افضل طريقة للدراسة والحفظ

افضل طريقة للدراسة والحفظ

كيفية المذاكرة الصحيحة بدون نسيان

في ما يلي عدد من النصائح الهامة والمُفيدة للمذاكرة الصحيحة[١]:

  • رفع مستوى الثقة بالنفس والبدء بالدراسة بروح إيجابية.
  • وضع خطة وجدول للدراسة والالتزام به مع وضع فترات استراحة.
  • اختيار مكان جيّد للدراسة بمساحة هادئة وخالية من المُشتتات، مع توفير الكتب والأوراق وأقلام التظليل والآلة الحاسبة.
  • المحافظة على النظام في البيئة المُحيطة والأفكار داخل العقل.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من النوم لمدّة 9 ساعات ليلًا مع قيلولة قصيرة ساعات العصر.
  • قراءة المواد بصوت مُرتفع وسماعها للاستفادة من الحواس الخمس في التعلّم النشط.
  • مناقشة المُلاحظات والمعلومات مع الأصدقاء أو مُحاولة تعليمها لأحد الموجودين في المنزل.
  • كتابة ما يجب حفظه وتدوين رؤوس الأقلام وإعادة الكتابة مرارًا وتكرارًا، ووضع مُخطّط تفصيلي للمواد لتنظيمها ومُساعدة العقل على استدعاء المعلومات بطريقة مُنظّمة.


طرق الدراسة الناجحة

تكمن الدراسة الناجحة بتحقّق عدّة عوامل، منها النوم المُبّكر والكافي، والابتعاد عن التشتّت، وتهيئة الأجواء المُلائمة، وتناول الأطعمة المُفيدة والوجبات الخفيفة، وفي ما يلي طرق الدراسة الصحيحة[٢]:

