متى يبدأ تكبير عيد الفطر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠١ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨
متى يبدأ تكبير عيد الفطر

الأعياد

شرع الله الأعياد للمسلمين مكافأة لهم على ما قدموه من عبادات ابتغاء مرضاة الله عز وجل، وفي الدين الإسلامي شُرع للمسلم عيدان فقط وهما عيد الفطر وعيد الأضحى، وكل منهما جاء بعد إتمام عبادة قد فرضت عليه، ففي عيد الفطر جاء العيد ليكافئ المسلم على صيام شهر رمضان المبارك، أما عيد الأضحى فقد جاء مكافأة للمسلم على فريضة الحج سواء أداها أم لم يؤدِها.


التكبير في العيد

لقد جاء في سنة النبي صلى اله عليه وسلم التكبير في كلا العيدين الفطر والأضحى، وبالنسبة لعيد الفطر تحديدًا فإن التكبير يبدأ بمجرد تحري الهلال ورؤيته وثبوت أن اليوم التالي هو يوم العيد، وتستمر التكبيرات حتى انتهاء صلاة العيد في أول يوم عيد.

يكون التكبير على هيئة الله أكبر الله اكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، أما فيما يخص التكبير فقد أفتى جمهور العلماء أنه يكون للرجال والنساء، ولكن للرجال بصوت عالٍ ومسموع أما بالنسبة للنساء فيكون صوت التكبير منخفضًا، فالمرأة مأمورة بخفض صوتها كما ورد في كثير من المواضع عن النبي الكريم والله تعالى أعلم.


عيد الفطر

عيد الفطر يُحدَّد قبل ليلة واحدة فقط على عكس عيد الأضحى الذي يحدد قبل مدة أطول، فبمجرد دخول شهر ذي الحجة يُحدد أول يوم العيد والذي يصادف العاشر من ذي الحجة، كما يحدد موعد عيد الفطر من خلال تحري هلال شهر شوال في ليلة الثلاثين من رمضان، ففي حال ثبتت رؤيته أُعلن أن اليوم التالي هو الأول من شوال وكان رمضان تسعة وعشرين يومًا فقط، أما في حال تعذرت رؤيته يكمل المسلم صيام ثلاثين يومًا من رمضان واليوم التالي هو أول أيام العيد.


الصيام في العيد

من الأمور المهمة التي يجب التنويه لها هي الصيام في أول يوم العيد، فهو من الأمور المنهي عنها، لأن العيد جاء لينهي فريضة الصيام في شهر رمضان، وجاء ليكافئ المسلمين على ما قدموه، وبذلك فإن الصيام فيه مخالفة لهذا الأمر وخروج عن عامة المسلمين، كما أن العيد للتزاور والتراحم بين الناس وتبادل المشروبات والمأكولات ولا يصلح أن يكون الشخص صائمًا في أجواء الفرح والبهجة التي تغمر الناس.


محرمات في العيد

في العيد لا توجد محرمات تخص العيد دونًا عن غيره، ولكن بعض المحرمات في الأيام العادية ربما استحلها بعض الناس في العيد، مثل الاختلاط الفاحش بين الرجال والنساء، أو الإسراف المبالغ فيه في الطعام والشراب وفي شراء الملابس، أو الحفلات الصاخبة، كل هذه أمور محرمة في الأوقات العادية ويعلم الإنسان ذلك ولكن ربما من أجل فرحة العيد وبهجته غفل عن هذا الأمر وتجاوزها.


أمور مستحبة في العيد

  • تقديم الهدايا والعيديات للأطفال لإدخال الفرح إلى قلوبهم.
  • التصدق على الفقراء والمحتاجين لإشعارهم بيوم العيد وأنه يوم مميز عن باقي الأيام.
  • ارتداء الملابس المرتبة والنظيفة والجديدة إن أمكن للكبار والصغار، وليس شرطًا أن تكون ثمينة، بل المهم أن تكون مرتبة ونظيفة.