أسباب رعشة الشفاه

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٦ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسباب رعشة الشفاه

يُعاني العديد من الناس من رجفة الشفتين اللاإرادية، والتي في غالبها تكون خفيفةً وغير مقلقة ولكن لا يجب تجاهلها بأية حال خصوصًا إذا تكرّرت أكثر من مرة، فما هو العامل المسبّب الرئيسي الكامن وراء حدوث رعشة الشفاه؟، وماهي العوامل الخارجية المسبّبة لها ؟، وما هي أعراضها؟ هذا ما سنبينه لكم بكل وضوح في مقالنا هذا.

 

العامل المسبب الرئيسي لرعشة الشفاه:

تنجم رعشة الشّفاه عن التعرض إلى إحدى العوامل الداخلية أو الخارجية، مثل: الغضب والانفعال العصبي، أو عض الشّفاه، فيؤدي ذلك إلى تهيج النهايات العصبية في الألياف العضلية حول الشفاه، وذلك ما يؤدي إلى حدوث رعشة. في معظم الحالات لا تطول رعشة الشفاه عن بضعة ثوانٍ إلى بضع دقائق، أما الخدر فقد يطول إلى مدة لا تتجاوز السّاعة، وتلك الحالة لا تستدعي تدخلًا طبيًّا عاجلًا، لكن في حال استمرَّت الرعشة والإحساس بالتنميل والخدر لمدّة ساعة فإن ذلك يستدعي تدخلًا طبيًّا على الفور، وإذا ترافقت الرعشة والإحساس بالخدر مع المعاناة من ضيق وصعوبة التنفس وارتفاع معدل ضربات القلب فإن ذلك يستدعي تدخلًا طبيًّا عاجلًا حتى وإن لم تطل المدة إلى ساعة.

 

العوامل المسبِّبة لرعشة الشفاه:

هناك العديد من العوامل المسببة لرعشة الشفاه، التي تكون بغالب الحالات غير مقلقة ولا تستدعي ذلك، ولكن يجب عدم تجاهل حالة الرعشة مطلقًا، ومن أبرز هذه العوامل:

  • التّدخين الزائد والإفراط في تناول المشروبات الكحولية، وتعاطي المخدرات والعقاقير المنشطة أيضًا.
  • التّعرض لعوامل نفسية فجائيّة، مثل: الصدمة النفسية، أو الشّعور بالهلع والخوف، أو الانفعال العصبي الشّديد.
  • الإصابة بالتعب والإرهاق الشّديد من الممكن أن يؤدّي إلى تهيج النهايات العصبية في الألياف العضلية المحيطة بالشّفاه.
  • الضغط على عضلات الفك، والمُعاناة من تشنجات عضلية فيها.
  • تهيج العصب الوجهي نتيجة التّعرض لإصابات وصدمات، أو المعاناة من حدوث خلل عصبي نتيجة المعاناة من بعض الأمراض، مثل: الإصابة بالسكري من النوع الثاني، أو الإصابة بأحد أمراض المناعة الذّاتية، وذلك ما يؤدّي إلى تهيج النهايات العصبية في الألياف العضلية المحيطة بالشفاة وحدوث الرعشة.
  • المعاناة من نقص بعض الأملاح المعدنية، مثل: نقص البوتاسيوم أو الفسفور أو الفوسفات، مما يؤدي إلى حدوث خلل في كيمياء الدم وتعرّض الشفتين إلى الخدر والرعشة.
  • التّعرض للتفاعلات التّحسيية التي تؤدي إلى رعشة الشفاه، مثل: التّحسس من عوامل خارجية، مثل: الحرارة والطّفح الجلدي وتهيّج البشرة، أو لعوامل خارجيّة أو لعوامل داخلية، مثل: التّعرض للغثيان والتّقيؤ والإصابة بالوذمة، ويمكن أن تتحسّس الشفاه والنّهايات العصبية الموجودة في الألياف العضلية المحيطة بالشفاه نتيجة وضع أحمر الشفاه ومستحضرات تجميل تحوي مواد كيميائية ودهون ضارة.
  • ضعف دوران الدّم بسبب تضيق الأوعية المحيطة بالشِّفاه في أثناء الدورة الشّهرية، وذلك ما يؤدّي إلى الشعور بالتنميل والخدر وحدوث الرعشة بالشفاه.
  • التَّعرض للعدوى البكتيريا نتيجة وجود جرح مفتوح في الشّفاه أو اللثة داخل الفم، أو الإصابة بخراج مفتوح داخل الفم، فيؤدّي تكاثر البكتيريا إلى التهاب الأنسجة وفقدان الإحساس فيها والشّعور بالخدر والتنميل، وارتعاش الشفاه.