مراحل تطور الفلسفة

مراحل تطور الفلسفة

الفلسفة

كلمة فلسفة كلمة مشتقة من اليونانية، وتعني محبة الحكمة، وهي كلمة تقبل وضع الأسئلة الكثيرة، والتدقيق في كل شيء والبحث عن ماهية الفلسفة وما هي قوانينها في اللغة، ولكنّ المادة الأساسية للفلسفة كما أقر العلماء هي مادة واسعة جدًّا وتحمل معاني متشعبة وكثيرة، كما وأن الفلسفة تختلف مع كل نوع من العلوم الحياتية التي تشمل أنواع وأصناف الحياة كلها فنقول فلسفة الكيمياء وفلسفة الفيزياء وفلسفة اللغة، وهذا ما جعلها تكون شاملة للحياة كلها، وعمومًا لا بد للدارس لنوع واحد من الفلسفة التعمق به من ناحية واحدة وفهم طبيعة المجال الذي يدرسه.

أما المسلمون فلهم فلسفة إسلامية، وقد ظهرت في قديم الزمان على يد العلماء القدماء، ومن أشهر العلماء الذين برعوا في الفلسفة هو العالم المسلم الخوارزمي فهو من أفصح عن اشتقاق فيلسوف من كلمة فيلاسوفيا اليونانية، وأخذ تسمية الفلسفة منها في كتابه مفاتيح العلوم، كما وأوجد معنى للفلسفة وهو محبة الحكمة والتعمق الشديد بها، والمعنى الأصح والأنسب لها هو معرفة حقائق الأشياء وكيفية العمل بحسبها.

قُسِمت الفلسفة إلى قسمين: الأول النظري، والثاني العملي، وقد أضاف العديد من العلماء للفلسفة قسم ثالث وهو قسم المنطق، فالبعض جعل القسم الثالث مع القسم الأول والبعض جعل منه أداة للفلسفة، والبعض جعل منه جزءًا منها وأداة لها، ومن هذا فالفلسفة واشتقاقها تعود لآراء العلماء فيها وتطوارتها المختلفة، وخلال هذا المقال سنوضح مراحل الفلسفة التي بدأت من قديم الزمان حتى وصلت إلى يومنا هذا.


مراحل تطور الفلسفة

في هذا البند سنذكر مراحل تطور الفلسفة عبر التاريخ، وهي كما يلي:

  • الفلسفة السقراطية السابقة: هذه الفلسفة كانت في القرن السادس قبل الميلاد، في اليونان القديمة، وأول فيلسوف في تلك المرحلة كان طاليس ميليتس فهو أساس فلسفة الطبيعة، وقد جمع بينها وبين نوع الفلسفة الموجودة في وقتنا الحاضر.
  • الفلسفة الكلاسيكية: هذه الفلسفة بدأت في القرن الخامس والقرن الرابع قبل الميلاد وكان أول فيلسوف في تلك الفترة هو أفلاطون وسقراط، فسقراط درس كيفية تصرفات الناس وفلسفتهم، كما واهتم بالأخلاق عند الناس، ومعرفة الخطأ والصواب في تصرفات الناس، وإقامة النقد تجاههم بما يفيد المجتمع.
  • فلسفة القرون الوسطى تواجدت هذه الفلسفة في القرن الرابع والقرن الخامس للميلاد، وكانت في أوروبا، وبدأت بفكر قليل وفهم بسيط، ومع القرن الحادي عشر تطور الفكر بشكل واسع وازدهر أكثر من قبل، في المجتمعات المختلفة سواء المجتمع اليهودي أو المسلم أو المسيحي، ومن هذا فإن الاهتمام الأكبر للفلاسفة في ذلك الوقت هو كيفية إثبات وجود الله وتكون الكون.
  • فلسفة القرن العشرين: في هذا العصر ظهر التقليد في أنواع الفلسفة فنجد ما يسمى بالفلسفة التحليلية فهذه الفلسفة لم تكن حصرية إلى حد كبير/ وكان من الواجب أن تطبق على التقنيات المنطقية وأن تكون متشابهة وأن تدعم العلم الحديث، كما وظهرت الفلسفة القارية فهي تعني التسمية الجامدة لكل شيء، وكانت ترفض العلمانية وبدأت في قارة أوروبا.
279 مشاهدة