اسهل طريقة لحفظ اللغة الانجليزية

اسهل طريقة لحفظ اللغة الانجليزية

التعلم

يُمثّل تعلُّم اللغة تغييرًا لنمط الحياة، وهو بوابة لتجارب جديدة؛ لذلك من المُهم اغتنام الفرصة لتعلم لغة جديدة من خلال الكتب والمحادثات واستخدام البطاقات التعليميّة الذّكية أو استخدام التكنولوجيا، ومن الأمور الرّائعة التي تساعد المتعلّم على تعلّم لغة جديدة استخدام الهاتف أو تغيير لغة المتصفّح أو البحث عن فرص تعلّم اللغة عبر الإنترنت؛ لذلك على المتعلّم أن يكون واقعيًّا ويحدّد هدفًا بسيطًا قابلًا للتحقيق، وإذا كان المتعلّم يريد أن يتعلم أي لغة عليه حفظ 50 كلمةً من اللغة واستخدامها بالتحدث مع الناس وبعد ذلك يتعلّم القواعد، ويتعلّم بعض المترجمين اللغة عن طريق الخوض في تجارب تتيح لهم فرصة التعلّم مثل مشاهدة الأفلام دون ترجمة وتكوين صداقات جديدة[١].


يكمن نجاح الشخص في تعلّم اللغة الإنجليزية أو أي لغة أخرى في أن يكون واثقًا من نفسه، ولا يَخاف حتى إن أخطأ؛ فالإنسان يتعلّم من أخطائه، ويجب أن يتعلم الشيء الصحيح لكل خطأ يرتكبه ليتجنّب الوقوع في الخطأ مرةً أخرى، وقبل البدء بالتعلّم يجب التخطيط ووضع الأهداف الضرورية لسير العملية التعليمية والعمل على تحقيقها بأكمل وجه، فعلى سبيل المثال إذا وضع الشخص المتعلم هدفًا يصعب تحقيقه مثل أنّه يريد أن يتعلم اللغة بسرعة في أسبوع، فيعدّ هذا الهدف صعب التحقيق؛ لذلك يجبُ وضع هدفٍ صحيح ليتمكّن المُتعلّم من التعلّم بطريقة صحيحة، فمثلًا يمكن وضع هدف مثل قراءة العديد من المقالات في صحيفة ما وفهمها والتعلم منها، فهذا الأمر سهل جدًّا على من يُواصل تعلّمه بجدٍّ واجتهاد لينال ما يطلبه[٢].


أسهل الطرق لحفظ اللغة الإنجليزية

تبقى اللغة الإنجليزية واحدةً من أكثر اللغات انتشارًا في العالم، وهي اللغة الرسمية المستخدمة في الإنترنت وخدمات الطيران والأعمال التجارية، فوفقًا للمجلس الثقافي البريطاني من المتوقع أن تستخدم هذه اللغة من قِبَل ملياري شخص بحلول عام 2020 للميلاد؛ وذلك بسبب شعبيتها؛ إذ يجب على المتعلم قبل اختيار اللغة التي يريد تعلمها أن يُفكّر بالأسباب التي تجعل تعلم هذه اللغة بالغ الأهمية بالنسبة له، وعليه وضع أهداف محددة، فهذا يساعد على اتخاذ القرارات الصحيحة، كما يجب التنوع في وضع الأهداف والعمل لتحقيقها، وتوجد العديد من الطرق التي تسهّل تعلّم اللّغة، نذكر منها ما يلي[٣][٤][٥]:

