أفضل طريقة لخفض السكر

أفضل طريقة لخفض السكر

السكري

توجد عدة أنواع لمرض السكري؛ وهي السكري من النوع الأول، والسكري من النوع الثاني، وسكري الحمل، يتمثّل السكرّي من النوع الأول بعدم إنتاج الجسم للإنسولين؛ إذ يُهاجم جهاز المناعة الذاتي للجسم خلايا البنكرياس المنتجة له، ويشخّص هذا النوع غالبًا لدى الأطفال والبالغين، أمّا السكري من النوع الثاني، يتمثل بعدم إنتاج الجسم للإنسولين أو استخدامه كما يجب، ويحدث هذا النوع لدى الأفراد في أيّ عمر، ولكنّه أكثر شيوعًا لدى الأفراد في منتصف العمر وكبار السّن، أمّا سكري الحمل فيحدث لدى بعض النساء أثناء فترة الحمل، ويختفي في معظم الحالات بعد الولادة[١].


علاج السكري

توجد العديد من الأدوية التي يمكن أن تصرف لعلاج السكري، وفيما يأتي توضيح لعلاج السكري من النوع الأول، والسكري من النوع الثاني.[٢]

علاج السكري من النوع الأول

يُصنّف الإنسولين بأنّه العلاج الأساسي للسكري من النوع الأول؛ إذ يعوّض هرمون الإنسولين الذي لا يستطيع الجسم إنتاجه، وتتضمن أنواع الإنسولين الأكثر شيوعًا، أربعة أنواع صنّفت تبعًا لسرعتها في بدء عملها، ومدّة استمرار تأثيرها، وهي كالآتي:

  • الإنسولين سريع المفعول: يبدأ الإنسولين سريع المفعول بالعمل خلال ربع ساعة من حقنه، ويستمر تأثيره مدة تتراوح من ثلاث إلى أربع ساعات.
  • الإنسولين قصير المفعول: يبدأ الإنسولين قصير المفعول عمله خلال نصف ساعة من حقنه، ويستمر تأثيره مدة تتراوح من ست إلى ثماني ساعات.
  • الإنسولين متوسط المفعول: يبدأ الإنسولين متوسط المفعول عمله خلال ساعة إلى ساعتين من حقنه، ويستمر تأثيره مدة تتراوح من 12 إلى 18 ساعة.
  • الإنسولين طويل المفعول: يبدأ الإنسولين طويل المفعول عمله بعد بضع ساعات من حقنه، ويستمر تأثيره لمدة 24 ساعة أو أكثر.

علاج السكري من النوع الثاني

يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صحّي وممارسة التمارين الرياضيّة في علاج بعض المصابين بالسكري من النوع الثاني، وفي حال لم يجدِ تعديل نمط الحياة نفعًا، يُلجأ إلى تناول الأدوية، علمًا بأن بعض الأفراد يحتاجون لتناول أكثر من دواء كما أن بعض الأفراد، يحتاجون أخذ حقن الإنسولين، وتتضمن الأدوية المقترحة لعلاج السكري من النوع الثاني ما يأتي:

  • البيغوانايد، تضم هذه العائلة تركيبة الميتفورمين، وتعمل على تقليل مستوى الغلوكوز الذي يصنعه الكبد.
  • الثيازوليدينديون، تضم هذه العائلة تركيبة البيوغليتازون، والروزيغليتازون، التي تُحسّن من وظيفة الإنسولين.
  • السلفونيل يوريا، تضم هذه العائلة؛ الغليمبيرايد، والغلايبيورايد، والغليبيزايد، وتُحفّز هذه العائلة خروج كميات أكبر من الإنسولين من البنكرياس.
  • مثبطات ناقل مشارك صوديوم/جلوكوز 2، وتضم هذه العائلة تركيبة الداباغليفلوزين والكاناغليفلوزين، وتزيد هذه التراكيب من خروج السكر عبر البول.
  • الميغليتينايد، تضم هذه العائلة تركيبة الريباغلينايد والناتيغلينايد، التي تحفّز خروج كميات أكبر من الإنسولين من البنكرياس.
  • مثبطات ثنائي ببتيديل ببتيداز-4، تضم هذه العائلة تركيبة الليناغليبتين والساكساغليبتين والسيتاغليبتين، وتُحسّن هذه التركيبات من مستوى السكر في الدم.
  • مثبطات الألفا غلوكوسيداز، مثل؛ تركيبة الميغليتول والأكاربوز، التي تُبطئ من تحطيم الجسم للسكريات والنشويات.


