أعراض تسمم الحمل أسبابه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٤ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٩
أعراض تسمم الحمل أسبابه

تسمم الحمل

يُعدّ تسمم الحمل من الحالات نادرة الحدوث، إذ يصيب امرأة واحدة من بين 2000-3000 امرأة حامل كل عام، ويحدث خلال الحمل فقط، وقد يتسبّب بحدوث نوبات تشنجيّة أحيانًا، وغالبًا ما يحدث في المراحل المتأخرة من الحمل، وينتج تسمم الحمل عن حالة من ارتفاع ضغط الدم تسمى بمقدمات الارتجاع؛ إذ يتسبب الارتفاع في ضغط الدم في مقدمات الارتجاع إلى تقليل تدفق الدم الواصل إلى الجنين؛ مما يعني عدم حصول الجنين على كمياتٍ الأكسجين والمغذيات التي يجب أن يحصل عليها، وتكون غالبًا حالات الحمل التي تتأثر بمقدمات الارتجاع أو بتسمم الحمل هي حالة الحمل الأولى لدى المرأة، وفي حين كان تسمم الحمل قاتلًا في حال عدم علاجه؛ إلا أنّه من النادر حدوث الوفاة بسبب تسمم الحمل في الدول المتقدمة، بينما تمثل ما نسبته 14% من حالات الوفيات لدى الأمهات الحوامل عالميًا بسبب تسمم الحمل، وفي معظم الحالات تكون أعراض مقدمات الارتجاع خفيفةً ولا تتطلب أي تدخلٍ عدا المراقبة وبعض التغييرات في النظام الغذائيّ[١].


أعراض تسمم الحمل

يمكن أن تتسبب مقدمات الارتجاع بالإصابة بتسمم الحمل، مما قد يتسبب بظهور أعراض كلا الحالتين معًا، ورغم ذلك قد تكون بعض الأعراض ناتجةً عن مشكلةٍ صحيّةٍ أخرى مثل: أمراض الكلى، أو مرض السكري، ومن المهم إخبار الطبيب عن أية مشاكل أخرى يعاني منها الشخص كي يتمكن من استبعاد أي مسببات أخرى محتملة، وتتضمن أعراض مقدمات الارتجاع ما يأتي[٢]:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الانتفاخ في الوجه أو اليدين.
  • الصداع.
  • الزيادة المفرطة في الوزن.
  • القيء والغثيان.
  • مشاكل في الرؤية؛ بما في ذلك نوبات من فقدان الرؤية أو ضبابية الرؤية.
  • صعوبة التبوّل.
  • آلام البطن، وخاصةً في الجزء العلوي الأيمن من البطن.

ويمكن أن يعاني الأشخاص المصابون بتسمم الحمل من نفس الأعراض المذكورة سابقًا، أو قد لا تظهر لديهم أعراضٌ لحين ظهور تسمم الحمل، وتتضمن الأعراض الشائعة لتسمم الحمل ما يأتي:

  • النوبات التشنجيّة.
  • فقدان الوعي.
  • التهيّج.


أسباب تسمم الحمل

يُعدّ السبب الرئيسيّ للإصابة بمقدمات الارتجاع وتسمم الحمل غير مفهوم بشكلٍ كامل؛ إلا أنّه توجد اعتقادات بأن السبب يعود لوجود اضطراباتٍ في بطانة الأوعية الدمويّة؛ كما يعتقد أنّ التشوهات في المشيمة يمكن أن تُسبّب الأمر أيضًا، ويُحتمل نشوؤها نتيجة مجموعةٍ من العوامل؛ بما في ذلك العوامل الجينية والمؤثرات البيئية، وقد بُحث في العديد من الجينات على أنها تتسبب في الإصابة بمقدمات الارتجاع، كما تزداد فرص الإصابة في حال وجود أفراد أصيبوا بمقدمات الارتجاع في العائلة، كما يمكن أن تلعب العوامل الغذائية، والسمنة، والجهاز المناعي دورًا في تطور الإصابة بمقدمات الارتجاع؛ إلا أن ذلك غير مفهوم بشكلٍ كاملٍ حتى الآن، وأظهرت بعض الدراسات للاستجابة المناعيّة في مقدمات الارتجاع وجود مشكلةٍ في استجابة بعض الخلايا في الجهاز المناعيّ مع بعضها البعض لتنظيم الاستجابة المناعيّة[٣].


عوامل خطر تسمم الحمل

تُعدّ الإصابة بمقدمات الارتجاع من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتسمم الحمل، وتتضمن العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بتسمم الحمل ما يأتي[٢]:

  • ارتفاع ضغط الدم الحمليّ، أو ارتفاع ضغط الدم المزمن.
  • أن يكون عمر المرأة أقل من 20 عامًا أو أكبر من 35 عامًا.
  • الحمل بتوائم أو بثلاثة أطفال.
  • الحمل لأول مرة.
  • الإصابة بمرض السكري أو غيره من الاضطرابات التي تؤثر على الأوعية الدمويّة.
  • أمراض الكلى.


علاج تسمم الحمل

وُجّهت النساء اللواتي يتعرضن لمضاعفات مقدمات الارتجاع قديمًا إلى تناول جرعة قليلة من الأسبرين يوميًا بعد 12 أسبوعًا من الحمل؛ إلا أن الطريقة الوحيدة للتخلص من أعراض تسمم الحمل هي الولادة؛ إذ إنّ السماح للأم بإكمال الحمل في حين إصابتها بتسمم الحمل يعني تعرضها لحدوث مضاعفاتٍ، وتزول معظم الأعراض تلقائيًا بعد 6 أسابيع من ولادة الطفل، وقد يحدث ضررٌ دائمٌ في بعض الأحيان للأعضاء الحيوية؛ مما يجعل من الضروريّ إعلام الطبيب حول الأعراض التي تواجه المرأة[١].


المراجع

  1. ^ أ ب "Everything you need to know about eclampsia", medicalnewstoday, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Eclampsia", healthline, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  3. "Pregnancy: Preeclampsia and Eclampsia", medicinenet, Retrieved 18-12-2019. Edited.