أسباب امتناع الطفل عن الرضاعة الصناعية

أسباب امتناع الطفل عن الرضاعة الصناعية

الرضاعة الصناعية

تُعدّ الرضاعة سواء أكانت من تركيبات الرضع أو من الرضاعة الطبيعية هي طريقة التغذية الأساسية للأطفال عند الولادة، وتركيبات الرضع هي الحليب الصناعي الذي يُلجأ إليه كمصدر لتغذية الأطفال الرضع في حال عدم إمكانية الرضاعة الطبيعية، وهي منتجات متخصصة مصممة لتوفير المصادر الغذائيّة للرضع الذين تتراوح أعمارهم ما بين 0-12 شهرًا، وتحتوي تلك التركيبات على مواد وعناصر غذائية أساسية تُلبّي حاجة الطفل الرضيع وتوفر له المصدر الغذائي الأساسي لنموه، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ أيّ نوع من أنواع الحليب الصناعي قد خضع لمجموعة من الفحوصات والاختبارات المتعددة قبل نزوله إلى الأسواق لضمان فعاليته وعدم إلحاق أي ضرر بالأطفال[١].


يتكوّن حليب الرضع من حليب الأبقار المعدّل، إذ يُعدّل كي يُصبح ملائمًا للأطفال الرُضع، ويُشبه هذا الحليب حليب الأم كثيرًا، لكن توجد اختلافات في كميات بعض المواد في هذا الحليب، مثل كميات البروتينات والمعادن الأساسية والدهون وسكر اللاكتوز، إذ إنه في حليب الرُضع تُقلَّل كمية البروتين وبعض المعادن الموجودة في الحليب البقري، إضافةً لزيادة كمية بروتين مصل اللبن، وزيادة نسبة الكالسيوم، وإضافة مصادر من الكربوهيدرات والدهون والفيتامينات للحليب، هذا كله ليُصبح الحليب البقري مُستساغًا من قبل الأطفال الرضع، لكن مع ذلك قد تحدث بعض الحالات التي تجعل الطفل يَرفض شرب الحليب الصناعي، وفي هذا المقال سنذكر الأسباب المؤدية لرفض الطفل الرضيع لهذا الحليب.[١]


أسباب امتناع الطفل عن الرضاعة الطبيعية

توجد العديد من الأسباب المؤدية لرفض الطفل للرضاعة الصناعية، ومن أهم الأمثلة على هذه الأسباب ما يأتي[٢]:

