن تطرأ على طفلكِ عند البدء بالرضاعة المختلطة، الأمر الذي يُسببه التغير في تركيبة نظامه الغذائي، لذا فقد تلاحظين قلّة التبرّز عند طفلكِ مقارنةً بما مضى.

وفي الختام فإن الهدف الرئيسي الذي تسعين إليه جنبًا إلى جنب مع كل الأمهات، هو حصولك على طفل يتمتع بصحة مزدهرة النمو، فضلًا عن امتلاكه القدر الكافي من السعادة، لذلك فإن الرضاعة الطبيعية تُعد أمرًا مميزًا لطفلكِ، ولكن في الجانب الآخر يمكن أن تكون الرضاعة المختلطة أفضل الطرق لكِ.


هل يمكنكِ العودة للرضاعة الطبيعية؟

إذا كنتِ تتسائلين عن إمكانية العودة إلى الرضاعة الطبيعية منفردة بعد الرضاعة المختلطة، فيمكنكِ طلب بعض الاستشارات من المختصين في هذا الأمر، كما يمكنكِ استخدام الوسائل الآتية[٥]:

  • يمكنكِ احتضان طفلكِ وحمله قدر المستطاع، وذلك بجعل جسده ملامسًا لجسدك، الأمر الذي بدوره يساهم بإنتاج الحليب في ثديكِ، فضلًا عن تشجيع الطفل على الرضاعة.
  • يمكنكِ إرضاع طفلكِ بأوقات منتظمة، وذلك لأن التنظيم في الرضاعة يساعدكِ على إنتاج هرمون البرولاكتين الذي يُعد المحفّز لإنتاج الحليب في ثدييكِ، كما يمكنك في بادئ الأمر سحب الحليب يدويًا من ثدييكِ، كذلك فمن الأفضل تكرار الإرضاع ثماني مرات يوميًا، بما في ذلك رضعتين متتاليتين مساءً، كما يمكنكِ استشارة الطبيب حول كيفية تنظيم إنتاج الحليب في ثدييك.
  • يمكنك قبل العودة إلى الرضاعة الطبيعية أن تضعي زجاجة الحليب قرب ثدييكِ على الجلد.
  • يمكنكِ البدء بتقليل عدد الرضعات الصناعية بطريقة تدريجية إلى أن تعودي إلى الرضاعة الطبيعية فحسب.
  • يمكنكِ استخدام مكمّل الرضاعة، وهي أنبوب صغير يوضع بجانب حلمة الثدي يُمرر حتى فم الطفل، الأمر الذي يجعل طفلك يحصل على الحليب الطبيعي عبر الأنبوب، وذلك حتى يعتاد مجددًا على الرضاعة من ثديكِ.


أسئلة تجيب عنها حياتكِ

كيف يمكنكِ المحافظة على حليب الثدي عند الرضاعة المختلطة؟

قد تتسبب الرضاعة المختلطة لطفلكِ بتقليل إفراز الحليب في ثدييكِ، ورغم ذلك يمكنكِ المحافظة على إنتاج ثدييكِ للحليب، وذلك من خلال الاستمرار المنتظم في إعطاء طفلكِ الرضاعة الطبيعية، وفيما إذا كنتِ تُعوّلين على الرضاعة الصناعية فمن الجيّد أن تُعطي الأولوية للرضاعة الطبيعية لطفلكِ قدر المستطاع، كما أن هرمون البرولاكتين المسؤول عن إنتاج ثدييكِ للحليب، يكون في أعلى مستوياته في أوقات الليل، لذلك فالأفضل أن ترضعي طفلكِ طبيعيًا في هذا الوقت لتحفيز عملية إنتاج الحليب في الثدي والمحافظة عليها[٤].


متى يمكنكِ البدء بالرضاعة المختلطة؟

من المنظور العام فمن الأفضل أن تبدئي بالرضاعة المختلطة عندما يعتاد طفلك على الرضاعة الطبيعية، الأمر الذي يحتاج إلى قرابة الستة إلى ثمانية أسابيع من عمر طفلكِ، ولكن هذا الأمر يختلف من طفلٍ لآخر، ورغم ذلك فقد ترغبين البدء بإرضاع طفلك بالطريقة المختلطة منذ أيام ولادته الأولى، ورغم أن ذلك آمن إلا أنه قد يتسبب بصعوبةٍ أكثر في الرضاعة الطبيعية خلال الأسابيع الأولى لطفلكِ، كما يمكنكِ استشارة القابلة، أو الطبيب المختص إذا ما كان لديك بعض المخاوف والقلق بشأن صحة طفلكِ ووزنه، كما يمكنهم إعطاءكِ بعض النصائح والإرشادات حول وضع خطة مناسبة لتغذية طفلكِ، والتأكد من حصوله على الحليب بالقدر الكافي[٤].


متى يجب عليكِ استخدام مضخة الثدي؟

إذا كنتِ ترغبين في استمرار إدرار الحليب في ثدييكِ، وحصول طفلكِ على الحليب الطبيعي في الأوقات التي لا تملكين القدرة على إرضاع طفلكِ، فيمكن أن تستخدمي مضخة الثدي لتفريغ الحليب والاحتفاظ به إلى وقت الحاجة إلى إرضاع طفلكِ، كما أنّ هذه المضخات تتوفّر بأنواع مختلفة، ولعلكِ قد تحتاجينها إذا كنتِ تعملين خارج المنزل، وذلك لاستخدام الحليب بدلًا عن الحليب التجاري، فضلًا عن كونها تُمكّنكِ من إبقاء إنتاجكِ للحليب نشطًا ضمن فترات الرضاعة الطبيعية، أو المختلطة[٦].


المراجع

  1. "Breastfeeding vs. Formula Feeding", kidshealth, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  2. "How can I combine breast and bottle?", babycentre, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Combining Breastfeeding and Formula Feeding", verywellfamily, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Combine feeding", tommys, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  5. "How to combine breast and bottle feeding", nhs, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  6. "Breastfeeding and Formula Feeding", medicinenet, Retrieved 30-5-2020. Edited.