  • طريقة (SQ3R)، وهي تقنية لفهم القراءة، والرمز (SQ3R) هو اختصار للخمس خطوات التي تتضمّنها هذه التقنية بأخذ الحروف الأولى من الكلمات، وهي survey, question, survey, read, recite, and review، والتي تُعين الطلاب على تحديد الحقائق الهامّة والاحتفاظ بالمعلومات الموجودة في الكتب، وتعتمد الـ5 خطوات العملية على:
    • مسح المادة عامةً: بدلًا من قراءة ودراسة الكتاب كاملًا والحفظ مُباشرة، يُمكن قراءته قراءة سريعة للفصل الأول مثلًا، ثم تدوين الملاحظات على العناوين الرئيسية والفرعية والصور والميّزات الواضحة الأخرى، مثل الرسوم البيانيّة.
    • وضع الأسئلة: بأنّ تكون حول محتوى هذا الفصل، مثل: عن ماذا يتحدّث الفصل؟ ما المعلومات التي أعرفها مُسبقًا منه؟
    • القراءة: قراءة الفصل كاملًا ومحاولة الإجابة عن الأسئلة المطروحة سابقًا.
    • التلخيص: تأتي بعد قراءة الدرس مباشرةً؛ إذ تُلخّص النقاط الرئيسية في دفتر تدوين الملاحظات بالكلمات الخاصة، إضافةً لمحاولة تذكّر النقاط الرئيسيّة وتحديدها، ثم البدء بالإجابة عن الأسئلة التي وُضعت سابقًا.
    • المُراجعة: مُراجعة الفصل لفهمه بالكامل بعد الانتهاء من الخطوات السابقة؛ فمن الضروري مراجعة المادة كاملة للتأكّد من فهمها، وإعادة مُراجعة أيّ جُزء بحاجة لذلك.
  • طريقة الاسترجاع، تعتمد هذه الطريقة على تذكّر المعلومات في وقتٍ لاحق، ممّا يُحسّن التعلّم أكثر؛ إذ يُؤدي تذكر إجابة الأسئلة الواردة في الدرس أو الإمتحان إلى تحسين التعلّم بدلًا من العودة للكتب للبحث عنها، ومن أهم الطرق المُستخدمة في ذلك ما يلي:
    • الاختبارات: اختبارات وامتحانات التدريب واختبار الذاكرة للأجابة عن السؤال دون النظر للكتاب والمُلاحظات.
    • الأسئلة: طرح بعض الأسئلة الخاصة التي يُعتقد أنّها مُهمّة في الامتحان، ثم الإجابة عليها، ويُمكن تطبيق الفكرة مع باقي الزملاء ومشاركة الأسئلة معًا؛ إذ يكون الطالب هنا في مكان المعلم والطالب معًا.
    • البطاقات التعليميّة: ويكون ذلك باستخدامها والتأكد من حفظ المعلومات المكتوبة فيها واسترجاعها، وكتابة المعلومة للتأكّد من حفظها.
  • المُراجعة المُتباعدة أو الموزّعة، تُشجّع هذه الطريقة الطالب على الدراسة لفترات أطول بدلًا من تراكم المادة ودراستها في ليلة واحدة؛ إذ يسمح التباعد بالدراسة على تذكّر المعلومات وإجراء اتصال بين الأفكار داخل العقل وبناء مجموعة من المعلومات داخل الذاكرة يُمكن تذكّرها بسهولة وقت حاجتها، فمثلا يُمكن في اليوم الأول تعلّم مادة ما، واليوم الثاني إعادة دراستها سريعًا ومُراجعتها، ثم مُراجعتها بعد أسبوع مرة، ثم تكرار مراجعتها مجددًا بعد أسبوعين، ويجب التخطيط لهذه الطريقة مٌسبقًا ومُبكرًا للتمكّن من تحديد وقت مُعيّن من كلّ يوم لمُراجعة المواد فقط.
  • طريقة (PQ4R)، والرمز هنا أيضًا هو اختصار للـ6 خطوات التي تتضمّنها هذه التقنية بأخذ الحروف الأولى من الكلمات، وهي preview, question, read, reflect, recite, and review، وتعتمد الـ6 خطوات العملية على:
    • المعاينة: ويكون بمُعاينة المعلومات والنظر إليها قبل البدء بالقراءة ومعرفة الموضوع الرئيس للدروس، وذلك بقراءة العناوين الفرعية وروؤس الفقرات والنصوص المُميزة لفهم الموضوع بصورة عامّة.
    • الأسئلة: ويكون بطرح الطالب أسئلة ذاتيّة على نفسه حول الهدف المُراد تحقيقه من قراءة هذا الكتاب أو الموضوع.
    • القراءة: قراءة المعلومات قسمًا تلو الآخر وإيجاد إجابات للأسئلة السابقة.
    • التمعّن والتفكير: ويكون بسؤال الطالب لنفسه فيما إذا أجاب حقًا على جميع الأسئلة التي تراوده، فإذا لم يكن كذلك يُمكنه العثور على إجابات واضحة.
    • التسميع: ويكون من خلال التحدّث أو كتابة مُلخص للمعلومات المقروءة بكلمات الطالب الخاصّة.
    • المُراجعة: مُراجعة المادة أخيرًا والإجابة عن الأسئلة التي لا تُوجد لها إجابات لحدّ الآن.
  • طريقة فاينمان (Feynman Technique)، هي تقنية فعالة لتعلّم المواد من خلال شرحها بعبارات بسيطة وواضحة، فمُحاولة شرح المفهوم بالكلمات الخاصة يُسهّل فهمه، ويُمكن تطبيق هذه الطريقة باتّباع الخطوات التاليّة:
    • كتابة الموضوع المُراد دراسته كعنوان أعلى الورقة.
    • شرح الموضوع بكلمات مفهومة خاصةّ بالطالب نفسه، أو يتخيّل كأنّه يشرحها لأيّ شخص آخر.
    • مُراجعة المكتوب وتحديد المجالات التي فيها أخطاء، ثم الرجوع للمواد لمعرفة الإجابات الصحيحة.
    • تبسيط المفاهيم والمصطلحات المُعقدة بعبارات سهلة ومفهومة.
  • نظام لايتنر (Leitner System)، وهو أسلوب التعلم المبني على البطاقات التعليمية، والاحتفاظ بهذه البطاقات في صناديق مُختلفة لتتبعها عند الحاجة، والطريقة هي اختيار بطاقة ومُراجعة ما فيها وحلّ الأسئلة، فإن كانت الإجابة صحيحة فتوضح في صندوق آخر يليه، أمّا إن كانت خاطئة فتُترك البطاقة في الصندوق الأول أو تُوضع أسفل الصندوق لمراجعتها لاحقًا، وكل صندوق يُوضّح كميّة دراسة كل مجموعة من البطاقات الموضوعه داخله، ويُمكن الاستفادة من تقنيّة الألوان لتعزيز هذه الطريقة؛ إذ يُمكن تلوين البطاقات بطريقة جذّابة لتسهيل التعلّم وتحسين الذاكرة، وخاصةً الألوان الدافئة، مثل الأصفر والأحمر اللذان يخلقان بيئة تعليميّة مُحفّزة وإيجابيّة.