أعراض مرض السكر

نذكر من أعراض مرض السكر والتي يشعر بها المصاب بسبب ارتفاع مستوى السكر في الدّم ما يأتي[٢]:

  • الأعراض العامة التي يشعر بها المصاب بالنوع الأول أو النوع الثاني من مرض السكر، ومنها:
    • الشعور بالجوع الشديد.
    • خسارة غير مقصودة في الوزن.
    • الشعور بالعطش.
    • ضبابية الرؤية.
    • التبول المتكرر.
    • الشعور بالتعب الشديد.
    • عدم التئام الجروح.
  • أعراض مرض السكر عند النساء، ومنها:
    • الإصابة بالتهاب المسالك البوليّة.
    • الشعور بجفاف وحكة في الجلد.
    • الإصابة بالتهابات فطرية مثل عدوى الخميرة.
  • أعراض مرض السكر عند الرجال، ومنها:
    • عدم الرغبة الجنسيّة.
    • الشعور بضعف عام في العضلات.


أنواع مرض السكري

تتضمن أنواع مرض السكّري ما يأتي[٢]:

  • السكري من النوع الأول: يحدث هذا النوع عندما يُهاجم جهاز المناعة خلايا البنكرياس، ولا زالت أسباب هذه المهاجمة غير معروفة، ويحدث هذا النوع لدى 10% من المصابين بالسكري فقط.
  • السكري من النوع الثاني: ويحدُث عندما يقاوم الجسم الإنسولين المفرز طبيعيًّا من البنكرياس، ما يُسبب ارتفاع السكر في الدم.
  • سكري الحمل: والمتمثّل بارتفاع مستوى السكر في الدم خلال الحمل، نتيجة الهرمونات المفرزة من المشيمة، التي تثبّط تأثير الإنسولين في الجسم.
  • مرحلة ما قبل السكري: وتحدث هذه الحالة عندما يرتفع مستوى السكر في الدم عن المستوى الطبيعي دون الوصول للحد الكافي؛ لتشخيصه بالإصابة بالسكري من النوع الثاني.


تغيير نمط الحياة للمصابين بالسكري

توصي منظمة السكري الأمريكيّة بممارسة التمارين الرياضيّة المتوسّطة إلى الشديدة، مدة نصف ساعة يوميًّا، وعلى مدار خمسة أيام في الأسبوع، فممارسة التمارين الرياضة ضروريّة لاستخدام الغلوكوز الموجود في الجسم، كما تزيد من حساسية العضلات للإنسولين وتمنع مضاعفات السكري المتعلّقة بالقلب، وتُساعد ممارسة الرياضة كذلك في الشفاء من السكّري في حال كان في مراحله الأولى فقط، ويُنصح الفرد بممارسة التمارين الرياضيّة الهوائية؛ كالسباحة، والرقص، والمشي، وركوب الدراجة، إلى جانب تمارين القوة كرفع الأثقال؛ إذ تُساعد على بناء العضلات، وتزيد من كميّة السكر التي يحرقها الجسم في وقت الراحة.


أما بالنسبة للنمط الغذائي؛ فبإمكان الأفراد المصابين بالسكري الاستمرار في تناول الطعام الذين يرغبون به، ولكن بكميّات أقلّ أو بعدد مرات أقلّ، وينصح الأفراد بتناول الطعام من شتّى الأنواع ولكن بكميّات محدّدة من الطبيب أو أختصاصي التغذية، علمًا بأنّ بعض الأشخاص المصابين مقيّدون بتناول الطعام في الوقت ذاته كل يوم، وينصح الأفراد بتجنّب المشروبات ذات السكّريّات المضافة؛ كمشروبات الطاقة، والمشروبات الغازيّة وكذلك الأطعمة السكّريّة؛ كالكيك، والأطعمة المالحة والمقليّة، أمّا الخيارات المثلى من الأطعمة فتتضمن؛ الخضروات؛ كالبروكلي، والبندورة، والجزر، والفواكه بكميّات متوسطة؛ كالبرتقال، والتّفاح، ويجب الحذر من الفواكه الغنيّة بالسكّر.[٣]


من حياتكِ لكِ

فيما يأتي بعض التوصيات التي يُنصح بها الأشخاص الذين شُخصوا بالإصابة بالسكري من النوع الثاني، أو المعرّضون لخطر الإصابة بالسكري:[٤]

  • ممارسة التمارين الرياضيّة متوسطة الشدّة، لمدة ساعتين ونصف في الأسبوع مثل؛ المشي أو التمارين الشديدة لمدة ساعة وربع في الأسبوع مثل؛ كرة القدم والسباحة.
  • تقليل الوزن تدريجيًّا للوصول إلى الوزن الصحي، أيّ أن يتراوح مؤشر كتلة الجسم بين 18.5 و24.9.
  • تغيير نمط الغذاء، بتقليل تناول الأطعمة الغنيّة بالدهون، وزيادة تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف؛ كالخضروات، والفواكه، والعدس، والفاصولياء.


المراجع

  1. "What is Diabetes?", niddk, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Everything You Need to Know About Diabetes", healthline, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  3. "How to treat diabetes", medicalnewstoday, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  4. "Lifestyle Changes for Type 2 Diabetes", diabetes, Retrieved 23-12-2019. Edited.