  • الفهم الخاطئ لشعور الطفل بالجوع، في أغلب الأحيان من أهم العلامات الدالة على أن الطفل يشعر بالجوع هو مصه لأصابعه أو أي شيء آخر محيط به، لكن لا بد من الإشارة لوجود حالات أخرى تدفع الطفل لمص الأشياء غير الجوع، مثل شعوره بالتعب أو النعاس أو الملل أو عدم الراحة أو غير ذلك، لذلك قد تُخطئ الأم بفهم هذه الحركة على أن الطفل يشعر بالجوع، لذلك عند محاولة إرضاعه عند عدم شعوره بالجوع سوف يرفض الطفل ذلك أو يبكي.
  • الإفراط في إطعام الطفل، في بعض الحالات يلجأ الأهل لإطعام أطفالهم كمياتٍ كبيرةً من الحليب أكثر من حاجتهم، وفي بعض الحالات قد يُخطئ الأهل في تحديد الجرعات المناسبة من الحليب، وعند رفض طفلهم لشرب هذه الكميات يظنّون بأنه يعاني من مشاكل في التغذية.
  • التعب، في بعض الحالات عند نوم الطفل لساعات قليلة مثلًا، فإن ذلك يؤدي لشعوره بالتعب خلال اليوم، وعدم شرب الحليب بكميات كافية، كما أنه في حال شعور الطفل بالتعب الجسدي فإن ذلك قد يجعله ينام خلال الرضاعة وبالتالي تقلّ كميّات الحليب التي يشربها.
  • تشتت الانتباه، قد يكون السبب وراء عدم شرب الطفل لكميات كافية من الحليب هو تشتّت انتباهه، إذ إن الأطفال خاصةً بعد عمر أربعة أشهر يتشتت انتباههم بالأمور المحيطة بهم خلال الرضاعة كثيرًا.
  • وضعية الرضاعة، قد يكون سبب عدم شرب الطفل للحليب هو أن وضعيته خاطئة، بأن يكون رأس الطفل بعيدًا جدًا أو أن رقبته ملتوية، فذلك يحول دون قدرة الطفل على امتصاص الحليب وشربه.
  • كره الطفل للرضاعة، عند شعور الطفل في الرضاعة السابقة بالألم أو شعوره بالضغط نظرًا لتحسسه من نوع الحليب أو أن الوضعية الذي كان متخذها في الرضاعة السابقة غير مريحة وغير صحيحة فإن هذا يدفع الطفل لرفض شرب الحليب في المرات المقبلة.
  • مشاكل في أدوات الرضاعة، قد يكون السبب المؤدي لرفض الطفل شرب الحليب هو أن حجم حلمة الرضاعة غير مناسب للطفل، إذ يجب أن يكون حجم حلمة الرضاعة مناسبًا ومقدار تدفق الحليب منها مناسبًا لعمر الطفل وقدرته على مص الحليب، كما قد يكون سبب رفض الطفل للرضاعة هو أن حلمة الرضاعة سميكة ويصعب خروج الحليب منها مما يدفع الطفل للضغط بشدة من أجل سحب الحليب من داخلها.
  • سوء جدولة مواعيد الرضاعة، في الوضع الطبيعي، يجب على الطفل رضاعة كميات قليلة من الحليب تقريبًا كل ساعة إلى ساعتين، إذ إن ذلك يضمن استمرارية تقبل الطفل للحليب، كما أنه في حالة الإفراط في إطعام الطفل للحليب خلال ساعات الليل، فإن ذلك يُسبب رفضه لشرب الحليب خلال ساعات النهار.
  • البدء بإطعام الطفل للطعام الصلب في وقت مبكر، إذ يجب على الطفل الرضيع البدء بتناول الأطعمة الصلبة ما بعد عمر الستة أشهر، لكن في حال البدء بإطعامه في وقت مبكر أكثر، فإن ذلك يجعله يشبع ويرفض شرب الحليب.


طرق حل مشكلة رفض الطفل للرضاعة الصناعية

توجد العديد من الطرق التي تساعد الطفل على الرضاعة، ومن أهم الأمثلة على هذه الطرق ما يأتي[٣]:

  • اتخاذ وضعية مناسبة لإرضاع الطفل.
  • تجنب إجبار الطفل على الرضاعة في حال عدم رغبته بذلك.
  • التأكد من أن حجم حلمة الرضاعة مناسب ومريحة للاستخدام من قبل الطفل.
  • فحص مجرى تدفق الحليب من الرضاعة، بحيث لا يكون بطيئًا أو سريعًا أكثر من اللازم.
  • تعقيم قارورة الرضاعة باستمرار.
  • التأكد من أن درجة حرارة الماء في الحليب مناسبة للطفل، إذ إن كانت ساخنةً جدًا أو باردةً لن يتقبلها الطفل، ويجب تجنب تسخين الرضاعة في المايكروويف.
  • التأكد من عدم وجود فقاعات هواء داخل القارورة، وفي حال رؤيتها يجب تغيير الرضعة وعمل واحدة جديدة.


علامات تدل على شعور الطفل بالجوع

توجد العديد من العلامات الدالة على أن الطفل يشعر بالجوع، ومن أهم الأمثلة على هذه العلامات ما يأتي[٤]:

  • دغدغة الطفل ثدي المرأة باستمرار.
  • مصّ الطفل لأصابعه بقوة أو مصه لملابس أمه.
  • فتح الطفل لفمه.
  • تحريك الطفل لرأسه إلى الجانب مع إبقاء فمه مفتوحًا للعثور على الغذاء.
  • إصدار الطفل لأصوات تُشبه الأصوات التي تصدر أثناء الرضاعة.
  • البكاء، وعادةً ما يكون بكاؤه في حال الشعور بالجوع مستمرًا لفترة قصيرة ومنخفضًا، ثم يرتفع صوت بكائه، ثم يعود للانخفاض من جديد وهكذا.


المراجع

  1. ^ أ ب "Infant Formulas", sciencedirect, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  2. "Bottle Feeding Problems", babycareadvice, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  3. "Care To Take While Bottle Feeding The Baby And Tips To Follow", momjunction, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  4. "Bottle-Feeding Your Baby", whattoexpect, Retrieved 26-12-2019. Edited.
452 مشاهدة