طرق ناجحة لتنظيم الوقت للدراسة

في ما يلي أهم التقنيات لتنظيم الوقت للدراسة وتخصيص الأوقات الصحيحة للأشياء المُهمّة[٣]:

  • تقنية بومودورو، طوّر هذه التقنية فرانشيسكو سيريلو في آواخر الثمانينات، وتدور فكرتها حول تقسيم الدراسة وإتمامها على فترات تفصل بينها أوقات استراحة، أيّ الدراسة لمُدّة 25 دقيقة، ثم أخذ استراحة لمدّة 5 دقائق، فالاستراحة المُتكررة تُحسّن الأداء الذهني وتُبقي الدماغ مُنتعشًا وتُعيد له الطاقة، كما تُقلل من تشتّت الانتباه وتُقوّي التركيز على المهمّة.
  • تقنية إنجاز المهام، طوّرها ديفيد ألين وتدور حول جعل الطالب يكتب كلّ المهمام التي يرغب بإنجازها، ثم تقسيمها لعناصر أصغر قابلة للتنفيذ، وبعد إتمام المهام الصغيرة تنتهي المهام الكبيرة؛ أيّ أنّها تنقسم لمهام أصغر لتسهيل تنفيذها، وتزيد هذه الطريقة الانتباه على المهمة حتى إكمالها ويُنظّم المهام ويُقلل القلق والتوتر.
  • مصفوفة المهام العاجلة، تُساعد هذه التقنيّة مُستخدميها في إدارة وقتهم بفعاليّة أكثر، فالطالب يُصنّف بصورة مصفوفة بحيث تكون محورها الأول المهام المهمّة و غير المُهمّة، ووالمحور الثاني المهام المُستعجلة وغير مُستعجلة ليحصل على أربعة مجموعات هي: مهمّة وعاجلة، ومهمّة وليست عاجلة، وليست مهمّة ولكنّها عاجلة، وأخيرًاليست مهمّة وليست عاجلة، ليُركّز الطالب على المجموعة الأولى ويبدأ بإتمام المهام أولًا بأول، وتُحسّن هذه الطريقة التخطيط المهني.
  • تقنية التخطيط السريع، وتهدف هذه الطريقة لتحويل التفكير وتحويل التركيز على ما هو مُهمّ حقًا، إضافةً إلى التركيز على النتائج المُراد تحقيقها، كما يُركّز على أسباب أهميّتها ممّا يجعل الطالب أكثر تنظيمًا وإدارةً للوقت، ثم إنشاء خطّة مرنة وقابلة للتطبيق من أجل تحقيق هذه الأهداف، والبدء بتطبيقها وإنهاء المهام المطلوبة.
  • تقنية الـ168 ساعة، يحتوي الأسبوع على 168 ساعة، واقترحت هذه الطريقة الكاتبة لورا فاندركام، وتُركّز هذه التقنيّة على النظر للجدول الزمني بناءًا على الأسابيع، ثم تنظيم الأولويات وتقليل الساعات المهدورة في أعذار غير واقعيّة، فبهذه الطريقة يرى الطالب أنّ لديه وقتًا أكثر مما كان يعتقد مما يمنحه الثقة بالنفس وتخصيص المزيد من الوقت للأشياء التي لم يكن يجد لها وقتًا.


نصائح للحفاظ على صحة الذاكرة

إنّ حدوث ضعف في الذاكرة عند الطلاب أمرٌ طبيعي تتحكّم به عدّة عوامل، مثل الوراثة أو الأمراض أو النظام الغذائي وحتى نمط الحياة، ولكن تشتّت الذاكرة يُحبط الطالب ويُضعف ثقته بنفسه، وفي ما يلي طُرق طبيعية ونصائح لتقوية الذاكرة[٤]:

  • تناول كميات أقل من السكر لما يُسببه السكر من مُشكلات صحيّة وأمراض مُزمنة وإضعاف للذاكرة وتقليل حجم الدماغ خاصةً في المنطقة التي تُخزّن المعلومات قصيرة المدى.
  • تناول مُكمّلات زيت السمك الغنيّة بأحماض أوميغا 3 وأحماض أخرى مُهمّة للصحة لتقوية الذاكرة، كما أنّها تُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب وتُقلل التوتر والقلق.
  • تخصيص وقت كافي من اليوم للتأمل الإيجابي، للتهدئة وتقليل التوتر والآلام وتحسين الذاكرة وضغط الدم.
  • المُحافظة على نظام غذائي صحّي ووزن طبيعي للحفاظ على الجسم والعقل سليمين، كما أنّ السُمنة ترتبط بالدماغ مما يؤثر سلبًا في الذاكرة.
  • التقليل من تناول الكربوهيدرات المُكرّرة، والتي تُؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، وبالتالي انخفاض وظائف الدماغ بمرور الوقت.


المراجع

  1. DANIEL BRYTE (2019-03-15), "11 TIPS ON HOW TO LEARN WITHOUT FORGETTING", danielbryteblog, Retrieved 2020-11-03. Edited.
  2. "10 Effective Study Techniques to Try This Year", USA, Retrieved 2020-11-03. Edited.
  3. "10 Popular Time Management Techniques", brightpod, 2014-09-08, Retrieved 2020-11-03. Edited.
  4. Jillian Kubala (2018-03-25), "14 Natural Ways to Improve Your Memory", healthline, Retrieved 2020-11-03. Edited.