اضرار البلاستيك على صحة الانسان

اضرار البلاستيك على صحة الانسان

التلوث البلاستيكي

أصبح التلوث البلاستيكي من أكثر المشاكل المؤثرة على البيئة؛ إذ إن زيادة كميات البلاستيك المُنتجة تغلب قدرة العالم على التعامل معها والتخلص منها، ويعد التلوث البلاستيكي أكثر انتشارًا في الدول الآسيوية النامية والدول الأفريقية حيث نظام جمع النفايات غير الكفؤ أو غير الموجود أساسًا، وعلى الجانب الآخر تعاني الدول المتقدمة من مشكلة انخفاض معدل إعادة تدوير النفايات وجمع البلاستيك والتخلص منه، إذ أصبحت النفايات البلاستيكية منتشرةً في كل مكان لدرجة إنها أيقظت جهود المنظمات الإنسانية للتكلم عن هذه المشكلة[١].


أضرار البلاستيك على صحة الإنسان

توجد العديد من الأضرار للبلاستيك على صحة الإنسان، نذكر منها ما يأتي[٢][٣]:

  • تتفاعل بعض أنواع البلاستيك مع مستقبلات الإستروجين كمحفزات ومثبطات لمستقبلات الغدد الصماء؛ وبالتالي تسبب بعض الأمراض المتعلقة بالغدد الصماء مثل ضعف الإخصاب لدى النساء والرجال، والبلوغ المبكر.
  • الإصابة بالأورام التي تعتمد على الهرمونات مثل سرطان الثدي وسرطان البروستاتا، فضلًا عن العديد من الاضطرابات الأيضيّة بما في ذلك متلازمة تكيّس المبايض.
  • زيادة خطر الإصابة بالسمنة.


حقائق عن التلوث الذي يسببه البلاستيك

يعد البلاستيك خطِرًا على البيئة، وهذه بعض الحقائق التي يجب معرفتها عن التلوث البلاستيكي[٤]:

  • منذ عام 1950 أُنتج ما يقارب ال8 بليون طن من البلاستيك حول العالم؛ أي ما يعادل وزن 800000 برج إيفل.
  • مُنع استخدام البلاستيك في بعض دول العالم؛ ففي كينيا وُضعت قوانين صارمة ضد استخدام الأكياس البلاستيكية في 2017؛ إذ تصل عقوبة استخدام الأكياس البلاستيكية للسجن مدة تصل إلى أربع سنوات أو غرامة مالية تصل إلى 40000 دولار.
  • حوالي 73% من فضلات الشواطئ حول العالم من البلاستيك تتضمن عبوات المياه البلاستيكية وورق تغليف الطعام وأكياس التسوق.
  • تُشترى مئة مليون عبوة ماء بلاستيكية حول العالم كل دقيقة، وأقل من نصف هذا العدد أُعيد تدويره فقط، وأُلقي الباقي في المحيطات والمناطق المسطحة.
  • يُستخدم مليونا كيس بلاستيكي حول العالم كل دقيقة؛ إذ إن مدينة نيويورك وحدها تستخدم 23 بليون كيس بلاستيكي سنويًا.
  • حوالي 90% من البلاستيك الذي يلوث المحيطات يأتي عن طريق 10 أنهار، واستنادًا إلى بعض الباحثين؛ فإن 10 أنهار في أفريقيا وآسيا تنقل المخلفات البلاستيكية إلى المحيطات، ويعود سبب تلوث هذه الأنهار إلى الكثافة السكانية حولها وضعف إدارة المخلفات.
  • يتسبب البلاستيك بقتل 1.1 مليون من الطيور المائية والحيوانات كل سنة؛ إذ يتحلل البلاستيك إلى أجزاء صغيرة تبتلعها الأسماك والحيوانات البحرية الأخرى، وتشير بعض الأبحاث إلى أن 700 نوع بحري يواجه خطر الانقراض بسبب التلوث البلاستيكي للمحيطات.
  • يتناول الأنسان متوسط 70,000 جزيء من البلاستيك سنويًا عن طريق تناول الوجبات اليومية.
  • متوسط مدة استخدام الأكياس البلاستيكية هو 12 دقيقةً فقط، وتحتاج إلى حوالي ألف سنة لتتحلل.
  • تضاعف إنتاج البلاستيك إلى الضعف في السنوات ال50 الماضية.


