افكار تساعد على التخفيف من الشعور بالخجل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٩ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
افكار تساعد على التخفيف من الشعور بالخجل

بواسطة عائشة أبو اللبن

تنتشر في مجتمعنا العربي العديد من الظواهر والطّباع، التي تترك آثارًا سيئةً على نفسيّة الأشخاص، ومن هذه العادات، الخجل الذي يُسبِّب الشعور بالإحراج والتوتر والميل للانعزال عن الناس، خوفًا من مواجهتهم والتحدث إليهم، وهذا يُؤدّي إلى الوحدة والخوف، وقد يكون هذا الشّيء نابعًا منذ الصّغر، ويمتد إلى سنِّ المراهقة، ويمكن أن تتفاوت درجات الخجل من شخص إلى آخر، فالخجل في بعض الأحيان يكون طبيعيًّا ما لم يتجاوز حدّه، وقد ينجم عن ذلك عدم التركيز في الأمور التي تجري حول الشَّخص الخجول، التي تؤدي إلى حدوث عواقب وخيمة كضياع الحقوق والمصالح، وفقدان الثّقة بالنفس، ويمكن أن يتسبّب بحدوث مشاكل اجتماعية، لذا علينا محاولة التخلص منه والتغلب عليه بشتى الوسائل.

أعراض الخجل 

  • اضطراب في العضلات.
  • سرعة نبضات القلب.
  • حدوث ألم في المعدة.
  • عدم القدرة على التنفس.
  • الشعور بالجفاف في الفم والحلق.
  • ارتفاع درجة الحرارة مع احمرار الوجه.
  • الشعور بالضعف والنقص بالمقارنة مع الآخرين.
  • إفراز العرق بكمية كبيرة، خصوصًا من اليدين والوجه.
  • التلعثم في الكلام، وعدم المقدرة على التحدث مع الآخرين.

أسباب الخجل

  • الوراثة.
  • وجود عيب خلقي عند بعض الأشخاص، مثل: التّأتأة في الكلام، فهذا يُقلل من الثقة بالنفس.
  • سوء التغذية خصوصًا أثناء الحمل والاضطرابات النّفسية التي تُؤثر على الحامل، فينعكس ذلك على الجنين.
  • عند التّعرض للإصابة ببعض الأمراض.
  • سوء التربية في البيت أو سوء التّعامل في المدرسة.
  • المظهر الخارجي كزيادة الوزن أو النحافة الزّائدة.

طرق التخفيف من الشعور بالخجل

  • معرفة أسباب الخجل ومُحاولة التخلص منها.
  • عمل تمارين رياضية، كالاسترخاء والراحة.
  • أن يُعبر الشخص عمّا بداخله عن طريق الكتابة أو تسجيل الصّوت، ثم قراءة ما كتب، أو سماع التّسجيل.
  • مناقشة الناس وإبداء الرّأي حتى لو لم يكن الرأي صائبًا.
  • عدم العزلة، ويُفضّل عدم الجلوس في آخر المقاعد، بل يجب الجلوس مع النّاس.
  • الاهتمام بالمظهر الخارجي، مثل: التّخلص من السّمنة الزائدة، أو معالجة النّحافة الزائدة.
  • يُفضل مصاحبة ومخالطة النّاجحين والطموحين، والابتعاد عن الأشخاص المستفزّين.
  • الالتزام بالهدوء وعدم التّلبك والتوتر، بل يجب مواجهة بعض الأمور بالابتسامة والبشاشة، وعدم العبس الدّائم، أو المبالغة في الضحك، حتى لا يُقلّل الشخص من هيبته أو يستاء منه أحد.
  • محاولة التّغلب على العيوب الخلقية.
  • عدم مقارنة شخصية الخجول بالآخرين.
  • عدم إعطاء الأمور أكبر من حجمها، وعدم التّفكير فيها مطولًا.
  • محاولة قراءة القصص والمجلّات وكسب معرفة معلومات تمكّنه من القدرة على مناقشة الآخرين.
  • عدم انتقاد الشخص الخجول أمام النّاس، وعدم إظهار عيوبه، بل يجب الرفع من معنوياته وتشجيعه.
  • اختيار هواية معيّنة وممارستها، ومشاركة الآخرين أصحاب الهواية نفسها.
  • يُفضل المشاركة في الأنشطة الجماعية، كالرياضة والفنون والمهارات المختلفة.
  • محاولة عدم الارتباك أو التردد أثناء التحدث مع الناس.
  • مشاركة المناسبات الاجتماعية والاختلاط بالناس. قدر الإمكان.
  • النظر إلى وجوه الناس عند التحدث معهم.
  • البدء في مشاركة المقربين، ومحاولة النقاش معهم، ثم الانتقال إلى أشخاص آخرين وأكثر عددًا، وهكذا حتى الوصول إلى مشاركة العديد من الناس.
  • محاولة التّحدث مع أشخاص غرباء، عند التقائهم في أماكن عامة لكسر حاجز الخجل.

أحيانًا يُصبح من الصّعب المقدرة على التخلص من ظاهرة الخجل، فتتطلب العزم والإرادة والثقة، ويمكن الاستعانة بأحد المقرّبين لأخذ النّصح والإرشاد، ففي حالة عدم وجود نتائج إيجابية، يجب اللجوء إلى الطبيب النفسي؛ للمعالجة ويمكن أن يصل الأمر إلى وصف دواء من قِبل الطبيب للمريض، كمهدئات ومنشطات للذاكرة وبعض الفيتامينات، والعمل على تدريب الشخص الخجول تمارين تُقلّل من حالات التوتر والقلق الذي يعيشه، عن طريق جلسات يُحدّدها الطبيب، تمتد لفترة زمنية قصيرة..