  • جعل الأهداف من طموحات المتعلم وربطها بالواقع والممارسة اليومية في تعلم اللغة، إذ تعدّ مفتاح الكفاءة اللغوية حتى إن قضى المتعلم وقتًا قصيرًا في تعلمها.
  • التوازن في تعلم المهارات اللغوية الرئيسية مثل القراءة والكتابة والاستماع والتحدث؛ إذ تعدّ جميع المهارات متساويةً في الأهمية، لكن القراءة تعد من المهارات المفضلة لدى الناس ويليها التحدث؛ لذلك من المهم الحفاظ على التوازن بين هذه المهارات الرئيسية الأربعة أثناء الدراسة، وإذا كان المتعلم بارعًا في إحدى المهارات اللغوية الرئيسية فهذا لا يعدّ كافيًا لإجادة اللغة، إنما تجب إجادة المهارات الأربعة؛ فكل مهارة تعتمد على الأخرى، وبذلك تعدّ أفضل طريقة لتعلم اللغة هي وضع خطة تعليمية متوازنة.
  • التعلم بالموسيقى؛ فهو يجعل اكتساب اللغة أسهل وأسرع؛ إذ توجد العديد من الأغاني لتعلم اللغة الإنجليزية، وكثير منها يمكن العثور عليه في مواقع مختلفة على الإنترنت؛ إذ يعدّ التركيز بالكلمات عند سماع الموسيقى ومحاولة فهم مغزاها وكلماتها مفتاحًا مهمًّا لاكتساب مهارات لغوية بطريقة ممتعة، كما تجب أيضًا كتابة كلمات الأغنية حتى لو لم تُفهَم في البداية جيدًا، ثم مواصلة البحث عن معانيها من خلال مواقع متخصصة على الإنترنت؛ إذ تساعد هذه الطريقة على التعلم بسهولة.
  • التحدث مع من يتقنون اللغة الإنجليزية، ويُفضل اختيار الناطقين بها كلغة أم، لكن يُنصح بإبلاغهم أن الشخص في طور تعلم اللغة، ويمكن للتعامل مع الناطقين باللغة المساعدة في فهم المفردات أكثر، وذلك بمحاولة فهم المعاني من لغة الجسد ومن سياق الحديث، فضلًا عن القدرة على إنشاء علاقات صداقة مع الأشخاص الذين يتحدثون اللغة الإنجليزية بطلاقة ومحاولة التحدث معهم، أو التطوع في مهن عديدة تسمح للمتعلم مقابلة السياح من جميع أنحاء العالم وتعلم اللغة منهم بسهولة وبساطة، ويجب التحلي بالصبر وممارسة اللغة؛ فالعملية التعليمية تحتاج إلى وقت وجهد؛ إذ يوصي الخبراء المتعلمون بعدم إنهاك النفس، ودراسة اللغة بطريقة ممتعة حتى يستقبلها الدماغ بطريقة أفضل.
  • التعلم عن طريق أخذ دورات تدريبية عبر الإنترنت أو الانضمام إلى غرف المحادثة الإنجليزية والتحدث معهم، فضلًا عن السماح بتبادل المعلومات ومعرفة مختلف الثقافات من خلال التحدث معهم.
  • تعلم اللغة الإنجليزية لا يقتصر على تعلم الكلمات والقواعد بل التواصل مع الأشخاص ذوي التفكير الراقي؛ إذ إنّ ذلك يطور من شخصية المتعلم وخبراته.


طرق تحسّن من الذاكرة لتسهيل الحفظ

توجد العديد من الطرق التي تحسن من الذاكرة حتى يسهل على المتعلم حفظ كلمات اللغة، ومنها ما يلي[٦]:

  • الابتعاد عن الضوضاء والمؤثرات الخارجية: مثل الصوت العالي والضجيج؛ فهذه المؤثرات تعيق سير العملية التعليمية؛ إذ إنّ الانتباه هو العامل الرئيسي للتذكّر، ويستدعي ذلك استحضار المعلومات كي تنتقل من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى؛ لذلك من الضروري التركيز في الدراسة لضمان حفظ الكلمات وتذكرها بسهولة.
  • الدراسة بانتظام: إنّ الدراسة بانتظام تحسّن الذاكرة؛ فقد أظهرت الأبحاث أنّ الطلاب الذين يدرسون بانتظام يتذكرون المعلومات تذكّرًا أفضل مقارنةً بالطلاب الذين لا يتابعون دراستهم باستمرار.
  • تنظيم المعلومات وهيكلتها: تنظم المعلومات من خلال جمع المصطلحات والمفاهيم المتشابهة؛ مما يحسن من الذاكرة ويسهل استرجاع المعلومات.
  • تصور المفاهيم: من خلال رسم مخططات وبطاقات أو وسائل تعليمية مرتبطة بالمصطلحات والمفردات؛ إذ يساعد هذا على ترسيخ المعلومة في الذاكرة.
  • ربط المعلومات: يحدث ذلك من خلال الربط بين المعلومات الجديدة والمعلومات الموجودة مسبقًا في الذاكرة، فهذا يزيد من احتمال التذكر بطريقة سريعة.
  • القراءة بصوت عالٍ: تشير الأبحاث إلى أن القراءة بصوت عالٍ تحسن من الذاكرة وسرعة التذكر.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة: يعدّ النوم عاملًا أساسيًّا لتحسين الذاكرة والتعلم؛ إذ لوحظ أن أخذ قيلولة بعد تعلّم شيء جديد يساعد فعليًّا في التعلم بسرعة وتحسين التذكر.


كيفيّة إتقان اللغة الانجليزية

فيما يأتي بعض الخطوات والنصائح التي تساعد في تقوية اللغة الإنجليزية[٧]:

  • تحديد المستوى الحالي بالنسبة للمفردات، وذلك عن طريق إجراء بعض اختبارات المفردات المتوفرة في المواقع المتنوعة؛ للمساعدة في معرفة نقاط القوة والضعف في مستوى الفرد الحالي من المفردات، ثمّ إعداد قائمة المفردات الخاصة بالشخص؛ لقراءتها والاطّلاع عليها يوميًّا.
  • قراءة القاموس، إذ إنّ القاموس مورد جيد لتعلُّم وإتقان الكلمات الإنجليزية، فالشخص غير مضطر لقراءة ما بين الدفّتين كاملًا، بل اختيار بعض الكلمات التي تهمُّ المُتعلِّم وتَعلُّم كيفية استخدامها استخدامًا صحيحًا فقط، أو تجربة الموسوعة بدلًا من القاموس.
  • البدء بما يناسب المستوى الحالي، فإذا كان مستوى الفرد في المفردات مرتفعًا؛ فعليه البدء من أعلى مستوى؛ إذ يمكنه معرفة وفهم كل كلمة توضع أمامه، أمّا إذا كان مستواه في المفردات محدودًا، فلا بد له من تحسين مستواه بخطوات صغيرة ثابتة تدريجيًّا.
  • إعداد جدول للدّراسة، والالتزام بالجدول الزمنيّ الخاص، حتى لو كان مرةً واحدةً ولمدة 30 دقيقةً فقط في الأسبوع، لكن من الأفضل قضاء 10 دقائق يوميًا في الدراسة؛ إذ يُساعد الاستخدام والممارسة اليومية على التحسُّن أسرع.
  • الاشتراك في مواقع على شبكة الإنترنت تُرسل كلمةً يوميًّا إلى صندوق الوارد الخاص بالشخص، مثل: موقع شركة القاموس مريام وبستر، وغيره الكثير من المواقع.
  • التأكد من النطق الصحيح للكلمات وممارسة النطق عند القراءة؛ إذ إنَ نُطق الكلمات بصوت عالٍ يساعد على التلفظ بها طبيعيًا عند التحدّث أمام الآخرين، ومن الضروريّ للمتحدثين بالإنجليزية ممّن ليسوا من أبنائها فعل ذلك؛ لأن نطق الإنجليزية للأحرف والأصوات قد يختلف عن اللغة الأم؛ فاللغة الإنجليزية مكررة وصعبة للإتقان والعديد من قواعدها لها استثناءات.
  • كتابة تعريف لأي كلمة جديدة يتعلمها الشخص، وتكوين جمل باستخدام الكلمات أيضًا؛ مما يساعد في حفظ الكلمات ومعانيها، وقراءة الجمل بصوت عالٍ ونطقها بعناية؛ إذ إنّ تكوين الكلمات تكوينًا صحيحًا في المرات القليلة الأولى يضمن تكوينها دائمًا بنفس الطريقة، أمّا إذا نُطقت الكلمة نطقًا خاطئًا منذ البداية، فمن الصعب حثُّ العقل على نطقها بالطريقة الصحيحة لاحقًا.
  • تكرار الكلمة التي يتعلمها الشخص كل يوم، مع إضافة كلمة واحدة جديدة يوميًّا، وحين التأكد من أنَّ الكلمة الأولى لن تُنسى، تُسقط من القائمة والمتابعة.


