الثقافة الاسلامية واهميتها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٠ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٨
الثقافة الاسلامية واهميتها

الثقافة الإسلامية

الثقافة الإسلامية مصطلح واسع وشامل لكثير من الأمور فهو يشمل كل القضايا المرتبطة بالإسلام منذ بداية نزول القرآن الكريم على سيدنا محمد وحتى اكتمال الرسالة، وكل الأحداث التي رافقت هذه الفترة، بالإضافة إلى الأحداث التي تلتها وارتبطت بها.


أهمية الثقافة الإسلامية

  • الجانب الروحاني، وهو الجانب الأسمى في كل الرسالات السماوية والمقصود بالروحاني هو المتعلق بارتباط الروح بخالقها، والمعني بأمور الدين خصوصًا، ويمكن أن يجد المسلم في الثقافة الإسلامية العديد من الموروثات التي وصلتنا عن النبي صلى الله عليه وسلم والتي تنظم علاقتنا بالله وتبين الأسس الصحيحة للعبادة، كما أنها تبين أيضًا الطرق التي تُرضي الله في تعاملنا مع بعضنا البعض كمسلمين وتعاملنا مع الآخرين من أتباع الديانات الأخرى.
  • الجانب التأسيسي للدول، والذي يبحث في العلاقات الدولية، ففي الثقافة الإسلامية العديد من القصص التي تسرد أحداثًا مختلفةً عن المعاهدات والعقود والبنود التي كان يبرمها الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك تطرقت إلى الغزوات التي خاضها والخطط التي استخدمها عليه الصلاة والسلام هو أو أصحابه، وبالتمعن والبحث الجاد فيما جاء فيها يمكن الاستفادة منها في مواجهة الأعداء والتصدي لهم.
  • الجانب السياسي والاقتصادي، ففي بعض المراحل كان العصر الإسلامي أكثر العصور قوة في الاقتصاد والسياسة، وذلك لأن الحكام في وقتها اتبعوا الدين والتزموا بالأحكام الواردة فيه، ويمكن العودة لمثل هذه الأحكام للنهوض باقتصاد الدول وتحسين وضعها السياسي والاقتصادي.
  • تطوير النفس البشرية، ففي الثقافة الإسلامية إضاءات على كثير من الجوانب التي تساعد على التنمية البشرية، والجدير بالذكر أن أكبر علماء التنمية البشرية أقروا بأن كثيرًا من الاكتشافات في هذا المجال كانت واردة في أحاديث عن النبي أو أقوال عن أصحابه الكرام، ولذلك فالثقافة الإسلامية ترشد الإنسان إلى الطريقة الصحيحة التي يمكن أن يطور بها الإنسان ذاته بعيدًا عن العنجهية والغرور والتعالي، وكذلك بعيدًا عن السذاجة والانحطاط والوضاعة، فالإسلام كان وما زال دين الوسطية في كل أحكامه.


التنوع في الثقافة الإسلامية

عندما نتحدث عن الثقافة الإسلامية نحن لا نقصد الدين الإسلامي كشرائع دينية ومناسك وقرآن وسنة فقط، بل هي أوسع وأشمل من هذا، فالإسلام قبل أن يكون دينًا سماويًا ينظم للناس علاقتهم بربهم، هو أيضًا دستور دنيوي، ينظم علاقات الناس ببعضهم البعض، وهو نظام سياسي واقتصادي واجتماعي وعسكري وطبي شامل لكثير من الأمور، وعبر الزمن كان الإسلامُ شاهدًا على كثيرٍ من الفتوحات والغزوات والأحداث التي يجب على المسلم الاطلاع عليها.


الحوار أساس الثقافة

بما لا شك فيه أن الحوار هو أساس الثقافة الإسلامية، ومَن لا يُقر بهذا الأمر يحتاج إلى معرفة الكثير ليصل إلى حقيقة هذه الثقافة الشاملة والواسعة، فالدين الإسلامي لا يزدري الأديان الأخرى أو يقلل من شأنها، ولا يقوم على أساس الاستبداد بالرأي أو التجبر بل يقوم على أساس الحوار مع الآخر وتبادل الثقافات واستخدام أسلوب الحجة والإقناع، وهذا ما جعل الثقافة الإسلامية مناسبة لكل العصور .