بدائل البلاستيك

توجد العديد من البدائل للبلاستيك يمكن استخدامها في الحياة اليومية منها ما يلي[٥]:

  • البلاستيك ذو الأصل النباتي: أو ما يعرف بالبلاستيك الحيوي؛ ويُصنع من مصادر نباتية مختلفة مثل الذرة التي تتفكك إلى حمض، وهذا النوع مستدام، ويصنع من مخلفات إنتاج الذرة التي تعد سهلة الزراعة والإنتاج، ويمكن استخدامه لصنع علب المشروبات وعلب حفظ الأطعمة المختلفة والأغلفة.
  • القصب: نظرًا لقابليته للطرق والالتصاق؛ يمكن بسهولة تشكيله لصنع عبوات مناسبة لتوصيل الطعام مشابهةً لعبوات البوليسترين، لكن على عكس البوليسترين؛ فالقصب يتحلل ويتحول إلى سماد طبيعي مفيد ومستدام في الإنتاج.
  • فقاعات ماء من الطحالب البحرية: إذ صنعت شركة فقاعة ماء من الطحالب البحرية الصالحة للأكل هدفها التخلص من العبوات البلاستيكية وتقليل الأثر البيئي لها.
  • ورق الصخور: إذ يمكن تصنيع الورق من الصخور، ومن هذا الاختراع الرائع يمكن تصنيع عبوات مختلفة الاستعمال؛ فيمكن استخدامه كورق أو بلاستيك يمكن الطباعة عليه و إعادة تدويره؛ فضلًا عن كونه مضادًا للماء؛ فهو يصنع من كربونات الكالسيوم -العنصر الأكثر انتشارًا على الأرض- وعملية إنتاجه تستهلك كمية مياه أقل، كما يتميز بتأثير كاربوني أخف، فضلًا عن أنه موفر للطاقة عكس عملية تصنيع الورق العادي.
  • أوراق النخيل: تستخدم أوراق نخيل الفوفل لصنع علب تشبه المحار لحفظ الصابون المصنع يدويًا؛ فعندما تسقط أوراق النخيل تُجمع وتُشكل إلى الشكل المطلوب، وتعد أوراق النخيل صديقًا رائعًا للبيئة؛ إذ إنها مركب طبيعي قابل للتحلل، وتستخدم لصنع علب لحفظ الفواكه والخضراوات الطازجة والمكسرات.
  • نشا الذرة والسورغم: يصنع منه علب تشبه علب البوليسترين، وهي صديقة للبيئة وتتحلل بيولوجيًا ولا رائحة لها، ويمكن أن تكون البديل الأفضل.


أسباب أخرى لعدم استخدام البلاستيك

توجد العديد من الأسباب لعدم استخدام البلاستيك مرةً أخرى، وهي[٦]:

  • قابل للاحتراق: تعد هذه الخاصية ميزةً للبلاستيك عندما يُذاب للصناعة، لكن إذابته تُنتج دخانًا كثيفًا يؤدي إلى أخطار بيئية أكبر ويزيد من نسبة التلوث البيئي.
  • تكلفة إعادة التدوير: رغم أن إعادة التدوير جيدة للبيئة؛ لكنها تعد عمليةً مكلفةً جدًا.
  • الحجم: في الولايات المتحدة الأمريكية 20% من مكبات النفايات تتكون من البلاستيك.
  • المتانة: تعد هذه ميزة أخرى من ميزات البلاستيك؛ إذ تمنح هذه الخاصية بقاء البلاستيك لفترات طويلة، لكنها أيضًا سيئة لأن ذلك يعني بقاءها في مكبات النفايات لفترات طويلة دون أن تتحلل؛ فكيس بلاستيكي واحد يمكن أن يأخذ ألف سنة للتحلل كاملًا، مع أن البلاستيك يجعل حياتنا أسهل؛ إلا أنه يسبب أضرارًا بيئيةً كبيرةً على الحيوانات والأطفال أيضًا.


مراجع

  1. Laura Parker, "The world's plastic pollution crisis explained"، national geographic, Retrieved 24-1-2020. Edited.
  2. Konieczna , Rutkowska , Rachoń، "HEALTH RISK OF EXPOSURE TO BISPHENOL A (BPA)"، pubmed، اطّلع عليه بتاريخ 24-1-2020.
  3. "Human Health Effects of Bisphenol A", researchgate, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  4. Seneo Mwamba (14-6-2018), "10 Facts About Plastic Pollution You Absolutely Need to Know"، global citizen, Retrieved 24-1-2020. Edited.
  5. shelly reenway, "13 Plastic Packaging Alternatives"، innovation excellence, Retrieved 24-1-2020. Edited.
  6. "disadvantages of plastics", plastic awareness,7-9-2014، Retrieved 24-1-2020. Edited.
367 مشاهدة