المهارات المفيدة لإتقان اللغة الإنجليزية

ينطوي تعلم اللغة الإنجليزية على جميع المهارات اللغوية الأربعة التي تُعد أساسيةً للتحدث وفهم اللغة، وفيما يأتي بعض هذه المهارات[٨]:

  • تعزيز مهارة الاستماع إلى اللغة والتعرف عليها.
  • الانخراط في التحدث مع الآخرين عن طريق الإجابة على الأسئلة وتطوير الأنشطة؛ مما يساعد على التعرف على المفردات الجديدة والتعابير وغيرها من خصائص اللغة المنطوقة، وتجب ممارسة هذه المهارة باستمرار.
  • قراءة القصص والنصوص وممارسة أنشطة كتابيّة حتّى يكون للمتعلِّم نهج متكامل في اللغة.


طرق حفظ الكلمات الإنجليزية سريعًا

  • الحفظ التدريجي: يجب بدايةً تخصيص وقت أسبوعي لحفظ الكلمات الإنجليزية، مع الالتزام بهذا الوقت حتى لو كان الشخص مشغولًا جدًا؛ إذ يكفي في هذه الحالة قضاء بضع دقائق فقط للتعلّم، وللتطبيق يُمكن التفكير صباح كل يوم بثلاث إلى أربع كلمات من اللغة الأم التي لا يُعرف معناها باللغة الإنجليزية، وكتابتها على دفتر الملاحظات، ثمّ استخدام القاموس أو ترجمة الإنترنت للحصول على معناها باللغة الإنجليزية، مع تكرار تلك الكلمات ومعانيها طوال اليوم خلال أي عمل ينجزه، وفي هذه الحالة يجب الاحتفاظ بدفتر الملاحظات دائمًا في الحقيبة الخاصة ليسهل الوصول إليه عند نسيان معنى كلمة ما.
  • التحدث باللغة الإنجليزية: إنّ تعلّم كلمات اللغة الإنجليزية دون التحدّث بها يبقى ناقص الفائدة، وحاليًا يوجد العديد من التطبيقات وبرامج الدردشة النصية كالواتس آب مثلًا وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي التي تعزز عملية التواصل سواء بالكتابة أو الاستماع أو التحدث، ويُشار إلى أنّ التحدّث يُساعد الشخص على إتقان اللغة، ويمنع من نسيان ما حُفِظ؛ لذا يُنصح بالبحث عن متحدّثين أصليين للغة الإنجليزية وبدء مراسلتهم تحدثًا ونطقًا.
  • البحث عن الأضداد: يُمكن في اللغة الإنجليزية استخدام مفردة "not good" للتعبير عن أمر غير جيد، وعند التفكير يُمكن الخروج بكلمة أكثر سهولة يُمكن استخدامها، مثل: "Bad"، وبهذا فإنّ معرفة الأضداد تُمكّن الشخص من زيادة المفردات التي يعرفها وتُطوّر قدرته على وصف خصائص الأشياء باللغة الإنجليزية والمقارنة بينها؛ لذا يُنصح عند تعلّم أي كلمة إنجليزية جديدة البحث عن ضدّها عبر الإنترنت وتدوينها إلى جانبها، وربطهما معًا بحيث تُحفظ كزوج واحد.
  • البحث عن المرادفات: تحتوي اللغة الإنجليزية على العديد من المرادفات والألفاظ التي تحمل معنىً واحدًا؛ فمثلًا يُمكن إبداء الإعجاب بعرض تقديمي لأحد الزملاء عن طريق قول جيّد Good، أو رائع Wonderful، أو مذهل Fantastic، أو عظيم Great، إذ يُمكن استخدام أي من الكلمات السابقة لأنّها تُعطي المعنى ذاته، ورغم ذلك توجد مرادفات لا يُمكن استخدامها لوصف أي جملة؛ فتكون مخصصةً لسياق معيّن دون غيرها، ومنها فائدة أو مصلحة Benefit، وفائدة أو ربح Profit، وإيرادات Revenue، فرغم أنّ معانيها متشابهة إلا أنّ كلًا منها يُستخدم لمجال معيّن، وأخيرًا عند الرغبة بحفظ كلمات اللغة الإنجليزية إلى جانب مرادفاتها يجب الابتعاد عن حفظها إلى جانب الأضداد في الوقت ذاته؛ وذلك تجنبًا للخلط بينهما وزيادة صعوبة الحفظ.


من حياتكِ لكِ

كيف يمكن لتعلّم اللغات الأجنبية أن يساعدك في السيطرة على قلقك وتوترك؟

إن إشغال العقل بتعلم مهارة جديدة والتركيز عليها يجعل عقلك ينشغل، وهذا جيد إذا كنت معتادةً على التركيز على مشاكلك وكنت تحتاجين أن تشتتي تفكيرك لبعض الوقت؛ ففي كلّ مرة تشغلين عقلك ولو لمدة ربع ساعة بتعلم شيء جديد فأنت تعطينه فترة استراحة من التفكير بالمشاكل.

يقول فريق من الباحثين في جامعة هارفارد أنّ تعلم شيء جديد هو أسلوب فعال لإدارة التوتر والسيطرة عليه؛ ففي إحدى الدراسات صرح من أجريت عليهم الدراسة أنهم شعروا بمشاعر أقل سلبيةً في الأيام التي انشغلوا فيها بالتعلم، وفي مجموعة أخرى جربت التعلم بمستوى أعلى من المجموعة الأولى كانت نتائجهم أكثر وضوحًا فيما يخصّ التخلص من المشاعر السلبية وشعروا بالاسترخاء التام.

وبناءً على ذلك، فإنّ التعلّم سيزودكِ بالمهارات والمعرفة التي يمكنك استخدامها في الحياة عامةً، لا سيما تعلم لغة جديدة الذي سيفتح لك مجالًا للاطّلاع على ثقافات جديدة في العالم، كما أنّه سيعزز شعورك بالكفاءة والإنجاز والقدرة على تحسين نفسك[٩].


المراجع

  1. TED Staff, "How to learn a new language: 7 secrets from TED Translators"، blog, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  2. BENNY LEWIS، "How to Learn English Fast: The Language Hacker’s Method"، fluentin3months، Retrieved 3-12-2019. Edited.
  3. "How to learn English fast and easy: a step-by-step guide to better language skills"، preply، Retrieved 3-12-2019. Edited.
  4. Bloomsbury International، "How to Learn English with Songs"، bloomsbury-international، Retrieved 3-12-2019. Edited.
  5. WIL، "10 TOP TIPS FOR LEARNING ENGLISH AT HOME"، englishlive، Retrieved 3-12-2019. Edited.
  6. Wellness Board، "11 Methods for Improving Your Memory"، verywellmind، Retrieved 3-12-2019. Edited.
  7. "how to master english words", Wikihow,29-3-2019، Retrieved 23-6-2019. Edited.
  8. "Skills needed to learn English", Cedel foundation, Retrieved 23-6-2019. Edited.
  9. [babbel.com/en/magazine/stress-management "Can Language Learning Help You Relax?"], babbel, Retrieved 4-3-2020. Edited.
512 مشاهدة